عبدالحميد عساسي – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 09 Nov 2017 20:50:00 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 عبدالحميد عساسي يكتب : ضبع السعودية المسعور http://www.ahram-canada.com/128882/ http://www.ahram-canada.com/128882/#respond Thu, 09 Nov 2017 20:50:00 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128882 تذكروا جيدا ما قاله دونالد ترامب في حملته الانتخابية قبل أن تطأ قدماه عتبة البيت البيضاوي: (( على السعودية أن تدفع لنا المال إن هي أرادت أن ندافع عنها؛ فاستمرار النظام السعودي و إمارات الخليج وبقائهم على قيد الحياة هو بفضل دافعي الضرائب من مواطنينا ))؛ نعم هذا ما قاله ترامب بالجملة والفاصلة في عز لهيب الانتخابات الرئاسية .(…).
=========
من هو عدو السعودية إذن الذي يترصدها ويوقظ مضاجع أمرائها ومشايخها؛ ويهز أركان كعبتها ومراجمها ؟؟ هل هي إسرائيل؟؟ هل هم الروم المغلوبون في أدنى الأرض؟؟ طبعا لا؛ فالعدو هو أبو لؤلؤة المجوسي الحالم بإمبراطورية قورش الغابرة والذي يظهر لابن سلمان و آل خليفة وأبناء زايد كشبح مخيف وهو يلوح بيده من خوزستان (…)
=========
الخليفة ترامب يوسوس في أذن الضبع محمد بن سلمان ليكون جاهزا لحرب خاطفة تروم تدمير إيران؛ وبتر أذرعها بسوريا والعراق ولبنان واليمن ؛ حرب تقودها السعودية بمشاركة مصر والإمارات وإسرائيل وبدعم أمريكي (…)والحرب بحاجة لتمويل؛ من أين المال يا ترى ؟؟ يتساءل ابن سلمان ؟؟ والدولة غارقة من رأسها حتى أخمص قدميها؟؟؛وقد رصدت ميزانية ضخمة لتمويل حرب اليمن وتمويل مشروع رؤية 2030 ومشروع المدينة الحالمة نيوم على أبواب تبوك ؛وتسديد فاتورة الجزية المدفوعة لترامب ؟؟ من أين المال يا ترى؟؟(….) آه… وجدتها …وجدتها …(( أوريكا …أوريكا )).
============
لم يجد الضبع المسعور قاتل أطفال اليمن وسوريا سوى الضباع السمان وعلى رأسهم الوليد بن طلال؛ ليلقي القبض على أمراء من بني عمومته ولفيف من رجال المال والأعمال السعوديين ؛ وليلصق لهم تهمة الفساد والاغتناء الغير المشروع على حساب الشعب؛ فاحتجزهم في فندق 5 نجوم ليساومهم على إسقاط التهم مقابل الفدية التي يحتاجها لتدمير إيران ؛ ابن سلمان مستعد لرهن آبار النفط ومفاتيح الكعبة مقابل تشتيت عش المجوس عبدة النار؛ كما سيرهن قريبا أسهم البقرة الحلوب شركة أرامكو العملاقة في بورصة نيوورك لتضمن واشنطن ودائع بمليارات الدولارات (…)
============
مباغتة الضبع المسعور لأبناء عمومته شبيهة بعملية ضرب ضبعين برمح واحدة؛ فمن جهة سيحصل ابن سلمان على أموال بالمليارات؛ والوليد ابن طلال لوحده يزن 20 مليار دولار؛ ومن جهة أخرى سيقطع الطريق لكل من سولت له نفسه من سلالة آل سعود الحلم بالسيادة والريادة والحكم؛ و في مقدمتهم متعب ابن عبدالله؛ و قد ضرب المثل بالأمير منصور بن مقرن فأسقط طائرته بمنطقة عسير (…).
.
