"المتنصرين" – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 11 Jun 2021 08:29:24 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.8 السياسي الكبير ملاك حبشى يعلن إسلامه . http://www.ahram-canada.com/124656/ http://www.ahram-canada.com/124656/#respond Sat, 05 Aug 2017 20:38:44 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=124656 بقلم: مدحت عويضة
في فبراير ٢٠٠٧ هبطت علي مطار تورنتو سيدة وأطفالها الثلاثة. كنا في استقبالها بسيارة ليموزين وحضرنا لها مسكنا مناسبا، وجهزنا المنزل بكل ما يحتاجة فهي تستحق لقد أتت للمسيح.
عينت من نفسي خادما لها أعرفها علي الكرماء من أبناء الجالية ليساعدوها في بداية حياتها، وأقضي كل طلباتها حتي إلقاء كيس الزبالة، عندما قمنا بتعميدها وأطفالها كان قلبي يرقص فرحا.
المهم خرجت من التجربة بدرس قاس جدا وقرار حازم جدا أنني لن أشارك في خدمة متنصرين ولن تكون لي علاقة بها بعد أن كنت من أشد المتحمسين لها.
كنت أجري وأهرب عندما أسمع أن الشخص متنصر لقد أصابتني “فوبيا المتنصرين”، ولكن مع مرور الوقت شفيت بعض الشئ من هذه الفوبيا لم أعد أسارع بالهرب ولكن قراري بالبعد عن كل ما يخصهم أو حتي سماع أختباراتهم لم يتغير.

تذكرت قصة الأم وأطفالها الثلاث وأنا اتابع اليوم علي الفيس بوك الحفلة المقامة للأستاذ “ملاك حبشي” بعد اعلان إسلامه هو وأسرته حسب تصريحة. وكيف أن الفيس بوك سعيد وفرحان بالنصر المبين٫ نفس فرحتي أنا وأصدقائي بقدوم الأم وأطفالها. حالة من الكراهية والعداء للأخر تظهر في داخلنا عندما يتحول شخص من فريق لأخر.
مجتمع مشكل بتعبير “علم الاجتماع” أو مريض بالتعبير الدارج، نجود بأموالنا وربما قوت أولادنا من أجل المتحولين لديننا ونظن أننا نتقرب إلي الله، وكأن إطعامنا لجائع، كسوتنا لعريان، تدفئتنا لبردان، شراء لعبة لطفل، مساعدة مريض لشراء الدواء، مساعدة الأرملة واليتيم، الكرم مع الغريب والضيف، مد يد العون لمن هم في حاجه و مساعدة شاب ليكمل تعليمه و حتي زيارة المريض كلها أمور لا تقربنا لله بنفس الدرجه.
نعم نحن مجتمع متشبع بالكراهية للأخر.
ماذا يحدث في الدول الغربية لو تحول شخص من دين لأخر الإجابه لن يحدث شئ٫ لان المجتمع الغربي مجتمع سوي.
أعلم تماما أن موضوع أسلمة ملاك حبشي قد أحزن كثير من الأقباط اليوم، والبعض شعر بالهزيمة والإنكسار وهناك من ركع علي ركبتيه باكيا ليصلي٫ والبعض سب ولعن والبعض وجه اتهامات للكنيسة أو الخدام والبعض كلف نفسه بالبحث عن الأسباب وسيبذل قصاري جهده ليكشف الأسباب الحقيقية من وجهة نظره، وسنسمع الأيام القادمة عن حكاوي ولا حكاوي القهاوي.

لكن دعونا نذكركم بشئ عن الأستاذ ملاك حبشى، فهو شخص عرفناه مع بداية عصرنا ببرامج التوك شو وتحديدا تلك الحلقات التي كانت تناقش قضايا الأقباط، كان أحيانا يتم استضافته للرد علي قيادات الأقباط في المهجر مثل العظيم “عدلي أبادير” وغيره من قياداتنا التي اعطت عمرها للقضية والوطن. احيانا كان بعض الأقباط يشتمون عدلي أبادير ويمدحون “ملاك حبشي”. اليوم لدينا علي الساحة مئات ملاك حبشي يشتمون قيادات الأقباط يوميا علي صفحاتهم ثم تقرأ تعليقات الأقباط وشتائم من كل الأنواع لا لشئ سوي أننا لنا وجه نظر مختلفة مع النظام، كما كان عدلي أبادير له وجهة نظر مختلفه مع نظام مبارك.
اليوم أقول لمن يشتموننا ليلا نهار أستيقظ فقد يكون من مدك بالمعلومات شخص “كملاك حبشي”.
في النهاية أقول للأستاذ “ملاك حبشي” اتمنالك السعادة وراحة البال، لا يهمني كونك مسيحي أو مسلم أو ملحد.
ولك كل الحق أن تختار الدين الذي يتناسب مع قناعاتك وأفكارك والذي تشعر من خلال ممارستك لشعائره وطقوسه براحة البال

