ثورة 25 يناير – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 18 Aug 2019 14:27:24 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 لمحة عن حسين سالم ـ الملياردير المتصالح ـ الذي توفي فجر اليوم بإسبانيا .. http://www.ahram-canada.com/158770/ http://www.ahram-canada.com/158770/#respond Tue, 13 Aug 2019 13:45:25 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158770 أمل فرج

اشتهر حسين سالم بقربه من النظام الحاكم في مصر وقت أن كان الرئيس الأسبق حسني مبارك في السلطة، وتمكن من الاستفادة من وراء حكومات “مبارك” بمهارة، كان من أوائل رموز نظام “مبارك” الذين فطنوا لحقيقة مجريات الأحداث إبان ثورة 25 يناير، فاتخذ من إسبانيا قِبلة له هربا من التهم التى لاحقته فيما بعد، ولم ينتظر حتى وقت توجيهها له رسمياً، واليوم يتوقف به قطار الحياة به في العاصمة الإسبانية مدريد عند عمر ناهز 91 عاماً.

رحل “سالم” بعد أن تنازل إلى الدولة عن 75% من ممتلكاته، ليصبح في مقدمة المستفيدين من التعديلات التشريعية التي تجيز التصالح في جرائم العدوان على المال العام والكسب غير المشروع.

ظل حسين سالم هاربا من الملاحقات القضائية في إسبانيا إلى أن عاد في 2017 إلى مصر دون أي مضايقات أمنية، مستندا إلى ظهير قوى يحميه من الملاحقات القضائية، وهو محضر التصالح الذى وقعه مع الدولة ممثلة فى وزارة العدل وجهاز الكسب غير المشروع.

رد سالم 5 مليارات و341 مليوناً و850 ألفاً و50 جنيهاً، تمثل 75% من إجمالي ممتلكاته داخل مصر وخارجها والتى تقدر قيمتها بمبلغ 7 مليارات و122 مليوناً و466 ألفاً و733 جنيهاً، مقابل انقضاء الدعاوى الجنائية ضده ورفع اسمه من قوائم الترقب والمنع من السفر، وكذلك رفعه من قوائم المتحفظ على أموالهم.

نجح رجل الأعمال صاحب الجنسية الإسبانية فى استغلال التعديلات التشريعية التى تم إدخالها على قانوني الكسب غير المشروع، والإجراءات الجنائية، والتى فتحت الباب والطريق أمام رجال الأعمال الهاربين ورموز نظام حكم مبارك، من العودة إلى مصر مرة أخرى من خلال إقرار التصالح برد أموال الدولة مقابل حفظ القضايا المتهمين فيها، لينهي بذلك القضايا المتعلقة به والمتداولة في المحاكم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/158770/feed/ 0
اليسار يودي النار http://www.ahram-canada.com/158290/ http://www.ahram-canada.com/158290/#respond Wed, 31 Jul 2019 04:53:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158290 بقلم عصام ابو شادي

مما لاشك فيه أن الحالة الفريدة التي تشهدها مصر،هي حالة لم يشاهدها اجيالا كثيرة،هي ليست حالة واحدة ولكن هي مجموعة من الحالات أفرزتها مؤامرة 25 يناير،معها اكتشفنا مصر علي حقيقتها،تلك الحقيقة العارية المستترة منذ زمن بغطاء أكلته العته ولكنه لم يتحول بعد الي هباء،حتي جاءت مؤامرة يناير فتتطاير ذلك الغطاء لنكتشف كم الخراب الذي أصبحت مصر عليه،هذا الخراب الذي لم يعرفه الشعب ولم يشاهده،مادامت البطون ممتلئة والغالبية يضعون أيدهم في جيوب بعضهما والفساد مستشري،ورجال الأعمال يستحوذن علي كل شبر فضاء في هذا البلد،وجميعنا نذكر أيامها أن المتر كان يباع لهم بدولار أو جنيه وكانوا يدفعون ثمن تلك الأراضي البخسة عن طريق القروض بضمانات واهية،كانت مرحله الفساد بعينه الفساد البشري بكل أنواعه،ولكن كان يستحوذ عليه فئات بعينها،أما بقيه الشعب فقد كان ساغرا ليس بيده شيء ينقذه من تلك الدوامة العفنة،لا أحزاب بشعارتها البراقة،فقد كانت وقتها في صراعات بين بعضها،فقد تركوا الشعب لمصيره المجهول،واتجهوا لتصفية فسادهم فيما بينهم،فقد كان كرسي الحزب هو غايتهم ليحشد كل فريق بلطجية البلد لمناصرة من سيستحوذ علي كرسي الحزب،كانت معركة أشبه بعمليه نكاح محرمة فيما بينهم.

فكما نقول (رب ضارة نافعة) فقد كانت مؤامرة يناير هي الضارة التي انتفع منها الشعب لأنها كشفت لنا أولاد الزنا كشفت لنا كم الزيف والوهم الذي عاشت فيه مصر،كم الخراب الذي كانت عليه تلك البلد العظيمة التي أهملت سنين طويلة دون أي تحديث،وهذا سابق لأوانه في الكتابة عنه الأن،ولكن ما أود أن أخبركم به دون أن تدرون،أن مصر ما قبل نكسه يناير كانت خرابه كبيرة هنا لا أتكلم عن خراب ضمائر البشر فقط وإن كانوا قد ساهموا فيما آلت اليه مصر،ولكن أتكلم عن خراب مصر من البنية التحتية،للبنية الإستراتيجية،للبنية اللوجيستية،مصر كانت في ذلك الوقت مجرد هيكل عظمي مازال فيه بعض الروح .

