فاطمة ناعوت – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Tue, 17 Sep 2019 17:09:25 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.2 بانوراما سريعة عن صالون فاطمة ناعوت الشهري http://www.ahram-canada.com/159413/ http://www.ahram-canada.com/159413/#respond Sat, 24 Aug 2019 14:50:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=159413
جميع من حضر الصالون الشهري لفاطمة ناعوت ، أو تابعه مباشر أو قرأ التغطيات الصحفيه والتليفزينويه عنه، يعرف أنه جهد ثقافي تنويري يقدم مجانًا دون مقابل، ومن جهودنا الخاصة البسيطة أنا وفريق عملي. ودروع التكريم وشهادات التقدير التي نقدمها لضيوف الشرف كل شهر، يصنعها لنا المفكر الاقتصادي د. ناصر عدلي على نفقته الخاصة ويهديها لنا.

كذلك المكان الذي يستضيفنا كل شهر، يستضيفنا مجانًا لأجل التنوير ونشر قيم التسامح والمحبة والتحضر.

لا ندفع مقابلا ماديًّا لتأجير المكان المستضيف، ولا نأخذ مقابلا ماديا من السادة الحضور ودائمًا ( الدعوة عامة ومجانية).

في البداية، استضافتنا مكتبة مصر الجديدة في العام الأول والثاني. ثم بدأت تطالب بتحصيل رسم بسيط من السادة الحضور (١٠ جنيهات) مقابل مصاريف إدارية.

وانزعج بعض شباب الحضور من ذلك. وفورًا تركتُ المكتبة، واعتذرتُ عن استكمال عقد الصالون عندهم.

وفي الشهر التالي استضافنا المركز الثقافي بألماظة. وبعدها طلب تحصيل مبلغ ٢٠٠٠ جنيه كل شهر.

فاعتذرتُ عن المواصلة معهم.

لأننا صالون غير ربحي: لا ندفع ولا نتقاضى.

في الشهر التالي استضفنا الأرمنُ الرائعون في (نادي الشرق الأدنى للأرمن) في شبرا.

وأقمنا صالوني الشهري هناك شهورًا طوالا، وسوف نستمر معهم بإذن الله.

بين الحين والآخر (من باب التنويع) نوافق على بعض الدعوات التي تصلنا من أماكن راقية تطلب استضافة الصالون. على سبيل المثال:

= شهر سبتمبر ٢٠١٨: استضافتنا مكتبة الجونة العامة.

= شهر مايو ٢٠١٩، استضافتنا دار الأوبرا المصرية العظيمة .

= شهر يونيو ٢٠١٩، استضافنا المقر البابوي المقدس.

= شهر أغسطس ٢٠١٩ سوف يستضيفنا مشكورًا فندق سونستا.

وهذه بانوراما سريعة عن بعض ضيوف الشرف الذين شرفونا، وبعض الموضوعات التي طرحانها في #صالون ناعوت الشهري

= يونيو ٢٠١٧: تدشين الصالون (الجد المصري القديم: السلف الصالح)

= يوليو ٢٠١٧: الفنان/ سمير الاسكندرانى| (الأصنام الأربعة عند فرنسيس بيكون)

=  أغسطس ٢٠١٧ :الموسيقار/ محمد الموجي (أبناوه) | (الموسيقى عند السلف الصالح )

= سبتمبر ٢٠١٧: الإعلامي/ مفيد فوزى (صراع الخير والشر)

= أكتوبر ١٧: الفنانة/ سميرة احمد (الفاشون عند السلف الصالح)

= نوفمبر ٢٠١٧:  المخرج/ سمير سيف  الشاعر| أشرف عامر (الفنون السبعة)

= ديسمبر ٢٠١٧: السيناريست/ مدحت العدل | الأكاديمي/ د.جابر نصار (فلسفة الجمال )

= يناير ٢٠١٨ : أ. منير غبور | الشيخ/ محمد عبد الله نصر | (رحلة العائلة المقدسة إلى مصر)

= فبراير ١٨ : الفنان/ سمير الاسكندرانى (الموسيقى عند السلف الصالح)

