“سودانى” – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 06 Sep 2019 08:51:07 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.3 الكنداكة التى وقع عليها الاختيار لتنقل صوت السودان للعالم http://www.ahram-canada.com/160136/ http://www.ahram-canada.com/160136/#respond Fri, 06 Sep 2019 06:26:11 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=160136 نازك شوقى

لعبت المرأة دورا بارزا في الحراك السوداني الأخير فكان ولابد من تواجد المرأة فى منصب فى الحكومة الجديدة
فكان اختيار السفيرة أسماء عبد الله لتولي حقيبة الخارجية، التي تعتبر واحدة من أكثر الحقائب الوزارية أهمية في الفترة الانتقالية في السودان، لتنقل صوت السودان الى العالم و تدخل التاريخ كأول امرأة تعين في هذا المنصب الحساس.

ونظرا لشغلها منصب في السلك الدبلوماسي لنحو عقدين من الزمان، تكون افضل من يعبر عن  شخصية المرأة السودانية المدركة جيدا للدور الذي يمكن أن تلعبه في نهضة بلادها، وإصلاح ما خلفه نظام الرئيس السابق عمر البشير بعلاقات السودان الخارجية، وما ترتب على ذلك من آثار اقتصادية وسياسية واجتماعية مدمرة يدفع السودانيون ثمنها اليوم غاليا.
وظهرت أسماء في قائمة ترشيحات التي وافق عليها رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وقوى الحرية والتغيير، بشأن أعضاء الحكومة التي ستدير المرحلة الانتقالية في السودان خلال الأشهر الـ39 المقبلة،

ولدت أسماء محمد عبد الله في أحد أحياء الخرطوم القديمة وتشربت قيم وثقافات السودان السمحة
التحقت أسماء محمد عبد الله للعمل بوزارة الخارجية السودانية، بعد تخرجها الجامعي عام 1971،

ورغم النجاحات المهنية الكبيرة التي حققتها  فإن الإنجاز الأبرز  هو القدرة على تحطيم القيود الاجتماعية، وإثبات قدرة المرأة على قيادة العمل الدبلوماسي.
وحفز ذلك لكثيرات  لدخول المجال فكانت العديد من قصص نجاح “كنداكات السودان” في إدارة ملفات علاقات البلاد الخارجية خلال العقود الخمس الماضية.

وأسماء محمد عبد الله هي أول سيدة تدخل السلك الدبلوماسي السوداني وتنضم لوزارة الخارجية في البلاد.
ثم تبعها في بدايات عملها بوزارة الخارجية كلاً من “السفيرة زينب محمد محمود عبد الكريم، والسفيرة فاطمة البيلي”.
كما تدرجت السفيرة أسماء في سلم الوظائف في وزارة الخارجية بثمانينيات القرن الماضي، إلى أن وصلت لمرتبة وزير مفوض قبل فصلها من الخدمة مع بدايات نظام الرئيس المعزول عمر البشير.
فقد شغلت أسماء منصب سفيرة الخرطوم في العاصمة النرويجية أوسلو.
، كما أنها عملت نائبة مدير دائرة الأمريكيتين الخارجية، ثم عملت في عدد من سفارات السودان بالخارج من بينها النرويج
وعملت في عدد من البعثات الدبلوماسية منها استوكهولم والرباط وعملت في المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم، واستقرت بالمغرب برفقة زوجها لفترة زمينة ثم عادت للخرطوم وفتحت مكتب للترجمة..وصلت إلى درجة “وزير مفوض”
الى أن وقع عليها الإختيار لشغل منصب أول وزيرة فى الحكومة السودانية فى المرحلة الإنتقالية

]]>
http://www.ahram-canada.com/160136/feed/ 0
إعلان حالة الطوارئ بالسودان لفض الاشتباكات http://www.ahram-canada.com/159531/ http://www.ahram-canada.com/159531/#comments Mon, 26 Aug 2019 08:44:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=159531 نازك شوقى

قامت السلطات السودانية بفرض حالة الطوارئ أمس الأحد في ولاية شرقية، وأمرت بإجراء تحقيق في أعمال عنف قبلية دامية تشهدها المنطقة منذ أيام.

و ذلك لاشتعال الاشتباكات منذ الأربعاء بين قبائل البني عامر والنوبة في بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر، الأمر الذي تطلب تدخل السلطات.

وصرحت الشرطة السودانية إن 16 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم وتم إرسال تعزيزات أمنية لاحتواء الأزمة

وقرر مجلس السيادي الحاكم للبلاد إقالة والي البحر الأحمر ومدير جهاز الأمن بالولاية، كما أمر بتفعيل حال الطوارئ وتشكيل لجنة تحقيق

وأضاف أن المجلس “أمر بتفعيل حال الطوارئ (في ولاية البحر الأحمر) وتشكيل لجنة تحقيق”.

