المرأة المصرية – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 10 Nov 2021 12:07:55 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 المرأة والتاريخ والفن . http://www.ahram-canada.com/196457/ http://www.ahram-canada.com/196457/#respond Wed, 10 Nov 2021 12:07:51 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196457 بقلم .. جهاد صالح
في العصر الحجرى القديم تشير طبيعة الحياة و البيئة التى أحاطت بالأنسان الأول في الحقبة السحيقة من عمر البشرية إلى أن الطقس المتقلب شديد البرودة للعصر الجليدى قد دفع الانسان إلى الهجرة و اللجوء إلى الكهوف هربا من التجمد تحت صقيع أكوام الثلج المتساقط من السماء
و قد دفنت هذه الثلوج الكثير من نباتات الرعى و الحيوانات التى لجأ الانسان إلى صيدها
حتى قام الانسان بالهجرات المتكررة خلف قطعان الصيد
و نتيجة هذه الظروف البيئية الشديدة قامت الحيوانات المفترسة بمهاجمة البشر مما أدى إلى تدنى متوسط الأعمار البشرية إلى ما دون الأربعين.
و من ثم تكون المرأة المفضلة هى المرأة الأقدر على احتمال المشقة و ظروف الهجرة.
و تكون أيضا الأخصب لتعويض ما تفقده القبيلة من أبناء.
و من ثم تكون الصورة الأعم للمرأة فى تلك الحقبة من تاريخ الفن قبيل شروق شمس الحضارات القديمة قد اظهرتها (بدينة متينة البنيان تضخمت فيها معالم الأنوثة كالصدر و الارداف) دلالة على الخصوبة و كثرة الانجاب.
كما يدل اغفال ملامح الوجه أو اتسامها بالغلظة على عدم الاهتمام بالوجه مقارنة بالخصوبة و القدرة على الاحتمال.
أما في الفن القبطي فنجد أن الفنان المسيحى فى العصور الوسطى صور الانسان سواء كان رجل أو امرأة بصورة روحانية تسجل نقاء السريرة و صفاء الروح
و أهم ما تميزت به المراة فى الفن القبطى هو العيون الواسعة الصافية التى تزخر بالود و تكشف عن الشفافية و نقاء الروح و تعلو أغلب الوجوه ملامح البسمة الخفيفة التى يشوبها الحزن و الرضا معا
و لم يكن الهدف من تصوير المرأة هو اظهار جمالها بل كان الهدف هو اكسابها الوقار و العفة و التبتل
و لهذا تشابهت على وجه العموم ملامح أغلب النساء حتى انه يصعب التفرقة بين شخصية و أخرى إذا ما تم عزل المرأة وحدها عن الخلفية.
كما ان أغلب النساء يتشابهن كثيرا فى شكل ملامحهن من صورة العذراء.
و غالبا ما نرى فى الفن القبطى ان رؤوس الاشخاص ضخمة و الأعين متسعة و نسب الأجساد ضعيفة
(فالرؤوس الضخمة رمز للإله و الأعين المتسعة علامة البصيرة الداخلية و ضعف الأجساد دليل على الزهد فى الدنيا ).
في حين نجد الفنان المصري القديم احترم المرأة و لم يصورها على شكل اشتهاءاته و إنما اعتبرها كيانا له ذاتيته و خصوصيته.
فلم يبالغ في تضخيم ما يعتبره مثيرا من أعضائها و لم يعرها إلا بالقدر الذي عرى به الرجل .
كما مثل الفنان المصري القديم الرجل منفرج الساقين كأنه يمشي ، فيما مثلت المرأة مضمومة الساقين ، الشيء الذي يستبعد تماما آية شبهة و لو ضئيلة لإستغلال تصوير شفافية الثياب او عرى المرأة الجزئي و الكامل لأغراض شهوانية ، كما أن تصوير المرأة مضمومة الساقين دليل أيضا على حيائها.
و لم يبرز الفنان المصري أى ملامح مميزة للمرأة باستثناء العهد الاخناتوني الذي صورت فيه الاشخاص بصورة اقرب للواقع و ذات ملامح واضحة كما نرى في وجه نفرتيتي على سبيل المثال.
فالمرأة فى العهد الاخناتونى كانت رشيقة من دون نحافة ، رخصة البدن ، صاحبة بشرة فاتحة الى حد ما ، نجلاء العيون ، كحلاء الرموش ، ناعسة الجفن بعض الشيء ، صغيرة الأنف ، ممتلئة الشفتين ، ناهدة الصدر ، جعداء الشعر
و برغم هذا التصوير لا نجد الإثارة المبتذلة تماما ..

