داعش السودان – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sat, 13 Nov 2021 14:30:15 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 لأول مرة كشف الطريقة التى يستخدمها الدواعش قبل مهاجمة أى مدينة يريدون الاستيلاء عليها http://www.ahram-canada.com/195785/ http://www.ahram-canada.com/195785/#respond Tue, 26 Oct 2021 04:05:34 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=195785 تستخدم داعش استراتيجية حربية قديمة جدا كان يستعلمها الغزاه في القرون الغابرة اذا ارادوا ان يحتلوا مدينة وقد نجحت تلك الاستراتيجية تماما في سوريا والعراق وهو ما ستقوم به في ليبيا قريبا جدا !!
استراتيجية داعش تقوم على ارسال مقاتلين في الخفاء وتسكينهم داخل المدينة التي ينوون الاستيلاء عليها بالاتفاق مع بعض الخونة وفي ساعة الصفر تهاجم قواتها مدخل المدينة المحصن تماما وتحميه قوات عسكرية ..
عندما يندلع القتال يخرج الدواعش الكامنين داخل المدينة ويبدأوا عمليات قتل وذبح جماعي وخاصة لرجال الادارة المحلية والشرطة فتملأ الجثث المقطوعة الرؤوس الشوارع ليحدث الذعر بين الناس ومن على مآذن المساجد يعلن الدواعش بمكبرات الصوت سقوط المدينة !!
هنا تنهار المعنويات تماما بل وتنهار القوات العسكرية المدافعة فيتقدم المهاجمون ويلتقوا بمن بالداخل وتنتهي المدينة .
داعش لا تمتلك قدرات عسكرية بالمعنى المتعارف عليه عسكرياً ولكنها تستعيض عن ذلك بحرب الشوارع وكم الوحشية الرهيب .
أحذروا الدواعش قادمون الى مصر من الغرب والجنوب

]]>
http://www.ahram-canada.com/195785/feed/ 0
داعش تخترق البقعة السمراء جزء ١٥ http://www.ahram-canada.com/157291/ http://www.ahram-canada.com/157291/#respond Sat, 29 Jun 2019 08:49:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157291 كتبت نازك شوقى

داعش” هو اتصار ل “الدولة الإسلامية في العراق والشام..” بجمع الأحرف الأولى من الكلمات فتكونت كلمة داعش

وهو تنظيم مسلَّح ارهابي يتبع فكر جماعات السلفية الجهادية

التكفيرية ويهدف أعضاؤه حسب اعتقادهم إلى إعادة “الخلافة الإسلامية وتطبيق الشريعة”،يتخذ من العراق وسوريا مسرحا لعملياته (وجرائمه).

و هناك  أنباء بوجودهم في مناطق دول أخرى هي جنوب اليمن وليبيا وسيناء وأزواد والصومال وشمال شرق نيجيريا وباكستان.

مراحل تغيير الاسم

غير التنظيم اسمه عدة مرات منذ تأسيسه عام 1999.

– ظهر التنظيم لأول مرة تحت اسم جماعة التوحيد والجهاد

في شهر سبتمبر 2003م، وتحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي.

– في أكتوبر 2004م، أعلن الزرقاوي البيعة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن وقام بتغيير اسم جماعته لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وعُرفت باسم تنظيم القاعدة في العراق.

رغم أن التنظيم لم يدعُ نفسه بتنظيم القاعدة في العراق، إلا أن هذا الاسم ظل متداولاً بين الناس.

– في يناير 2006، اندمج التنظيم مع مجموعة من التنظيمات الأخرى وشكلوا مجلس شورى المجاهدين في العراق.

– في 12 أكتوبر 2006، اندمج التنظيم مع عدة تنظيمات أخرى،

– وفي 13 أكتوبر تم إعلان اسمه الجديد دولة العراق الإسلامية.

– في 8 أبريل 2013، توسَّع التنظيم إلى سوريا، وتبنى اسم الدولة الإسلامية في العراق والشام،

وأُطلق عليه اسم داعش اختصارًا من أولى حروف اسمه رفضت داعش هذا الاسم، وتُعاقب بالجلد كل من يستخدم هذا الاسم في المناطق التي تسيطر عليها.

– في 2014، قام مسؤولون حكوميون أمريكيون بالتحويل من استخدام ISIL اختصارًا لاسم التنظيم إلى استخدام DAESH كونه الاسم الأفضل نسبة لشركائهم العرب.