]]>
http://www.ahram-canada.com/124656/feed/ 0
ماهر الجوهري يرد علي افتراءات مجدي خليل . http://www.ahram-canada.com/99235/ http://www.ahram-canada.com/99235/#respond Sun, 20 Mar 2016 00:46:40 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=99235 ردا علي افتراء الأخ مجدي خليل لي بأني اعمل مع الأمن المصري (امن الدوله ) وهو ادعاء غريب لاني انا وابنتي شوفنا الويل من حبيب العادلي ورجاله بسبب القضية اللي رفعتها أمام المحاكم المصريه مطالبا فيها بتغيير البطاقه الشخصيه من مسلم لمسيحي وعندما رفضت القضيه بعد سنه أمام المحاكم قام وزير الداخليه بمنعي من السفر وسحبوا الجوازات منا ولما حاولنا السفر عن طريق البحر من بورسعيد قامت المباحث الجنائيه بالقبض علينا ثم سلمونا الي أمن الدوله في بورسعيد وهناك راينا الموت كل يوم ..

فهل يعقل يا اخ مجدي بعد كل هذا العذاب أن أكون رجل أمن .. ثم أنت بتقول انك بتراقبني من سنين وعلي حد علمي أن القانون الامريكي يجرم هذا الفعل .. بتقول أنك بتراقبني ولما طالبناك بتقديم دليل واحد علي اتهاماتك لنا قلت ما يدينك قلت انك تبحث عن دليل مادي ملموس وسوف تقدمه ؟!!

يعني أنت اتهمتني وليس لديك دليل مادي واحد ؟!! اما عن اتهامه لي بأني أخدت سيده للازهر لاسلمها لكي اتزوجها لاني مازلت مسلم فهذا اتهام عجيب آخر وواتهمتني بأني أجمع أموال في الوقت اللي بنعيش فيه انا وبنتي حياة صعبة جدا مما اضطر دينا ان تدخل مدرسه صنايع وأن تعمل بعد الظهر في محل اتيليه .ولكن ماحدث اننا نحاول جمع ثمن تذكرتين لدولة أوربيه آمنه ، فطلبت من بعض الأصدقاء مساعدتنا في ذلك ..واضح ان الاخ مجدي جمع بين كل الأشياء التي تدين اي إنسان وحاول لصقها بي فمن غير المعقول أن أفعل هذا وانا الذي تركت العالم وتركت عائلتي وعزوتي وميراثي من أمي من أجل المسيح . نحن معروفون للعالم كله فكل جرائد العالم كتبت عنا وكل التلفزيونات ومنها الفوكس نيوز ادخلوا الي جوجل او اليوتيوب وانظرو كيف نحن عانينا ..ونحن كنا نتصدر تقرير الحريات الأمريكيه كل سنه عن الحريات الدينيه في مصر الذي كانت تصدره الخارجيه الامريكيه ..نحن اضطهدنا في بلادنا وبسبب هذا الاضطهاد اتحرمت بنتي من ثلاث سنوات من عمرها الدراسي بسبب اضطهاد الطلبه والمدرسين لها .. اننا عانينا الكثير من اجل عقيدتنا .. ولكن المؤلم أنا اصبحنا نعاني من عنصريه بعض الأقباط مثل الاخ مجدي خليل .. يارب ..فمن أجل كعكه حرقو عليا اسنانهم ..مز ٣٥ .