ولكن نرجع مرة أخري لما نريد أن نذكر بعضنا به،فأثناء وبعد نكسة يناير،طفت الأحزاب علي السطح مرة أخري،تلك الأحزاب التي لم نسمع عنها شيئا سوي فضائحهم،فكانوا الوقود الذي أشعل تلك النكسة، ينادون بالحرية والديمقراطية،والتي لم يستطيعوا أن يطبقوها أولا علي أحزابهم،وفي المقابل يحرقون ويدمرون مقدرات هذا الشعب،الذي من المفترض انهم يدافعون عنه،في تلك الفتره من يناير حتي ما بعدها يحيدون عن الأسس التي قامت عليها أحزابهم،،اليسار الذي جاء مع الثورة الفرنسية بأهدافه،لا نراها مع تلك الأحزاب اليسارية الموجودة بيننا الأن،هذا اليسار المأجور لهدم الأوطان،لا يختلف عن اليمين المتطرف الذى عشنا في كنفه عاما واحدا،وكلاهما وجهان لعملة واحدة، ليس لهم غير هدف واحد إما السلطة أو هدم هذا الوطن، أحزاب لقيطة لا انتماء لها خرجت من أرحام نجسة لا يعرفون أي أب شرعي لهم،لا نسمع لهم صوتا إلا مع كل ألم يتالم فيه هذا الوطن ليظلوا ينكأوا علي هذا الألم،دون مراعاة لمشاعر الشعب أو لكونهم من هذا الوطن،هم فقط ينفذون أجندات من يمولهم دون مراعاة للقيم والمبادئ التي قامت عليها أحزابهم والتي هي مجرد شعارا طويل معلق علي شرفة شقه متهاكله يضحكون به علي أنفسهم أولا قبل أن يضحكوا به علي الشعب،فماذا فعلت الأحزاب اليسارية منذ نشأتها للشعب؟

كذلك ماذا فعل اليساريين للشعب؟ لا أراهم سوي أنهم يبثون الكراهية ويقفون موقف العداء للدولة المصرية،فكلما تقدمت خطوة للأمام كلما كانت ألسنتهم السليطه تتطاول علي الوطن بأكمله، مجموعه من الأحزاب اللقيطة الفاشلة معهم أفكارهم المسمومة يحاولون أن يكون لهم أبا شرعي يتخفون خلفة لينقضوا علي تلك الدولة التي تسير بخطي ثابتة نحو التقدم لتكون قد الدنيا بحق وهي بحق في الطريق لتكون قد الدنيا،فأنتبهوا أيها الشعب ولا تنصتوا لتلك الأحزاب ولا لشعارتهم البراقة التي ولدت من أرحام عفنه تقودهم مجموعه من الشعارات النجسة التي يحاولون إلهائكم بها لتكونوا مثلهم فهم بلا انتماء بلا مواطنه،وليكن نحن إنتمائنا لهذا الوطن ولمن يخدمه بعرقه ودمه فقط، في وقت عز فيه الشرف ،فالدين لله والوطن للشرفاء الذين يخدمونه،فبنفسي كنت هنا وهناك شاهدا علي معظم الإنجازات،

تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر

]]>
http://www.ahram-canada.com/158290/feed/ 0
عودة جلسات النصح والإرشاد مطلب للشباب القبطي http://www.ahram-canada.com/157655/ http://www.ahram-canada.com/157655/#respond Wed, 10 Jul 2019 04:32:08 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157655 بقلم: مدحت عويضة

لم يعد يتبقي من النضال السلمي للأقباط غير صفحات الفيس بوك لبعض الشباب الغيور

علي وطنه ودينه، ومازال هناك بقايا لبعض الأصوات في المهجر المتمسكة بحقوق المواطنة الكاملة والممسكة بمبادئها
وقيمها، في وسط ظروف صعبة جدا فأصبحنا
كمن يمسك الجمر براحتيه.

ولكن كلما وجدنا صوتا من واشنطن أو من أستراليا أو كندا يتكلم يولد الأمل من جديد

فدعوة سليم نجيب في كندا وشوقي كراس في أمريكا وسمير حبشي في أستراليا وعدلي أبادير في سويسرا

لم تمت بعد، نعم لم تعد

بمثل القوة التي كانت عليها ولكنها باقية ترسل شعاعا من النور في وسط الظلام الدامس والذي للأسف يعتبره البعض نورا فآصبحت الحرب علينا

من الداخل أكثر من تلك التي تأتي من الخارج. وفي الأيام الماضية أشتعل الفيس بوك

بطلبات للشباب القبطي بعودة لجان النصح والإرشاد

التي تم إلغاؤها سنة ٢٠٠٨ بعد قضية وفاء قسطنطين.

ولنلقي نظرة تاريخية علي جلسات النصح والإرشاد التي بدأت في عهد لاحت في أفقه خيوط الفجر وهو عهد الخديوي إسماعيل. والذي أصدر مرسوما خديويا سنة ١٨٦٣ بتطبيق جلسات النصح والإرشاد لمن يرغب في تحويل دينه من المسيحية للإسلام، وجاء في القرار الخديوي أن يتم تكوين لجنة من كاهن قبطي وعدد من عمد الأقباط علي أن يجلس هؤلاء مع من يرغب في ترك المسيحية للإسلام. وصارت علي هذا الشكل الأمور حتي قيام ثورة ١٩٥٢. وحلت القرارات الوزارية محل

الأوامر الخديوية لتحل محلها القرارات الوزارية. وفي سنة ١٩٦٩ صدر الكتاب الدوري من وزارة الداخلية وحمل رقم ٤٠ ثم تلاه المنشور رقم ٥ لسنة ١٩٧٠ والمنشور رقم ٥ لسنة ١٩٧١، وهو أن يحضر كاهنا في وجود مندوب من وزارة الداخلية لعقد جلسه نصح وإرشاد مع من يريد التحول من المسيحية إلي الإسلام. علي أن تقوم لجنة بإرسال ملف طالب إشهار الإسلام لمديرة الأمن التابع لها الشخص ولا يتم إشهار إسلامه إلا بعد إنتهاء جلسة النصح والإشاد.