– في 29 يونيو 2014م، أعلن التنظيم تغيير اسمه مرة أخرى إلى الدولة الإسلامية فقط، معلنًا نيته إقامة “خلافة عالمية”،انتقدت العديد من المؤسسات والجهات، والمجموعات الإسلامية اختيار هذا الاسم، ورفضت يشاع الآن إطلاق اسم داعش على التنظيم، كما يُطلق على المنتمين له اسم الدواعش

وأثار هذا التنظيم ( الارهابي) جدلا طويلا منذ ظهوره في سوريا، حول نشأته، ممارساته، أهدافه وإرتباطاته، الأمر الذي جعلها محور حديث الصحف والإعلام، فئة تنظر اليه كأحد فروع القاعدة في سوريا، وفئة أخرى تراه تنظيم مستقل يسعى لإقامة دولة إسلامية، وفئة ثالثة تراه صنيعة النظام السوري للفتك بالمعارضة وفصائلها، وبين هذا وتلك وذاك…

من هي داعش ؟

أصبحت معروفة بفيديوهات قطع الرؤوس للمدنيين والعسكريين على حد سواء، تدمير للآثار والمواقع الأثرية . وتُحمّل الأمم المتحدة داعش مسؤولية انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم حرب،

كما تتهم منظمة العفو الدولية التنظيم بالتطهير العرقي على “مستوى تاريخي” في شمال العراق.

كما استنكرت الزعامات الدينية الإسلامية حول العالم بشكل واسع ممارسات داعش وأفكارها، وأن التنظيم حاد عن الصراط الحق للإسلام وأن ممارساتها لا تعكس تعاليم الدين الحقة أو قيمه.

 كما وصفوهم بالتكفيرين

وزعيم هذا التنظيم هو أبو بكر البغدادي.

كيفية اختراق داعش للسودان

اجمالي عدد السودانيين الذين التحقوا بتنظيم “داعش” منذ تأسيس التنظيم الارهابي هو 70 شابا وشابة، سافروا الى سوريا وليبيا.

أثارت قضية التحاق هؤلاء السودانيين بتنظيم الدولة الاسلامية ”داعش“ مخاوف لدى الحكومة السودانية من أن يكون سبباً لانتشار الارهاب والتطرف الديني في البلاد، حيث وضعت السلطات المختصة في السودان مؤخراً إجراءات امنية مشددة على سفر الطلاب الى تركيا وسوريا والعراق لمنعهم من الالتحاق بتنظيم“داعش“.

أشارت إلى إن نسبة هؤلاء الشباب الذين التحقوا بتنظيم داعش ضئيلة جداً، معتبراً أن السبب الرئيسي للتطرف هو التقصير وضعف العمل الاجتماعي والتركيز على العمل السياسي، مطالباً بضرورة تصحيح المسار وملء الفراغ بالبرامج الدينية والتوعوية،

حذرت تقارير استخباراتية غربية، من أن السودان تمثل المصدر الرئيسى للإرهابيين، الذين ينضمون إلى تنظيم «داعش» الإرهابى فى ليبيا، سواء من السودانيين، الذين يعتنقون الأفكار المتطرفة، أو من خلال الهجرة غير الشرعية إلى ليبيا عبر السودان.

كان نظام الرئيس السودانى عمر البشير، يلعب دورًا رئيسيًا فى تغذية «داعش» بالمقاتلين، وذلك إما عن تدفق المقاتلين السودانيين والأجانب إلى ليبيا، أو بسبب ضعفه الشديد، وعدم قدرته على السيطرة على البلاد، والفساد المنتشر فى الحكومة والأجهزة الأمنية السودانية.

فتتحول السودان إلى بوابة لنقل الإرهابيين من العديد من دول العالم إلى ليبيا، مثلما كانت تركيا بوابة لانتقال المقاتلين والإرهابيين إلى سوريا، لكن تلك المرة سيكون الموقف أسوأ بكثير مما سبق.

وتوالت التقارير فى التحذير من أن «داعش» ربما يتمكن من السيطرة على السودان، وإسقاط نظام الرئيس البشير، نظرًا لانتشار مراكز التجنيد، وتزايد أعداد الشباب المنضمين إليه.

