الشرطة الألمانية – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 14 Nov 2021 11:38:12 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.8 بشرى ساره للمصريين مدينة ألمانية تطلب شباب وتقدم لهم مزايا خطيرة http://www.ahram-canada.com/196467/ http://www.ahram-canada.com/196467/#respond Sun, 14 Nov 2021 11:38:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196467 وسط الزحام البشري الذي أصاب كوكب الأرض، ابتليت بلدية ألمانية بفقر سكانى، يهدد وجودها على خريطة الدولة، ما دفع رئيس بلدية “جوسلار”، أوليفر جونك، إلى البحث عن حل سريع للمشكلة التي تعانى منها البلدية، بطلبه “لاجئين ومهاجرين” للسكن في “جوسلار” ببيوت تمنحها لهم البلدية، كإغراء منها للقادمين الجدد بعزيمة الشباب، لأنه إذا استمر انتقال سكانها إلى خارجها، مع موت يومي وبلا توقف لعجائزها، فستتحول بعد أعوام قليلة إلى قرية صغيرة جدًا، بالكاد سكانها عشرات فقط، ثم يبتلعها الزحف الزمني عليها، فتختفي كأنها لم تكن، وهذه معلومات معززة بدليل دامغ: قبل 10 سنوات كانت عامرة، وسكانها يزيدون علي 50 ألفا، أما اليوم فهم 4 آلاف.

وبحسب صحيفة ” الاندبندنت” البريطانية، إن الذي شجع رئيس البلدية، وهو من الحزب الديمقراطي المسيحي، على طلب المهاجرين واللاجئين ليملأ بهم المدينة التي تحولت إلى بلدة، ومسرعة لتصبح قرية، هو أن أحدا لم يعارض الحل الذي وجده، لا ممن بقي في “جوسلار” من عجائزها، ولا من هم خارجها.
من المعلومات عن “جوسلار” أنها مدينة تاريخية في ولاية “سكسونيا السفلى” المعتبرة بعد “بافاريا” ثاني أكبر الولايات الألمانية، وهي بعيدة 70 كيلومترا عن مدينة “هانوفر” المعروفة بمعرضها السنوي الشهير، تضم أكثر من 10 آلاف مسكن وبناء، وثروتها الزراعية مزدهرة.
أما ما ابتليت به من انخفاض قياسي في سكانها، فسببه هجرة رجالها دون الخمسين منها للعيش والعمل في مدن أكبر، وبقاء كبار السن فيها، إلى درجة أن معظم مدارسها أغلقت، ومعظم بيوتها أصبحت من دون ساكنيها الذين تخلوا عنها، بل إن بعض البيوت تم هدمها لأنها أصبحت متداعية، وهي التي اشتهرت دوليا منذ صنفتها اليونيسكو ضمن التراث العالمي، لحفاظها على منازلها المصنوعة من الأخشاب المؤطرة، والتي يعود أكثر من نصفها تقريبا إلى القرن السادس عشر، إلا أنها بيوت بلا حياة.
ومن الإحصاءات عن المهاجرين واللاجئين في ألمانيا سنويا، أنهم زادوا في 2014 على 200 ألف تقريبا، إلا أن سياسة الحكومة في “توطينهم” تتبع نظاما يسمونه “كوتة الاحتواء” يلزم المدينة الأكبر بإسكان العدد الأكبر منهم، والنسبة الأصغر للمدن والبلدات الصغرى، ولأن المتحولة إلى قرية، كبلدة “غوسلار” وغيرها، لا يتم تخصيص أي لاجئ لها، لذلك يبحث جونك عن لاجئين يطلبون هم بأنفسهم السكن فيها، “وهذا نوع من الاستثمار في مستقبلها”، كما قال.
ذكر جونك أيضا أنه يحاول الحصول على نسبة من لاجئين تم توطينهم في مدينة “غوتنجن” القريبة من بلدته “للتخفيف عنها” إلا أنه لا يفلح، لأن نظام “الكوتة” يلزمها بإبقائهم فيها، وقال إنه من السخرية أن تضطر المدن الكبرى لاستيعاب اللاجئين وبناء “حاويات” لإسكانهم فيها “بينما البيوت عندنا (في جوسلار) فارغة”.
وذكر أن ألمانيا تشهد أكبر نسبة انخفاض في المواليد بالعالم، ومهددة بالتحول إلى دولة عجائز، مع ذلك تحتج على من يأتونها مهاجرين.

]]>
http://www.ahram-canada.com/196467/feed/ 0
تفاصيل واقعة أم تقتل أطفالها الخمسة انتقاما من صورة للأب http://www.ahram-canada.com/196291/ http://www.ahram-canada.com/196291/#respond Sat, 06 Nov 2021 13:03:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196291 أمل فرج

جرائم العنف تستبد بالعالم، ولا يقتصر على بلد من البلدان، ولكن فيما يبدو أنها سمة عامة؛ حيث انتشرت الجرائم المستهجنة، وغير المألوفة، والأكثر عنفا، حتى بين أفراد الأسرة الواحدة، وقد انتشرت جرائم الأباء، وأصبحت أكثر انتشارا عن عصور سابقة.

قضت محكمة في مدينة زولينجن بمقاطعة دسيلدورف الألمانية بسجن سيدة 15 عاما، أدينت بقتل أطفالها الخمسة انتقاما من طليقها.

وذكرت صحيفة “ديلي مايل” البريطانية أن كريستيان دسّت لأطفالها الخمسة ميلينا (سنة واحدة)، وليوني (سنتان)، وصوفي (ثلاث سنوات)، تيمو (ستّ سنوات)، ولوكا (ثماني سنوات)، مجموعة من المخدرات في وجبات الإفطار مما أدى إلى تخديرهم وقتلهم.

ثم أقدمت على خنق الأطفال وأغرقتهم في الحمام ولفت أجسادهم بالمناشف ووضعتهم في أسرّتهم. ولم ينج إلا الابن الأكبر مارسيل (11 عاما)، لأنه كان في مدرسته خلال الجريمة.

وبعد عودته من المدرسة طلبت منه كريستيان أن يقفز معها أمام القطار لكنه رفض فأرسلته إلى منزل جدته وحاولت كريستيان بعد ذلك الانتحار لكنها نجت وتم القبض عليها. 

وأقدمت كريستيان على جريمتها بعد أن شاهدت صورة لزوجها السابق مع عشيقته الجديدة، فراسلته على الفور مؤكدة له أنه لن يرى أطفاله مجددا.

من الجدير ذكره أن زواجها هذا كان الثالث وكانت تطمح لحياة عائلية سعيدة، وشعرت بوحدة وانهيار تام بعد ترك زوجها لها. 

وكانت جدة الصبي هي التي أبلغت الشرطة بالجريمة، قائلة إنها علمت بمصيرهم مباشرة من ابنتها.

]]>
http://www.ahram-canada.com/196291/feed/ 0