وأشار البيان إلى أن السلطات “تحرّت للمرة الأولى استخدام الأسلحة النارية في القتال، ما يكشف عن وجود تدخلات داخلية وخارجية لإذكاء النزاع”.

وغالبا ما تحصل اشتباكات قبلية في العديد من مناطق السودان، وخاصة في منطقة دارفور الغربية التي تمزقها الحروب.

]]>
http://www.ahram-canada.com/159531/feed/ 1
29 سودانيا مصابا في حادث انقلاب حافلة بالطريق الصحراوي الشرقي بقنا http://www.ahram-canada.com/157467/ http://www.ahram-canada.com/157467/#respond Thu, 04 Jul 2019 10:00:33 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157467 #أمل_فرج

أصيب 29 سودانيا، صباح اليوم، الخميس، في حادث انقلاب أتوبيس لإحدى #شركات_النقل، عند الكيلو 50 #بالطريق_الصحراوي الشرقي #بقنا.

تلقى اللواء مجدى القاضي، مدير أمن قنا إخطارًا، بانقلاب أتوبيس يقل مجموعة من السودانيين، نتيجة اختلال القيادة بيد السائق، مما أسفر عن إصابة 29 تم نقلهم إلى مستشفى قنا العام لتلقي العلاج.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157467/feed/ 0
الإعلام السودانى ينتظر حرية القلم مع بداية عهد جديد جزء ١٤ http://www.ahram-canada.com/157225/ http://www.ahram-canada.com/157225/#respond Fri, 28 Jun 2019 04:03:26 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157225 كتبت : نازك شوقى

الإعلام هو مصطلح يطلق على أي وسيلة أو تقنية أو منظمة ، عامة أو خاصة، رسمية أو غير رسمية، مهمتها نشر الأخبار ونقل المعلومات و تقديم الترفيه والتسلية و مهام متنوعة.

أهمية وسائل الإعلام

تحتل وسائل الإعلام عالمياً مكانة متميزة ، حيث اصبحت العديد من دول العالم في عصرنا الحاضر تعتمد على ثلاث اركان رئيسة في بنائها ألا وهي (السياسة والاقتصاد والإعلام)

ونحن نعيش في زمان اصبح للاعلام ادوار و ابعاد أخري اكثر خطورة, فوسائل الاعلام اليوم هي التي تقود الحكومات و تسقطها وتحدد نوع الحكم للدول و تتحكم في العلاقات الدبلوماسية بين الدول.

و هي التي تحدد زوق المواطن في ماذا يلبس و ماذا يأكل و اين يسكن و من يختار لكي يكون نائبأ برلمانياً و من يختار لكي يكون رئيساً للدولة.

و بإعتبار أن صورة اي دولة جزء من سيادتها و جزء من تاريخها و ثقافة شعبها وربطهم بالاحداث محلياً و اقليمياً و عالمياً

والاعلام له تأثيره السياسي في العلاقات بين الدول و يساهم في زيادة الوعي و المعرفة و ثقافة الجمهور بكل ما يدور حوله

نجد اليوم ان هناك و سائل اعلامية دولية و اقليمية, كالصحف السودانية والعربية و القنوات التلفزيونية الفضائية السودانية و القنوات العربية المتحالفة مع الدولة السودانية و نظامها السياسي بعضها لها انعكاسات سلبية على صورة السودان ووضعها الاقتصادي

الإعلام السوداني تمثل بداية في انتشار الصحف

ثم إنشاء الإذاعة السودانية عام 1940

ثم التلفزويون عام 1962

ثم تكوين وزارة الإعلام السودانية عام 2005 بعد أن كانت تسمى بوزارة الثقافة والإعلام سابقا، وإنشاء المركز السوداني للخدمات الصحفية.

أنواع وسائل الإعلام

– وسائل الإعلام المطبوعة ومن أهمّ هذه الوسائل:

الجدير بالذّكر أنّ الجرائد والصُّحف تُعدُّ من أبرز وسائل الإعلام وأقواها، ومن أكثرها تأثيراً على تشكيل الرأي العام في المُجتمعات

– وسائل الإعلام غير المطبوعة تصنّف إلى وسائل مسموعة ومرئيّة وإلكترونية، حسب الأداة الإعلاميّة التي تعرضها، ومنها: التلفاز ، المذياع أو الراديو ، الإنترنت

أولا الصحافة:

مراحل تطور الصحافة السودانية

بدأت الصحافة في السودان في العام 1896م وهو عام صدور نشرة «دنقلا نيوز وحلفا جورنال» وقد أصدرهما الجيش الإنجليزي أثناء غزوه للسودان.

