الموت – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Wed, 28 Apr 2021 04:54:50 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.6 الكاتب الكويتى الذى أيقظت كلماته العالم كله فهل من مجيب ؟ http://www.ahram-canada.com/187868/ http://www.ahram-canada.com/187868/#respond Wed, 28 Apr 2021 04:54:43 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=187868 هذه الاسطر البسيطة التى كتبها الكاتب الكويتى عبد الله الجار الله وفيها من العبر والمعاني الكثيرة وخلاصتها ان لا قيمة لكل ما يكتنزه الانسان من مال وثروات وجاه واولاد او يحصله من شهرة أو مركز أنما ما يحمله من الزاد الى الآخرة وحسن العمل ولاسيما الصدقة.

ويقول الكاتب الكويتي عبدالله الجار الله رحمه الله صاحب مقالة : عند موتي لن أقلق، ولن أهتم بجسدي البالي”.
فإخواني من المسلمين ، سيقومون باللازم ، وهو :

1 – يجردونني من ملابسي.
2 – يغسلونني.
3 – يكفنونني.
4 – يخرجونني من بيتي.
5 – يذهبون بي لمسكني الجديد ( القبر ) .
6 – وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتي.
بل سيلغي الكثير منهم أعماله ومواعيده ؛ لأجل دفني.
وقد يكون الكثير منهم ، لم يفكر في نصيحتي يوما من الأيام.
7 – أشيائي سيتم التخلص منها.
مفاتيحي.
كتبي.
حقيبتي.
أحذيتي.
ملابسي وهكذا.

وإن كان أهلي موفقين، فسوف يتصدقون بها لتنفعني.

تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن علي.
ولن تتوقف حركة العالم.
واﻻقتصاد سيستمر .
ووظيفتي سيأتي غيري ليقوم بها.
وأموالي ستذهب حلالاً للورثة.
بينما أنا الذي سأحاسب عليها!
القليل والكثير النقير والقطمير.

و إن أول ما يسقط مني عند موتي هو ، اسمي!
لذلك عندما أموت سيقولون عني : أين
” الجثة “؟!
ولن ينادوني باسمي !
وعندما يريدون الصلاة علي، سيقولون : احضروا “الجنازة”!
ولن ينادوني باسمي!
وعندما يشرعون بدفني، سيقولون قربوا الميت، ولن يذكروا اسمي!

لذلك لن يغرني نسبي ، ولا قبيلتي ، ولن يغرني منصبي ، ولا شهرتي!
فما أتفه هذه الدنيا ، وما أعظم ما نحن مقبلون عليه!

فيا أيها الحي الآن. اعلم أن الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع :

1 – الناس الذين يعرفونك سطحيًا سيقولون : مسكين .
2 – أصدقاؤك ، سيحزنون ، ساعات ، أو أيامًا ، ثم يعودون إلى حديثهم ، بل وضحكهم !

3 – الحزن العميق في البيت ؟
سيحزن أهلك أسبوعا، أسبوعين، شهرا، شهرين، أو حتى سنة .
وبعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات،!

انتهت قصتك بين الناس
وبدأت قصتك الحقيقية وهي الآخرة !

لقد زال عنك:
1 – الجمال
2 – والمال
3ز- والصحة
4 – والولد.
5 – فارقت الدور والقصور
6 – والزوج!
ولم يبق معك إلا عملك ،
وبدأت الحياة الحقيقية !

والسؤال هنا :
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن ؟!
هذه حقيقة تحتاج إلى تأمل

لذلك احرص على :
1 – الفرائض
2 – النوافل
3 – صدقة السر
4 – عمل صالح
5 – صلاة الليل
لعلك تنجو .

إن ساعدتَ على تذكير الناس بهذه المقالة ، وأنت حي الآن ؛ ستجد أثر تذكيرك في ميزانك يوم القيامة بإذن الله …

(وذكّر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين) •

لماذا يختار الميت
“الصدقة”لو رجع للدنيا

كما قال تعالى :
( رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق)

ولم يقل :
لأعتمر .
أو لأصلي .
أو لأصوم .

قال العلماء :
ما ذكر الميت الصدقة إلا ؛ لعظيم ما رأى من أثرها بعد موته !

فأكثروا من الصدقة  !