كما مثل الفنان المصري القديم الزوجة في اوضاع مختلفة بجوار زوجها ، حيث جلست او وقفت و لكن بإرتفاع قامة يقل عن ارتفاع قامة الزوج ، كما ظهرت في بعض الأحيان جاثية بجوار ساق زوجها لتأكيد اهمية الرجل و تبيان دور المرأة في مساندته .

]]>
http://www.ahram-canada.com/196457/feed/ 0
ثورة داخل البرلمان المصرى بسبب التحرش http://www.ahram-canada.com/191261/ http://www.ahram-canada.com/191261/#respond Tue, 13 Jul 2021 03:59:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=191261 نازك شوقى

استنكرت النائبة هالة أبو السعد، وكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، تصريحات النائب محمد هاشم، بسبب اتهامه للمرأة بأنها أحد أسباب التحرش، مطالبة النائب بالاعتذار أمام البرلمان للمرأة المصرية في أسرع وقت ممكن.

وقالت أبو السعد، خلال البيان الصادر لها، إن أسباب انتشار ظاهرة التحرش بالفتيات خلال الآونة الأخيرة، ويرجع ذلك إلى وجود تراكمات من الانحدار الثقافي والقيمي، بالإضافة إلى دور السوشيال ميديا فضلاً عن تأثيرها السلبي على النشء الحديث وفقدان الرقابة والمتابعة الأسرية.

وشددت وكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، على ضرورة تكاتف جميع فئات وشرائح المجتمع من أسرة وإعلام وعلماء دين من الأزهر والكنيسة بالإضافة الى دور التعليم ووزاراته، للإطلاع على الأبعاد الاجتماعية والنفسية والإعلامية لهذه الظاهرة والوصول إلى أسباب ونتائج وحلول للقضاء عليها، حتى لا تتمكن من أبنائنا  وتستلهم عقولهم وتتحول إلى ظاهرة اجتماعية لا يمكن السيطرة عليها فيما بعد.

وقدمت النائبة هالة أبو السعد، وكيل لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، بأسمها وبأسم أعضاء مجلس النواب الاعتذار لكل امرأة مصرية عن هذه التصريحات التي أساءت إليها من قبل النائب.

]]>
http://www.ahram-canada.com/191261/feed/ 0
قرار وزارى هام بشأن المرأة http://www.ahram-canada.com/188694/ http://www.ahram-canada.com/188694/#respond Sat, 15 May 2021 12:09:39 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=188694 نازك شوقى

قال وزير القوى العاملة محمد سعفان،إنه تماشيا مع الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة المصرية لتسريع التقدم نحو المشاركة الاقتصادية الكاملة والمتساوية للمرأة أصدرت الوزارة قرارين جديدين يقضيان برفع القيود المفروضة على إمكانية عمل المرأة ليلاً، مما يعطيها خيار العمل في أي مؤسسة أو مرفق من أي نوع، مع توفير جميع تدابير السلامة اللازمة لحماية المرأة في العمل مثل: وسائل النقل الآمنة، والرعاية الصحية، ، بما يتماشى مع الدستور المصري ومعايير العمل الدولية.

شدد وزير القوى العاملة على أن القيادة السياسية متمثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسى تولي اهتماما بالغا بدعم المرأة المصرية كونها حجر الزاوية في تنفيذ استراتيجية مصر 2030 للتنمية المستدامة، مشيرا إلي أن وزارة القوى العاملة دائماً ما تكون داعمة للمرأة المصرية فى توفير ظروف وشروط عمل ملائمة لها.

]]>
http://www.ahram-canada.com/188694/feed/ 0
المؤسسة الكندية بالتعاون مع إيفا الإيطالية تعقد مؤتمر لدعم المرأه في أطار خطة 2030 بالسويس http://www.ahram-canada.com/186229/ http://www.ahram-canada.com/186229/#respond Fri, 19 Mar 2021 05:35:20 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=186229 وليد وصفي

عقدت المؤسسة الكندية الحديثة بالتعاون مع مؤسسة إيفا للمرأه العربية والمصرية بميلانو مؤتمراً لدعم المرأه المصرية في المرحلة الملكية ضمن أطار التنيمة المستدامة 2030 تحت عنوان “ربيع العمر وبنت النيل ” في محافظة السويس .