أستمر الحال كذلك حتي جاءت قضية وفاء قسطنطين وبعدها تم إلغاء جلسات النصح والإرشاد، ولكن علينا أن ننوه أن الألغاء لم يحترم القانون ولا الدستور فتم إلغاء قرار وزاري صادر من وزارةالداخلية بطريقة شفهية. ولم يلغي بقرار وزاري مثله حتي لا يتم الطعن عليه أمام المحاكم. وبالتالي أصبح ما يجري من سنة ٢٠٠٨ بشأن إشهار الإسلام لمعتنفي الديانة المسيحية يخالف القانونوالدستور.

الأيام الماضية شهدت أخبار عن أسلمة أكثر من فتاة قبطية ومعها نشط الشباب القبطي بضرورة عودة جلسات النص والإرشاد من خلال وسائل التواصل الإجتماعي. والحقيقة أن الدولة المدنية التي من أجلها شاركنا كمصريين في ثورتين ومن أجلها ناضلنا وضحينا كل منا علي قدر إمكانياته، تجعلنا نشعر بالإحباط ونحن نناقش أمر كهذا، فحلمنا كان دولة عصرية يطبق فيها قانون واحد علي الجميع بغض النظر عن الدين، قانون واحد لمن يريد ترك ديانته لديانة أخري وقانون واحد لمن يريد بناء دور عبادة ليتعبد ولكننا وبعد كل هذا نطالب بإرجاع قانون أصدرة الخديوي إسماعيل وتم تعديله في عهد عبد الناصر ثم السادات!!!!!.

وعندما يثار هذا الموضوع أتعجب من القانون المصري الذي يعتبر سن ٢١ سنة هو السن القانوني لممارسة الحقوق المدنية أي الحق في البيع والشراء. فالقاصر في مصر لا يستطيع بيع شقته أوقطعة أرض ورثها

مثلا. لكن القانون يجوز له تغيير دينه!!!!. هذا إذا كان مسيحيا أما إذا كان مسلما فلا يجوز له تغيير دينه لا

قبل ١٨ ولا ٢١ ولا بعدهما!!!.

لذلك أجد أن المطالبة بعودة لجنة النصح والإرشاد مطلب لابد أن يتبعة رفع سن قبول طلب التحول من أي

ديانة لأخري ل ٢١ سنة، بل ومازلت أحلم بقانون واحد يطبق في حالات التحول علي جميع

معتنقي الإديان.

نعم أنه حلم ولكن نستطيع تحقيقة فإزاحة مبارك من السلطة كان حلما والخلاص من الإخوان كان حلما وتم

علي يد الشعب المصري. وعندما أقول الشعب المصري أقصد الشعب مسلمين وأقباط ويهود وبهائيين وملحدين، فالسود لم يأخذوا حقوقهم غير بعد إقتناع البيض بضرورة المساواة بل والإشتراك في المظاهرات معهم حتي تحقق الحلم، لذلك أتعجب من كتابنا ومفكرينا والذين نطلق عليهم التنوريين من صمتهم فيا أساتذتي أن لم تتكلموا الآن فمتي ستتكلمون؟؟

]]>
http://www.ahram-canada.com/157655/feed/ 0
بالفيديو : ممدوح حمزة يتعاقد مع ثلاثة سيدات أرامل للدعاء من العصر الى المغرب على السيسى http://www.ahram-canada.com/132763/ http://www.ahram-canada.com/132763/#respond Sat, 10 Feb 2018 14:48:21 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=132763

]]>
http://www.ahram-canada.com/132763/feed/ 0
المستشار هشام جنينة يفتح النار على الجميع قائلا حاولوا اغتيالى لهذه الأسباب http://www.ahram-canada.com/132570/ http://www.ahram-canada.com/132570/#respond Tue, 06 Feb 2018 15:21:27 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=132570 معارك عديدة خاضها المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات المصري، بدأت قبل ثورة 25 يناير 2011 عندما أسس مع مجموعة من القضاة ما عرف وقتها بـ«تيار استقلال القضاء»، تصدوا خلاله لمحاولة تزوير انتخابات البرلمان عام 2005، قبل أن يتولى مسؤولية الجهاز المركزي للمحاسبات في عهد الرئيس السابق محمد مرسي. وفي فترة الولاية الأولى للرئيس عبد الفتاح السيسي، أطلق تصريحا أثار أزمة كبيرة حيث أكد أن تكلفة الفساد في مصر خلال 3 سنوات بلغت 600 مليار جنيه، وهو ما نفته السلطات المصرية، وأعقبه صدور قانون يسمح للسيسي بعزل رؤساء الأجهزة الرقابية. وظل جنينة يمثل صداعا في رأس السلطة المصرية حتى بعد عزله من منصبه، حيث فوجئ المصريون بإعلان الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق عزمه الترشح في مواجهة السيسي، معلنا اختيار جنينة في فريقه الرئاسي.
وقبل أيام تعرض جنينة لاعتداء قرب منزله، أكد أنه كان محاولة اغتيال بسبب دفاعه عن عنان، مشيرا أن الاعتداء جاء بينما كان متوجها لتقديم طعن على قرار الهيئة الوطنية للانتخابات باستبعاد عنان من الترشح للرئاسة، عقب القبض على الأخير وإحالته للمدعى العسكري بتهمة «التزوير» و«محاولة الوقيعة بين الشعب والجيش المصريين».
جنينة روى في حواره لـ «القدس العربي»، تفاصيل واقعة الاعتداء عليه، وكواليس ترشح عنان في انتخابات الرئاسة قبل استبعاده، نافيا أي ارتباط بينه وبين جماعة «الإخوان المسلمين».

