عادل نصيف – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Mon, 22 Mar 2021 03:44:07 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 محافظ البحيرة يقدم واجب العزاء فى الفنان العالمى عادل نصيف http://www.ahram-canada.com/186346/ http://www.ahram-canada.com/186346/#respond Mon, 22 Mar 2021 03:42:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=186346 قام محافظ البحيرة بتقديم واجب العزاء لعائلة الفنان العالمي عادل نصيف معربا عن عظيم حزنه لرحيل الفنان الكبير وابن البحيرة الذي وهب حياته لنشر الفن ، وكان أبرز من انجبتهم المحافظة مقدما خالص التعازي للأسرة وللنائب رضا نصيف والدكتور يسري نصيف والي عمدة قرية ابوحنا شقيق الفنان الكبير

محافظ البحيرة
]]>
http://www.ahram-canada.com/186346/feed/ 0
رحيل فنان الأيقونات القبطية:عادل نصيف (1962-2021م)! http://www.ahram-canada.com/186300/ http://www.ahram-canada.com/186300/#respond Sat, 20 Mar 2021 17:18:58 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=186300     رحل عن عالمنا الفاني الفنان القبطي عادل نصيف ولد في 20 أكتوبر 1962م بمحافظة البحيرة – شمال مدينة القاهرة . وقد تخرج في كلية الفنون الجميلة قسم الرسم بجامعة الإسكندرية عام 1985م . وبعدها استكمل مجموعة دراسات متخصصة في الفنون والأيقونات القبطية في معهد الدراسات القبطية بدير الأنبا رويس بمنطقة العباسية القاهرة. وللراحل عادل نصيف مجموعة من بعض الأعمال المعروضة على الجدار الخارجي لكنيسة قبطية في مدينة  باريس عاصمة فرنسا.كما يوجد بعض الأعمال في متحف الفن الحديث بالقاهرة وفي الكنائس القبطية في مصر نذكر منها بمدينتي دمنهور والإسكندرية. كما قام  الراحل برسم الرسوم التوضيحية وقد نشرها في  عام 2008م في كتاب “عيد الميلاد الأول-  قصة ولادة يسوع المسيح” لمؤلفه . Alastair Macdonald

    ومن أهم أعمال الفنان عادل نصيف جدارية لهروب العائله المقدسه لمصر بالزقازيق بمساحة 38 مترا مربعا، وجداريه موزاييك للعائله المقدسه بمرسى مطروح 12 متر وبارتفاع 4 امتار وبالخارج (بباريس 10 متر وبارتفاع 3.5متر- و بنيويورك 13 متر وبارتفاع 2 متر – وبكندا بميسوساجا 6 متر وارتفاع 4 متر – وبا مستردام هولندا 5 متر وبارتفاع 4 امتار ) وأيضًا عن طريق الأيقونات قدمت واجهه مصر وحضارتها فقد قمت بتنفيذ الرسومات التوضيحية من خلال 22 ايقونة لقصة الميلاد- وسبقت الأشارة إليها. كما ادرجت وزاره الثقافه الفرنسيه للراحل بعض الأعمال من الموزاييك والأيقونات بكنيسه الملاك في باريس كتراث ثقافى يستحق الزياره السياحيه بمساحه اجماليه 300 مترا مربعا ..بالداخل والخارج.

عن لوحة “الهروب إلى مصر” للفنان عادل نصيف

 أما عن أحدث الأعمال التي تركها لنا الراحل عادل نصيف مجموعه ايقونات لكنيسه مارمينا بفلمنح بمدينة الإسكندريه. وأيضًا أيقونات كنيسه دير الأنبا مكاريوس السكندرى بجبل القلالى،وهذه الأعمال كانت بتكليف من صاحب النيافه الأنبا باخوميوس مطران البحيره وتوابعها.

 وقد ظل الفنان القبطي عادل نصيف يمارس أعماله في فن الأيقونات القبطية حتى تعرض لظروف صحية صعبة بسبب فيروس كورونا وتنيح اليوم 19 مارس 2021م عن عمر يناهز 59 عامًا.

الفنان العالمى عادل نصيف

    هكذا حياة الإنسان على عالمنا الفاني كما وصفها الكتاب المقدس قائلاً:  “أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْمَحِلُّ.” (يع 4: 14). ولكن هذا المتنيح الفنان عادل نصيف ترك لنا تراث قبطي أصيل سوف يذكره التاريخ ولذلك يجب علينا إلا نحزن  لأن لنا رجاء عند الله كما قال الكتاب: “لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ” (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي 4: 13).

