انتخابات البرلمان – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sat, 15 Feb 2020 04:08:51 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.4.1 “شايفينكم ” لرصد كل كبيرة وصغيرة عن انتخابات البرلمان المصرى . http://www.ahram-canada.com/150839/ http://www.ahram-canada.com/150839/#comments Sat, 05 Jan 2019 11:09:42 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=150839  

 مع قرب انتخابات  البرلمان المصرى ، قررت ادارة تحرير الأهرام الكندى بتدشين باب جديد على الموقع ، يبدأ تفعيلها من اليوم ، لرصد كل كبيرة وصغيرة عن الانتخابات البرلمانية المصرية فى جميع الدوائر داخل مصر وخارجها ، نرصد ونحلل فيه اخبار مرشحى البرلمان المصرى اليومية ، تشمل التغطية رصد تحركات اعضاء البرلمان الإيجابية والسلبية ، من يتلاعبون بأوراق العصبية القبلية والطائفية والرشوة المالية والجنسية ، من يتجاوزن القوانين الانتخابية ، تحليل الدوائر من أكثر من شخص ، كشف التربيطات ، سنرصد كل شىء عن انتخابات البرلمان المصرى كم نسعد بنشر وجهات النظر الشخصية المختلفة فى المعترك الانتخابى سواء كانت إيجابية او سلبية ، نرجو من الجميع مساعدتنا فى هذ الأمر، ولتكن عين الاهرام فى موقعك كل ما عليك هو مراسلتنا

 

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/150839/feed/ 1
مهرجانات النواب . http://www.ahram-canada.com/87064/ Tue, 13 Oct 2015 13:55:06 +0000 http://ahram-canada.com/?p=86925 اليقين الذي نعلمة أن مجلس الشعب خادم لمصالح الشعب … ونواب الشعب لصالح الشعب وليس لصالح انفسهم أو مصالحهم .. أي أنها منصب خدمي وليست وظيفة لهم … هذا الشيئ منطقي وطبيعي .. أما مُرشحينا فمجلس الشعب بالنسبة لهم منصب يتباهون به ومنه مباح لهم أن يعملوا مايشاؤن .. لذا يتقاتلون للنجاح في المهرجان الذي سيفتح لهم أبواب لم ولن يحملوا بها ..وقد غاب عنهم تماما أن عضوية المجلس ليست شرفية أو وظيفية بل هي خدمية في المقام الاول … لأن الشعب قد إئتمنك أمانة وهي أن تكون صوته الصادق الذي يخاطب به الدولة في صورتك أنت .. ولكن معظم المرشحين يبحثون عن المناصب التي بها يحققون كل أحلامهم همّ لا أحلام وطلبات الشعب لهم …
وشعبنا ماينشدة من المرشحين هو تلبية طلباته الخاصة المتعلقة بمصالحة الشخصية فقط وليست المصلحة العامة للوطن .. أي أن ترشيحاتنا متوقفة علي مصالح شخصية ..
أن ثقافة الترشيحات ليست مرتبطة بأشياء شخصية ولكن هي ثقافة المواطن وقدراته علي الإختيار الصحيح الذي يحقق في المقام الاول مصلحة الوطن ومعالجة الاخطاء الكثيرة التي يعيشها وطننا وبمعالجة هذه الاخطاء بكل وسائلهم التي أتاحتها لهم هذه العضوية وبالقانون يستطيعوا أن يخرجوا بنا من الازمات المتكررة في كل مناحي الحياة السياسية والإجتماعية .
المرشحين لهذه العضوية عليهم مسئولية أمام الله وأمام الشعب … ولكن هذه المسئولية ليست في فكرهم إلا أثناء الترشيحات والحملات الدعائية ليفوزوا بهذا المنصب بكافة الوسائل المشروعة والغير مشروعة … يرشون الشعب وهم اعلم بإحتياجاته الماسه ولكن ليست لهم القدرة علي حل مشاكلهم من جزورها .. عضوية هذا المجلس يحكمها عصبيات وعائلات بغض النظر علي المصلحة العامة التي تفرضها عليهم الاختيارات الموضوعية .
أتقوا الله في وطننا بعيدا عن كل رغبة شخصية وبعيدا عن كل نية في أن يكون الوطن ملكا لفئة بعينها … الوطن ملك للجميع لأن الكل يعيش فيه .

]]>
مندرة عم غباش لمناقشة…. الانتخابات البرلمانية والكائنات الفضائية . http://www.ahram-canada.com/85072/ Sun, 27 Sep 2015 20:44:12 +0000 http://ahram-canada.com/?p=85072 كتب عصام ابوشادى

هناك وفى تلك المندرة،تسود الفطرة الثقافية، التى هى ابعد ما تكون، بما يدورداخل المجتمعات المثقفة الأخرى ،من أحاديث ومناقشات، فيما تمر به البلاد، من احداث تستدعى من الكل ان يتحدث عنها بطريقته.
مندرة عمى غباشى ياساده ،هى المنتدى القروى الذى يتم فيه المناقشات التى تخص أحوال القرية.وما يحلى السمر والمناقشات ،الا حول نار المنقد وكبابى الشاى وإن لزم تقديم طعام فلا يخلوا من السريس والجبن القديم والعسل.