]]>
http://www.ahram-canada.com/99235/feed/ 0
مجدى خليل يهاجم المتنصرين للمرة الثانية: مندسين من الأمن المصرى لإختراق الأقباط والإيقاع بالقبطيات وجمع المال. http://www.ahram-canada.com/99091/ http://www.ahram-canada.com/99091/#comments Thu, 17 Mar 2016 15:18:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=99091 نشر الناشط القبطى مجدى خليل رئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات على صفحته الشخصية رد جديد فى شكل سؤال وجواب حول ما نشره  بالأمس حول ما سماهم بالمتنصرين المخادعين كاشفاً من خلال الرد  معلومات مهمة حول عدد من المتنصرين

واليكم نص ما نشره الناشط القبطى مجدى خليل

فى البداية لابد من التأكيد على أن هناك مئات الآلاف من المتنصرين فى الشرق الأوسط قبلوا المسيحية كصليب وليس كبنك، أنا اتكلم بالتحديد عن بعض المتنصرين المصريين الذين ملئوا الدنيا ضجيجا وطلبا للأموال بزعم أنهم يعانون..

هم عدة أفراد كلهم مندسين بترتيب مع الأمن المصرى لكى يخترقوا أوساط المسيحيين الأقباط لمعرفة أسرار ظاهرة التحول عن الإسلام.

ولهذا دائما يتجهون إلى كاليفورنيا حيث توجد معظم الفضائيات القبطية وإلى تجمعات الأقباط فى أوروبا وفى قبرص، ويندسون فى الكنائس لمعرفة كل شئ عن الأقباط ويمثلون دور الورع والتقوى، ويصيحون صخبا بأسم المسيح.
. وهناك عدة أسئلة واجوبة.

1-هل ماهر الجوهرى سافر إلى عدة دول ورجع إلى مصر بعدها بدون أن يوقفه أحد؟

نعم سافر إلى فرنسا وسوريا والمانيا والسويد وأمريكا وفى كل مرة يرجع وكأنه دبلوماسى وليس متنصر مطارد؟.

2- هل أوقع سيدات قبطيات فى شراكه؟.

نعم وهناك سيدة زوجها يعالج من أكتئاب حاد عند طبيب من اصدقائى، وهى السيدة التى اصطحبها للأزهرلكى تسلم ، ولولا الحفاظ على أسرار العائلات لنشرت الأسماء والصور.

3- ابونا فلان عمد ماهر ونجلاء الأمام واباظة هل هذا صحيح؟.

ابونا فلان لا يدخل فى النوايا، وهو قام بعمل شجاع يحسب له، ولكن الأمن هو من دفعهم للعماد كجزء من الخطة.

4-ماهرالجوهرى ونجلاء الأمام خرجوا فى تليفزيون دريم أو المحور أو مش عارف ايه ليعلنوا إيمانهم؟

نعم وهذا أيضا بترتيب مع الأمن كجزء من اللعبة، ولا يستطيع تليفزيون مصرى أستضافتهم إلا بترتيب مع الأمن.

5-لماذا تتدخل فى نوايا البشر؟

العلاقة مع الله فردية ولا تدخل لأحد فيها ولكن نحن نتحدث عن خونة وجواسيس ومخبرين اخترقوا شعبنا واخذوا اموالنا وتحرشوا بنساء الأقباط، ودورنا كشفهم وتعريتهم وتحذير الأقباط منهم لأن الكتاب المقدس يقول : فى وسطك حرام يا إسرائيل، وأنزعوا الخبيث من بينكم.

6- الدكتور فلان يظهر فى تليفزيون فلان ويصلى ويقول دعمونى لكى ابشر؟.

لا تدفعوا مليما أو سنتا واحد له أو لغيره، لأنه لا توجد وظيفة أسمها متنصر، ولأن عليه أن يعمل كما نفعل جميعا وأن يكسب قوته من عرقه وليس من جيوب الآخرين، ولأن المسيحية صليب وليست بنكا، ولأن معظمهم يهدفون إلى جمع الملايين والهرب كما فعل أحمد أباظة من خلال الفضائيات، وطبعا بالحديث عن المسيح لأستمالة قلوب البسطاء وتفريغ جيوبهم.

7-ماهر الجوهرى ونجلاء الامام ظهروا وحكوا تجربتهم مع المسيح مع ابونا فلان ما رأيك؟.

هذا لا يبرر أنهم كويسين. ابونا فلان بيحاول يشجع المتنصرين ولكنه ليس ضابط مباحث لكى يتحرى عنهم.

8-أين أحمد أباظة الآن؟
هو اختفى بعد أن جمع أمولا طائلة من الأقباط وغرر بعدة سيدات قبطيات، وعندما كشفناه طلبت منه الجهة الأمنية، التى ارسلته لأمريكا، الهرب بما حمل من أموال الأقباط السذج.