٭ ما تفاصيل الاعتداء عليك؟

٭ كنت سأتقدم بتظلم بشأن استبعاد الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية الأسبق من انتخابات رئاسة الجمهورية، ووقعت في خطأ، إذ كنت أتحدث في التليفون بحسن نية خلال الـ 48 ساعة السابقة على يوم السبت قبل الماضي الذي شهد واقعة الاعتداء، بشأن ما سنكتبه في التظلم ضد استبعاد عنان، والأسانيد القانونية التي سنبني عليها هذا التظلم، إضافة إلى أنني كنت سأتوجه في اليوم نفسه، إلى مجلس الدولة لتقديم طعن، أمام القضاء الإداري فيما يخص هذا الموضوع، وعلى المستوى الشخصي كان لي طعن خاص بي يتعلق باستبعادي من رئاسة الجهاز المركزي للمحاسبات بالمخالفة للقانون، وأجد أن محاولة الاعتداء علىي تتعلق بموضوع الفريق سامي عنان، لأني توجهت أكثر من مرة بشأن الطعن الخاص ولم يحدث اعتداء علي، لكن الجديد في الأمر ما يخص مرشح رئاسة الجمهورية الفريق سامي عنان.
وفوجئت يوم السبت قبل الماضي، بسيارة سوداء متوقفة على بعد 300 متر من منزلي، وبمجرد أن مررت بجوارها تحركت خلفي، ثم تقدمت واستعرضت الطريق واستوقفتني، وفي هذه اللحظة وجدت سيارة وقفت في الخلف، وخرج شخص ضخم من السيارة السوداء، وفتح باب سيارتي وسألني هل أنت هشام جنينة، فأجبت نعم، فطلب مني أن أنزل فرفضت، فقام بالاعتداء علي برفقة ثلاثة اشخاص يحملون أسلحة بيضاء، فأصبت في عيني، وحال حزام الأمان بالسيارة دون محاولتهم إخراجي منها، لأنهم حاولوا أن يجهزوا علي داخل السيارة وتفاديت الضربات بمحاولة الدخول أكثر داخل السيارة.

٭ هي محاولة اختطاف أو محاولة اغتيال، وهل تتهم أحدا بعينه؟

□ بالطبع كانت محاولة اغتيال. لا أعفي أجهزة التحري والأمن من التواطؤ في هذا الأمر، لأن من سيبحث عن الدليل وهو يعرف أن الدليل سيدينه، كما حدث في أحداث ثورة يناير، هل متوقع أن هذه الأجهزة ستقدم دليلا لإدانتها، حتى الآن نسأل عن الطرف الثالث الذي كان دائما المتهم في قضايا قتل الثوار في الأحداث المختلفة.

٭ ماذا عن كواليس اللقاءات مع الفريق سامي عنان والاتفاق على ترشيحه في مواجهة السيسي؟

٭ حصل تواصل بيني وبين الفريق سامي عنان وبين حازم حسني، بشأن ضرورة خروج البلد من هذا المأزق السياسي، وحالة الاحتقان التي يشهدها المجتمع المصري، وتمزق نسيج الأسرة الاجتماعي على نحو غير مسبوق، حيث تشهد الأسرة الواحدة خلافات بسبب التوجهات السياسية، فكل عائلة ستجد فيها الإخواني والسلفي والليبرالي واليساري. الحرية الشخصية وحرية العقيدة والفكر يجب أن تكون متاحة وغير مقسمة، وأن يكون الدستور والقانون هو الحاكم من يخترقهما يحاسب، ولا تتحول الخلافات السياسية لمدعاة شق الصف وشق النسيج الاجتماعي من أجل القفز على السلطة. رصدنا في البداية المستفيد من حالة التمزق الذي يشهدها المجتمع، من الذي لديه رغبة في استمرار هذه الحالة وتزكيتها وإشعالها وكلما تخبو جذوة الفتنة يوقدها نارا ويشعلها، أدركنا أخيرا أن هناك مستفيدا من تزكية هذا الصراع.

٭ من المستفيد؟

٭ اعتقد أن السلطة القائمة هي المستفيدة من تزكية هذا الصراع الداخلي وتمزيق النسيج الاجتماعي، تارة باتهامات لا أساس لها من الصحة، بدأوا يشقوا صفوف قادة المعارضة المدنية البعيدة حتى عن الجماعات الدينية، بتوزيع اتهامات، من نوعية هؤلاء خلايا نائمة للإخوان، واتهام آخرين بأنهم يعملون ضد الدولة، والحديث عن مؤامرة كونية واتهام آخرين بأنهم يعلمون لصالح أجهزة استخبارات أجنبية، الهدف منها اضعاف المجتمع المصري، ويمثل أخطر شيء على أي دولة تواجه تحديات.

تضييق على مرشحي الرئاسة

٭ الفريق عنان أعلن ترشحه متأخرا، فهل كان الهدف تحريك المياه الراكدة في الحياة السياسية المصرية، أم أنه كان ينوي الترشح بشكل فعلي؟

٭ الظروف السياسية وحالة التربص بأي مرشح، تجعل التأخر في إعلان الترشح له مبرره، ورأينا رد فعل السلطة على كل شخص كان يعلن أو حتى يلمح لنيته بالترشح، ولنا شواهد سواء مع العقيد أحمد قنصوة، أو الفريق أحمد شفيق رئيس وزراء مصر الأسبق، أو محمد أنور السادات رئيس حزب الإصلاح والتنمية الذي منع حتى من إقامة مؤتمر صحافي لإعلان ترشحه، بتعليمات أمنية للفنادق لمنعه من الخطوة، وبالتالي، كان هناك تضييق على المرشحين وملاحقتهم، ولذا كنا حريصين على تقليل الفترة الزمنية، حتى لا ينال الفريق سامي ما ناله الفريق أحمد شفيق وباقي المرشحين، الغريب في الأمر أن حتى الفريق سامي عنان لم يقل إنه ترشح، بل قال إنه يعزم على إعلان ترشحه فور استكمال الإجراءات القانونية التي حددتها الهيئة الوطنية للانتخابات، وبالتالي هو لم يتخذ أي إجراء تحضيري قبل أن يستوفي الإجراءات الشكلية.