إلى أن وجّه تنظيم داعش الإرهابي دفته وأنظاره نحو السودان، مستغلًا الأحداث الجارية بعد سقوط الرئيس السوداني عمر البشير، ونظام جماعة الإخوان الداعم له، لإيجاد فرع للتنظيم الإرهابي هناك.

حاولت بعض قيادات الجماعة استغلال الثورة التي قام بها الشعب لصالحهم ومنهم القيادي بالجماعة عبد الحي يوسف، الذي ثار عليه الكثير من السودانيين، طالبين بالقبض عليه بسبب علاقته بالجماعات الإرهابية وأبرزها تنظيم القاعدة.

فإن عبد الحي معروف بعلاقته القوية بتنظيم القاعدة ووصف زعيم التنظيم أسامة بن لأدن بأنه ولي أمره، واتهمه الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي الوطني العقيد أحمد المسماري في كلمة ألقاها في القاهرة، بأنه مرتبط بتنظيم داعش بدليل زيارته لليبيا لتقديم محاضرات لتعبئة الدواعش وتحريضهم على قتال الجيش الليبي.

وسبق أن حرض عبد الحي طلاب جامعة الخرطوم على حرق “معرض الكتاب المقدس” عام 1998 كما أصدر فتوى تكفر كل من ينتمي للأحزاب العلمانية ويدعو للديمقراطية والاشتراكية والمساواة بين الرجال والنساء.

عبد الحي أجاز في إحدى فتاويه المثيرة للجدل بجواز العمليات الانتحارية باستخدام حزام ناسف، بقوله إن دخول المنتحر وسط مجموعة من اليهود وتفجير نفسه بهم يعد عملية استشهادية.

طرد عبدالحى يوسف من الإمارات في وقت سابق، بسبب علاقته بالجماعات الإرهابية، كان عضوا في هيئة علماء السودان، التي تعتبر الذراع الديني للحكومة السودانية، وعرف بأنه مقرب للرئيس السوداني المخلوع، الذي سبق أن عرض عليه قيادة التوجيه المعنوي في القوات المسلحة السودانية.

وتساءل عدد من النشطاء على “تويتر” عن سبب عدم إلقاء القبض على عبد الحي، واصفين إياه بالإرهابي وإمام السلطان، واشتهر عبد الحي الذي يعمل أستاذا للثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم بأفكاره المعادية للديمقراطية والتسامح الديني والسياسي في السودان.وهو داعية إسلامى سودانى

رسالة تحريضية للسودان

نشرت مؤسسة الوفاء، الموالية للتنظيم الإرهابي، رسالة تحريضية عبر “التليجرام”، جاءت بعنوان

“نداء إلى أهل السودان من الداخل منها وإليها”،

إن الفرصة في السودان جاءت الآن، فهي سهلة الإقتناص فلا يجب أن نضيعها كي لا نندم بعد ذلك، ولا نريد أن تضيع الفرصة من تحت أيدينا كي لا نندم، منوهًا إلى أن العتاد والعدد مطلوبان، والجميع داخل التنظيم يعلم أن لا سلمية ولكن توخي الحذر واجب، والتكتيك الإستراتيجي يحتاج مدة زمنية، وذهابًا وإيابًا مع تحري الدقة في تتبع الأخبار للإنتشار هناك.

ودعا التنظيم الإرهابي، عبر رسالته رسائل تحريضية أخرى للسودان، تحت ألقاب مجهولة لوضع قدم الدواعش هناك، ودعا شيوخ وكبار التنظيم إلى ضرورة كتابة عدد من الرجال ما أسماه بـ”دولة إسلامية” تحت مسمى الدين لا الخلافة، فإن الخلافة ستأتي، ولكن تريثوا بأن تسموها خلافة من البداية.

ما تزال الثورة السودانية المستمرة تشهد تطورات جديدة أبرز تلك التطورات مؤخرا هو دخول زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، أبو بكر البغدادي، على خط الثورة للمرة الأولى.

نشرت مؤسسة “الفرقان” التابعة لداعش في التاسع والعشرين من أبريل مقطع فيديو للبغدادي تحدث فيه عن خسارة مدينة الباغوز، آخر معاقل مقاتلي تنظيمه في سوريا، وتعهد بالانتقام للخسائر التي تكبدها التنظيم في المناطق التي كان يسيطر عليها، كما تطرق للثورات الجارية في الجزائر والسودان. وتصبح مرتكزا للانطلاق للسيطرة على العالم.

