حادث انتحار طالبين، – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 07 Nov 2021 08:38:33 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.8 لأول مرة تفاصيل مهمة حول الطالبين المتوفيين بالإسكندرية، تنشرها الأهرام http://www.ahram-canada.com/196329/ http://www.ahram-canada.com/196329/#respond Sun, 07 Nov 2021 08:01:27 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196329 نازك شوقى

سمحت النيابة بالإسكندرية، بدفن جثتى الطالبين المتوفيين داخل أحد الفنادق بمنطقة محطة الرمل وسط المدينة وتم تسليمهما لذويهما الذين كانوا في حالة ذهول وصدمة حيث تسلمت اسرة الطالب «عمر» الجثمان في سرية وتكتم وتم دفن الجثمان بمقابر العائلة في خورشيد شرق الإسكندرية، ثم تبعه جثمان الطالب الآخر «علي» وتم نقله إلى مدافن الاسرة في محافظة كفر الشيخ .

وبسؤال «محي الدين» خال أحد الضحايا قال: «تلقينا الخبر كالصاعقة

ولم نصدق حتي انتقالنا للمستشفى وأخبرنا الأطباء بوفاته

كما أنه لا يوجد سوابق تدل وجود دافع للانتحار».

ويتابع نافياً عدم وجود مشاكل أسرية تدفعه للانتحار

ويضيف أن «علي» مسالم هادئ ومتفوق في دراسته

ما يجعلنا في حيرة لعدم معرفة الأسباب التي أدت للحادث.

و تكثف الأجهزة الأمنية بالإسكندرية تحرياتها

حول واقعة العثور على جثة طالبين متوفيين في ظروف غامضة

داخل احد الفنادق بمنطقة محطة الرمل في الاسكندرية.

وتوصلت التحقيقات إلى الطالبين (ع.ع) ٢١سنة

طالب بكلية الطب مقيم بمنطقة السيوف و(ع.ا.م)٢٠سنة

طالب بكلية الهندسة مقيم بمنطقة المندرة وانهما ينتميان إلى أسر ميسورة.

وأضافت التحريات أن الطالب الأول لديه اربع شقيقات

وأنه حضر إلى الفندق اولا وحجز غرفة مزدوجة بسريرين ثم لحق به الطالب الأخر في اليوم الثاني.

وتبين أن إدارة الفندق شعرت بالقلق لعدم خروجهما من الحجرة لتناول الافطار أو الغذاء وطرقوا، وأن عامل الغرف طرق عليهما الباب عدة مرات دون جدوى وكانت المفاجأة عن محاولة فتح الباب من الخارج بواسطة المفتاح الاحتياطى للغرف تبين أن الباب موصد من الداخل وهنا أضطرت الإدارة للاستعانة بأحد العمال للقفز إلى شرفة الحجرة واكتشف وجود الجثتين فأبلغت الادارة الشرطة.

وعند وصول جهات التحقيق وبالفحص تبين أن الطالبين مسجيان على الأرض بحوار السرير يحيط برأس كلا كنهما كيس من النايلون مغلق بأفيز يستخدم في غلق وقفل الدرجات وعند نزع الكيس تبين أن المتوفين وضعا مادة الكلور في قطعة من القماش ثم وضعاها داخل كمامة طبية ثم قاما بوضع كيس النايلون حول الراس وربطها بالفيز الخاص بالدرجات حتي اختنقا في نفس الوقت وبفحص الهاتفين المحمولين للمتوفين تبين وجود رسالة على هاتف كلا منهما اكدا فيها على انهما لم يخلقا لهذه الحياه والتي يسودها الكذب والخيانه والخداع.

وكان مدير أمن الاسكندرية، اخطارا من قسم شرطة العطارين، بتلقيهم بلاغا من إدارة إحدى الفنادق بمنطقة محطة الرمل دائرة القسم، يفيد بعثور عمال الفندق المشار إليه على جثتى طالبين مشنوقين.

على الفور اتجهت القيادات الأمنية وضباط قسم شرطة العطارين برفقة سيارة إسعاف إلى محل الواقعة.

تبين من الفحص وجود جثتى الطالبين كلا من (عمر.ع.ي) ٢١ سنة مقيم بمنطقة السيوف و(على. أ.م) ٢٠ سنة مقيم بمنطقة المندرة احدهما طالب بكلية الطب والاخر بكلية الهندسة، تم تحرير محضر بالواقعة وتباشر النيابة العامة التحقيق.

]]>
http://www.ahram-canada.com/196329/feed/ 0
الشرطة تكشف تفاصيل صادمة حول العثور على جثتى طالبين بالطب والهندسة http://www.ahram-canada.com/196280/ http://www.ahram-canada.com/196280/#respond Sat, 06 Nov 2021 09:18:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196280 نازك شوقى

كشفت التحريات تفاصيل صادمة في العثور على جثتي طالبين أحدهما بكلية الطب والآخر في الهندسة، مشنوقين بأحد فنادق كورنيش وسط المدينة الإسكندرية أنهما أقدما على الانتحار وتركا رسالة نصها «لم نخلق لعالم كله كذب وخداع» مؤكدة على عدم توجد شبة جنائية وراء الحادث حتي الآن.

وقالت التحريات أن الطالبين من أسرة ثرية أحدهما يدعى «عمر» 21 سنة طالب بكلية الطب هو لد على 4 بنات، والثاني «علي» «20 سنة طالب في كلية الهندسة بأحد الكليات الخاصة بمحافظة الإسكندرية، وأن الأجهزة الأمنية عثرت على جثمانهما بملابسهما الداخلية دون معرفة سبب الوفاة.

كانت قسم شرطة العطارين تلقي بلاغا من إدارة إحدى الفنادق في منطقة محطة الرمل، بعثور عمال الفندق على جثتى طالبين متوفين داخل غرفة نومهما، انتقل ضباط قسم شرطة برفقة سيارة إسعاف إلى مكان الواقعة، وبالفحص تبين وجود جثتى الطالبين داخل الغرفة.

تم إخطار النيابة العامة بالواقعة لمناظرة الجثتين لم يتبين وجود أي إصابات ظاهرة بهما، تم تحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيقات التي أمرت بتشريح الجثتين لبيان سبب الوفاة، والتحفظ على دفاتر النزلاء في الفندق.

وقالت التحريات أن «عمر» توجه للفندق أولًا وقام بحجز الحجرة وفي اليوم التالي حضر زميله «علي»، وان المتوفيان أحضرا فوطة وتم أغرقاها بالكلور ووضعاها داخل كمامة على الأنف والفم ثم وقاما بوضع كيسًا من النايلون على الرأس وربطاه بقفل العجل حتي لفظا انفاسهما الأخيرة.

وكشفت التحريات أن المتوفيات كانا أغلقا باب حجرة الفندق بالمفتاح مع كسر المفتاح داخل الباب حتى لا يتم إنقاذهما، وترك المنتحران رسالة «إنهما لم يخلقا لعالم كله كذب وخيانة وخداع.

وأمرت النيابة العامة بتشريح الجثتين لتأكيد من سبب الوفاة، ومع التحفظ على أدوات الشنق، وتم استدعاء اسرة الطالبين المتوفين لمعرفة أسباب إقامتهما بالفندق رغم أنهما من سكان منطقة محطة الرمل في الإسكندرية.

]]>
http://www.ahram-canada.com/196280/feed/ 0