٭ كنت قريبا من القوى المدنية خلال الفترة الماضية، لماذا اخترت صف الفريق سامي عنان، ولم تختر دعم خالد علي؟

 

٭ علاقتي بخالد علي طيبة جدا، وهو يعلم مكانته لدي، ولكن كانت رؤيتي أنا والدكتور حازم حسني، أن الظرف الراهن يستدعي وجود مزيج بين النخبة المدنية وأركان الدولة العميقة، لأن مما لا شك فيه أن ما أجهض هدف ثورة 25 يناير، من وصول السلطة للتداول، بعيدا عن محاولات الدولة العميقة، وأجهضت كل هذه المحاولات، أن الرئيس الأسبق محمد مرسي، لم يستطع أن يحقق المعادلة المطلوبة من وصول السلطة إلى ما تصبو إليه، وكنا شهودا على عملية الإفشال، وما حدث.
قولنا إن هذه الدولة العميقة موجودة وقائمة، وبالتالي لا بد من التدرج للوصول للحكم المدني، وهذا أقرب إلى طبيعة التعامل مع المصريين، فإذا كنت تريد النجاح في عملية سياسية، فلا بد أن تتعامل مع كافة شرائح المجتمع، وهناك شريحة كبيرة ثقتها كاملة في من يأتي من المؤسسة العسكرية أو من دولاب الدولة العميقة، ولابد ألا نغفل احتياجهم النفسي في أن الانتقال السلس والسلمي عبر الصناديق يكون من خلال طمأنة أكبر شريحة ممكنة من المصريين ممن تربوا في ظل نظام مبارك لمدة 30 سنة، وشريحة الحزب الوطني وماكينة انتخاباتهم، وبالتالي كان لا بد من اختيار شخصية من داخل دولاب هذه الدولة وخدم مع مبارك لسنوات طويلة.

٭ الفريق عنان أحد أعضاء المجلس العسكري في الفترة الانتقالية بعد ثورة 25 يناير، وبالتالي يتحمل ضمن أعضاء المجلس أخطاء هذه المرحلة، فماذا رأيتم في عنان ما يجعله بالنسبة لكم مختلفا عن السيسي وهو ابن المؤسسة نفسها؟

٭ مع احترامي لجميع قيادات القوات المسلحة، هو مختلف عن الرئيس الحالي، هو ذو ثقافة عالية، يعرف الواقع المصري معرفة جيدة، يعرف ثقافة احتواء التباينات والاختلافات السياسية، لا يحمل جمودا فكريا ولا سياسيا يجعله يصل إلى نقطة إن لم تكن معي فأنت ضدي، يدرك تماما أن الحكم الرشيد، هو النجاح في احتواء التباينات الفكرية والثقافية والإيديولوجية والعقائدية التي يموج بها أي مجتمع صحي، فالظاهرة المرضية هي أن نتحول جميعا إلى رجل واحد وصوت واحد، لذا فهو رغم أنه كان ابن المؤسسة العسكرية وأحد قادتها الذين تولوا السلطة في المرحلة الانتقالية، إلا أنه صاحب فكر ورؤية، وهذا ما جلعنا نضع أيدينا معه، لم نكن لنضع يدنا مع شخص لا نثق في أنه سيؤدي إلى تغيير حقيقي ملموس ينشده الشعب المصري.

اعتقال الفريق والفساد

٭ هل تواصلت مع الفريق عنان بعد القبض عليه؟

٭ سامي عنان قبض عليه أثناء توجهه لمكتبه، اعترضته سيارات بأشخاص ملثمة واقتادوه لجهات غير معلومة، وتلقيت اتصالا من نجله سمير الذي أخبرني أن والده يمثل أمام المدعي العام العسكري، فتوجهت إلى هناك ووجدت سمير خارج المبنى، وعندما سألته لماذا لم تدخل لرؤية والدك، قال لي إنهم يرفضون دخول أي أحد.

٭ لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كذبت تصريحك الخاص بأن تكلفة الفساد في مصر خلال 3 سنوات بلغت 600 مليار جنيه، فما ردك؟

٭ هذه اللجنة شكلها السيسي برئاسة رئيس هيئة الرقابة الإدارية، وهذه اللجنة معيبة منذ نشأتها، فهي لجنة شكلت ممن صدرت بحقهم تقارير رصدت تجاوزاتهم، فاللجنة هي خصم وحكم.

٭ هل أنت متمسك بهذا التصريح حتى الآن؟

٭ أنا متمسك بهذا التصريح، بل قلت إن هذه الدراسة تحدثت عن أن تكلفة الفساد بلغت 600 مليار جنيه في 14 قطاعا فقط وليس في كل قطاعات الدولة.

٭ أقمت طعنا على عزلك من منصبك كرئيس للجهاز المركزي للمحاسبات، إلى أين وصل الأمر في القضاء؟

٭ القضية منظورة أمام المحكمة الإدارية العليا وكان محددا لها للمرافعة، جلسة السبت 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، وحال الاعتداء علي دون حضور الجلسة.

٭ دائما توجه لك اتهامات تتعلق بارتباطك بجماعة الإخوان؟

٭ السلطة تمكنت من شيطنة جماعة الإخوان في المجتمع المصري وجعلها فزاعة لتخويف المصريين، للدرجة التي بات أي شخص تنسب له تهمة أنه إخوان يصبح مجرما يجب التخلص منه والقضاء عليه، ونجحت وسائل الإعلام في ذلك الأمر، وكلنا نعرف من يسيطر على الإعلام في مصر، من أجهزة استخبارات وأجهزة أمنية توزع اسكربيت على البرامج، والمسائل كلها لا تخرج عن منظومة تجري إدارتها لتزييف الوعي العام، ما حدث في أعقاب ثورة 25 يناير، من سيطرة هذه الأجهزة على وسائل الإعلام سواء المقروءة أو المسموعة، تهدف إلى قلب الحقائق.