_ في عام 1899 صدرت الغازيتة السودانية ،

وفى عام 1903 صدرت جريدة السودان ،

في سنة 1908 صدرت مجلة الغرفة التجارية

وفى سنة 1909 الخرطوم

وفى سنة 1911 كشكول المساح

، و فى عام 1915 رائد السودان

و فى عام 1919 حضارة السودان

، وفى سنة 1926 صدرت الجريدة التجارية

وتحولت سنة 1931 إلى جريدة ملتقى النهرين التي اندمجت عام 1934 مع حضارة السودان ،

كما قامت مجلة النهضة السودانية التي أسسها محمد عباس أبو الريش في أوائل الثلاثينيات وتبعها مجلة الفجر التي أسسها عرفات محمد عبدالله عام 1934 .

وفى عام 1935 تأسست جريدة النيل اليومية التي كانت تعبر عن لسان حال طائفة الأنصار .

كما تأسست جريدة أم درمان كجريدة اجتماعية ،

وفى عام 1939 تأسست صوت السودان التي عبرت عن طائفة الختمية ،

كما تأسست جريدة المؤتمر 1942 التي عبرت عن الخريجين ،

وتأسست السودان الجديد عام 1943 التي رأسها أحمد يوسف هاشم .

وفى عام 1944 صدرت جريدة الأمة لسان حال حزب الأمة ، كما صدرت السودان التي اشرف عليها على البرير ،

وفى عام 1945 صدرت الرأي العام ،

وفى عام 1945 صدرت أمد رمان التي كانت تعبر عن الاتجاهات الشيوعية والوطنية في مصر وكان رئيس تحريرها محمد أمين حسين ،

وفى عام 1947 صدرت السودان الجديد والأخبار والرائد والتلغراف ،

وفى عام 1948 صدرت الأديب واللواء والجهاد ،

وفى عام 1949 صدرت المستقبل والجزيرة ،

وفى عام 1950 صدرت الصراحة والأحرار وصدى الجنوب ، وفى عام 1951 صدرت الشعب والحقيقة ،

السودان في أسبوع ، الهدف وأخبار الأسبوع .

وفى عام 1952 صدرت وادي النيل

وفى عام 1953 صدرت الأيام وإفريقيا ،والطليعة ( لسان حال اتحاد العمال ) ،

الأخبار اليومية ( إنجليزية ) والاتحاد ، والسودان الحديث ..،

وفى عام 1954 صررت الميدان لسان ( لسان حال الجبهة المعادية للاستعمار) ،

والشروق والعلم ،

وفى عام 1955 صدرت الاستقلال وصوت المرأة والمنار والصباح الجديد ، والفجر الجديد .

التحديات التي تواجه الإعلام السوداني

يلعب الإعلام دورا هاما في تشكيل الرأي العام وله تأثير على اتجاهات المواطنين، لكن الأمر في السودان يختلف بسبب سطوة الحكومات وهيمنتها على وسائل الإعلام، بممارسات القمع والاعتقالات والتهديد والوعيد والوصم بالخيانة والعمالة.

، هناك طرق تستخدمها الحكومة للسيطرة على الصحافة وهى الرقابة والسيطرة على الصحافة، تستطيع إغلاق صحيفة في أي وقت.. والخوف من الإغلاق أو السجن أدى الى انتشار الرقابة الذاتية بين الصحفيين، ورؤساء تحرير وسائل الإعلام والعاملين في الخرطوم

فالصحافة السودانية موغلة في السياسة وكأن أخبار المجتمع والاقتصاد والرياضة والثقافة والعلوم والبحوث لا تعني الجمهور في شيء .

وهذه التحديات السياسية والاقتصادية والمهنية جعلت الصحافة السودانية على حافة الخطر الحقيقي، أي الاختفاء أو الإغلاق

– ولا تعطي حيزاً كافياً لخدمة القراء في مجال التقارير الدولية والمتابعات.

– وتعاني أيضاً من فقدان الخدمات التي ينشدها القراء في الصحف عادة مثل الإعلانات المبوبة والنعي والتهاني والتغطيات الاجتماعية والصور للمناسبات والوظائف الخالية والمطلوبة وغيرها من الخدمات

– عدم وجود صناعة للورق والأحبار مع أسعار مرتفعة لهذه المدخلات بسبب مشكلات متعلقة بالاقتصاد الكلي السودان أدى إلى مدخلات للصناعة عالية التكلفة ،

– كذلك أدى عدم وجود مطابع ذات قدرة إنتاجية عالية وجيدة إلى إنتاج سلعة دون المتوسط في الجودة مع علو التكلفة بسبب عدم قدرة المطابع على الإنتاج الكثيف

– عدم توفر التدريب وعدم تطوير الاداء

– عدم توفر التمويل، ولا تقتصر تلك المعوقات على نقل الإعلام السوداني الى العالمية، بل أنها عقبات تواجه الاعلام على المستوى المحلي،

فالمال والجهد والتدريب من أكثر العناصر التي تسهم في ترقية وتطوير العمل الاعلامي، خاصة اذا ما اهتممنا بالكوادر الولائية.

