خليل مرسي – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 08 Aug 2019 14:56:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 قصة خليل مرسي ـ الفنان الذي وقف أمام الكعبة ولم يرها ؛ فانفطر باكيا ـ .. http://www.ahram-canada.com/158662/ http://www.ahram-canada.com/158662/#respond Thu, 08 Aug 2019 13:07:40 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=158662 أمل فرج

كثيرا ما اتهم أهل الفن بأنهم بعيدون عن الدين ، والطاعات ، ولكن منهم من لمسنا فيهم ، وفي أفعالهم سمت الدين و التدين ، وقد كان من أبرز هؤلاء فنان أبدع في فنه بعيدا تماما عن أي سقطات ، أو زلات تعيبه أمام الله ، ثم أهله ، الفنان ” خليل مرسي ” ..

تنوعت أدواره بين الجدل والخير والشر، قدّم أكثر من 200 عمل بين سينما ومسرح وتلفزيون وإذاعة، وتميز الفنان خليل مرسي بأسلوبه وطريقته، حتى استطاع أن يظل في ذاكرة مشاهدي الفن.

وُلد بمحافظة القاهرة في 21 سبتمبر عام 1946، وتلقى تعليمه في كلية الزراعة، التي التحق معها بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه، حتى رأس قسم المسرح في جامعة 6 أكتوبر.

بدأ من خلال شخصية دياب، في مسلسل الوصي؛ ليشق طريقه بعد ذلك في الدراما، التي جعلته يدخل من خلالها إلى السينما في أدوار عديدة منها فيلم “الإمبراطور” و”مهمة في تل أبيب” و”امرأة هزت عرش مصر”.

وكان “مرسي” يحرص دائمًا على زيارة الأماكن المقدسة، وأدى فريضة الحج مرتين، كما أدى ما يزيد على 12 عمرة، وصرّح في إحدى الحوارات التلفزيونية قائلا: “رؤية الحرمين هي أسعد لحظات حياتي، ومن أروع الأمور التي لا يعادلها شيء آخر في الدنيا، ولم تواجهني أي صعوبات لا في العمرة ولا في الحج، لأن الله ييسر كل شيء وأعانني كثيرًا، فهو مشوار مبارك وكله خير”.

وحكى أحد المواقف الغريبة في زيارته  لمكة المكرمة ؛ لأداء العمرة ؛ حيث اعتاد عند دخول المسجد الحرام أن يحني رأسه للأسفل، وعندما يشعر أنه أمام الكعبة يرفع رأسه ويبدأ بالدعاء، ولكنه في هذه المرة لم يستطع رؤية الكعبة، حيث كان سور خشبي يحيط بها فشعر بالحزن الشديد وبكى.

وعلّق مرسي الذي توفى 5 أغسطس 2014 على هذا الموقف: “انقبضت بشدة وبكيت، لكن ربك سبحانه وتعالى كأنه يقول لي أنت انقبضت لأنك لم تر الكعبة، لذلك سوف أفرج عنك بدخولك حرم الكعبة من الداخل، وكانت فرصة لي أنا والفنان أحمد بدير لدخولها، حيث قابلنا شخصًا يدعى أحمد شيبة وهو من قبيلة بني شيبة، الذين يحملون مفاتيح الكعبة، كان يرتدي ملابس مدنية رغم عمله كضابط، وسمح لنا بالدخول، ومررنا من الباب الخشبي ووجدنا أنفسنا أمام الحجر الأسعد وتسلمناه وقبّلناه ثم صعدنا إلى الغرفة، وكانت دموعنا تسيل بغزارة”.

]]>
http://www.ahram-canada.com/158662/feed/ 0