.وفى حديثه الذى أثبت فيه مسؤولية تنظيمه عن التفجيرات الأخيرة التي استهدفت كنائس وفنادق في سريلانكا ثأرا لما أصاب التنظيم في سوريا، توضح أن داعش سيعود لتبني النهج المعروف لدى الجماعات الإسلامية والذي يجعل من العالم بأكمله مسرحا لعملياته المسلحة ولا يكتفي بالتركيز على بقعة جغرافية معينة.

فإن حديث زعيم داعش عن الثورة السودانية يمثل مؤشرا خطيرا لنوايا التنظيم المتطرف لإدخال السودان ضمن أجندته، فهو إذ يرفض التغيير الشعبي السلمي الذي أطاح بالبشير إنما يدعو لتبني العنف في تغيير الأوضاع،

فإن الجهاد كما يفهمه داعش يتمثل في استخدام القوة لإزالة جميع الأنظمة، ذلك لأن الجهاد، كما يقول البغدادي، هو السبيل الشرعي الوحيد لتحقيق التغيير وضمان عزة وكرامة المسلمين وجعل الدين كله لله.

ومن ناحية أخرى، فإن مفهوم “الطاغوت” الذي تتبناه التنظيمات الجهادية الحربية، ومن بينها داعش، لا يعني فقط الحكام العسكريين أو الطغاة المستبدين، بل يمتد ليشمل جميع نظم الحكم بما فيها الديمقراطية باعتبار أن تلك النظم لا تحكم بما أنزل الله.

إذن، حديث البغدادي عن الثورة لا يهدف لتأييد الجماهير السودانية

فالجميع في نظر التنظيم المتطرف طواغيت بمن فيهم الثوار الذين ملأوا الشوارع مطالبين بقيام نظام ديمقراطي داعش لا يخالف الجماهير السودانية في وسيلة التغيير فحسب،

بل يتناقض معها كذلك في الهدف من التغيير، فهو لا يعترف بخيار تلك الجماهير المتمثل في الحكم المدني التعددي الذي يساوي بين الناس وتنبني فيه الحقوق والواجبات على أساس المواطنة، بل يدعو لقيام الخلافة الإسلامية التي أقامها التنظيم في سوريا.

خلاصة القول هي إن وقوع الثورة السودانية تحت داعش خصوصا وأن تنظيم الدولة بات يبحث عن أي موطئ قدم في العالم يستطيع عبره نشر أفكاره و ممارسة أنشطته العنيفة،

وهو الأمر الذي يستدعي ضرورة بلوغ الثورة لمرحلة الدولة عبر تحويل السلطة من المجلس العسكري إلى الحكومة المدنية في أسرع وقت حتى يستطيع المجتمع تجاوز المرحلة الصعبة والمضطربة للانتقال من حالة الاضطراب التي أعقبت سقوط حكم الطاغية إلى الاستقرار المُفضي لقيام النظام الديمقراطي الذي يشكل أكثر أنظمة الحكم نجاعة في مواجهة التطرف العنيف يسمح بتداول السلطة بشكل سلمي.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157291/feed/ 0
لماذا يختار داعش الرقم 21 لضحاياه وما علاقته بمعركة نهاية الزمان! http://www.ahram-canada.com/51722/ Tue, 24 Feb 2015 16:12:13 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=51722 يبدو أن تصرفات داعش وسلوكياته وجرائمه ستظل مثار التفسيرات والتحليلات داخل أجهزة الاستخبارات، التي تراقب التنظيم وترصد عملياته وتحلل كافة التفصيلات للخروج بنتائج تساعدها في الكشف عن هوية التنظيم، وكيف يفكر أعضاؤه وما معتقداتهم؟

لكن النقطة الجديدة التي بدأت تثير الانتباه في جرائم داعش هي اختيار الرقم 21 لعدد ضحاياه قبل إعدامهم أو حرقهم. ففي الفيديو الأخير الخاص بضحايا العراق من البيشمركة يكشف الفيديو أن عدد الأسري كانوا 16، ثم قام التنظيم بإضافة 5 رهائن آخرين وهم ضابطان برتبة عميد وعقيد في الجيش العراقي، و3 من عناصر شرطة كركوك ليصبح العدد 21.
وفي مذبحة المصريين بليبيا كان عدد الضحايا 20 مصرياً فقط، ثم قام التنظيم بإضافة شخص إفريقي إليهم ليصبح الرقم 21.