– وايضا في توزيع المنتج تعاني . فلا توجد شركة توزيع واحدة مؤهلة لتوزيع الصحف داخلياً وخارجياً.

أما الجانب الإعلامي في الصحيفة فيعاني هو الآخر من – ضعف الخبرة المهنية

لذلك توقفت معظم الصحف لعجزها التام عن مواجهة نفقات الطباعة، ودفع أجور ومرتبات الصحافيين والعاملين، وواجهت صحف أخرى ضغوطاً متعددة، مما اضطرها إلى الاستغناء عن صحافيين كثيرين، ضمنهم من عمل في الصحافة مدة سنوات طويلة، ومن ثم لم تعد الصحيفة السودانية المصدر الوحيد للأخبار أو المعلومات، لأن العوامل السياسية والاقتصادية وغيرها، تسببت في التدهور،

، ومن المعلوم أن تسييس الإعلام يؤثر على الأخبار والمعلومات وعلى اتجاهات الشعب السوداني،

، وكذلك ارتفاع نسبة الأمية في المناطق الريفية، ولا تزال الإذاعة تواجه عدداً من القيود، بما في ذلك مستوى الانتشار

مخاطر أخطاء الإعلام

وتتمثل مخاطر أخطاء الإعلام خلال تغطية الثورة السودانية في

– التشويش على الصورة الصحيحة للثورة, وعزلها عن الظهير الشعبي المؤيد لها

– التعتيم على أخطاء العسكر وإعطاء الفرصة لزرع الانقسامات المبكرة,

وبروز خلافات في الرؤى قد تتحول بتغذية العسكر لها إلى صراعات,

تحول بين الثورة وتحقيق هدف إزاحة حكم العسكر, وتولية السلطة لحكومة مدنية ترعى عملية التغيير الضرورية لترسيخ الحكم المدني, وتداول السلطة.

مميزات وعيوب الصحافة فى السودان

• من مميزاتها هي انها

– متنوعة في اللغة , فهناك صحافة انجليزية مثل صحيفة جوبابوست و ستيزان و دايلي منتر و جوب منوتور ………….الخ .

– و هناك صحافة ناطقة بالعربية امثال صحيفة المصير و 9 يوليو الراي العام و صحيفة الخبر ……الخ .

– ومن مميزاتها ايضاً الشبابية حيث نجد معظم رؤساء تحرير وكتاف الصحف في جنوب السودان هم من الشباب انجليزية او عربية .

 وسلبياتها

– هي عدم استمرارية معظم الصحف

– و التنافس الغير شريف اي الكيديات وغيرة من وسائل التنافس الغير مشرفة .

– معظم الصحف صحف شخصية لاشخاص يدفعون تكاليف بعض الموظفين و تكاليف طباعة الصحيفة .

ثم يستغلون الصحيفة لاغراض شخصية و سياسية و دينية و اجتماعية و قبلية حتي .

– كما ان هناك صحافة الكترونية مميزة و نشيطة مثل مواقع قورتونق الاخباري و موقع ساوث سودان دوت نت وموقع ساوث سودان هوب دوت كوم و موقع جوس دوت اورغ الحكومي ……..الخ .

و هي مواقع اخبارية سياسية اجتماعية اقتصادية ثقافية لها وزنها الاعلامي في جنوب السودان وهي من اشهر المواقع الالكترونية .

وحتى وسائل الإعلام الأخرى كصحف والمجلات والمواقع الإكترونية والنشرات الدورية هو ما يعرف في الاعلام بالمصادر الخاصة التى قد تتمثل فى أشخاص عاديين يقومون بالإبلاغ عن الأحداث التى تقع فى محيطهم للوسيلة التى يتعاملون معها بشكل فورى وسريع

]]>
http://www.ahram-canada.com/157225/feed/ 0
النساء يقتحمن عالم الساحرة المستديرة فى السودان جزء ١٢ http://www.ahram-canada.com/156912/ http://www.ahram-canada.com/156912/#respond Fri, 21 Jun 2019 07:42:49 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156912 كتبت نازك شوقى

تلعب الرياضة دوراً هاماً في نفسية المرأة، وهي تحد من حالات التوتر والضيق والاضطرابات اليومية، ولا تقتصر أهمية الرياضة فقط في الحفاظ على قوام رشيق، ولكنها أيضاً تحسن مزاج المرأة، وإزالة التوتر والألم النفسي والجسماني.