وقالت الدكتورة ايناس الخباز رئيس المؤسسة الكندية ومدير مكتب مؤسسة إيفا بالقاهرة ,ان المؤتمر يستهدف تنميه المرأه المصرية في شتي القطاعات من خلال الورش التدريبة التي تقوم بها المؤسستين ودعم المرأه المصرية للنهوض لتصبح كادر للقيادة التنفيذية للمرأة المصرية والذي يستهدف بناء قدرات المرأة في الجهاز الإداري للدولة وزيادة حصة تمثيلها في المناصب التنفيذية القيادية وقد تم تدريب مئات من النساء العاملات في مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة المصرية كما تم استحداث آليات لمتابعة الخريجين واستمرار توفير فرص تدريب وتأهيل مستمر لهم. وأوضحت الخباز ان المؤتمر يشمل عدة ورش تدريبة للمرأه فضلاً عن الدور التوعيه للتحديات التي تواجه المرأه المصرية المعاصرة وطرح ابرز المشاكل التي تعوق المرأه المصرية للمشاركة في الحياة المجتمعيه .

وأشارات الخباز ان الرئيس السيسي انتصر لحق المرأه المصرية من خلال اهتمامه الشخصي بحق المرأه المصرية في تقلد العديد من المناصب وهو ما ظهر بوضوح في النسبة العالية التي تقلدتها المرأه في المجالس النيابية والتشريعيه والدور المجتمعي بصورة واضحة , مؤكدًا على عظمة المرأة وحرصه الاهتمام بالمرأة ودورها في المجتمع وتكفل لدورها الوطني الكبير كل الدعم وتكن له كل التقدير، حيث أثبتت المرأة المصرية جدارتها ووطنيتها في مختلف المواقف حين لبت نداء الوطن.

وأوضحت الخباز كما تزايد دور المرأة في بناء مجتمعها ومن أجلها تبنت الدولة العديد من المبادرات والسياسات المهمة ونالت المرأة حقوقها السياسية وشاركت في الحياة السياسية والنيابية ما بين مترشحات لعضوية البرلمانات وناخبات في الاستفتاء والانتخابات الرئاسية والبرلمانية وعضوات بأحزاب ورؤساء لها ومسئولات لجان بها حيث لم تعد مشاركة المرأة في الحياة السياسية ترفا أو تزيدا بل هي في المقام الأول حق للمرأة وواجب عليها.

وبدورها قالت انجي احمد رئيسة مؤسسة إيفا للمرأه المصرية والعربية بإيطاليا ان المؤسسة تعمل علي دعم المرأه المصرية والعربية في يطاليا منذ اكثر من عشرة سنوات من خلال فاعليات وورش تدريبة وتنميه حقيقية للنهوض بالمرأه المصرية ولكن كان دور المرأه قبل تولي الرئيس السيسي السلطة محدود ولكن في ظل تولي الرئيس السيسي السلطة اصبحت حقوق المرأه حق مطلق عمل الرئيس علي الاهتمام بملف المرأه وتمكينها في تقليدها العديد من المناصب الهامه .

وأدرفت رئيسة مؤسسة إيفا للمرأه ان المؤسسة في أوروبا تولي اهتماماً خاصاُ بحقوق المرأه العربية والمصرية في أوروبا والتواصل مع اجهزة الدول الأوربية لتمكين المرأه العربية في مناصب قيادية في أوروبا والاندماج في المجتمعات الأوربية بشكل يليق بالمرأه العربية والمصرية التي تولت العديد من القيادات الهامه في بلدانهم . واختتمت احمد ان الرئيس السيسي راعي حقوق المرأه المصرية اعطي درساً لدول كثيرة اعتمدت في اجندتها علي تهميش دور المرأه من خلال العمل علي أرض الواقع والملموس من قبل الجميع والانتشار الكبير للمرأه في شتي القطاعات في عهد الرئيس السيسي وتوليها مناصب رفيعة المستوي .

يشارك في المؤتمر الذي انعقد في محافظة السويس الدكتورة سحر الفحام والدكتورة رانيا ابوسريرة والأستاذة رانيا شحاته والمهندسة سارة حسين.

ويختتم المؤتمر بتكريم الأمهات المثاليات وتسليم شهادات المشاركة التميز لدور الأمهات المميزات في العمل المجتمعي والتربوي .