لأن “حِينَئِذٍ يُضِيءُ الأَبْرَارُ كَالشَّمْسِ فِي مَلَكُوتِ أَبِيهِمْ.” (إنجيل متى 13: 43). خالص العزاء لصاحب القداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية، ولكل شعب الكنيسة في داخل مصر وخارجها، ولأسرة المتنيح الرب يعزي قلوبكم جميعاً: الكنيسة والأسرة وكل محبيه وتلاميذه ومريديه.

]]>
http://www.ahram-canada.com/186300/feed/ 0
شكرا صديقي الفنان “عادل نصيف “ http://www.ahram-canada.com/168584/ http://www.ahram-canada.com/168584/#respond Sun, 09 Feb 2020 10:45:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=168584 ماجدة سيدهم

من السهل أن تصمم ايقونات رائعة .. أو تجسد وترسم شخوص وقديسين بدقة ..لكن من الصعب أن تجسد حالة ..
.الأمر هنا يحتاج لإلهامات نورانية واشارات فوقية تدفع بالفنان أن يعبر حدود الممكن إلى آفاق التجاوز ..

وليس بغريب علينا أيضا أن نرى عشرات الأيقونات بكنائسنا للقديسين العظيمين الأنبا بولا والأنبا أنطونويس .

لكن مع “عادل نصيف ” أنت دوما أمام المختلف.. لتتساءل كيف يكون الإصغاء لإلهامات الروح أن يجسد حالة النسك…أن تحس النسك .. تلمسه.. بل وتكاد تشم رائحة البرية وتنصت أيضا لحو ار الصمت الأعمق في لغة فلسفية تقود للاكتشاف والمعرفة ..
يالها من حالة الابداع بالروح (تجسيد النسك )

لذا نشاهد هيبة وعظمة القديسين أكثر ارتفاعا وقامة من ارتفاعات الجبال المهولة والنخيل أيضا ..وهو تجسيد لذروة السمو والتألق الروحي (تجسيد السمو ). .

ليسرد “نصيف ” عبر تاريخ عميق لحياة الرهبة الأولى كافة التفاصيل (الظلال .. انعكسات الضوء ..كثافة اللون..) حتى لو كنت سائحا فحتما تشعر أنك تعيش داخل أجواء الروحانية المصرية ..
ورغم لون الجلد والتجرد الأصفر ومشتقات درجاته . إلا ان المتلقي يتلمس حالة الشبع والاستغناء عن ماديات العالم والتى بدت واضحة في تجسيد عمق السلام الداخلي واليقين الظاهر في الملامح ..(تجسيد اليقين ) ..
وليس بآخر ..لكنه ” نصيف ” حالة عشق لأعماق الفن القبطي وتاريخ ايقوناته ..
دامت روحك متوهجة بالوحي المضيء لإختراع المزيد من الابداعات الخالدة للكنيسة المصرية

شكرا صديقي الفنان “عادل نصيف “فكم يمتعنا فنك ويثرينا بالخشوع لحتى نكاد نسمع صوت الصمت والتأمل .. ..شكرا

]]>
http://www.ahram-canada.com/168584/feed/ 0
فى ذكرى انتصار أكتوبر عادل نصيف يكتب الحفاظ على رمزيه العلم http://www.ahram-canada.com/146539/ http://www.ahram-canada.com/146539/#respond Mon, 08 Oct 2018 22:59:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=146539 ..العلم هو رمز بسيط للدوله يعبر عنها ويعتبر أغلى الرموز على الإطلاق..لانه يمثل شرفها وعندما يرفع العلم عاليا فى اى مكان ترتفع معنويات وكرامه المواطن وتصل رمزيه العلم إلى درجه من الاحترام والوقار للدوله.
وعند إعتراض الدول على سياسات البعض يكون العلم حاضرا للإعتراض مابين الإهانه والحرق الى أخره من وسائل إعتراضيه…
وتحل ذكرى إنتصار اكتوبر ١٩٧٣، ونتذكر كيف كان المقاتل المصرى يدفع حياته ثمنا ليرفع العلم عاليا مرفرفآ فى عنان السماء رمزا للانتصار…وروح أكتوبر الانتصار أوجدت إحترام وتوقير للرمز .. لكن هناك فارق كبير بين الافتخار بالرمز لإعلاء الروح الوطنيه…وبين التجاره برمزيه العلم بشكل فج وقبيح ومهين فى أغلب الأحيان…