للرياضة فوائد جمة للمرأة، فهي تساهم في الحد من الإصابة بأمراض عدة كالسكري، والسرطان، وأمراض القلب. أما من الناحية الجسدية، فإنها تساعد على حرق السعرات الحرارية، والحفاظ على اللياقة، والرياضة تجعل الحالة النفسية للمرأة أكثر استقراراً.

توجد العديد من أنواع الرياضة كالمصارعة، ورياضة رفع الأثقال وغيرهما، تعتبر غير مناسبة؛ لأنها تؤدي إلى خشونة المرأة في الشكل والطبع. وأما الرياضات الأخرى،المناسبة للمرأة منها: رياضة الأيروبيك (تمارين لحرق الدهون)، والمشي، والسباحة وكرة القدم وغيرها

كرة القدم النسائية في السودان

ما تزال كرة القدم النسائية في السودان في مرحلة الهواية إذ لم تبلغ مرحلة الاحترافية بعد، من تكوين دوري رسمي وأندية رسمية ومنتخبات قومية.

لكن رغم ذلك، يوجد اهتمام بكرة القدم النسائية في السودان منذ عقود، وباتت تثير اهتمام الكثير من النساء والفتيات، وحين يتم الحديث عن كرة القدم النسائية في السودان، فإنه لابد من ذكر فريق التحدي للسيدات، والذي ظل ناشطاً في العاصمة السودانية الخرطوم، بل شارك في بعض البطولات الدولية.

▪فريق التحدي

فريق التحدي” النسوي لكرة القدم، اسم على مسمى،

فهن سودانيات يمثلن شابات لديهن حلم بسيط، هو ممارسة كرة القدم دون قيود، وتأكيد أن المرأة في السودان قادرة على صنع المستحيل.

وتواجه الفتيات السودانيات اللواتي قررن ممارسة لعبتهن المفضلة صعوبات جمة في إثبات الذات وتحقيق حلم قد يبدو غريبا في مجتمع محافظ يرى هذا الأمر خروجا على التقاليد.

وساعد الفتيات على تكوين الفريق ضغط من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على الاتحاد السوداني الذي اشترط مراعاة “القيم والتقاليد” وارتداء اللاعبات السراويل الطويلة والزي المحتشم.

ويضم لاعبات من جميع الولايات، وإنه قائم على الجهود الذاتية ومشاركات اللاعبات المالية لشراء الأدوات والملابس.

الفريق قائم على الجهود الذاتية ومشاركات اللاعبات المالية لشراء الأدوات والملابس

وكان الاتحاد السوداني لكرة القدم، قد سمح في يونيو 2014، لأول مرة للنساء بممارسة كرة القدم، رسمياً بعدما طالب الاتحاد الدولى لكرة القدم “فيفا” بذلك.

لكن الاتحاد السوداني اشترط ممارسة اللعبة بشروط وهى إرتداء الزى الشرعى وتأسس فريق التحدي النسائي لكرة القدم في العاصمة السودانية الخرطوم سنة 2001

وشارك فريق التحدي الذي تقوده اللاعبة سارة أدوارد في بطولة بجمهورية ألمانيا عام 2010 م

• تأسيس الفريق

ويتخذ الفريق من الحديقة الدولية بالخرطوم مقراً لتدريباته منذ العام 2010 ويتم جمع اشتراكات شهرية من اللاعبات، لشراء مستلزمات اللعبة من الأعلام والكرات وقمصان الفريق.

ويوجد إلى الآن فريقان نسائيان سجلا لدى الاتحاد السوداني لكرة القدم، هما فريقا المدفعجية والأمل.

▪فريق نادى الهلال النسائى لكرة القدم

انتشرت صور لفتيات يمارسن كرة القدم ويلعبن لنادي الهلال السوداني.

يعود تاريخها للعام 1954, وأكدوا أن هذا أول فريق لكرة القدم النسائية في أفريقيا والوطن العربي.

فقد أجزم الكثيرون علي صحة الصورة وذكروا أن شعار الهلال في ذلك الوقت كانت تدافع عنه الحسناوات, لأن نادي الهلال يعتبر رائد كرة القدم النسائية في السودان وأفريقيا والوطن العربي.

▪أول مدربة للرجال

الشغف المتزايد من النساء والفتيات لكرة القدم، قاد السيدة سلمى الماجدي، لاحتراف تدريب كرة القدم ونيل رخص الاتحاد السوداني لكرة القدم والاتحاد الأفريقي لكرة القدم كاف.

بعدها استطاعت الماجدي، تدريب عدة فرق كرة قدم للرجال في السودان كأول امرأة تفعل ذلك في افريقيا والعالم العربي.

▪حكم نسائى

برز مؤخرا في ملاعب الكرة السودانية وجود عنصر نسائي بقصد التحكيم بعد أن استطاعت فتيات إدارة مباريات كرة قدم بنجاح في الموسميين الماضيين، فيما ينشط اتحاد الخرطوم المحلي لكرة القدم لاستقطاب الفتيات من خلال دورات تدريبية مكثفة لتأهيلهن لإدارة مباريات كرة القدم مستقبلا.