]]>
http://www.ahram-canada.com/187868/feed/ 0
سوسن بدر تحرج متابع تمنى لها الموت http://www.ahram-canada.com/183407/ http://www.ahram-canada.com/183407/#respond Wed, 30 Dec 2020 05:16:58 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=183407 نازك شوقى

تلقت الفنانة سوسن بدر تعليقا مفاجأة من قبل متابع تمنى لها الموت عبر حسابها الرسمي بموقع “إنستجرام”، حيث طالبت من محبيها بإغلاق صفحته بسبب تعليقه المستفز.

وبدأت الحكاية عندما كتبت نعت الفنانة سوسن بدر المخرج السوي حاتم على الذي رحل أمس عبر حسابها.

وكتبت سوسن بدر،: «البقاء لله المخرج الموهوب المحترم حاتم على.. خبر صعب جداً الله يرحمه».

ليرد عليها أحد المتابعين، وكتب: «عقبالك»،
وأخذت سوسن بدر سكرين شوت للتعليق لتعيد نشر هذا التعليق وترد قائلة: «الموت رحمة ولطف من ربنا سبحانه للطيبين، لأنهم بيتمنوا لقائه أشكرك على دعائك».

يذكر أن الفنانة سوسن بدر عرض لها مؤخرًا مسلسل «خيط حرير» بطولة مي عزالدين.
تمنى لها الوفاة.. سوسن بدر تطالب بإغلاق حساب أحد متابعيها علي انستجرام

]]>
http://www.ahram-canada.com/183407/feed/ 0
لا توجد لحظة مناسبة للموت http://www.ahram-canada.com/179057/ http://www.ahram-canada.com/179057/#comments Wed, 09 Sep 2020 10:13:46 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=179057 دائما الانسان يقول انه لا يمكن التنبؤ بساعة نهاية حياته. وهو عندما يتحدث عن لحظة الموت بهذا الشكل تبدو وكأنها في المستقبل البعيد الغامض. 


كأنه في هذا المستقبل ستأتي لحظة يكون فيها الموت مقبولا وهذه هي أكبر كذبة يعيشها الإنسان.
لا يوجد ابدا وقت مناسب لأي منا ليموت. وعندما تأتي اللحظة كيف نتفهمها.


لان عندها يصبح الشئ المؤكد لنا جميعا ان لحظة الموت تحولت من لحظة في المستقبل البعيد الغامض الى حقيقة واقعة جدا وغير مصدقة كأنها خيال.


لذلك اذا اتتك فرصة فاغتنمها في الحال
لا تتردد
لا تنتظر
ولا تثق في ان معك دائما وقت فائض في المستقبل 
لانه حقيقة لا يوجد مستقبل اكيد
لا يوجد الا …. الان
لا يوجد الا … هنا

]]>
http://www.ahram-canada.com/179057/feed/ 1
الصابرون يفوزون ابدا http://www.ahram-canada.com/120479/ http://www.ahram-canada.com/120479/#respond Fri, 12 May 2017 09:57:33 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=120479 محمد السيد طبق
وما الفوز.. إلا لصابر نجح في صبرة .. وما الجنة والنار إلا جزاء لصابر فاز بالجنة ومتمردا ألقي في نار… وحين يختبرك الله بشيئ من الخوف والجوع والشهوة وموت عزيز وزواج فاشل وقلة نصيب وعائلة جاحدة .. وحين يبتليك ليختبرك فتعترض علي الخوف فتصير قاتلا. .. وتعترض علي الفقر فتصير سارقا …وتعترض علي الموت فتصير ناقما ..وتعترض علي كونك عازبا فتصير زانيا …وتعترض علي كل اختبارات ربك فتصير عبدا قنوطا حاقدا معترضا طول عمرك
… ليبقي السؤال…. ماذا تنتظر من الله بعد أن خسرت كل اختباراتة لك وخسرت كل معاركك مع نفسك التي تركت لفجورها حرية وقتلت تقواها …ماذا تنتظر وقد قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم *الم.. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون… ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين *
اللهم اجعلنا من الذين صدقوا ونجحوا .. واجعل يا ربنا فتنتنا شيئا يسيرا فنحن لسنا أنبياء ولا نعيش في زمن الصالحين بل في زمان الفتنة والغربة وقسوة القلوب .. اللهم أمين

]]>
http://www.ahram-canada.com/120479/feed/ 0