]]>
http://www.ahram-canada.com/186229/feed/ 0
احذروا المرأة الذكورية … ففيها سم قاتل http://www.ahram-canada.com/180792/ http://www.ahram-canada.com/180792/#respond Fri, 23 Oct 2020 16:24:40 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=180792 بقلم / ماجدة سيدهم

ببساطة لأن هي اللي بتصنع المتحرش والمغتصب والمنحرف عموما ..يعني بتضرب الرجولة والمستقبل في مقتل .

لما أنا كسيدة أجبر لبس الأيشارب على صغيرات المدرسة بحجة حمايتهم من زمايلهم الأولاد اللي همه في نفس الفصل أو المدرسة ..دا ياسادة رسالة واضحة وصريحة جدا موجه لتشويه ذهن الأولاد .. كأني بأقول للولد انتبه أنت معاك بنت ..يعني فريسة متراقبة كل الوقت ..وانت كمان بالفطرة ذئب مفترس ومتربص ..

حرفيا كدا أنا بأسس الطفل الصغير دا لمشروع ذكر متحرش باحتراف وإنسان فاشل بجدارة فيما بعد لايحترم أي أنثى على الاطلاق مهما بلغ حجابها ..ويعتبر جسدها مباح للانتهاك ..

ببساطة بلخص وبحفز كل طموحاته وطاقاته وذهنه تجاه الشهوات النجسة فقط ف أسلط عليها الضوء من خلال التحجيب القسري للبنات الصغيرات ..

ويبدأ ينتبه لزميلته .. لتفاصيل جسمها .. ويسأل أصحاب الخبرة من السرسجية ويدخل لمواقع.. ويتغذى بفكر يبيح له التحرش والاغتصاب إن أمكن

تفتكروا الأطفال دول (ولاد وبنات ) حايركزوا في دروسهم إزاي وهم مرعوبين من بعض ..وان فيه شيء مخجل ظهر فجاة حتما يتغطى ..

حايتفوقوا أو حتى حاينجحوا إزاي ..ايه اللي حايتعلموه وكل مخيلتهم مشحونة بالسرحان والضياع والخوف والغش ..

إزاي الأولاد حايحترموا مدرساتهم وأمهاتهم وأخواتهم البنات وهم شايفينهم عرايا رغم الحجاب ..طموحاتهم حاتبقى إيه ..ومثلهم الأعلى حايكون مين ..؟

عرفتوا ليه بنعاني الأمرين ..ونرجع نشتكي أننا منتهكين في مجتمعتنا ..

للأسف طالما فيه ستات ذكورية بتدافع بغل وانتقام عن موت المزيد من أجيال تانية بحجة الالتزام ..

وطالما فيه ستات خايفة توافق عقلها وتصرخ وتقول لأ كفاية ..فمستحيل حايكون عندنا مبدعين تاني ولا قامات علمية وعالمية تاني ولا رموز أدبية ورياضية وفكرية رفيعة تاني …ولا حتى التزام أخلاقي وسلوك وحضاري زي زمان ..

نعم المرأة الذكورية إمرأة مقهورة ومهزومة وعنيدة .. تشكل عائقا خطيرا على التطور والتواصل والفهم للتخلص من كل نفايات الفكر العقيم ..

هكذا ياسادة يخرج للشارع جيل جديد من سرسجية الشوارع .. وجيل جديد من بنات مرعوبة .. حايدافعوا بدورهم لما يكبروا عن نفس التزمت ..

أرجوكم لا تشوهوا أذهان أطفالنا بخرائب أذهانكم وبعدين نرجع نشتكي ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/180792/feed/ 0
المحاسبة و الاعتذار الواجب لفخامة المرأة المصرية http://www.ahram-canada.com/154205/ http://www.ahram-canada.com/154205/#respond Wed, 20 Mar 2019 18:02:52 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=154205 بقلم : ماجدة سيدهم

وحقك علينا ياست الستات ..لما ينتهك تجسيد فخامة المرأة المصرية لتتحول من فخامة الحضارة الى كتلة طينية منحدرة الذوق والادراك في اغلب ميادين وواجهات المحروسة .. وبعيدا عن كونها لاتمثل اكثر من مسخ او أضحكوكة فهي مثيرة للحزن والغضب والفضيحة التى لايغفرها غيرالمحاسبة الصارمة و الاعتذار وعلى أعلى مستوى وازالة هذا القبح الفادح فورا .