وتعتبر نسرين مهدي من جيل الحكام الجدد التي تحمل العديد من الطموحات الرياضية إلى جانب عملها كمساعد تدريس في إحدى الجامعات السودانية ، تشجيعها لفريق الهلال قادها إلى صافرة التحكيم ، إنها بدأت كمساعد حكم رابع (مراقب) يقوم بأعباء إجراء التبديلات في المباراة

▪اسباب بطء انتشار كرة القدم النسائية

التعقيدات الدينية وراء بطء انتشار كرة القدم النسائية

كرة القدم النسائية تمارس بشكل أفضل في الولايات خاصةً الجنوبية،

«العاصمة» بتعقيداتها «الدينية» ليست المكان المناسب لانطلاق كرة القدم النسائية

الظروف الاجتماعية والدينية تحول دون ذلك،

منح اتحاد الكرة مبلغ 250 ألف دولار يمنح للدول التي تهتم بكرة القدم النسائية من قِبل الاتحاد الدولي

وهذا مبلغ كافٍ لنشر اللعبة وتأسيسها تأسيساً جيداً.

ازدياد ملحوظ في انتساب البنات لكرة القدم

الملاعب والمعدات الرياضية أهم المعوقات

المصاعب التي تَعتَرضْ كرة القدم للبنات تتركز في الملاعب، حيث يعاني الأولاد في مجالات الناشئين ولذلك طبيعي أن تكون الملاعب بالنسبة للنساء أو للبنات مشكلة مزدوجة،

فالملاعب المكشوفة هي مشكلة كثير من البنات وهناك لاعبات مميزات لهن مستقبل فضّلن الابتعاد عن المشاركة وأداء التدريبات في ملاعب مكشوفة أو مع الرجال والاولاد وهذه النقطة تُؤثِّر في فقد السودان لكوادر موهوبة

وهذه الناحية إذا لم تُعَالجهَا الدولة واتحاد الكرة سيعاني منها السودان كثيراً في اكتشاف المواهب وإيجاد لاعبات سابقات للوقوف بجانب البراعم والناشئين،

معدات كرة القدم باهظة التكاليف لذلك نجد بعض البنات يمارسن اللعبة بأدوات بالية وهذا عائق أساسي.

الحركة نحو ترسيخ فرق كرة القدم النسائية يسير ببطء إلاّ أنّ الجهات المسؤولة وهي الاتحاد العام على قناعة بهذه الفكرة..

الخرطوم غير صالحة للعب كرة البنات والحل في الولايات الجنوبية

المشكلة الحقيقية التي تواجه البنات هي حداثة التجربة في ظل الظروف المُعقّدة والتراجع الذي تشهده كرة القدم الرجالية هذه انعكست سلباً على استمرارية التجربة،

عدم وجود قيادات من عنصر النساء في ظل توجُّه المنظمات النسائية المنتمية للحكومة فهي كثيرة الحديث والرفض لمشاركة بنات السودان في المحافل الخارجية إلاّ وفق شروط محدّدة.

هناك تهميش ممنهج وتمييز يمارس ضد النساء في الرياضة حيث يتم منعها من التدريب وتفضيل الرجال عليها

المضايقات للنساء في تلك الفترة حيث تم الزام الفتيات بارتداء الطرحة والاكمام الطويلة والاسكيرت فوق البنطلون ، (الحكم يوقف الكرة اذا سقطت الطرحة من على رأس اللاعبة).

▪موقف الحكومة اتجاة كرة القدم النسائية

الحكومة حاربت الرياضة النسوية بشدة ، لكن فريق التحدي صارع لانتزاع حقه بشكل جيد ،

قضية كرة القدم النسائية وجدت في وقت سابق بالبرلمان حيزا من النقاش مابين مؤيد للفكرة بإشتراطات تتمثل في إرتداء اللاعبات لما يسمونه بالزي الشرعي ، ومجموعة اخرى ترفض الفكرة تماما بإعتبارها دخيلة على المجتمع المحافظ وضد الشرع ، وفتوى تحرم تكوين فرق نسائية لكرة القدم تلعب خارج السودان في أفريقيا ،آسيا وأوروبا ووصف ذلك بأنه مفسد للأخلاق وبعيد عن تقاليد المجتمع السوداني، وجاءت تلك الفتوي عقب مطالبة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من السودان بتكوين فريق نسوي لكرة القدم للمشاركة في المنافسات العالمية والإقليمية.