9- لماذا فتحت موضوع ماهر الجوهرى الآن؟.

ماهر الجوهرى أو غيره لا يمثلون شيئا لى، ولكن عندما تراكم ملفه بما فيه الكفاية وبالأدلة القاطعة فتحته، وطبعا لا نريد نشر كل شئ حفاظا على سمعة العائلات ونفسية الضحايا، وسوف نفتح ملفات أخرى لهؤلاء النصابين عندما تكتمل ملفاتهم، فهذا دورنا ومسئوليتنا أمام شعبنا وأمام الله.

10-هل هناك مندسين آخرين من المتنصرين المصريين؟

بالتأكيد نعم… ولكن عندما تتوفر لنا أثباتات بالأدلة عن أحدهم سوف نكشفه، ولكن نصيحتى للجميع الحذر التام والحكمة والفرز فى التعاطى مع هذه الظاهرة..الشجاعة للشهادة للمسيح مع الحكمة فى نفس الوقت.

11-ما هى نصيحتك الأخيرة لنا؟

لا تنخدعوا فى هؤلاء النصابين المندسين من المصريين، واكرر كلمة مصريين ،لأن هؤلاء المتنصرين المصريين هم من صنعوا أكثر المشاكل واخترقوا الأقباط واستغلوهم. ولا تعطون أمولا نهائيا لهؤلاء سواء لدعم فضائية أو دعم خدمة، ولا تستضيفوهم فى كنائسنا نهائيا.
كلمة أخيرة
لا تعتبروا أن تحول شخص إلى المسيحية هو أنتصار على الإسلام……المسيحية ليست هكذا، والمسيح لا يقبل أن يكون قبوله بهذه الطريقة.

المسيح يفتح احضانه ومن يقبل إليه عليه أن يختار المسيح ويحمل صليبه ويتبعه ويتمتع بمحبته فى نفس الوقت، والموضوع فردى وشخصى، والمسيح طلب من كل أتباعه الكرازة بأسمه ولكن بحكمة، وبإفراز، أى أن تكون عيونهم مفتوحة وعقولهم مفتوحة لفرز الحنطة عن الزوان، فليس كل من يلمع ذهبا وليس كل من يقول يارب يدخل ملكوت السموات، فالشياطين يؤمنون ويقشعرون ولكن مصيرهم البحيرة المتقدة بالنار والكبريت….مع ملاحظة أن جهاز الأمن الوطنى المصرى والمخابرات المصرية لديهم أقسام للأقباط، ولمقاومة التنصير ولمحاربة التشيع، ولمحاربة الألحاد، ولمحاربة البهائية، وأقسام لأقباط المهجر، وكل هذه الأقسام بها ضباط ومخبرين مدربين يعملون ليل نهار لإيذائنا ومراقبتنا واختراقنا والتجسس علينا.
افيقوا.. ومن له أذنان للسمع فليسمع.

]]>
http://www.ahram-canada.com/99091/feed/ 1
مجدى خليل يفتح النار على نجيب جبرائيل ..عميل للأمن وملفه ملىء بالمخالفات . http://www.ahram-canada.com/23243/ http://www.ahram-canada.com/23243/#respond Mon, 14 Jul 2014 10:06:22 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=22798 هاجم الناشط القبطى المعروف مجدى خليل رئيس منتدى الشرق الأوسط للحريات على صفحته الشخصية على الفيس بوك نجيب جبرائيل، واصفا أيه بأنه أحد صبيان أمن الدولة ، وهو محامى مفصول من القضاء لأسباب اخلاقية.

يسلم كل قضية لقبطى تصل مكتبه للأجهزة الأمنية.

اخلاقه وسمعته الاخلاقية فى الحضيض. أبلغ عن كثير من المتنصرين الذين ذهبوا مكتبه ظنا منه أنه يدافع عن الأقباط. ملفه ملئ بكل ما هو مشين. علاوة على تحرشه بالعديد من الحالات بما فيها سيدة متنصرة شابة لجأت لنا بعد أن سلمها للأمن عندما رفضت بذاءاته وتحرشه.

ثم قام مجدى خليل بنشر فيديو له وهو يزايد على الشعب المصرى بخصوص قضية فلسطين متصورا أن هذا يرضى أسياده ,لاقى كلام مجدى خليل قبول كثيرين  ورفض البعض على صفحته الشخصية

]]>
http://www.ahram-canada.com/23243/feed/ 0