إذا الرقم 21 مقصود وليس عفوياً، ويحمل رسالة ودلالة. وهنا السؤال لماذا يصر داعش على مخاطبة الرأي العام بالرقم 21؟

الخبير والمحلل العسكري المصري العميد عمرو عمار يؤكد أن ما يحدث من داعش له علاقة بما تسمى معركة هرمجدون ونهاية آخر الزمان، فالرقم 21 ورد في الإنجيل كإشارة إلى 21 خطيئة سيقع فيها البشر في الأيام الأخيرة والأزمنة الصعبة تستوجب القصاص، وبالتالي تبرير القتل البشع بأنه القصاص المناسب الذي يجب تطبيقه على من يقع في الخطايا الـ21.
الأمر الآخر كما يقول المحلل العسكري المصري إنه يجب أن نعود لكلمات قائد المجموعة، التي نفذت الإعدام في المصريين بليبيا ذبحا، ونحللها حيث قال: “الحمد لله القوي المتين والصلاة والسلام على من بعث بالسيف رحمة للعالمين، إن هذا البحر الذي غيبتم به جسد الشيخ أسامة بن لادن تقبله الله أقسمنا بالله لنشوبنه بدمائكم سنفتح روما بإذن الله، وعد نبينا صلى الله عليه وسلم واليوم نحن في جنوب روما في أرض الإسلام ليبيا نرسل رسالة أخرى أيها الصليبيون إن الأمان لكم أماني لاسيما أنكم تقاتلوننا كافة فسنقاتلكم كافة حتى تضع الحرب أوزارها”.
وهنا يشير العميد عمار إلى أن الخطاب المذكور موجه لمسيحيي العالم ومرتبط بما يقال عن موقعة هرمجدون والاستعداد لها. ولو عدنا للوراء قليلا سنجد أن تنظيم داعش ذكر صراحة، في مجلته “دابق” عدد أغسطس 2014 الصادر باللغة الإنجليزية، موقعة هرمجدون مشيراً إلى أنه، وحسب المعتقدات اليهودية أيضا، فإن الرقم 21 يتكرر، وذلك في احتفالات تقديم القربان في اليوم 21 من الشهر العبري السابع، وهذا التقليد يرمز إلى المعركة بين الله والشيطان.
ويتابع، حسب العربية نت، أن الرقم 21 في الإنجيل هو ناتج الرقمين 13 و8، والرقم 13 يرمز إلى الخطايا والشيطان، والرقم 8 يرمز إلى القيامة والخلاص، وهو ما يعنيه تنظيم داعش فهو يريد أن يقول للأقباط وفق شريعتهم إنه سيخلص العالم من الأشرار وإن يوم الخلاص منهم آت.
القمص صليب متى ساويرس عضو المجلس الملي العام للأقباط الأرثوذوكس قال إن الرقم 21 لا يعني في الإنجيل شيئا، لكن هو مجموع الرقمين 13 و8 والرمزية لهما هنا تعني الشيطان والقيامة، فالرقم13 هو الشيطان والرقم 8 هو القيامة، ولكن داعش، وكما استخدم بعض الآيات القرآنية والإسلام السمح كغطاء لتبرير جرائمه، فبالتالي سيستبيح الإنجيل وغيره من الأديان السماوية.
ويؤكد د.إكرام لمعي أستاذ مقارنة الأديان بكليات اللاهوت أن الرقم 13 هو رقم الشيطان في الإنجيل، وهو رقـم تتشاءم منه شعوب كثيرة، وبتتبع هذا الرقم في الكتاب المقدس نجد أنه يرتبط بالخطيئة وبالشيطان.
وقال إن داعش يريد أن يرسل رسالة من اختيار الرقم 21 للضحايا، وهي أنه التنظيم المخلص للبشرية من الشيطان والخطايا، فجميع الأديان تشترك في إيمانها بنزول المسيح في آخر الزمان غير أن كلاً منها ينتظر نزوله لهدف مختلف، فاليهود لا يزالون بانتظار المسيح الذي تحدثت التوراة عن نزوله بعد موسى وبعدها سيحكمون العالم، أما المسيحيون فيعتقدون أن المسيح سينزل مجدداً قبل قيام الساعة فيؤمن به اليهود وينضمون للمسيحيين لخوض معركة نهائية ضد الآخرين. أما المسلمون فهم يؤمنون بنزول المسيح قبل قيام الساعة ليؤكد رسالة محمد ويكسر الصليب ويحكم بين الناس بالعدل.