هكذا حال هؤلاء فى البساطة،وكثيرا مثلهم من الشعب المصرى الذين يعيشون على حد الكفاف.
بعد أكتمال النصاب القانونى للحضور من اهل القرية لمندرة عم غباشى الذى عاصر فى حياته ثلاث ثورات ،بدأت الجلسة بكلمه عم غباشى حيث قال.

عندما قامت ثورتى يناير ويونيو،أصبحنا ياأولاد نعيش وسط خليط من المصريين كأننا لم نعرفهم من قبل ،أو ذى ما بنصنفهم عندنا هنا (جمس وحلب وعرب واشراف)خليط غير متجانس ولكلا له هويته وافكاره السياسية الخاصة به.
هذا الخليط من هؤلاء البشر،هم من سوف نراهم يهبطون علينا من كل جهه، كما يهبط البط من السماء فى موسم الشتاء،ليرعى فى المياة والأراضي ،ليأخذ الخير منها ،حتى إذا ثمن وترعرع،يعود مرة أخرى من حيث أتى.

دون أن نعرف كيف كيف نصطاده ونتزوق لحمه، بعد أن لعنتنا بطوننا من اكل المش.
هؤلاء الناس سوف يأتون إلينا من كل صوب، سوف تشاهدون هؤلاء فى وجوه عده، منهم من سيأتى كأنه بنى هذا الزمان لكى يحقق لكم أحلامكم، ومنهم من سياتى على هيئه قرصان يتخطف منكم ما يحتاج اليه، ثم يرميكم،ولكن الكل فى النهاية يطلبون ودكم ويردون عونكم.

لذلك يا أولاد عليكم أن تستعدوا لقدوم هؤلاء الغرباء ،ولا يغرنكم وعودهم، ولا تنخدعون فى هيئتهم ،واعلموا ان الكثير منهم ،منافقون،ولكن سيصدق حدثكم عند أختياركم، لأننا اليوم يجب أن يكون لنا رأى وكلمة مجتمعين عليها،يجب ان يكون لنا صوت يذهب لمن يستحق، بعد ان كان يسرق منا لسنوات طويلة، كما سرقت أحلامنا معه.

اليوم يا اولاد يجب أن نتحد جميعا من اجل صالح قريتناوتنميتها،من أجل القضاء على هذا الفقروالجهل الذى نعيش فيه، من أجل مستقبل أحسن لأولادنا.
ياأولاد لا نريد أن يضيع عمرنا الباقى،فيما كنا فيه من قبل.

ولكن إحذروا أن تبيعوا أنفسكم لهؤلاء الغرباء،فمنهم من سيأتى إليكم لكى يشتروا أصواتكم.
اننا اليوم نعيش أياما عشناها وقت ثورة ناصر التى وحدت الشعب، دون ان تكون هناك خيانة أو انتهازية،
أما اليوم وبرغم قيام ثورتين قامتا ضد الفساد ،الا أننا رأينا فيها الخيانة والانتهازية ،بل وجدنا فيها بعض من الشعب وقد رفع العصيان عليها.

لذلك علينا أن نعيش مع بعضنا البعض فى سلام واتحاد وتعاون كما كنا دوما، لا يفرقنا أحدا، ولا نسمح باى غريب أن يلعب بعقولنا فيشتتنا.
اليوم سبكون لنا رأى وصوت سوف يوجهه لمصلحة قريتنا ومصرنا،
هناوقف شاب من شباب القرية موجهه حديثه لعم غباشى ،الله عليك وعلى كلامك يابا غباشى ،ده إنت بقيت ناشط سياسى ،ذى اللى بنسمعهم فى التليفزيون…
هنا استعجب عم غباشى وقال انا لا اعرف يعنى ايه ناشط سياسى ولا يحزنون ،ولكن أنا بقول لكم ده من تجارب سنين طويلة شفتها .

يا أولاد لازم نتعلم من تجارب الماضى ،لكى نحافظ على الحاضر، ونفتح عقولنا لما هو قادم، ونتعلم ان من اليوم العقول المتفتحة،خيرا من العقول المغلقة، وعلينا أن نعلم أنفسنا ونعرف مايقوله الاخرون.
من اليوم يااولاد فى قريتنا، ستكون حقول البرسيم للبهايم فقط.