= مارس ٢٠١٩: الكاتب/ شريف الشوباشى| الشاعر/ شعبان يوسف (الأناقة عند السلف الصالح)

= ابريل ٢٠١٨: الفنان/ محمد صبحى. (قواعد اللعبة)

= يوليو ٢٠١٨: الدبلوماسي/ م. عصام شرف (رئيس وزراء مصر) (الوطن والهوية)

= أغسطس ٢٠١٨: الموسيقار/ رياض السنباطي (كابتن طيار محمد السنباطي) (إذا تكلثمت فتسنبط)

= سبتمبر ٢٠١٨ (استضافة الصالون في مكتبة الجونة)

= أكتوبر ٢٠١٨: أ. أمينة ثروت أباظة (الرحمة عند السلف الصالح)

= ديسمبر ٢٠١٨: الفنان/ عمرو سعد. (الإنسان عند السلف الصالح)

=  فبراير ٢٠١٩: الفنانة/ سميحة أيوب. (المسرح عند السلف الصالح)

= مارس ٢٠١٩ : المفكر/ د. يوسف زيدان (التصورات الكبرى)

= مايو ٢٠١٩: المايسترو/ سليم سحاب | م. محمد عبد الوهاب  (طاووس الشرق الآسر)

= يونيو ٢٠١٩: قداسة البابا تواضروس الثاني (قيمة الوطن| الوطن عند السلف الصالح )

= أغسطس ٢٠١٩: د. أحمد عكاشة (الأخلاق عند السلف الصالح) )

]]>
http://www.ahram-canada.com/159413/feed/ 0
إلى السيدة ناعوت / نكتفى بهذا القدر !! http://www.ahram-canada.com/157767/ http://www.ahram-canada.com/157767/#comments Sun, 14 Jul 2019 04:05:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157767
بقلم / حنان ساويرس

مُنذ أن أَعلَنت السيدة فاطمة ناعوت في يونيو الماضى دعوتها لقداسة البابا تواضروس في صالونها الثقافي بأحد فنادق القاهرة ، وقابل هذا غضب عَارِم من الأخوة المُسلمين قبل الأقباط ، فقد إنتاب الجميع حالة من الدهشة فكيف لها أن تتجرأ بدعوة قداسته لهذا الصالون الذى لا يليق بشخصية وطنية ودينية لا يُستهان بها مثله ، وتساءل البعض هل تتجرأ على دعوة شيخ الأزهر على هذا الصالون ؟! مُنذ بداية هذا الحَدث وأنا أكتفى بُمراقبة المَشهد من بعيد دون أن أكتب مقال أو حتى مُجرد بوست بخصوص هذا الموضوع .. فلم أتطرق لهذا بشكل مُباشر إلا من خلال بعض التعليقات على آراء الأصدقاء على تلك الأحداث ، ولكن اليوم قررت الكتابة للمرة الأولى بشكل مُباشر وصريح رسالة إلى السيدة ناعوت لأنها لا تُريد أن تلتزم الصمت لتهدأ الأجواء ، بل لم تريد أن تُطفئ النار التي أشعلتها، وكل يوم تخرج علينا بما هو جديد لإستفزازنا كمصريين أولاً وأقباط  ثانياً!!

أولاً من فترة ليست بقليلة وكانت ناعوت أيضاً لها مُشكلة مع أحد أقباط المهجر وقُمت بالتعليق على الأمر حينها تحت بوست له إلا وقامت بالزج بإسمى وأنا ليس لى ناقة ولا جمل ، وقامت بإتهامى بأننى أقوم بحملة ضدها بالتعاون معه .. فأشكر الله أن ” كومنت ” بسيط منى بمثابة حملة في نظرها عموماً يقال أن الكلام أحياناً يكون من ذهب !!!!!!