وفي النهاية الجميع ينتظر موقعة هرمجدون التي ستكون معركة نهاية العالم ويفنى فيها ثلثا السكان وكلها تفسيرات تختلف من دين لآخر، لكن داعش اختار التفسير الذي استند إليه أيضا شكري مصطفى زعيم تنظيم التكفير والهجرة في السبعينات وهو التفسير الذي يؤكد وقوع معركة هرمجدون .

وأفاد د.إكرام أن مشاهير وعظماء يؤمنون بهذه المعركة وينتظرونها مثل نابليون الذي زار بنفسه سهل هرمجدون في فلسطين، والعالم نيوتن الذي تنبأ بوقوعها، مضيفا أن هرمجدون سهل في فلسطين يقع بين الخليل والضفة الغربية ويضم حتى اليوم بلدة تدعى مجدون، وبسبب كل هذه الأحداث التاريخية أصبحت هرمجدون رمزاً للمعركة الأخيرة بين الله وأجناد الشر.

الشيخ إبراهيم رضا من علماء الأزهر ذكر حسب “العربية.نت” أن ظاهرة القصص والحكايات والخرافات ما زالت منتشرة ومصدقة عند البعض، ومن المعروف أن بعض الرواة مولعون بنشر الغرائب والخرافات ليجذبوا إليهم الناس، ومن هؤلاء من يسعى إلى تحقيق أهداف مادية من وراء نشر كتب حافلة بالغرائب والعجائب مثل الكتب التي تتحدث عن هذه المعركة .

وأضاف أن هؤلاء جميعاً يعتمدون على مصادر غير إسلامية في كتاباتهم ثم يطعمونها بمجموعة من أحاديث الفتن والملاحم ومعظم هذه الأحاديث مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وأصحابه وسلم أو ضعيف لا يصح الاستدلال به.
وتابع أن مصادرنا الإسلامية ليس فيها ذكر لمعركة هرمجدون، وإنما ورد ذكر هذه المعركة في مصادر الديانات الأخرى.
وعن سر اختيار داعش للرقم 21 للضحايا، أوضح أنه لا يوجد تفسير إسلامي لذلك، لكن ربما له تفسير لدى أصحاب الديانات الأخرى كما ورد في كتبهم. أما داعش فهو ليس في نظرنا سوى تنظيم متطرف يعمل لصالح دول معادية تريد تفتيت العالم الإسلامي والعربي خاصة، وفي القلب منه مصر.

