“المجند بهاء” – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 25 Aug 2019 12:26:13 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.1 وجاء وقت الكلام ..من قتل المجند بيشوى ؟؟؟؟؟؟ http://www.ahram-canada.com/97132/ http://www.ahram-canada.com/97132/#comments Wed, 17 Feb 2016 12:56:30 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=97132 بقلم : هانى رمسيس
ظاهرة انتحار المجندين الاقباط
…… 1. كيف مات المجند بهاء
فى تمام العاشرة صباحا منذ أقل من عام تقريبا
جاءنى صوت أحد الأصدقاء يهاتفنى وصوت ألم وحزن..
… ا. هانى لو سمحت فاضى محتاج منك تكون معانا
.. فأجبته.. تحت امرك حتى لو ورايا حاجه مش ممكن اسيبك فى حالتك دى
.. قالى بهاء جثته فى المشرحة
.. قلتله بهاء مين . قالى بهاء شاب جميل
… اتصلوا لأسرته وقالوا لهم.. روحوا استلموا جثته من مشرحة زينهم لانه انتحر
.. فتوجهت بأسرع ما يمكننى إلى مشرحة زينهم
.. وهناك وجدت عدد كبير من الرجال أمام المشرحة وبعض المجندين ومعهم بعض الضباط من الجيش
.. فقمت بمقابلة بعض الأقارب وتوجهت للضباط سألتهم ما الذى حدث
.. ففى البداية قدموا واجب العزاء وقالوا ان بهاء شاب جمل ومحترم.. ولكن هو القدر. بهاء انتحر
.. فقلت لهم ما كامل احترامى لكم جميعا كيف اكتشفتم أنه انتحر..
.. فهذا يسبقه تحقيقات وأدلة جنائية وتحريات
وتقرير للطب الشرعى. فكيف نقرر بانتحار إنسان من اول وهلة وكيف نستبق كل الأدلة الجنائية والتحقيقات والتقارير وندعى الانتحار من ناحية المبدأ
… وتركنا جميعا مشرحة زينهم وتوجه كلا لحال سيبيله.. أسرة القتيل إلى بلادها لتواريه مثواه الاخير.. والضباط إلى النيابة العسكرية وانا أسير كسيرا مشفق على دموع الأب الذى كان الصمت سبيله ودموعه على فلذات كبده تتحجر وتسقط كجواهر على أرض الفناء
.. وبدأت رحلة البحث عن الحقيقة
. كيف مات المجند بهاء جمال
… وبدأت الرحلة بسؤال كل من عرفتهم من أسرة المجند بهاء وتكلم معى بعض الكهنة عن بهاء
.. وكان بحثى ليس مستبعدا فكرة الانتحار
ولماذا استبعادها؟
المنطق يقول ان استبعادها هو خارج المنطق والعقل
… وقال لى أحد الآباء الكهنة من بلدة هذا الشاب وقال انه اذا جاء خبر انتحاري صدق
ولكن انتحار بهاء لا يمكن ان تصدق
. وسالت عنه شباب من بلدته قالوا انه كان يلحن الترانيم وهو خريج التربية الموسيقية ويعزف على عدد كبير من الآلات..ووالده قال لى ان حجرته تمتلىء بالالات الموييقية
شاب مقبل على الحياه لا تفارقه ابتسامته
.. والده قال لى انه كان يقضى وقته بالكنيسة وكان يقول له من حقى ان أراك كمثل الكنيسة
… بهاء مثال للشاب الكنسى فى خدمته وروحانيته
.. وأنا فى المشرحة سألت بعض المجندين زملاءه قالوا ان بهاء مثال للأدب والأخلاق ومطلوب من الجميع وهذا ما أكده قائد كتبتيه
.. وعلمنا أن زملائه ذهبوا له فى مكان خدمته بالسحور لأن الوقت كان رمضان مما يؤكد علاقته الطيبة بزملاءه
.. انتظرنا كثيرا.. أنا واخى الأستاذ عاطف نظمى المحامى.الذى بذل جهدا غير عادى فى هذه القضية
.حتى جاء تقرير الطب الشرعى
.. الذى جاء بوجود رصاصتين متجاورتين بقرب القلب وأن الرزاز البارودي قريب جدا
.. وسالنا أهل العلم هل يمكن لمنتحر ان يطلق رصاصتين على صدره..