· فلا أدرى ما هذه الحَملة التي تُبنى على تعليق على الفيس بوك تحت بوست لأحد الأصدقاء ، ووقتها لم أَسلَم من تطاول حاشيتها المُتطوعين أو بالأحرى المأجورين ، فهى من نَبَهتنا أنه من المُمكن أن يدخل أشخاص بعدة حسابات بالفيس بوك مُتهمة الأقباط بذلك فواضح أنها خبيرة في مثل هذه الأمور فدخلوا هؤلاء المُرتزقة ليقذفونى بأبشع الألفاظ على أنهم مُعجبيها وكأنها الست أم كلثوم ، فلم نسمع في حياتنا عن مُعجبون يَسبون الناس من أجل عيون مَن يُعجبون به !!  لكن نشكر الله ، فقد حان الوقت وإنسدل الستار على مَسرحية سَخيفة طال وقتها ، فنزع المُمَثل قناع المحبة والتسامح والوطنية من على وجهه ، فظهر قُبح الحقيقة المُستترة بعد أن ملأت الدُنيا ضجيجاً بكلام عن الجمال المُزيف !!

· لكن ما إستفز مَشاعرى لأكتب هذا المقال هو أنه أستوقفنى تصريح  لها بالأمس على صفحتها الرسمية تقول فيه أنها علمت من قيادات كنسية عليا بالكنيسة أن الأشخاص الذين شنوا ضدها الحملة المُمَنهجة الشرسة بهدف إغتيالها معنويا وأدبياً هم خلية مُنشقة مُتطرفة أسمها معروف لكل قبطي يقودها شخص يعيش في أمريكا وتعمل مُنذ سنوات ضد الرئيس السيسي وضد الدولة المصرية وضد الباباوات وضد إستقرار الكنيسة المصرية الوطنية .

· شيء مُخجل أن تتهم الأقباط بمثل هذه الأكاذيب التي تُروِجَها مِن حين لآخر عندما ينتقدها الأقباط وتشعر بسحب البُساط من تحت أقدامها!!

· فلا أدرى فهل كُتب علينا أن نعيش مَخدوعين فيكِ طوال الوقت ونقوم بالتصفيق لكِ في الباطل حتى ننجو من إتهاماتك لنا كأقباط بالخيانة !!

· عزيزتى… ماذا تُريدين من كنيستنا فهى فيها ما يَكفيها من مُشكلات وهموم ، لماذا تُلاحقينها وأبناءها على قدم وساق ..فهل وصل بكِ الأمر أن تَتَهِمين الأقباط سواء بالداخل أو الخارج بأنهم خلية مُنشقة مُتطرفة فالتطرف لا تعرفه كنيستنا ، ولا يعرفه الأقباط حتى لو هاجروا خارج بلادهم بالسنوات الطويلة فكنيستنا هي من علمتنا الوطنية وأى لسان يتهم أقباط الخارج أو الداخل بالخيانة فَليُقطَع ويَذهب إلى الجحيم ، فلماذا لا تتحملين المواجهة بأن الأقباط كشفوا أهدافك ، لماذا تَزُجين بالأبرياء في حربك الغير شريفة علينا ، تَحلَّي بأخلاق الفرسان عزيزتى !!   لم يستطع أحداً أن يَنعت أبناء الكنيسة بهذه المُسَميات فلم يَطلقها أحد إلا على أتباع جماعة الإخوان أو الجماعات الإرهابية ، فعلى آخر الزمان تُلقبين المسيحيين بهذه المُسميات الغريبة على ثقافتنا وعقيدتنا المسيحية ، فهذه الخلية حسب زعمك تريد قتلك معنوياً  وتشن هجوماً مُمَنهجاً عليكِ !!  فلماذا يقوم هؤلاء بكل هذا ضدك وما مصلحتهم في ذلك وأنتِ من كانوا يَستضيفونك في كنائسهم ويدعونك لنداواتهم عندما إعتَقَدوا فى مَصدَقيتك ؟!!    وهل من المنطقى عزيزتى أن تساوين نفسك بالدولة والبابا والرئيس بمعنى من يدخل معكِ في صِدام وكأنه خان الوطن وكأنه يُناطح الدولة والرئيس والبابا شخصياً… عجباً !!  لم أكن أدرى أنك كفرد تُساوين وطن بأكمله !!!! فهل من ينتقدك يُعادى دولة بأكملها سبحانك إلهى .. هل وصل بكِ الأمر لتخوين أكثر ناس أحبوا مصر فلم يحبونها بمَعسول الكَلِمَات لكن عشقوها حتى الدم .. فقدموا شُهداء لمصر وهُدمت كنائسهم وسُرقت ونُهبت من أجل عيون مصر .