تصوروا عندما كان متعب بن عبدالله هذا في قلب حياكة التحالفات وممارسة السياسة واقتسام ريع النفط والحج مع باقي لصوص آل سعود كان ولي العهد محمد ابن سلمان مازال يلهو بطائرته الهوائية؛ و يلطخ وجهه وقميصه بالشوكلاته السويسرية؛ فالأمير متعب المقال والمسجون من طرف ابن عمه يكبره ضعف سنه؛ فعمره 64 سنة في حين أن عمر ابن سلمان هو 32 سنة .(….)
.
ولعل أكبر غلطة قد يندم عليها متعب ابن الملك عبدالله هو أنه لم يقم بتسميم ابن عمه عندما كان في روضة الأطفال وكانت مربيته الفيليبينية تبدل له حفاظات سراويله المبللة لما كان متعب ابن ملك يصول ويجول ؛ وكان المزاج العام في عهد والده يراهن عليه كملك مستقبلي للسعودية وكان شعراء الجنادرية يتهافتون على مدحه بمئات القصائد البتراء(…)
============
لا أظن أن التاجر دونالد ترامب يصوب فوهة مدفعيته نحو إيران؛ كما يظن سلمان وولي عهده؛ بل هدفه هو المضي بتنزيل وتفعيل مشروع الفوضى الخلاقة لكي يضع يده على آبار النفط ؛ ثم ستتوارى أمريكا الى الخلف كالشيطان في موقع المتفرج في حال نشوب مواجهة بين السعودية وايران؛ حينها ستلمس السعودية حجم خديعة ترامب (…).
.
ستعم فوضى غير مسبوقة بالسعودية؛ لتستيقظ الخلايا النائمة؛ و ليحمل الآلاف من الشباب السلاح ضد النظام السعودي الزائغ؛ و سينتقل الجهاد بتلاوينه الداعشي والقاعدي والنصراوي من العراق وسوريا نحو شعاب الحجاز ونجد؛ حينها؛ سنستحضر جميعا حكمتين مأثورتين؛ الأولى (( ها هي بضاعتكم ردت اليكم )) والحكمة الثانية ((طباخ السم ذائقه لا محالة ))؛ نعم؛ الإرهاب الذي هو بضاعة سعودية خالصة ستعود إليها ؛ و سيلحس آل سعود السم الزعاف الذي طبخوه وأذاقوه للآخرين (….)
.
سوف نشهد سيناريو مماثلا لما حدث في العراق وسوريا عندما اعتلى أبوبكر البغدادي منبر مسجد النوري بالموصل خطيبا معلنا تأسيس دولة الخلافة؛ نعم؛ سيعتليها خليفة آخر في ركن ما من أركان بقايا مملكة آل سعود الملعونة….
.
و سيهب المنتظم الدولي من جديد بقيادة زانية الأمم أمريكا لمحاربة التنظيم الجهادي على أطلال وخربة مملكة الطاعون التي يرجع إليها الفضل في تفقيس بيض القاعدة ومشتقاها ؛ و ستتدخل إيران بطريقة الدبيب المرن كما فعلت في العراق و سوريا؛ و سترسل جنرالا على شاكلة وهيئة الداهية ”قاسم سليماني” للساحل الغربي من الخليج الفارسي ليحرك بيادق الشطرنج بحرفية تاجر البازار وبتفاهم مع أمريكا لحماية الكويت وقطر و السلطنة مع الابقاء على حكامها؛ في حين سيهرع ملك البحرين فارا من نقمة شعبه نحو منتجع شرم الشيخ؛ هذا إذا وجد ملاذا بين بدو سيناء؛ وكذلك سيفعل أبناء الشيخ زايد المدمنون على الفياجرا والسم الأبيض…ونظام البحرين مهمته في الآونة الأخيرة نفخ الريش ومضغ الثوم و توجيه سيل من السباب والشتائم لايران وسوريا نيابة عن أسياده في الرياض وأبو ظبي (…)
.