فتم رسم العلم بشكل قبيح فى اماكن عده …لنكتشف انتشار هذه الظاهرة بشكل مستفز وسئ وقبيح ومخاصم للجمال ..على أسوار المدارس بشكل لافت ..ويطول الأسوار بما يشكل منظرا مشوهآ لقيمه الرمز …ويعطى صوره سلبيه لأطفال يرون الرمز مرسوم بشكل قبيح ..وعلى أسوار أشد قبحا…يا وزير التربيه والتعليم يجب أن تعلم أن زرع الانتماء والوطنية واجب وله اصوله وليس بهذه الطريقه…الطلاب حقهم فى مدارس نظيفه ذات أسوار تحمل معانى الجمال والهدوء..زرع الوطنيه والانتماء ان تحبب الاطفال بالمدارس ..ان تنشر الجمال ان ترفع علمآ عاليا على المدرسه ويتم احترامه وتحيته كل صباح أن يزرع الأطفال الورود امام الأسوار النظيفه ويحافظون عليها..الانتماء و الوطنيه فعل تراكمى من اشياء بسيطه تجعل الطالب يرتبط بالمكان ويحافظ عليه ..الوطنيه ان يعرف التلاميذ وطنهم برحلات لزياره المصانع والمتاحف والشوارع ويشاركون بأبحاث ميدانيه عنها . وليس زياره المولات التجاريه كما انتشر فى السنوات الاخيره. بدلأ من تراثه وحضارته ،ان يجد الطلاب مكان للدراسه وفكر لزرع حب الجمال والانتماء ..يا وزير التعليم ما هى الفائده للتلاميذ من لافته النظافه من الإيمان.. أعلى مقالب الزباله بالمدرسة..الأفضل أن تعلمه ينظف بنفسه ..كفى شعارات…نفس أسوار المدارس كتب عليها لسنوات (مدرستى نظيفه جميله متطوره ومنتجه) هل حصدنا اى نتيجه من ذلك!!!؟ على المسئولين ان يدركوا أنهم بتلك الأفعال يهنون رمزآ . وتكتشف فى ذات الوقت ان البرلمان بصدد إصدار قانون يجرم اهانه الرموز.. للنشر ثقافه القدوه ..لان فاقد الشي لا يعطيه..
..العلم هو رمز بسيط للدوله يعبر عنها ويعتبر أغلى الرموز على الإطلاق..لانه يمثل شرفها وعندما يرفع العلم عاليا في أي مكان ترتفع معنويات وكرامه المواطن . .وتصل رمزيه العلم إلى درجه من الإحترام والوقار للدوله.


وعند إعتراض الدول على سياسات البعض يكون العلم حاضرا للاعتراض مابين الإهانه والحرق الى آخره من وسائل اعتراضيه…
تحل ذكرى انتصار اكتوبر ١٩٧٣، ونتذكر كيف كان المقاتل المصرى يدفع حياته ثمنا ليرفع العلم عاليا مرفرفآ فى عنان السماء رمزا للانتصار…وروح أكتوبر الانتصار أوجدت احترام وتوقير للرمز .. لكن هناك فارق كبير بين الافتخار بالرمز لإعلاء الروح الوطنيه…وبين التجاره برمزيه العلم بشكل فج وقبيح ومهين فى أغلب الأحيان…فتم رسم العلم بشكل قبيح فى اماكن عده …لنكتشف انتشار هذه الظاهرة بشكل مستفز وسيى وقبيح ومخاصم للجمال ..على أسوار المدارس بشكل لافت ..ويطول الأسوار بما يشكل منظرا مشوهآ لقيمه الرمز …ويعطى صوره سلبيه لأطفال يرون الرمز مرسوم بشكل قبيح ..وعلى أسوار أشد قبحا…يا وزير التربيه والتعليم يجب أن تعلم أن زرع الانتماء والوطنية واجب وله اصوله وليس بهذه الطريقه…الطلاب حقهم فى مدارس نظيفه ذات أسوار تحمل معانى الجمال والهدوء..زرع الوطنيه والانتماء ان تحبب الاطفال بالمدارس ..ان تنشر الجمال ان ترفع علمآ عاليا على المدرسه ويتم احترامه وتحيته كل صباح .ان يزرع الأطفال الورود امام الأسوار النظيفه ويحافظون عليها..الانتماء و الوطنيه فعل تراكمى من اشياء بسيطه تجعل الطالب يرتبط بالمكان ويحافظ عليه ..الوطنيه ان يعرف التلاميذ وطنهم برحلات لزياره المصانع والمتاحف والشوارع ويشاركون بأبحاث ميدانيه عنها . وليس زياره المولات التجاريه كما انتشر فى السنوات الاخيره. بدلأ من تراثه وحضارته ،ان يجد الطلاب مكان للدراسه وفكر لزرع حب الجمال والانتماء ..يا وزير التعليم ما هى الفائده للتلاميذ من لافته النظافه من الإيمان.. أعلى مقالب الزباله بالمدرسة..الافضل ان تعلمه ينظف بنفسه ..كفى شعارات…نفس أسوار المدارس كتب عليها لسنوات (مدرستى نظيفه جميله متطوره ومنتجه) هل حصدنا اى نتيجه من ذلك!!!؟ على المسئولين ان يدركوا أنهم بتلك الأفعال يهنون رمزآ . وتكتشف فى ذات الوقت ان البرلمان بصدد إصدار قانون يجرم اهانه الرموز.. للنشر ثقافه القدوه ..لان فاقد الشي لا يعطيه..