السؤال موجه لحضرات المسؤولين ازاي وافقتوا على استلام المهزلة دي من أشباه الفنانين ومتصورين جنب بعض بابتسامة عريضة كمان ..

مالفتش نظركوا هذا التشوه و حجم تلك الخيانة العظمى للتاريخ والابداع ليتحول شموخ الملكة المصرية العظيمة نفرتيتي وحفيدتها الفلاحة المصرية مابين تاتو حواجب وروج وحجاب (تاتو يامفتري ..!)

وانت ياحضرة الفنان الطفرة لو تعبت نفسك شوية وفتحت كام كتاب تاريخ حضارة كنت عرفت إن ” بهية ” مش محجبة واللي يميزها طرحتها الفلاحي وضفايرها المجدولة وجلابيتها التقليدية وغوايشها وكردانها وخلخالها وضحكتها واستقامة بدنها ..كنت عرفت ان اللي اتعمل في تصميم تمثال لملكة الحضارة المصرية نفرتيتي جريمة تستحق الإعدام لكن لللاسف على رأي المثل (اعجن وليس كله كويس )

الفضيخة دي نالت كل تماثيل الرموز المصرية بلا استثناء واللي انتشرت في الفترة الاخيرة . سهل جدا اعمل والعب بأي شكل طيني لكن دا يؤكد بوضوح ضحالة ثقافة المسؤولين واللي ظنوا انفسهم فنانين بأننا لانعرف يعني إيه ثقافة ولا تراث ولا تجاوز ابداعي ولا أي قراءة عن تفاصيل الشخصية المصرية وأبرز ملامحها …واننا ابعد مايكون عن تجسيد الفخامة والشموخ اللي بتنقل عظمة التاريخ إلى متلقي داخليا وخارحيا الى حالة من الشغف والفضول للدخول إلى عوالم الحضارة المصرية العريقة

دا الفرق بين القبح والجمال بين الفهم والجهل بين الالتزام والتهريج .. بين الانحدار والخلود .. بين شعوب وشعوب ..

استشهد بمقطع مهم من مقال الفنان الكبير Adel Nassief فيقول :

” دا بيحصل طبعا لأن لا فيه وزاره ثقافه بجد !!!

ولا نقابه فنانين تشكليين بجد !!!!

ولا الحقيقيه فيه فنانين بتغير على القيمه وليها صوت مسموع باعمالها الحقيقيه…

قمه التراجع للجمال..”

بقى واجب حتمي المحاسبة والاعتذار للمرأة المصرية في عيدها لما نالها من تشوه لايليق بأصالتها وعراقتها ..

حقك علينا ياست البنات ..