]]>
حزب المال والنسوان ومافيا الإنتخابات . http://www.ahram-canada.com/81091/ Sun, 30 Aug 2015 11:41:32 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=81091 كتب عصام أبو شادى

أيام قليلة ويهل علينا موسم الإنتخابات التشريعيه,وكلا منذ الأمس يتحفز لهذه الإنتخابات, ويعد لها العدة,ليرسم الخطوط العريضة, التى يستطيع بها حصد الأصوات, وستكون التجارة بالشعب وبمقداراته على أشدها,كل الكلام مباح,وكل الأهداف قابلة للتحقيق

ستشاهدون من يقف دقيقة حدادا على شهداء الثورة, وأيضا ستشاهدون من يقف دقيقة حداد على شهداء الجيش والشرطة والشعب, كلا حسب تجارته,التى سيروج لها, وستنفق فيه الأموال بلا حساب ,

كلا حسب مقدرته النقدية ,ستشاهدون من يبيعون أنفسهم من أجل حفنه من هذا المال العارض,ولكن للأسف كثيرين سيلهثون ويجرون وراءه. فى هذا اليوم لن يكون هناك صوت فوق صوت المال,

وكأننا لم نتعلم من قبل, هكذا نحن نسيئ الإختيار دوما ,ثم ندفع نحن ثمن إختيارنا بعد ذلك.
أفراد,وتحالفات,وتكتلات,وأحزاب,وجماعات.ومافيا الإنتخابات,هؤلاء من سنراهم فى الليالى القادمة.

أخطرهم هم مافيا الإنتخابات الجديدة والتى تجند الأفراد ليدخلوا هذا المعترك تحت المرشح المستقل ,لكى يعملوا لمصالحهم المريبة,فى سبيل التكفل بكل مصاريفهم قبل وبعد العملية الإنتخابية ,وهؤلاء هم الخطر القادم على المصريين. لانهم سيكونوا الطابور الخامس فى صناعة الفساد مرة أخرى.

هذا تحذير لكل الجهات الأمنية بالتحرى الدقيق عن كل مرشح سيخوض تلك العملية الإنتخابية التى هى فى المقام الأول لخدمه الشعب ,لا من أجل صناعة الفساد مرة أخرى تحت مسمى الحصانه, التى يتكالب عليها الجميع, فمن يريد أن يخدم الشعب عليه أن يتجرد من كل شيئ.

ولكن..يستوقفنى مشهد فى فيلم الناصر صلاح الدين, عندما صاح ريتشارد قلب الاسد وهو يهذى (إن فى سبيل الاستيلاء على أورشاليم يجب أن يقابله ألاف وآلاف من الضحايا) هكذا اصبحت الحصانة بالنسبة لهم هى أورشاليم, أما الضحايا سيكون هذا الشعب الذى أساء الإختيار.

ليخبرنا التاريخ أن مقعد مصطفى كامل ومحمد فريد مازل فارغا حتى تلك اللحظة.

أما الخطر الثانى وهو الخطر الواضح وضوح الشمس والقادم إليكم بسرعة الصاروخ معتمدا على وقوفه المرتعش بجانب ثورة 30يونيو ,هو حزب المال والنسوان أو كما نقول حزب الظلام .عفوا هو حزب النور.
والذى شاهده الشعب وأضحكه فى مشهد تمثيلى تحت قبه برلمان 2012,فكانت قمة الكوميديا السوداء التى أبتلى فيها الشعب بهذا البرلمان.

اليوم يأتى ليعرض نفسه على الشعب, كبديل لسابقه الذى تم تجريده وعزله بعد عام لف فيه السواد مصر وكأننا عدنا لعصور الجاهلية.

وتناسى أن الشعب لا يلدغ من الجحر مرتين , أو تناسى ما فعلوه نوابه تحت قبه البرلمان أو تناسى فضائح ممثلية الجنسية والتى كانت حديث الساعة والإستغراب . هكذا هوحزب المال والنساء ,وهذا ما رأيناه فى قيادتهم ودعاتهم .فإذا كانوا يتوارون وراء السلف والقران ,فليبينوا أولا للشعب لأى سلف ينتمون ,وهل كان السلف يمتهن بجوار الدين الدخول فى معترك السياسة كما يريدون أن يفعلوا الأن.

فالطامة الكبرى التى إبتلينا بها فى هذا الزمان هم تجار الدين ,والذين أثروا من وراء تلك التجارة أموالا طائلة ستشاهدونها قريبا فى هذا المعترك,وسيكون للجهلاء فى هذا اليوم عنوان.

فالفرق بين سابقة وبينه ,أن سابقه كانت قاعدته العريضة من المتعلمين ولكنهم يدينون بالولاء لقادتهم.
أما هؤلاء فالقاعدة العريضة منهم من الجهلاء والتابعين لمواليهم,
وكأن الشعب على موعد(تطلع من حفرة تقع فى دحديرة).

فاليوم القادم هو يوم الكلمة التى سيلتزم بها الشعب.أن لم يفيق من غيبوبته.
فاليوم الموعود لا مكان فيه لإختيار القلب ,وإلا سيتمزقون هذا القلب بعد ذلك.
اليوم هو يوم إختيار العقل لعلنا نصيب من يستحق أن يعمل لخدمتنا ولو لمرة واحدة لا لخدمه حاشيته ونفسه أو لخدمه من تكفلوا به .

فإحذروا أيها المصريون من حزب المال والنسوان ومافيا الإنتخابات.
حتى لا نعود لنقطة الصفر مرة أخرى ,لأن وقتها لن نحصل على هذا الصفر لكى نعود مرة أخرى,لأنه سيكون صفرا بلا عودة.

]]>