– العجيب أن الكنيسة على لسان القس بولس حليم المُتحدث الرسمي بأسم الكنيسة القبطية الإرثوذكسية أنكر ما أدعته ناعوت بأن الكنيسة قالت مثل هذا الكلام من بعيد أو قريب فقال” ليس عندي علم بمن هم هؤلاء القيادات ، والكنيسة ليست طرفاً في اَية نزاعات في هذا الموضوع .

– لن أعلق سوى ب” أين حُمرة الخجل ، فكيف طاوعك ضميرك بفبركة تصريحات كاذبة نَسبتيها للكنيسة دون علمها ، فما موقفك بعد أن كَذبت الكنيسة كَلامِك ، فتذكرينى بالغريق الذى حاول الخروج من الماء فدخل إلى العُمق وغرق !!!

– عزيزتى لقد قُمتِ بالزج بأسم قداسة البابا تواضروس مرات عديدة مُنذ أن قُمتِ بدعوته لصالونك في مُحاولة للوقيعة بينه وبين شعبه ، فتارة تُطالبيه بالإعتذار عن ما لم يفعله بل على ما بَدَرَ من الآخرين ، رغم كرمه معكِ وكأنكم كُنتم زُملاء الدراسة  !! ، فهل لم يَخطُر ببالك أنه بطريرك الكنيسة الأُرثوذكسية ؟!!… فرغم أن الرجل تعامل معكِ بمحبة وبدلاً من أن يَرفُض حضور صالونك تماماً بسبب غضب أبناء الكنيسة إكتفى بإستضافتك هو في صالونه بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية كأى ضيف تُرحب به كنيستنا  ، وحِفاظاً لماء وجهك بعد بكاءك في فيديو لإستدرار عطفه وعطف الأقباط الذين ما زالوا لا يعرفون سوى المحبة وأنت تعلمين ذلك ، ولذلك من حين لآخر تقومين بعمل مُحاولة فاشلة ليمحون لكِ إساءات مُباشرة وصريحة موجهة لهم يرفضها أي شخص حُر لديه ذرة من الكرامة .. حقيقى أن السيد المسيح طلب منا أن نحب حتى أعداءنا وأن نغفر لمن أساءوا إلينا ، وهذا حدث بالفعل معكِ لكن لا تطلبين أكثر من ذلك فنحن لا نقبلك كمُتحدثة عن الأقباط وكأننا قُصر وغير جَديرين بالتحدث عن أنفسنا فنطلب من الغريب التحدث بالنيابة عنا ، فالأقباط مُنذ بداية المَسيحية يَتَسِمُون بالشجاعة التي تصل إلى أنهم لا يَهابون الموت ، ولن أقول لكِ عودى إلى كُتب التاريخ وإقرئى عن شُهدائنا على مر العصور بل سأقول لكِ أنتِ رأيتِ كما رأينا ورأى العالم أجمع كيف وقف شهداء الأقباط بليبيا كالأسود لايهابون الموت وهذا شيء عاصرتيه بنفسك أي أن الأقباط يعيشون حياتهم الطبيعية كجميع البشر لكن وقت الجد ، وعند حقوقهم هم أولى بالتحدث عنها بالسِلم وبحق المواطنة وتطبيق العدل .

فالشاعرة التي أقسمت بأنها ستتخلى عن الأقباط ولن تدافع عنهم ، بعد أن صَبت جام غضبها عليهم ولَعَنَتِهم وَوَصَفَتهم بالوباء وفي طائفية مَقيتة قالت أنهم شوية عيال “مَسيحيين” وكلمة مَسيحيين هنا تحتها مليون خط ، لأن هذا الكلام وجهته مُخاطبة أخ مُسلم فكأنها تقول له عدوك عدو دينك لتنال تعاطفه ومُساندته لها ضد المَسيحيين الأشرار الذين خانوا عهدها !!!!