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/154205/feed/ 0
المرأة المسيحية على موائد الرجال !!!!! http://www.ahram-canada.com/102934/ http://www.ahram-canada.com/102934/#respond Sun, 15 May 2016 16:03:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=102934 بقلم الكاتبة / حنان بديع ساويرس
على هامش الحلقة التى آثارها وائل الإبراشى ببرنامجه العاشرة مساءاَ الأسبوع الماضى بخصوص المسيحيات والحشمة داخل الكنيسة !! كان لى عدة مُلاحظات الا وهى .
1- كيف يكون الموضوع خاص بالمرأة بشكل أساسى ورغم ذلك لا نجد إمرأة واحدة ضمن ضيوف الحلقة سواء المُعارضين أو المؤيدين لحرية المَلبس ؟!!!
– لذا إنتابنى شعور بأن المرأة المسيحية لقمة سائغة في أفواه الرجال على مائدة الإبراشى وليس لها حتى حق الدفاع عن نفسها فتخلو الحلقة من تواجدها الا من بعض المُداخلات النسائية التي تَبَنَت إحداهن هجوماَ يدعو للإشمئزاز ، فوصفت المرأة بأنها قطعة لحم !! ويجب على الكنيسة على حد تعبيرها المُستفز ” لم لحمها ” فإذا كانت ترى نفسها قطعة من اللحم ويجب ” لمها ” فما ذنب الآخريات في هذا التشبيه المُهين والمُحتقر للمرأة عامة والمسيحية خاصة لمُجرد تجاوز بعضهن في المَلبس في بعض المناسبات !!!
– ورغم أن الإبراشى آثار موضوع لا يعنيه ليصنع نوعاً من التوازنات !! ففي الوقت الذى تقوم فيه بعض الجهات بالمٌنادة بخلع النقاب وغيرهم بخلع الحجاب يقوم بإعداد حلقة عن ملابس المرأة المسيحية !! مع ذلك أعجبتنى مقولته بأن موضوع الإحتشام موضوع نسبى بمعنى ما أراه أنه عرى قد تراه أنت إحتشاماً .. والعكس صحيحاً .
– الكاهن وهو أحد ضيوف الحلقة المُعارضين لطريقة ملابس المرأة في المُناسبات ، فيبدو عليه البساطة فثفافته وتعليمه أيضاً ربما يكون محدوداً ، حتى مَعرفته بالكتاب المُقدس لا تتناسب مع كونه كاهن!! وظهرهذا جلياً في عدم حفظه لآيات الإنجيل فلم ينطق بآية واحدة دون الإستعانة بالموبايل لقراءتها منه !!! رغم أنه يتضح من مظهره ولحيته أنه كاهن قديم الأيام !!
– فنحن في الإرثوذُكسية ندعو الكاهن ” أباً ” .. فكيف يكون هذا الكاهن أب ويخرج علينا على الشاشة من أجل الظهور في الإعلام ليتحدث عن بنات الكنيسة عامة دون إستثناء ويصورهن على إنهن خَليِعَات بإنتقاده لملبسهن تارة ومَشيَتِهن وحديثهن تارة ليصور لملايين المُشاهدين أن هذا حال المرأة المسيحية عموماً ؟!!
– فكيف يفضح الجميع من أجل تصرفات فردية .. فهل يشكو الكاهن بنات الكنيسة للإبراشى ؟!! أم يَشكوهن للرأي العام ؟!!
– وما الفائدة التي عادت عليه من ذلك ؟!! فهل الإبراشى وجمهوره هم من سيقوموا بحل المُشكلة التي تؤرقه وتزعجه .. أم ما الهدف من هذه الفضائح ؟!!
– هل يقوم الأب الكاهن بتأليب الرأي العام على المرأة المسيحية ولا يكفيه المُتبرعون بأذيتها أدبياً ونفسياً طوال سنوات طويلة مضت تتلقى فيها المُضايقات نتاج الفرز الطائفى في الشارع المصرى بسبب الزى تارة والعنصرية المَقيتة تارة وكل ذنبها أنها لم تقم بتغيير طريقة ملابسها كما قامت بتغييره الآخريات !!
– علق الكاهن أيضاً على طريقة المشى والكلام للفتيات !!! فخرج بنا من نطاق الملابس والحشمة إلى أشياء غريبة !! وهذا أن دل على شيء لا يدل سوى على أنه مُتربص لبنات الكنيسة لأنه لايوجد شخص واعِ يقول مثل هذا الكلام لأن طبيعة المرأة الفسيولوجية غير طبيعة الرجل وكأن الكاهن يريد أن يرى أمامه إمرأة بمواصفات رجل أي أن صح التعبير ” إمرأة مسترجلة ” تسير وتتحدث بطريقة ذكورية .. فالطبيعة وحدها تجيب على هذا الهراء فماذا لو رأينا رجل يسير بطريقة أنثوية ؟!! فعلى الفور نعتبره شاذ والعكس عند النساء.