]]>
http://www.ahram-canada.com/146539/feed/ 0
عادل نصيف يكتب ثقافة الأنا المدمرة . http://www.ahram-canada.com/145343/ http://www.ahram-canada.com/145343/#respond Wed, 19 Sep 2018 22:39:21 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=145343 الأنا او الذاتيه المرتبطة بالانانيه من العيوب التى أنتشرت ونعانى من تأثيرتها المدمره للشخصيه المصريه .. إن محاوله الإقتراب والبحث تجعلنا نغوص لنعرف لماذا هذا التحول ،الغريب على المصرى المنفتح على الإبداع والآخر والحضارة… اعتقد ان سيطره الشخصيه السياسيه ذات النظره الأحادية لفترات طويله ، ومن يختلف برؤيه مغايرة وقد تكون أفضل .يوصف بأوصاف تهدر وطنيته ولا يسمع له وربما يعاقب..الخوف يصنع الأنا ..
تراجع التربيه ودور الوالدين فى تسليم معايير القدوه والتربية للأبناء.. بسبب صعوبه الحياه وإنكار ذاتهم لتحقيق أفضل معيشه للأبناء..لكى يكونوا سندا لهم .. ثم يكتشفون صدمتهم ان الأبناء لا يهمهم الا أنفسهم وتحقيق مطالبهم ..وللاسف لا يقدرون على التراجع.. هذا خلق جيل أنانى لا يريد أن يعمل ويفضل اخذ المصروف والجلوس على القهاوى بل انهم يريدون مكتسبات ماديه حيث أنتهى الآخرين…
طرق التدريس العقيمه بالمدارس و التى لا تجعل من الطفل إنسان محب لمحيطه الاجتماعى ..لا تعليم ولاإحترام الآخر والمحافظة عن حب للممتلكات العامه.. يخلق الأنا وعدم حب الوطن
الأنا فى أن انظف البيت والقى القمامه فىالشارع.. الانا ان أمشى و لا أحترم الآخرين ولايهمنى سلامتهم ..فى قياده السياره تسمع دائما ولايهمك الآخرين فاوجدت من يسبق ويضايق الاخر هو الصح ..والأنا من أمامك يهرب من حفره سريعا ولا ينبهك فتسقط فيها.. والأنا تعاظمت بسبب غياب تطبيق القانون … وكثير ممن يطبقون القانون تحكمهم الأنا ومجامله المعارف .الأنا فى انتشار جمله انت عارف بتكلم مين !!!. لانه لاعقاب على تضخم الأنا .. فنجد فى كافه الطرق الفرعيه الجميع يبنون منازلهم ومحلاتهم أبوابها تفتح على الطرق فيبنى مطب أمامه وكذلك كل قهوه .. وقمه الأنا وقله الادب لو حادثه على الطريق وهناك موتى او مصابين من يصل إليهم اولا يسرق كل متعلقاتهم!!..وحشيه وانانيه وإنعدام أخلاق ودونيه.. العجيب أن كل هذا يحدث ونحن ليل نهار نتباهى بمظاهر التدين ..
والكارثه ان تكون الأنا فى قلوب بعض رجال الدين
فيخلط بين النص المقدس والذات والأنا!!!
إفتقاد القدوه أيضا… الانا أن أفعل اى شيئ لصالحى دون مراعاه الآخرين ..
حقا ما استحق أن يولد من عاش لنفسه فقط