· فلما تُقابلين المحبة بعدم الإحترام والتطاول بأبشع الألفاظ والإتهامات ؟!!

· فهل يا صاحبة المبدأ يا مَن أكرمتك كنيستنا وأكرمك بطريرك الكنيسة البابا تواضروس ومن قبله البابا شنودة فهل هذا جزاء كنيستنا ؟!!  فأعلم أن إستضافتك في كنائسنا تتم عن طريق بعض الأقباط الذين يعملون معكِ ودونهم ما كنتِ إستطعتى الدخول لأى كنيسة وهم بأنفسهم من يقومون بالدفاع عنكِ لأنهم أيضاً مُنتفعون.

فتقول سكرتيرتك المُقربة وهى مسيحية ومن أكثر الشخصيات التي جلبت لكِ دَعَوَات بالكنائس فقالت بالنص في أحد تعليقاتها ” هو الخادم أو القسيس أو الكاهن اللى أتفرغ للخدمة ووهب نفسه لخدمة ربنا لما بيوعظ أو بيرعى كنيسة مش بياخد مُقابل ولا هو متطوع وبعدين ياكل طوب “

– أولاً الكاهن عزيزتى اللطيفة ترك عمله الأساسى كطبيب أو مهندس أو مدرس … الخ مع العلم بأنه ليس راهب أو نذير فهو رجل مُتزوج لديه بيت وزوجة وأولاد فلن يترك عمله ويُصبح كاهن لتتركه الكنيسة يتسول هو وأولاده فَمُنذ زمن ليس ببعيد كان حال الكهنة صعب جداً مادياً ، قبل أن يقرر البابا شنودة لهم راتب ، فطبيعى أن من يترك عمله من أجل الكهنوت تضمن له الكنيسة حياة كريمة وإستقرار مادى ، بل كان يجب على الدولة أن تتولى مسئولية ذلك كما تفعل مع شيوخ المساجد ، لكن الكنيسة أخذت الأمر على عاتقها وحدها وبدلاً من أن تنوب عنها الدولة في ذلك ، والآن مطلوب من الكنيسة عمل مُرتبات أو دفع مبالغ مالية ضخمة من تبرعات أبناءها للفقراء لصالح ناعوت أو غيرها !! فما وجه المُقارنة بين ناعوت والكاهن .. فالكهنوت بخلاف أنه خدمة فهو أيضاً أصبح عمل الكاهن  الوحيد الذى يعول منه أسرته وإلا لم نجد شخص واحد سيوافق على التطوع لدخول الكهنوت طالما أن هذا سيقضى على حياته .. أفلا تخجلين من هذه المُقارنة فهل مُرتب السيدة ناعوت مسئولية الكنيسة ؟!! بأى مُناسبة ؟!! فهى ليست موظفة أو عاملة أو حتى خادمة بالكنيسة فمن باب أولى أن تأخذ راتبها من الأزهر بما أنها مُسلمة الديانة وليست مسيحية كيف تُطالبين في مقارنة خبيثة بينها وبين رجال الكهنوت بأن تلتزم الكنيسة بإعطاءها راتب كالكاهن ، تشبيهك لناعوت بالكاهن أمرغريب جداً .. فهل هي مثلاً تُقيم القُداسات ، وتُقدم الذبيحة  على المذبح ، أما أنها تَعِظ عِظات دينية وروحية مثله !! فهى في النهاية ضيفة ليس لها عندنا سوى واجب الضيافة ، فهى لا تفعل مايستحق المُقابل والمفروض أن لها راتب من عملها الأساسى .. فهى تُحدث الأقباط في بيتهم وفى مكان مُغلق وبمقابل .. فما الفائدة من أن تُطربنا بمعسول الكلام بالأماكن المُغلقة فهل هذا الحل الجذرى لمشاكل الأقباط .. فذكرتنى بمن يقول لشخص في أذنه أنت أفضل شخص في هذه المجموعة ، فتهلل وأعطاه مبلغ من المال من أجل هذا المدح ، وعندما طُلب منه أن يردد رأيه هذا علانياً قال أنا لم أقول هذا الكلام ولم أعرف هذا الشخص من الأساس !!