٭ كنت أحد أعمدة تيار استقلال القضاء قبل 25 يناير، كيف ترى أمر القضاء الآن؟

٭ تم الإجهاز على فكرة استقلال القضاء، هناك كثير من القضاة الشرفاء، لكن

المنظومة هي المعيبة، أنا على علاقة مع تيار استقلال القضاة وهم في أشد الاستياء والحزن من الأداء العام داخل منظومة العدالة، ولم نكن نتمنى أن تصل منظومة العدالة إلى هذا المستوى، كان أملنا رفعة القضاء وتمكينه من أداء رسالته لأن هذه رسالة وليست وظيفة، أنا لا أعمل عند رئيس الجمهورية، هذه رسالة حملها الله للقضاء لأن من صفاته الحق والعدل، وما يحدث الآن يخالف الأعراف القضائية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/132570/feed/ 0
ننشر الاتهامات الموجهة لحمدين صباحى وعصام حجى وحازم حسنى وآخريين . http://www.ahram-canada.com/132557/ http://www.ahram-canada.com/132557/#respond Tue, 06 Feb 2018 12:01:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=132557  

أحال المستشار ناصر الدهشان المحامي العام الأول لنيابات استئناف الإسكندرية البلاغ رقم 874 لسنة 2018 لنيابة الإستئناف لمباشرة التحقيق فيه.

وجاء البلاغ ضد 21 شخصية سياسية هم حمدين صباحي وعبد المنعم أبو الفتوح ومحمد أنور السادات وخالد داوود وعصام حجي وشادي الغزالي وحازم حسني وهشام جنينة وهيثم محمدين ويحيى حسين عبد الهادي وآخرين.

وتضمن البلاغ تهم التحريض ضد الدولة والإساءة لمؤسساتها في الداخل والخارج وبث روح التشكيك والإحباط والفتنة بين الشعب وبعضه ومؤسسات الدولة وشن حملة تشويه متعمدة للإضرار بالأمن والاقتصاد القومي المصري، بحسب ما جاء في البلاغ.

وقال البلاغ، أن ذلك يأتي بعد قيام المذكورين بعقد مؤتمر صحفي بتاريخ 30 يناير 2018 للإعلان عن مقاطعتهم الانتخابات الرئاسية، وتحريض المواطنين على مقاطعة الانتخابات الرئاسية وتحريضهم على عدم المشاركة فيها والمزمع إجراؤها في مارس القادم وإثارة الرأي العام ضد الدولة”.

واشتملت قائمة المتهمين أيضاً على كل من محمد سامي ودَاوُدَ عبد السيد وفريد زهران وأحمد فوزي ومدحت الزاهد وأحمد البرعى وعمرو حلمى و جورج إسحاق وأحمد دراج ومحمد عبد العليم دَاوُدَ وعبد الجليل مصطفى. واعتبر البلاغ أن ما أقدم عليه هؤلاء الأشخاص يمثل “زعزعة أمن واستقرار الدولة المصرية وكذلك محاولة لقلب نظام الحكم في البلاد وإسقاط الدولة المصرية”.

وأكمل البلاغ أن حمدين صباحي أخذ بإطلاق الادعاءات علنًا في هذا المؤتمر بأن دعى إلى عدم المشاركة في الانتخابات، متهما إياه بالتطاول على مؤسسات الدولة واتهامها بتهم عديدة يعاقب عليها القانون.
كما أدعى البلاغ بأن جميع الوارد أسماءهم وآخرين تسابقوا في الهجوم على النظام والدولة ومؤسساتها وتوجيه الاتهامات والادعاءات التحريضية الكاذبة على النحو الثابت بالمؤتمر المصور الذي تم عقده بمقر حزب الكرامة، بحسب ما جاء في البلاغ.

وتابع البلاغ: “إن تلك الدعوات التى صدرت من المذكورين بشأن مقاطعة الانتخابات الرئاسية مجرمة قانونا، علي الرغم من أن الانتخابات وردت بالدستور وبالتالى فإن مقاطعة الانتخابات بمثابة دعوات لتعطيل النصوص الدستورية حيث تنص المادة 98 / ب على أن يعاقب بالحبس مدة لا تجاوز 5 سنوات وغرامة لا تقل عن 200 جنيه ولا تجاوز 500 جنيه كل من روج بأى طريقة من الطرق بتغيير مبادئ الدستور الأساسية أوالنظم الأساسية للهيئة الاجتماعية، أو لقلب نظم الدولة الاساسية أو لهدم أى نظام من النظم الاساسية للدولة، متى كان استعمال القوة أوالإرهاب أو أى وسيلة أخرى غير مشروعة ملحوظا فيه، وبالتالى لاشك أن الدعوة لمقاطعة الانتخابات غير مشروعة”.

وطالب البلاغ بفتح تحقيق فوري وعاجل فيما تضمنه البلاغ وإصدار قرار بضبط وإحضار المذكورين جميعا وطلب تحريات مباحث الأمن الوطنى ووضع أسماءهم على قوائم الممنوعين من السفر لحين انتهاء التحقيقات وإحالتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة.