▪مطالب النساء

تطالب النساء السودانيات بتضمين حق ممارسة اللعبة في الدستور

مطالب باقامة ملاعب كرة القدم للفتيات

مساندة رجالية للرياضة النسوية

ورغم الصعوبات التي واجهت خروج السودانيات للملاعب الرياضية، فإنهن نجحن في تكوين بعض الفرق النسائية في كرة السلة واليد والكرة الطائرة والتنس والسباحة، إضافة إلى كرة القدم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/156912/feed/ 0
ما لا تعرفه عن التركيبة السكانية للشعب السودانى “الجزء ٤” http://www.ahram-canada.com/156449/ http://www.ahram-canada.com/156449/#respond Sat, 08 Jun 2019 09:37:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156449 كتبت : نازك شوقى إبراهيم

السودان هي واحدة من أهم الدول الإفريقيّة والعربيّة أيضاً.

تقع السودان في القارة الإفريقيّة؛ حيث تقع إلى الغرب من كل من إريتيريا وإثيوبيا، كما أنّها تقع إلى الجنوب من كلٍّ من مصر وليبيا، وتقع أيضاً إلى الشرق من تشاد وجمهوريّة أفريقيا الوسطى، تقع إلى الشمال من دولة جنوب السودان، الّتي كانت هي والسودان دولةً واحدةً إلّا أنّها انفصلت عنها مؤخّراً .

تتميّز السودان بأنّها واحدة من الدول التي تقع في منطقة حوض النيل؛ بل هي الدولة التي يلتقي عليها النهران اللذان يكوّنان نهر النيل، وهما نهري النيل الأبيض والنيل الأزرق؛ حيث يلتقي هذان النهران عند مدينة الخرطوم.

وتتميّز بموقعها المتوسّط في حوض وادي النيل.

سبب تسمية مدينة الخرطوم بهذا الاسم

العاصمة الرسميّة هي مدينة “الخرطوم”

سبب تسمية الخرطوم بهذا الاسم يوجد اختلاف حول الأصل في تسمية مدينة الخرطوم بهذا الاسم، ومنها: بأنّ أصل التسمية يُنسب إلى المعنى العربي الأصلي، والذي يتعلق بموقع المدينة، حيث تقع عند التقاء نهري النيل الأبيض والأزرق معاً، بحيث يُشكّل مكان التقائهما شكل خرطوم الفيل. أمّا الفرضية الأخرى فتقول إنّ سبب تسمية الخرطوم بهذا الاسم هو أنّ الرومان بعد أن غزو مصر، قاموا بإرسال حملة صليبية إلى السودان، ووصلوا موقع مدينة الخرطوم حالياً، وقد وجدوا نبات دوار الشمس، وأطلقوا عليه اسم القرطم (بالإنجليزية: Gurtum)، وقاموا باستخدام بذوره للحصول على زيته لتضميد جراح الجنود، ومع مرور الوقت أصبح اسمها الخرطوم.

التركيبة السكانية

السودانيّون هم الشعب الذي يقطن السودان وهم مجموعات من القبائل العربية والبدوية أحفاد المهاجرين من شبه الجزيرة العربية وتتميز التركيبة السكانية في السودان بالتنوع العرقي والديني واللغوي

هم مزيج مميّز من العرب والأفارقة والبجا والنوبية، خصوصا في ولايات الوسط والأفريقية في الأقاصي الغربية والجنوبية والنوبيةفي أقصى الشمال والبجا في أقصى الشرق ،كما يوجد هناك أقليّات في هذه الدولة؛ كالأتراك، والمصريين، والليبيين، والغجر، والأريتيريين، والهنود، بالإضافة إلى الأثيوبيين.

ومجموعات العرب وأكبرها المجموعة الجعلية (الجعليون وبني عامر والشايقية )التي استقرت على طول الأنهار؛ ومجتمعات البقارة من البدو الرحل في كردفان ودارفور؛ والشكرية والبطاحين العرب في شرق السودان. والكواهلة والأشراف والجعافرة و هوارة والعركيين والجوامعة بالإضافة إلى البقارة ومجموعات النوبيين والنوبة

و الكبابيش في شمال كردفان، وهم مشهورون بتربية الإبل؛

السودان من الدول التي تحتوي على ثمانية عشر ولاية للعام 2013م، بالإضافة إلى 133 ولاية محلية كالبحر الأحمر، والخرطو،م والجزيرة، الشمالية، ونهر النيل، وكسلا وغيرها الكثير.

اللغات الأكثر انتشاراً في السودان هي:

بالنسبة للغات في السودان، فاللغة الرسمية هي اللغة العربية، كما أنّ هناك حوالي 300 لغة من اللغات المحلية،

العربيةالعربية السودانية.النجدية والحجازية (خاصة في المناطق الشمالية والشرقية الوسطى).العربية التشادية في المنطقة الغربية، (خاصة بين قبائل البقارة ومختلف القبائل الأفريقية المعربة).اللغة النوبية في أقصى الشمال، (خاصة بين نوبيي المحاس، دنقلة وحلفا).لغة البجا تعرف بالبدوية في أقصى الشرق على إمتداد البحر الأحمر، (خاصة بين بجا الهدانوة، العبابدة والبشارين).