– فسر الكاهن الآيات بطريقته الخاصة كى تتناسب مع أفكاره العنصرية فقال هناك أية تقول ” إذا أعثرتك عينك اليمنى فأقلعها ” مُعلقاً على الآية قائلاً فلماذا الفتاة تجعل الشاب الذى ينظر إليها أن يقلع عينه ؟!!!!
– فالسيد المسيح يقولها صراحة للشخص الذى ينظر لإمرأة ليشتهيها أنه من الأفضل له أن يقلع عينه عن أن ينظر لها بشهوة فيَهَلك ليُعَلم الناس التحكم في شهواتهم ، فقد جعل الآية بقدرة قادر مُوجهة للمرأة المُعَثِرة بدلاً من توجيهها للرجل المُشتهى لها ليغير المعنى الحقيقى للآية الذى قصده السيد المسيح !!! وهذا معناه إما جهله بمعنى الآية إما تضليل الرأي العام من غير المُدركين لكلام الإنجيل !!
– يقول الكاهن أيضاً ورددها كثيرا ” أعزلوا الخبيث منكم ” القس يرى بنات الكنيسة الغير خاضعات لقراراته أو وجهة نظره صائبة كانت أم طائشة أنهن خَبيثَات ويجب عزلهن كالأبرص أو الأجرب !! – لا أقول له سوى أن سيدك أحتمل الخُطاة فاحتمل الزانية والخاطئة وقال لراجميها ” من منكم بلا خطية فليرجمها بأول حجر”
– يارجل فسيدك سَتر على المرأة السامرية التي أصبحت أشهر مُبشرة وكارزة بأسمه فقد كانت سبباً في إيمان مدينة بأكملها فسمعت له وتبعته بسبب أسلوبه الراقى الأبوى معها … وعلى حد تعبير أبونا داود لمعى ” وزع من أجلها التلاميذ فأرسلهم ليأتوا بطعام ليس لأنه في إحتياج له ، بل ليختلى بها حتى تعترف له بخطاياها دون خجل منهم وهو الإله الذى يعرف خطاياها مُسبقاً ، فللأسف لم تتمثل بسيدك وإلهك وفضحت بناتك وهذا لسبب بسيط لأنك لا تتعامل معهم كبناتك بالجسد فحسب ، فأى أب في العالم يرى تصرفات مُخجلة لبناته ويأتي بميكرفون ويفضحهم جهراً.
– لاحظت ان هناك مُداخلتان لأثنان من المصورين يتحدثان بشكل مقزز فأحدهما تَمَعَن فى وصف الصدور والسيقان ولزيادة تأليب الرأي العام على المرأة المسيحية بالغ قائلاً أن أهل العروس يجلسون في المقاعد الأمامية للكنيسة ويضعون الساق فوق الساق ليتسابقوا في الإغراء وإظهار المفاتن !!! .. فلا أدرى لماذا أهل العروسة بالذات ؟!!
– فهل هذا كلام يُعقل ؟!! هل يتجرأ إنسان رجل كان أو إمرأة أن يضع ساقاً فوق ساق داخل الكنيسة وأمام المذبح ؟!! … لا تعليق فثقافة هذا المصور ونزعته الشهوانية جعلته لا يركز في عمله بل أستغل عدسات كاميرته في مُراقبة أجساد المدعوات، فهو لا يرى من المرأة سوى جسد فلو كانت عينه وقلبه طاهرين لرأى المرأة إنساناً فقط !!
– قام بفضح أهالى العروسين الذين هم سبب مصدر رزقاً له!!
– ما يُثير التعجب أنه على الجانب الآخر لفت نظرى أن من قام بالستر والدفاع عن بنات الكنيسة هو أخ مُسلم يُدعى محمود من الأقصر وكان له مداخلة هاتفية .. فقال بالحرف الواحد ” أنا حضرت أفراح عديدة للأخوة المسيحيين سواء في الأقصر أو القاهرة أو الإسكندرية وأرى البنات مصريات مسيحيات أو مسلمات في المناسبات يتزين لإظهار جمالهن للفت الإنتباه من أجل الإرتباط فربما ترى إحدى الأمهات البنت فتطلبها لأبنها للزواج وأستطرد قائلاً .. كيف يتحدث هؤلاء المصورين بهذا الشكل الفج عن البنات فهم يدخلون الأفراح لينهشوا في أجساد البنات بنظراتهم القبيحة ، فعلى الأخوة المسيحيين أن لا يدعون هؤلاء المصورين لتصوير أفراحهم .. وختم كلامه قائلاً لا تدخلوهم كنائسكم !!!!
هذه شهادة أخ مُسلم فاضل رأى ما رأى من ملابس كالآخر المسيحى لكن بنظرة بسيطة وطاهرة ويؤسفنى القول بأن بعض المسيحيين من هم على شاكلة نصف ضيوف الحلقة وبعض أصحاب المُداخلات من مُصورين وغيرهم نظرتهم لأخواتهم وبناتهم في الكنيسة نظرة غير بسيطة !!