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/145343/feed/ 0
الفنان عادل نصيف يكتب عن ثقافة التلاصق . http://www.ahram-canada.com/145132/ http://www.ahram-canada.com/145132/#respond Sat, 15 Sep 2018 07:47:37 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=145132 هناك أسباب للتغير الشديد فى شخصية المصريين فى السنوات الأخيرة ..اصبح هناك عداوة لمساحات الفراغ لو فيه حديقه جنب بيت لابد من الاعتداء عليها بالبناء او اقامه اكشاك …وهناك عداوه مزمنه للاشجار فيتم قطعها حتى يرتاح المسئولين من الاهتمام بها والعجيب انك تجد عدد كبير من الموظفين لرعاية الحدائق !!!
لو منور فى عماره يغلق ويتحول لكشك من أسفل ومن أعلى يمتلئ بالزباله ناهيك عن رشح المياه فى الحوائط ..
تحول كل فراغ لقهوه احتلت خصوصيه وهدوء كثير من المناطق…
فى العماره بسبب فساد الذوق والجشع اختفت فكره الشرفه(البلكونه)وأصبحت مجرد جيب داخلى قبيح لا يدخل منه لا نور ولا شمس..
تحول الدور الارضي فى كل المبانى الى محلات وتم احتلال الرصيف وهذا غير موجود فى اى دوله …
ثقافه التزاحم والتلاصق أوجدت التطرف. لان هناك عمارات لا يرى من يسكنها ضوء النهار و لا الشمس او حتى زرقه السماء. بكل ماتبعثه من حب الحياه .وكأنه مسجون..فيخرج للشارع عصبى ومتوتر وكاره من حوله..
ومع تزايد ثقافه التلاصق والتزاحم والتدخل فى الخصوصيه ونتيجه ذلك انتشر التحرش …
من كراهيتنا للفراغ وخط الأفق باتساع الرؤيه
نترك الصحراء بمساحتها الشاسعه ..ثم نبنى على البحر عمارات شاهقه فى شكل شريط عازل ..او حتى قرى سياحيه فى شريط صغير..لدرجه لم يعد لدينا شواطئ..
الطريق الزراعى من الاسكندريه القاهره ..تحول لمجرد شارع المبانى تحجب رؤيه الريف وجماله بطول الطريق …
فهل نبدأ فى تدارك تلك الامور…
وهل نتعلم من المصرى القديم صانع الحضاره .الذى عمر فى كل جزء واحترم المكان وأضاف إليه جمالا ومساحات شاسعه للرؤيه فامتلك الإبداع وصنع الحضاره..

]]>
http://www.ahram-canada.com/145132/feed/ 0
تكريم سليمان شفيق وعادل نصيف . http://www.ahram-canada.com/142396/ http://www.ahram-canada.com/142396/#respond Thu, 26 Jul 2018 11:50:34 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=142396 قام موقع المواطنة نيوز بالتعاون مع صالون اشراقة الثقافى بتكريم كلا من الكاتب الصحفى سليمان شفيق والفنان المبدع عادل نصيف
قام بتقديم جائزة الإبداع والتمييز المفكر الأقتصادى ناصر عدلى محارب رئيس مجلس إدارة مؤسسة المواطنة نيوز ، بحضور كلا من الدكتور بدر مصطفى والفنان عماد الراهب

من هو الكاتب الصحفى سليمان شفيق

“ سليمان شفيق”من مواليد محافظة المنيا ، فى مارس 1953 . حصل على العديد من الشهادات العليا منها : دبلوم الدراسات الحرة في علم الاقليات – معهد الاستشراق جامعة موسكو – 1985 ، دبلوم الدراسات الحرة سيسو سيكولوجيا الشخصية الرئيسية في اللغة السينمائية بين الحوار والبناء الدرامي وجماليات الصورة – معهد السينما موسكو – 1986 ، ماجستير الاعلام – سيسو سيكولوجيا الشخصية الرئيسة في الرواية المصرية الطليعة نماذج (نجيب محفوظ – يوسف إدريس – يحيى الطاهر عبد الله – صنع الله ابراهيم ) – كلية الاعلام جامعة موسكو – 1987. كما رشح للدكتوراه في العلوم الانسانيه – جامعة موسكو – 1987.