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/132557/feed/ 0
ثورة 25 يناير المباركة . http://www.ahram-canada.com/131963/ http://www.ahram-canada.com/131963/#comments Thu, 25 Jan 2018 09:17:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=131963  

بقلم : احمد فؤاد جويلى
إذا كنت تعتبر أن ثورة يناير مؤامرة ، فهل كانت مصر وما أصابها قبل 25 يناير من جراء حكم العائلة والتوريث والتبعية والفقر وانتشار الجهل وسقوط منظومات التعليم والصحة إلي أدني مستوياتها في التاريخ ، وبيع القطاع العام لعصابات رجال الأعمال ، وانتشار الأمراض الخبيثة واللعينة في أبدان المصريين ، ونهب أراضي مصر وثرواتها ، وما أصابها من تقزيم لدورها العربي والإفريقي والدولي .
هل كان كل هذا مؤامرة أيضاً ؟! هل كان الموساد هو الاعب الأكبر في مصر وقتها ؟ أم أن مبارك ورجاله تلقوا تدريبات العمالة والخيانة في صربيا ؟!
يا سيدنا : لقد عشنا مسرحية من الكوميديا السوداء ؟! قدمها مبارك وأنجاله وأجهزته وعصابة رجال أعماله ولا أستبعد توغل الأصابع الأجنبية ؟!
——–
وإذا كنت تعتقد أن الثورة قامت ضد الداخلية فأنت قصير النظر ، وتحسبها بهتافات أول مظاهرات نزلت في يوم عيد الشرطة ضد حبيب العادلي ورجاله بصفتهم السور الذي يحتمي خلفه كل الأباطرة من اللصوص ، السور الذي يحول بين الشعب وبين مبارك وآل مبارك ؟
..
وإذا كنت تعتقد أن ثورة 25 يناير هي إسراء عبد الفتاح ووائل غنيم ، أو بعض الذين تلقوا تمويلاً أو تدريباً في الخارج ، فاسمح لي : أنت تعبد التقارير التي اعتادت علي سطرين يُكتب أسفلهما ” الحالة تمام يا فندم دول شوية عيال وحنلمهم في ساعتين ”
وإذا كنت تتصور أن الإخوان المسلمين هم من قاموا بالثورة ، فأنت متابع ضعيف الذاكرة ، وتتسق مع فكرة لعينة استفاد أصحابها من الأوضاع التي سادت لسنوات ، فكرة كارهة للتغيير ، فكرة خبيثة رأت في إخراج الإخوان المسلمين من المشهد السياسي فرصة لإحراق كل أوراق الثورة المصرية في الذاكرة الوطنية .

وإذا استبعدت حزب التجمع وقياداته الفاشلة ، وحزب الوفد وقياداته التي كانت تبصم علي مأثورات لجنة السياسات .. وإذا استبعدت الأحزاب الكرتونية المباركية من رأسك ونظرت لحقيقة الأمر : عشرات الألاف من الشباب يطمحون في استرداد كرامة وطن وشعب ، جبهة من المثقفين والسياسيين تنادي منذ سنوات – قبل الثورة – بضرورة التغيير تحت شعار ” كفاية ” . ثم صار اسمها الجبهة الوطنية للتغيير ، وصارت تعبّر عن مطالب شعب بأكمله ، ومن قبلها بسنوات كانت وقفة رجال القضاء .

استرجع كل هذا في رأسك ثم حدثني عن اليوم المبارك العظيم الذي خرج فيه أهل مصر خلف أولادهم ينادون بالتغيير ” عيش – حرية – عدالة اجتماعية ” ويختصرون كل آمنيهم في جملة قصيرة بعيدة المدي ” الشعب يريد إسقاط النظام ” .

مبارك عندي – علي المستوي الشخصي هو اللواء محمد حسني مبارك قائد سلاح الطيران في حرب أكتوبر المجيدة .. وهو الرجل الذي ظهر كما يجب أن يكون الرئيس في بعض المواقف الجادة التي تتعلق بالأمن القومي ، والتي أملاها عليه ضميره كمحارب قديم .
ولكن أليس من غير المعقول أن يظل مبارك يحكمنا ثلاثين عاماً ، حتي تكلست القرارات المصيرية للبلاد ، وحتي صارت نصف وزارات الحكومة تحت إشراف الهانم ونجلها ؟! وحتي استشري في جسد الأمة المصرية الفساد والظلم والاستعباد والمرض والجهل والكسل والعجز المؤسسي في طول البلاد وعرضها ؟!
أليس من غير المعقول أن نسمع من يتكلم – بقصر نظر ، أوبمصلحة فئوية أو طبقية أو وظيفية – عن ثورة يناير بصفتها ” خساير ” ؟!
…………..
استرجع بهدوء كل هذا في رأسك .. قبل أن تُحمِّل ثورة يناير أخطاء كل من حكموا مصر بعدها ، وكل من حكموا مصر قبلها .
يوم 25 يناير 2011 هو ثاني أيام مصر المجيدة في التاريخ المعاصر بعد يوم 6 أكتوبر 1973
………………………….
كل عام ومصر بخير .

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/131963/feed/ 1
الداخلية المصرية تعلن الطوارئ بجميع القطاعات وإلغاء الإجازات وراحات الضباط . http://www.ahram-canada.com/131926/ http://www.ahram-canada.com/131926/#respond Wed, 24 Jan 2018 10:08:20 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=131926 أعلنت وزارة الداخلية حالة الطوارئ في جميع قطاعاتها استعداداً لتأمين عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير، وانتشرت التمركزات الأمنية الثابتة والمتحركة بمداخل المدن والميادين الرئيسية بها وأمام المنشآت الهامة والحيوية.