عندما يتحقق كل هذا ؛ سنتذكر جيدا ما قاله حسن روحاني سنة 1992…عندما كان عضوا في البرلمان الإيراني؛ اذ قال مخاطبا ضيفه الدكتور عبدالله النفيسي و هذا الأخير باحث أكاديمي كويتي متخصص في الشأن الإيراني (( أنتم كلكم ستذوبون في وعائنا؛ و ستعودون لحضن إيران من الكويت حتى السلطنة ))؛ و أشار حسن روحاني الى كوب الفروتة المنسم بعصير الليمون الذي كان يتناوله الدكتور النفيسي وعاد مخاطبا ضيفه الكويتي (( أنتم في الضفة الأخرى؛ يعني الساكنون في الجهة الغربية من الخليج الفارسي مثل الفروتة، رائحتها زكية… وبلعها سهل… و هضمها أسهل … فتأمل )).
.
وعندما تخرب مملكة آل سعود سنتذكر أن أغبى وأنجس و أوسخ خلق الله على وجه البسيطة هم من يحمل في جيناته مورثات آل سعود الملعونة .. ]]>
http://www.ahram-canada.com/128882/feed/ 0
السعودية تستعد للأسوأ http://www.ahram-canada.com/87133/ Thu, 15 Oct 2015 00:47:56 +0000 http://ahram-canada.com/?p=87085 11012755_1562988540635335_2574746638207194581_n

(( بقلم عساسي عبدالحميد- المغرب ))

جريدة الاهرام الكندى

أي صفعة قد يتلقاها الروس بسوريا على يد تنظيم داعش أو باقي الجماعات الإرهابية الأخرى التي تدعمها امارات الخليج و على رأسها السعودية، وأية خسائر سواء بشرية أو في العتاد أو ضربات ارهابية قد تتعرض لها المدن الروسية ستكون نتائجها كارثية على دول الخليج وفي مقدمتها السعودية بصفتها الممول والراعي الرسمي للتنظيمات الارهابية والفكر الارهابي الوهابي ….
روسيا لن تبقى مكتوفة الأيدي لو حصلت هذه التنظيمات على سلاح نوعي من شأنه التأثير على المعادلة ،ولن يصمت الكرملين لو تمكنت دعوات النفير الجهادية التي دعى اليها العشرات من رجال دين سعوديين بارزين ومؤثرين محسوبين على النظام من حشد الجهاديين من كل بقاع العالم للجهاد ضد الروس على غرار ملاحم أفغانستان …..ذاكرة الدب الروسي ذاكرة قوية و ندوب الكلوم ما زالت بادية على جسمه حتى وان بدا متعافى، و لن ينسىالروس تمويل الارهابيين وشحنهم من طرف المملكة ا السعودية ما بين 1979 و 1988 في عهدي الملك خالد وفهد ابنا عبدالعزيز .
رسالة موسكو باطلاق صواريخ من بحر قزوين لتعبر أجواء ايران و العراق و لتضرب بدقة 11 موقعا للنصرة وداعش قاطعة مسافة 1500 كلم هي رسالة واضحة لعواصم نفطستان و في مقدمتها السعودية ،و قد فهم محتواها ومضامينها النظام السعودي الذي بادر على الفور ودون تردد ببعث وفد رفيع المستوى للقاء بوتين على رأسه نجل ملك السعودية محمد بن سلمان والذي رافقه في رحلته ولي عهد الامارات محمد بن زايد …
هذه الزيارة الرسمية كانت رسالة موجهة لموسكو من الرياض و أبوظبي كحسن نية من جانبيهما لإيجاد مخرج توافقي للأزمة في سوريا والاستعداد الكامل لمد اليد للدب الروسي والتعاون الاقتصادي و عقد صفقات بالمليارات مع الروس والتعامل مع موسكو تعاملا خاصا و تفضيليا ” رشوى لايت ” …لو تخلت روسيا على الأسد ….