عمل صحفيا منذ عام 1978 بجريدة النداء اللبنانية تلى ذلك عدة صحف اهمها وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” جريدة معركة لسان حال الصامدين الصامدين في حصار بيروت ، مراسل جريدة النداء اللبنانية بموسكو ، بجريدة الاهالي ،بجريدة وطني .كما شارك بتأسيس اخرى منها جريدة ” حقوق الناس ” لسان حال مركز المعلومات والدراسات القانونية لحقوق الانسان ، والجمعية الوطنية لحقوق الانسان ، مؤسس ورئيس تحرير مجلة ” المجتمع المدني ” – مركز ابن خلدون للدراسات الانمائية ، مجلة ” المجتمع المدني ” ، مؤسس ورئيس تحرير مجلة ” نهضة مصر ” K مستشار ورئيس تحرير مجلة “نهضة مصر ” ،مستشار تحرير ، مراسل ، نشره بديل – مركز بديل الفلسطيني القدس ، مؤسس ومستشار تحرير مجلة ” العالم بين ايدينا ” – اطفال الامانه العامة للمدارس الكاثوليكية ، مؤسس ومحرر نشرة ” معا ” – مشروع تحسين التعليم للبنك الدولي والاتحاد الاوروبي ،مؤسس ومحرر مجلة العدالة والسلام ، مؤسس ومدير تحرير البوابة نيوز .

هو كاتب حر في عدد من الجرائد والمواقع اهمها جريدة ومجلة روزاليوسف ، وفي جريدة وموقع اليوم السابع ، في جريدة الوطن 2012 ـــ 2013.
كما حرر مجموعة من الكتب هى : الاكراد ،الشيعة ، الاقباط ،الانتخابات المصريه ، قبائل جنوب السودان ،الاقليات اللبنانية ، المجتمع المدني في سوريا ، المجتمع المدني في فلسطين ،القدس والكنيسة المصرية ، الاسرى المصريين في حرب 1956 – 1967 ،الخطاب النقدي للتعليم .
له دراسات علمية منشورة عديدة منها : ” الاقباط بين الحرمان الوطني والكنسي ” ،” فصل الاقباط ” في موسوعة الملل والنحل والاعراق في الوطن العربي ، ” الصراع في جنوب السودان نشر باللغة الانجليزية في مجلة مؤسسة حقوق الاقليات بلندن (M.R.G ) -1995 ) ، ” الصرعات الكردية الكردية “– نشر باللغة الانجليزية في مجلة مؤسسة حقوق الاقليات بلندن (M.R.G ) -1995 ) ، “تديين الصراع العربي الاسراثيلي حول القدس” ، ” حافظ الاسد على طريق السادات ، نحو لاهوت تحرير مصري عربي إسلامي مسيحي ” – اشراف الاب وليم سيدهم اليسوعي ، بحث قدم في نوة لاهوت التحرير – كينج مريوط 2003 وتم طبعة في كتاب 2004 يحمل نفس العنوان عام 2004.

عمل شفيق بالعمل العام فكان المستشار الإعلامي لتخطيط البرامج لمشروع تحسين التعليم ,عضو لجنة تقصي الحقائق في جنوب السودان بمنظمة امنسيتي انترناشونال ، ,عضو لجنة تقصي الحقائق في يوغوسلافيا السابقة ( الصرب والبوسنة والهرسك ) بمنظمة امنسيتي انترناشونال 1995، عضو لجنة مراقبة الانتخابات الدولية – جنوب افريقبا – 1996 ، رئيس الوفد المصري الأهلي لمراقبة الانتخابات الفلسطينية وعضو الوفد المصري المراقب لتنفيذ اتفاقيات اوسلو ديسمبر 1996 : فبراير 1997 ، ومستشار جمعية النهضة العلمية والثقافية

من هو الفنان المبدع عادل نصيف

تم اختيار «نصيف» بصفته المصرى الأول والعربى على مستوى دول الشرق الأوسط بسابقة أعماله الفنية، منها ترجمة كتاب له عن فن الأيقونة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، والصادر فى نيويورك عام 2018، والتى لاقت قبولًا على المستوى العالم لفن الأيقونة القبطية. ، كما واصل نصيف مسيرته الفنية بأوروبا وتحديدا هولندا بمدن أمستردام ، اوترخت ، ليواردن ، اسن ؛ ايندهوفن واخيرا مدينه زيلاند .حيث قام
باستكمال وتركيب أعمال وأيقونات فنية بمساحات كبيرة أحتلت 7 كنائس أرثوذكسية .وقام قداسة البابا تؤاضروس الثانى بتدشين الأعمال على مدار أسبوع ، ولاقت الاعمال الفنية إعجاب الشعب القبطى هناك خاصة وأن الاعمال بها تميز واضح حافظ فيها الفنان على الروح المصرية بعيدا عن التغريب الذى رفضه بشده وأكد على هوية الفن القبطى ..