يأتي هذا في ظل تصاعد للأحداث في مصر خلال الأيام الأخيرة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية في البلاد، واستبعاد مرشحين من المنافسة.
وقال مصدر أمني إن وزارة الداخلية أرسلت خطابات بإلغاء جميع الإجازات والراحات لضباط وأفراد الشرطة، مشيراً إلى أن وزير الداخلية مجدي عبدالغفار عقد على مدى الأيام الماضية عدة اجتماعات موسّعة بمساعديه للأمن الوطني والأمن العام والمركزي والحراسات والتأمين والشرطة المتخصصة والحماية المدنية والمرور ومديري الأمن وضباط المفرقعات والنجدة لوضع خطة تأمين المنشآت الهامة والشوارع والميادين بالمحافظات.
ووجّه وزير الداخلية مساعديه برفع درجات الاستعدادات الأمنية للقصوى، والتمشيط المستمر لمواقع المنشآت العامة على مدى الساعة بواسطة خبراء المفرقعات وتكثيف التواجد الأمني بمحيط الميادين الرئيسية.
فيما يتم تكثيف إجراءات التأمين ورفع درجة اليقظة الأمنية لرجال الشرطة بالشوارع والميادين، والتصدي لأي محاولات لاستهداف المنشآت أو المواطنين أو دور العبادة، واستمرار ضربات قطاعي الأمن الوطنى والعام الاستباقية للعناصر والإرهابية الإجرامية في القاهرة الكبرى والمحافظات، واستهداف العناصر المتطرفة فى المناطق الصحراوية وشن حملات داخل المدن وعلى الطرق الدائرية والسريعة لضبط جميع المخالفات وتحقيق السيولة المرورية اللازمة.
وأضاف المصدر أن وزير الداخلية وجه أيضا بإحكام السيطرة على جميع المنافذ الحدودية من خلال تدعيم الخدمات الموجودة بها بأسلحة ثقيلة وأجهزة متطورة للكشف عن المفرقعات وتفعيل التقنيات الحديثة وتدعيم كاميرات المراقبة بمختلف مديريات الأمن، وربطها لاسلكياً بغرف عمليات مركزية على مدى 24 ساعة، بالإضافة إلى إلغاء الإجازات وتعزيز الخدمات الأمنية في مختلف المحافظات.
كما وجّه وزير الداخلية القيادات الأمنية بالإشراف الميداني والمرور الدائم على الخدمات.
وأضاف المصدر أن اللواء مجدي عبدالغفار أكد على نشر تمركزات أمنية ثابتة ومتحركة للتأمين وتشديد الإجراءات الأمنية بمحيط جميع المواقع الشرطية والسجون والدفع بمجموعات قتالية مسلحة بأحدث الأسلحة للتصدى لأي محاولة للاعتداء على المنشآت مع الدفع بعربات الانتشار السريع بالشوارع لمواجهة أي عناصر إجرامية تحاول نشر الفوضى.

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/131926/feed/ 0
إغلاق قناة الشرق بعد نشر أيمن نور لبيان ” ماذا تفعل لو تسرب لبيتك فأر “ http://www.ahram-canada.com/131579/ http://www.ahram-canada.com/131579/#respond Wed, 17 Jan 2018 08:08:42 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=131579 أعلن أيمن نور إغلاق قناة الشرق التي يملكها وتبث من تركيا، ووقف بثها إلى إشعار آخر ما يتيح لنا إعادة هيكلة القناة وترتيب أوضاعها بما يتوافق مع المعايير المهنية”.

وفي بيان أصدره أشار نور إلى أسباب سياسية وإدارية دفعته إلى هذا القرار، وقال إن “ثمة أزمة مفتعلة للنيل من هذا الصرح الإعلامي الذي بات مؤرقا للسلطات في مصر”، وفق تعبيره.

وأضاف نور: “في ضوء ما ثبت لدينا من تورط بعض هؤلاء (نفر من الناس فتحت لهم الشرق صدرها واحتضنهم) من تورط في التواصل مع متنفذين داخل مصر وقريبة من النظام بل وتلقيهم أموالا مقابل القيام بالتحريض والتشويه فإننا لا نجد مقفرا من الإعلان عن إغلاق الشرق”، في إشارة إلى مجموعة من الموظفين تحدثت تقارير إنهم اختلفوا مع إدارة القناة”.

وقبيل إصدار البيان نشر نور على حسابه الرسمي في توتير تغريدة ألمح فيها إلى القرار، قال فيه: ماذا تفعل إذا تسرب الي بيتك فأر؟! هل تخفي الخبر لانك تشعر بالعار؟! هل تتعايش واهلك مع الفار؟! هل تشعل فيه وفي بيتك النار؟! ربما….يكون هذا آخر واصعب قرار”.

]]>
http://www.ahram-canada.com/131579/feed/ 0
الاستخبارات الروسية تكشف لمصر عن مخطط اغتيال شخصيات عامة بمصر أبرزها السيسى قبل 25 يناير . http://www.ahram-canada.com/128959/ http://www.ahram-canada.com/128959/#respond Sun, 12 Nov 2017 17:58:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128959 كشفت مصادر دبلوماسية مصرية، عن إبلاغ جهاز الاستخبارات الروسية “Kgb”، الجهات الأمنية في مصر، عن وجود تحركات من خلية “الشرقس” الإرهابية، ويقطنون في قرية أسماك القرش في القليوبية، رصدت المخابرات الروسية بعض مكالمات هاتفية بين أحد أعضاء الخلية وحركة بوسيكان الروسية التي تنتمي بدورها لتنظيم القاعدة الإرهابي، وذلك تمهيدًا لتنفيذ عدد من العمليات الكبرى، لاغتيال شخصيات مهمة قبل يوم 25 يناير القادم، ويرجح أن يكون الرئيس عبد الفتاح السيسي نفسه، هو أحد المستهدفين.

وطلبت الاستخبارات الروسية، من “السيسي”، تقليل حركته والابتعاد عن مقر إقامته، والاعتماد على طائرة “هليكوبتر” عسكرية لتنقلاته بدلًا من استخدام الموكب الرئاسي، وقالت المصادر إن مكان تواجد تلك الخلية في قرية “أسماك”.

وأوضحت المصادر، أن الأجهزة الأمنية شكلت طاقم حراسة سري للرئيس، في جميع تنقلاته الداخلية والخارجية، علمًا بأن السلطات المصرية تشتبه منذ أسابيع في وجود “مخطط كبير بداية من 2018، وقد طلبت مصر من روسيا معلومات أدق عن المخطط، لكن الرد الروسي جاء قصيرًا، ولم يوضح معلومات أكثر، وكان الرد حفاظاً علي سلامة الرئيس المصري نحذركم و ستصل التفاصيل بشكل أكثر آماناً من المراسلات.

]]>
http://www.ahram-canada.com/128959/feed/ 0