]]>
شاب مصرى يدرب أبناء داعش على التمارين الرياضية . http://www.ahram-canada.com/26413/ http://www.ahram-canada.com/26413/#respond Mon, 04 Aug 2014 15:31:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=26268 تداول نشطاء مقطع فيديو على موقع “يوتيوب”، يوضح تدريبات المجاهدين، في تنظيم “داعش”، ظهر فيه الشاب العشريني إسلام يكن، مصري الجنسي، حيث ظهر في الفيديو يرتدي نظارة طبية، وتي شيرت أسود مكتوب عليه بالخط الأبيض عبارة الشهادتين التي توجد على أعلام القاعدة و”داعش“، مع سروال مموَّه وغطاء للرأس من نفس النقشة، وأوضح أنه يبث الفيديو، ليس من الساحات الرياضية، أو المنزل كما اعتاد بل من أرض الشام، وتحديدًا سوريا.
وقدَّم الشاب العشريني، الملتحي، من خلال الفيديو الذي صوَّره وسط غابات، عددًا من التمرينات الرياضية التي لا تستلزم صالات رياضية، مستخدمًا جذوع الأشجار، والحطب، وقال: “لازم أستغل الحاجات المتاحة عشان التمرين”، وأضاف إسلام يكن، خلال حديثه، إن تلك التمرينات موجَّهة للمجاهدين في سوريا، أو من ينوون القدوم إليها للجهاد.
واحتوى الفيديو على ثلاثة تمارين مختلفة للجسم، أولها كان تمرين أمامي للرجلين، فقام بوضع جذع شجرة كبير، خلف رقبته، وأخذ ينزل للأرض ويصعد مرة أخرى، ثم رقد الشاب أرضًا على ظهره، ورفع جذع الشجر عدة مرات لأعلى، مستخدمًا يديه، ثم تمرين “الضغط”، وتمارين لعضلة “البنش”، وعدة تمارين أخرى للظهر والركبتين.
وختم الشاب الفيديو، قائلًا إن تلك التمرينات ليست بكفاءة ما يتم عمله داخل الصالات الرياضية المتخصصة، لكنه أكد أن بقية التمارين سيعرضها تباعًا على فيديوهات متتابعة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/26413/feed/ 0
شاهد بالفيديو: كيف يتزوج أبناء داعش من فتيات الموصل . http://www.ahram-canada.com/26272/ http://www.ahram-canada.com/26272/#respond Sun, 03 Aug 2014 01:00:52 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=25951 نشرت صفحات محسوبة على تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية المعروفة اختصارا بـ”داعش”، مقطع فيديو يظهر حفل زفاف جماعى نظمته “داعش” لـ 37 من عناصره، بفتيات ونساء من مدينة الموصل العراقية.
ويشير تاريخ الفيديو إلى إقامة حفل الزواج الجماعى لعناصر “داعش” يوم الخميس الماضي، عقب انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، وهى المهلة التي حددها التنظيم لعوائل الموصل لتسليم الفتيات والنساء الغير متزوجات إلى “داعش” للزواج من عناصر التنظيم بذريعة ما يسمي “جهاد النكاح”.
وكانت “داعش” قد طلبت من أهالي الموصل تقديم بناتهن لما يعرف بـ”جهاد النكاح”، عقب عيد الفطر المبارك وتزويجهن من عناصر التنظيم الإسلامي المتطرف.
وحذر التنظيم الأهالي من عدم تسليم بناتهن لعناصر التنظيم، كما أعلنت “داعش” منع الفتيات من الخروج من بيوتهن إلا للظروف القصوى ومع محرم، كما فرض التنظيم على النساء ارتداء النقاب، مشددا على أن العقاب بانتظار المخالفات.

]]>
http://www.ahram-canada.com/26272/feed/ 0
مخابرات إيران تفجر مفاجأة عن الهوية الحقيقية لأمير داعش . http://www.ahram-canada.com/24863/ http://www.ahram-canada.com/24863/#respond Mon, 28 Jul 2014 15:59:45 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=24863 فجرت المخابرات الأير انية وبالصور مفاجأة من العيار الثقيل عن هوية واسم وصورة زعيم داعش فقالت أن اسمه الحقيقى شمعون إيلوت عميل استخباراتي بجهاز الإستخبارات الصهيوني موساد
الإسم المزيّف الحالي : إبراهيم بن عواد بن إبراهيم البدري الرضوي الحسيني
الخطّة : إختراق التحصينات العسكريّة والأمنيّة للدول اللّتي تشكل تهديد لأمن إسرائيل و تدميرها لإجتياحها لاحقا بغية التوسّع و تأسيس إسرائيل الكبرى
وقالت ايضا بأن الموظف السابق في وكالة الأمن القومي لأمريكا، إدوارد سنودن، كشف أن المخابرات البريطانية والأمريكية والموساد عملت معا لخلق السابقين EIIL أو الدولة الإسلامية العراق وبلاد الشام، وفقا لوكالة الأنباء الإيرانية.
وقال سنودن عملت أجهزة الاستخبارات من ثلاثة بلدان هي الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني معا لخلق منظمة ارهابية قادرة على جذب كل المتطرفين في العالم لمكان واحد، وذلك باستخدام استراتيجية تسمى “عش الدبابير”.
وثائق وكالة الأمن القومي الأمريكي يشير إلى “تنفيذ الأخيرة قديمة تعرف باسم” عش الدبابير “لحماية الكيان الصهيوني الخطة البريطانية، وخلق دين بما في ذلك الشعارات الإسلامية الذين يرفضون أي دين أو عقيدة “.
وفقا لوثائق سنودن، “إن الحل الوحيد لحماية” الدولة اليهودية “هو خلق عدو بالقرب من حدودها، ولكن للوقوف ضد الدول الإسلامية الذين يعارضون وجوده.”
وكشفت التسريبات أن “أبو بكر البغدادي واستغرق التدريب العسكري المكثف لمدة عام كامل في يد الموساد، إلى جانب دورات في اللاهوت وإتقان فن الكلام.”

]]>
http://www.ahram-canada.com/24863/feed/ 0