وقد رشح المركز الثقافى المصرى اليونانى باثينا الفنان العالمى المصرى عادل نصيف ممثلا لمصر فى المعرض الدولى باثينا المقام فى الفترة من ٢٤سبتمبر الى ٢٨سبتمبر بجاليرى
ميلينيا مركورى والذى يحتضن فنانين من خمس دول هى روسيا وارمينيا وبلغارياوقبرص ومصر تحت رعاية منظمة اليونسكو ، وكان يشارك الفنان بأيقونة مساحتها ١٢٠فى ٦٥تمثل العائلة المقدسة .

وفي كلمة سابقة لنصيف أكد على أنه لدينا خصوصيه فى فننا القبطى يجب أن نحافظ عليها خاصة وأن أعمال الفنان تعيش لمئات السنين وأن جزء من أعماله مر عليه أكثر من 30 عام وتحتفظ بجودتها ..حيث ان الفنان عادل نصيف يمارس الفن فى الكنيسه من خلال رساله وهدف .فينفذ الايقونه بالتكنيك الاصيل (الاكاسيد الطبيعيه المخلوطه بصفار البيض وتسمى الخامه بتمبرا البيض ويستخدم الذهب الحقيقى من عيار 22 قيراط) لذلك كان لابد من الاهتمام بالتفاصيل فهى ليست مقاولات بناء او نمط مكرر بمفهوم خط الانتاج .ولكنه فن له تأثير ورساله على الاجيال .

]]>
http://www.ahram-canada.com/142396/feed/ 0
منح الفنان الكبير ” عادل نصيف ” درع الإبداع والتميز من قبل المواطنة نيوز . http://www.ahram-canada.com/141528/ http://www.ahram-canada.com/141528/#respond Sun, 15 Jul 2018 17:56:55 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=141528 قررت المواطنة نيوز برئاسة المفكر الاقتصادي ” ناصر عدلي محارب ” ترشيحها للفنان العالمي ” عادل نصيف ” لتكريمه بجائزة درع الإبداع والتميز ؛ لدوره فى الفن القبطى ..

وجدير بالذكر أنه قد تم اختيار «نصيف» بصفته المصرى الأول والعربى على مستوى دول الشرق الأوسط بسابقة أعماله الفنية، منها ترجمة كتاب له عن فن الأيقونة باللغتين الإنجليزية والفرنسية، والصادر فى نيويورك عام 2018، والتى لاقت قبولًا على المستوى العالم لفن الأيقونة القبطية. ، كما واصل نصيف  مسيرته الفنية بأوروبا وتحديدا هولندا بمدن أمستردام ، اوترخت ، ليواردن ، اسن ؛ ايندهوفن واخيرا مدينه زيلاند .

حيث قام با ستكمال وتركيب أعمال وأيقونات فنية بمساحات كبيرة أحتلت 7 كنائس أرثوذكسية .وقام قداسة البابا تؤاضروس الثانى بتدشين الأعمال على مدار أسبوع ، ولاقت الاعمال الفنية إعجاب الشعب القبطى هناك خاصة وأن الاعمال بها تميز واضح حافظ فيها الفنان على الروح المصرية بعيدا عن التغريب الذى رفضه بشده وأكد على هوية الفن القبطى ..

 وقد رشح المركز الثقافى المصرى اليونانى باثينا الفنان العالمى المصرى عادل نصيف ممثلا لمصر فى المعرض الدولى باثينا المقام فى الفترة من ٢٤سبتمبر الى ٢٨سبتمبر بجاليرى
ميلينيا مركورى والذى يحتضن فنانين من خمس دول هى روسيا وارمينيا وبلغارياوقبرص ومصر تحت رعاية منظمة اليونسكو ، وكان يشارك الفنان بأيقونة مساحتها ١٢٠فى ٦٥تمثل العائلة المقدسة .