استراتيجية موسكو أكبر بكثير من الرشاوى المعروضة من الرياض وأبو ظبي على القيصر بوتين ، استراتيجية موسكو هو الحفاظ على نفوذها عند مشارف المياه الدافئة وتقويتها وضمان ديمومتها والعودة بقوة لمعاقلها القديمة بمصر والعراق واليمن واثيوبيا واريتريا، وسوريا قمرة تحكم متقدمة وبرج مراقبة روسي في غاية الأهمية يطل على جميع هذه المواقع بخلجانها وممراتها المائية التي تمر منها التجارة العالمية وحاملات النفط نحو مصانع الغرب ،وسوريا كذلك حليف موثوق آثر أن تغرق أوروبا بغاز الروس عوض مد أنبوب ينبع من الخليج ويعبر سوريا نحو القارة العجوز عبر بوابة السلاجقة الترك…
اللغة وسيلة تواصل لكسب النفوذ والظفر بالمواقع ولهذا قد حرص الروس و عبر قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية والموجهة للملايين من الناطقين بلغة الضاد وعبر أذرع مراكزها الثقافية ومنتدى التعاون العربي الروسي على شق قنوات و طرق و مد جسور للتموقع في منطقة قدرها أنت تكون ضمن شريط ملتهب وراسية على صفيحة زلزال مرعبة ، روسيا تسعى عبر كل هذه الأذرع على تكوين نخب مستقبلية تتموقع داخل أجهزة معاقلها القديمة لتكون خير مدافع عن مصالحها و استراتيجياتها المستقبلية و أمنها القومي …
هناك توجه لدى العديد من أمراء الخليج بأن روسيا أأمن و أصدق و أضمن من واشنطن، فهذه الأخيرة قد تتخلى عن أقرب حلفائها ان اقتضت مصالح شركاتها العملاقة المتغولة التي تتحكم فيها لوبيات السلاح – والغذاء والدواء، في حين يشفع التاريخ لروسيا وريثة العهد البلشفي أنها دعمت أنظمة و تنظيمات من منطلقات إيديولوجية بحتة وقواسم اشتراكية ….
ايران حليفة روسيا وصاحبة مشروع رؤية 2025 الذي أعده مجلس تشخيص النظام الذي يرأسه الرئيس السابق “هاشمي رفسنجاني” وهو مشروع يضعها كدولة مركز في هذا الشريط أو كما يسميه الاستراتيجيون بقلب العالم النابض،
ايران ببعد حضاري عميق وساكنة حيوية نشيطة و مشاريع تنموية و أبحاث علمية ودولة كسبت لها مكانا ضمن النادي النووي لها هي الأخرى نفوذ طبيعي قد تتقاسم بعضه مع موسكو في سوريا والعراق و قد تتقاسم البعض الآخر مع واشنطن في الشريط الممتد من الكويت حتى امارة رأس الخيمة ومن شواطئ بحر العرب حتى باب المندب ، هذه الأخيرة أي واشنطن ترى في طهران حليفا مسقبليا لها في المنطقة…
لدى ايران لوبي بالكونجريس الأمريكي يضاهي بقوته اللوبي اليهودي يبشر ويروج لايران كحليف مربح للشركات الأمريكية العملاقة التي تدفع الضرائب لخزينة الدولة، وهذا يبين مدى جدية واشنطن في التعامل مع الايرانيين و التخلي عن حلفاء الأمس الذين رقص معهم رؤساء البيت الأبيض رقصة السيف احتفاء بهم في الرياض و عواصم الخليج، وجالس رئيسهم “روزفلت” الملك المؤسس للكيان السعودي عبدالعزيز على ظهرالباخرة يو س اس كوينسي قبل 70 سنة بالبحيرات المرة لاحتساء القهوة على الطريقة البدوية والحديث عن المستقبل والنفط و فلسطين ما بعد الانتداب البريطاني….
اذن فنحن على مقربة من تقسيم قادم لا محالة وخرائط جديدة للمنطقة ستعتمد رسميا في الإدارات والمحافل والمعاهد والمدارس بحدود و عواصم جديدة و نخبا حاكمة جديدة، نخب أقرب الى مدراء الشركات منها إلى أصحاب الجلالة والسمو والفخامة ، وحاضرة روحية للمسلمين اسمها مكة ذات استقلال ذاتي على غرار الفاتيكان وتحت رعاية أممية ….

]]>