– لاحظت أيضاً أحد المُحامين المُعتاد ظهوره في برنامج الإبراشى ومعروف أنه محامى لأحد الأساقفة .. الذين كان لهم تصريحات مُثيرة للبلبلة ضد المرأة المسيحية فقد أصدر سابقاً بيان للكنائس التابعة له وهو أنه ممنوع لبس البنطال أو البلوزة للفتاة التي تتجاوز 11 عام !! فهل حتى الأطفال أصبحوا مُثيرين للغرائز ؟!!!!
– فماذا تلبس المرأة المسيحية التي أصيبت بداء الذكورة في زمن تحجبت فيه مصر … فأرتدت البِنطَال لتستعيض به عن الحجاب ، لأن الفساتين أختفت تماما من الأسواق ولأنه بالمنطق والعقل البِنطَال أكثر إحتشاماً من الفساتين القصيرة التي تظهر السيقان بل أسهل في الحركة سواء أثناء السير أو ركوب المواصلات في زمن المرأة تعتمد فيه على نفسها وتعمل أكثر من الرجال ، أما عن البنطال التي تستر به سيقانها التي أصبحت مشاع للحديث عنها في أفواه الرجال فلماذا لا تلبسه حتى الطفلة يا نيافة الأسقف .. عفواً مع حفظ الألقاب أقصد يا نيافة المطران .. فمن أين نأتى لك بفستان حتى تتركنا نمارس الأسرار المُقدسة ؟!! فأنا شخصيا لا يوجد فى دولابى فستان واحد من زمن طويل ولا أعرف سوى لبس البنطال في زمن أصبحت محلات الملابس خاوية الا من الحجاب أوالبنطال .
– لا يخلو حديث هذا المحامى من تكرار لكلمة ” تدخل الكنيسة عريانة ” فيصور للرأي العام أن بنات الأقباط يدخلون الكنائس مَلط .. فماذا تعنى كلمة عريانة التي تقال دون حياء ؟!!! كما أستخدم أيضاً في حديثه كلمات غير مسيحية فيقول وهو حامى حِمَى المَسيحية ” الحلال بَين والحرام بَين ” وكأنه لم يجد ما يستشهد به من الكتاب المقدس لا سيما أن الأمر خاص بالكنيسة والمرأة المسيحية !! بخلاف إستخدامه وسيلة الهجوم خير من الدفاع الذى بدأ به حديثه ضد أحد الضيوف المُدافعين عن المرأة حتى قبل أن يتفوه بحرف واحد هذا غير عبارات التهديد برفع القضايا على الضيوف المُخالفة لرأيه ومحاولة تأليب الآخر عليهم وإدعائه بأن ما يقولونه إزدراءاً !!!
– البيانات المنشورة بالأيبارشيات التي أصبحت موضة بين الأساقفة يطلقونها ضد بنات الكنيسة للتهديد بعدم إتمام الأكاليل بدلا من الإرشاد والتعليم والتي وصل بنا لمثل هذه الحلقة مِمَن يَصطاَدون في المياه العكرة . رجاء من البابا التدخل سريعاً والتنسيق مع الأساقفة لمُعالجة الأمر .. بدلا من أن تخرج علينا الكنيسة ببيان سلبى تقول فيه ” لكل أسقف حق التدبير للعمل الرعوى ” حتى يتنصلوا من هذه القرارات التهديدية لشعب الكنيسة رغم أن البطريرك من حقه التدخل في قرارت الأساقفة التي تسبب القلاقل للكنيسة . وبدلا من نشر البيانات ، فعلى الأسقف أن يقوم بتوعية شعبه بالتعليم والترغيب وليس بالتهديد والوعيد الذى يتسبب في ترك الناس لكنائسهم فعلى الأسقف أو الكاهن أن يتعامل مع شعبه كأب وليس كمدير مؤسسة يُعاقب هذا ويعنف ذاك لأن الناس لن تحتمل ذلك لأنهم غير مُجبرين عليه !!
– وأخيرا أقترح أن تتم صلاة الأكليل كالعصور الأولى للمسيحية بعد القداس بملابس عادية وتقتصر على الأسرتين وبعد ذلك من يريد الإحتفال في فندق أو قاعة أو حتى في الشارع أو فوق سطح منزلهم ويرتدى ما يشاء حتى لو أرادوا أن يقيموه على البحر ويرتدوا المايوهات فهم أحرار، فكل إنسان سَيُحاسب على أعماله أمام الله !! وبهذا نضرب عصفورين بحجر واحد الا وهما الإلتزام بالإحتشام داخل الكنائس أثناء الأكليل ، والثانى توفير مصاريف فتح الكنائس على العروسين التي فاقت الآلاف في بعض الكنائس وهذا معناه أن الزواج أصبح للمقتدرين فقط “!!
وأعتقد أن الحلول الواقعية والجذرية خير من التحذير والتهديد والوعيد وكما قالوا من سبقونا ” أن الوقاية خير من العلاج ” وخير من أن تُطرح سيرة المرأة المسيحية على موائد الإعلام !!

]]>
http://www.ahram-canada.com/102934/feed/ 0