وفي كلمة لنصيف أكد على أنه لدينا خصوصيه فى فننا القبطى يجب أن نحافظ عليها خاصة وأن أعمال الفنان تعيش لمئات السنين وأن جزء من أعماله مر عليه أكثر من 30 عام وتحتفظ بجودتها ..حيث ان الفنان عادل نصيف يمارس الفن فى الكنيسه من خلال رساله وهدف .فينفذ الايقونه بالتكنيك الاصيل (الاكاسيد الطبيعيه المخلوطه بصفار البيض وتسمى الخامه بتمبرا البيض ويستخدم الذهب الحقيقى من عيار 22 قيراط) لذلك كان لابد من الاهتمام بالتفاصيل فهى ليست مقاولات بناء او نمط مكرر بمفهوم خط الانتاج .ولكنه فن له تأثير ورساله على الاجيال .

من أعمال / عادل نصيف
]]>
http://www.ahram-canada.com/141528/feed/ 0
نصيف : دور وزارة السياحة والكنيسة لاستثمار رحلة العائلة المقدسة يحتاج الى رؤية واضحة وإبداع حقيقى http://www.ahram-canada.com/134929/ http://www.ahram-canada.com/134929/#respond Thu, 22 Mar 2018 21:24:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=134929 كتب اسامة عيد
فى حوار هام صرح الفنان عادل نصيف لقناة سى تى فى فى حلقة اذاعها برنامج صباح النور
مطلوب معرفة الرؤى حول الاستثمار السياحى لرحلة العائلة المقدسة وأضاف نصيف إنه حتى الان لايوجد رؤية محددة لرحلة العائلة المقدسة وإن الرؤى اصبحت مثل السر الحربى وإنه منذ عام 2000 وحتى الأن مجرد إحتفاليات من جهه دور وزارة السياحة وايضا الكنيسه أكد أن للاسف يوجد حالة من الضباب حول تكليفات الفنانين
ودورهم بجانب إنه للاسف يوجد إهمال لاعلام حتى المواطن باماكن العائلة المقدسة وأن هذا لن يكلف الدولة ملايين “
بل مجرد لافتات فنية تنفذ بشكل محترم وحس فنى وإنشاء بانوراما للعائلة المقدسة تسهل على السائح الزيارة وسهولة التمتع بالمعلومات وأضاف إن الحضارة القبطية ملك لكل المصريين وقد عرض الفنان الكبير نماذج هامة لاعماله التى توجد بالعديد من عواصم العالم مثل نيويورك وهولندا وباريس وعن التساؤل عن ظهور أعمال أساءت للفن التشكيلى اكد على إنه يوجد فجوة رهيبة بين الفنانين والشارع لدرجة إنه يقترح عمل معارض بالشارع المصرى مؤكدا على أن شغل الموظفين لايدعم إبداع وإنه حان الوقت للشفافية ليكون مساهمة فعليه للفنان فى دعم السياحة والوطن

]]>
http://www.ahram-canada.com/134929/feed/ 0
عادل نصيف ورحلة إلى فينيسيا .. http://www.ahram-canada.com/126882/ http://www.ahram-canada.com/126882/#respond Mon, 18 Sep 2017 12:01:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=126882 بقلم : ماجدة سيدهم

من روح كليوباترا إلى قلب انطونيو.. عاشق السمراء .. هنا على ضفاف الشرفات ترسو مراكب الموسيقا بينما تطل المقاهي العتيقة تنهل من عصير الورد االمتدلي عن شرفات البهجة قهوة ونبيذ ..قطعة تلو القطعة تلو القطعة ويلتحم اللون بأفاق فينيسيا ..

فينيسيا ..ساحرة البحر ومعزوفة الحجر ..المبللة بالرقص المفعم بطاعة الإبداع حين يسكب «نصيف » من روح موزيكاته وترا ..قزحا ..سردا ..رقصا ..نفحا حيا ..يحيل الصمت إلى سرد الذكريات والجنون والشغف بحميمية المكان وحلو اللقاء والصيحات المبهجات .. يبني جسرا يمتد من أرض الشمس التى لآتون إلى حيز النور لآلهة فينيسيا ..

المرح يطفو على بحيرات من لون وظل وضوء فيدخلنا «نصيف» عبر مراكب الحكاية إلى عبق الحوانيت والأبنية والشوارع والمعابد والمسارح والأسواق.. يغزل من الحجر فولكلور الحركة الملونة .. يكتب على الجدار ترانيم المدينة العائمة.. عن عاشق السمراء ..كليوباترا مليكة التاريخ..معلنا عن حضارة تنضج وتسمو وتزدهر كل يوم وكل جدارية ..

شكرا الفنان عادل نصيف ..مروض الحجر و حكاء اللون ..شاهر الضوء في عتمة الحجر فصارت فينيسيا ..شكرا وأيضا شكرا ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/126882/feed/ 0