فكان الرد ان هذا مستحيل…
. ولكن سالنا عن السلاح فقيل انه كان يحمل سلاح( إلى) وهو يخرج أحيانا ثلاث إلى رصاصتين
.. ولكن لماذا يضع المجند سلاحه على الوضع الآلى مع عدم وجود اى تهديدات
.. ومن أعجب ما فى هذه القضية
. فقد فوجئ. والد المجند باتصال هاتف بهاء وقال لى. أننا تلقينا مكالمة من رقم التليفون الخاص ببهاء
على تليفون اخته ثم كلمنا الرقم ورد علينا وقال انه قابل بهاء على الدائرى وأعطاه تليفونه
وتقدمنا ببلاغ بتلك الواقعة للنيابة المختصة
. وبمتابعتنا فوجئنا ان المحضر حفظ فى النيابة العسكرية
.. فتطلمنا فى حفظ المحضر وقدمنا اسبابنا فرفض التظلم
… ومازال الملف مفتوحا ومازال البحث جاريا
عن سبب مقتل المجند الملاءكى بهاء جمال وهذا ليس كلامى
فقد وصفه الجميع بالملاك
… ومازلنا نبحث عن الحقيقة.. لم نيأس ولم نفتر
وبدأنا فى إجراءات جديدة اخرى.. تنحت فى الصخر ويواجه طواحين الهواء
للبحث عن الإجابة عن السؤال
كيف مات المجند بهاء
من قتل المجند بيشوى ؟؟؟؟؟؟
.. وإلى مقالا آخر

]]>
http://www.ahram-canada.com/97132/feed/ 1
شكوتكم إلى الله . http://www.ahram-canada.com/81392/ Mon, 31 Aug 2015 20:17:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=81392 بقلم : هانى رمسيس
القضية أصبحت مريم فى كفة او الفساد واتباعه فى كفة
الحرب الآن مع كل قوى الشر وأكبر من يحلها بشر
القانون له أدوات فإذا زالت أدواته. فلا ننتظرة خيرا
ودعونا نتوقف لتذكر معا
فهى مثل قضية بهاء المجند الذى ضرب بطلقتين فى كتيبته وقال لى قائد الكتيبة فى المشروحه انه انتحر…. دون تحقيقات ولا طب شرعى.. والعجب أنهم جميعا يؤكدون انه كان بمفرده
والطب الشرعى واحد وصاحب القرار واحد وهم لا يقلون شيئا عن هلال الذى حرق بسكب البنزين عليه ومات محروقا وهو عائد من عمله لا لشيء إلا لانه مسيحى وهى لا تفرق شيئا عن من قتلوا فى الكشح وعندما انتظرنا الحكم كان البراءة للجميع
وهى لا تفرق شيئا عن ابانوب الذى ارتدى ملابس العيد يوم ليلة عيد الميلاد ودفع حياته ثمنا هو وباقى شهداء نجع حمادى آخرين لأنهم خرجوا للحضور الصلاة
وهى لا تفرق كثيرا عن شهداء. القديسين الذين خرجوا للاحتفال برأس السنة.. وتحول احتفالهم إلى. مذبحة ضد الإنسانية وقيدت ضد مجهول ولم يتم نظر القضية حتى الان
وهى لا تفرق كثيرا عن شهداء ماسبيرو الذين ارتكبوا أكبر جريمة فى تاريخ البشرية.. خرجوا خارج المألوف وخرجوا يرفضون إهانة دور عباداتهم وحرقها واهانتها.. فيداسون بالمدرعات ويطلق النار والنتيجة.. لا حياة لمن تنادى.وتارة تسمع. انهم هم المجرمون الذين سرقوا المدرعات.. وتارة نسمع ان الاخوان الذين سرقوا المدرعات وتارة يقدم مجموعه للمخاكمة من شباب الاقباط وتارة نجد انفسنا امام تنحى القاضى عن نظر القضية
وإلى الآن الفاعل مجهول فى الأوراق
وهى لا تفرق شيئا عن المريمتين الذين تجرأ اهلهما وذهبا للكنيسة لحضور صلاة إكليل وارتدى الآباء والأمهات والأطفال اجمل ما يملكون
وازدانوا بالفساتين… وعاد الأبناء جثث فى المشرحه والباقى فى المستشفيات مصابين
ويعيش الطفل ابانوب شاهدا على جريمة أخرى ضد الإنسانية
.. وهى لا تفرق كثيرا عن أشهر المذابح ضد دور العبادة.. فالدولة تفض اعتصام رابعه والمسيحيين
يسددون الثمن فى دور عبادتهم وأموالهم وشبابهم ورجالهم ونساءهم
.. وحتى الآن… نرى الكنائس ودماء الناس وليس لنا غير الصفر هو ثمن كل الأصفار
.. وساكتفى بهذا فما دونه التاريخ كثير جدا
أن صفر مريم هو القشة التى قصمت ظهر البعير
لقد كفرت ب25يناير.. وفكرت ب30. 6
شكوتكم جميعا إلى وليس لى غير الشكوى إليه

]]>