قبل 2005، كانت اللغة العربية هي اللغة الرسمية الوحيدة. في دستور 2005، أصبحت اللغات الرسمية السودانية هي العربية والإنگليزية

▪الديانات

بالنسبة للأديان، فالدين الأوسع انتشاراً في هذه الدولة هو الدين الإسلامي؛ حيث تقدّر نسبة معتنقيه بحوالى97%

وغالبيتهم من السنة والمالكية (هناك أعداد قليلة من الشيعة)

بقية السكان يعتنقون الإحيائية والاعتقادات الأصلية أو المسيحية، خاصة في الخرطوم والمناطق الجنوبية في البلاد على الحدود مع جنوب السودان.

▪مساحة السودان

تمتلك السودان مساحة إجماليّة تصل إلى 1,886,068 كيلو متر مربع، لتحتل بذلك المرتبة السادسة عشرة على دول العالم من حيث المساحة، والمرتبة الثالثة على دول القارة الإفريقيّة بعد الجزائر، والكونغو، والمرتبة الثالثة على الدول العربيّة بعد الجزائر، والمملكة العربيّة السعوديّة، بالرغم من أنّها كانت الدولة رقم واحد على الدول العربيّة، والإفريقيّة، وكان ذلك قبل أن تحدث مشكلة تقسيم السودان إلى قسمين شمال وجنوب ، كانت تمتلك هذه الدولة في ذلك الوقت ما يقارب مليوني كيلو متر مربع

▪التعداد السكانى

السودان بلد يمتاز بتنوعه العرقي، حتى بعد استقلال جنوب السودان عام 2011م

تعداد السودان لسنة 1993، كان عدد السكان 25 مليون نسمة.

لم يتم عمل تعداد شامل منذ ذلك الوقت بسبب صعوبة القيام بالتعداد نظراً لوجود النزاعات والحروب الأهلية والاضرابات السياسية المختلفة في المناطق الجنوبية، الشرقية والغربية من السودان على مدار العقود القليلة الماضية.

حكومة جنوب السودان (بقيادة الجيش الشعبي لتحرير السودان المقاومة) كانت في السابق تتهم السودان بالتلاعب في تعداد سكان المناطق الغنية بالنفط مثل أبيـِيْ، على الحدود بين السودان وجنوب السودان.

التعداد السكاني عامل محدد لتقاسم الثروات والسلطة في كل منطقة في السودان بعد انفصال جنوب السودان .

تقديرات السكان في السودان، تشمل سكان جنوب السودان، والتي يتراوح سكانها بين38 مليون نسمة(تقديرات الأمم المتحدة) .

وهي بهذا العدد تكون الدولة ذات الترتيب الخامس والثلاثين على مستوى العالم، من حيث عدد السكان، والدولة الثالثة على مستوى الوطن العربي، أمّا على مستوى القارّة الأفريقيّة فقد احتلت السودان المرتبة التاسعة.

▪الفئات العمرية

سكان السودان من الشباب، حيث أنّ حوالي 60% من مجموع السكان تقل أعمارهم عن 24 عاماً. إنّ حقيقة أنّ 3% فقط من السكان فوق سن الـ65 عاماً تعكس انخفاض متوسط العمر المتوقع عند الولادة؛ حيث يبلغ عمر الرجال 61 عاماً، والنساء 65 عاماً، ومتوسط عمر منخفض جداً يصل إلى 18,9 عاماً.

أحد الجوانب المثيرة للانتباه في التركيبة السكانية في السودان أنّ نسبة الذكور إلى الإناث عند الولادة هو 105 ذكور إلى 100 من الإناث؛ وهو رقم يتغير بشكلٍ ملحوظ لدى الفئة العمرية ما بين 24 عاماً إلى 54 عاماً، حيث تبلغ 94 ذكور و100 إناث. وقد يعزى ذلك إلى هجرة الذكور للعمل في الخارج، وحقيقة أن الشباب الذكور يموتون بمعدل أعلى من الإناث، وخصوصاً خلال الحروب الأهلية.

مجتمع السودان مجتمع تقليدي، حيث يُعيل الذكور غالبية الأسر. 28% من الأسر تُعيلها النساء، حيث ترتفع هذه النسبة بشكلٍ أكبر في المناطق الريفية. بالإضافة إلى ذلك، يبلغ متوسط حجم الأسرة في السودان ما يقرب من سبعة أشخاص.

]]>
http://www.ahram-canada.com/156449/feed/ 0