– تقول لما الكاهن بيوعظ أو بيرعى كنيسة مش بياخد مُقابل وهل هي السيدة ناعوت بتوعظ ؟!! أم أنها ترعى كنيسة ؟!! .. من المُخجل أن السيدة السكرتيرة مسيحية وتقول هذا الكلام وكأنها لا تعلم هذا !!!! مع العلم أننى أخدم بالكنائس وأقوم بالوعظ أنا وغيرى وأتحدث لقنوات وفى ندوات ولم يحدث يوماً أن أتخذت من خدمتى ومبادئى سُلم للتربح رغم أنه بالفعل عُرض على مُقابل مادى وربنا يعلم أننى رفضت ذلك بشدة لأن صاحب الرسالة لا ينتظر أي مُقابل سواء مادى أو معنوى .. فالعمل التطوعى الذى نؤمن به لا ننتظر منه سوى طرح الثمار الذى نناضل من أجل حدوثها ، والسيد المسيح قال مجاناً أخذتم مجاناً أُعطوا فربما يكون لها علينا حق الترحيب ليس أكثر كضيفة لاعضوة بكنيستنا حتى تنتظر راتب كالكاهن !!

– من ضمن تعليقات السيدة ناعوت لإحدى السيدات التي إنتقدتها وقالت لها أنا كُنت بحبك ودائماً أكتب الرائعة قبل أسمك لحد ما اتصدمت فيكِ وانا بحب كنيستى وهنا وكأن النيران أشتعلت عندما سمعت ناعوت لفظ كنيستى فردت على المسكينة التي تتحدث بمنتهى الأدب عن صدمتها فيها صارخة قائلة ” لا تحدثينى عن كنيستك فقضاياكم لم تعد تعنينى بعدما إكتشفت معدنكم الرخيص .

– نحن مَعدنا رخيص يا سيدة ناعوت فواضح أن رداءة المعدن من أصالته عندك تُقاس بالتهليل لكِ في الصواب والخطأ بل يُقاس بما يُعطيه الأقباط لك !! هل وصل بكِ الأمر أن تتحدثين بهذا الشكل وهذه اللهجة .. فالأقباط هم مَن فتحوا لكِ أبواب قلوبهم قبل أبواب كنائسهم ووثقوا فيكِ لحد يَصعب وصفه والآن إنتهت مُهمتهم بعد إكتشافهم لكِ وإجماعهم لأول مرة على أنكِ تُتاجرين بهم وبقضاياهم التي لا تعنيكى كما تقولين ومع ذلك خرجتِ علينا بحوار مُصطنع عن حديثك مع أبنك وهو يُقنعك أن تتراجعى عن قرارك بترك الأقباط المساكين دون دفاعك عنهم في مُحاولة منكِ اللعب على مشاعرهم مرة آخرى !!!!

– قُلت أنك تركتى بيتك وأطفالك ومشروعك الأدبى لتُدافعى عن الأقباط وعندما قُمت بالرد عليكِ وقلت لكِ ريحى نفسك من وجع الدماغ وسيبك من قضايا الأقباط فقمتِ بالتملص قائلة لى أنا بدافع عن الأقليات في إنكار أنك تُدافعين عن الأقباط فقط ومع ذلك لا يخلو حديثك من تضحياتك من أجل الأقباط الملاعين !!! فما الجدوى من البطولات المُصطنعة ؟!!

– فمن يتبنى قضية غير مطلوب منه أن يترك كل حياته من أجلها إلا أذا كان مُنتفعاً من ذلك وأصبح غير مُتفرغ لبيته وأولاده بسبب ولعه بمُغريات الحياة وهذا لسبب بسيط أن الوقت الذى تقضينه في كتابة مقالاتك عن الأقباط التي لا تتعدى ساعات قليلة من عُمرك لا تستحق أن تهملى بيتك وأولادك ومشروعاتك من أجلها بخلاف أننى لا أدرى لماذا تُبالغين قائلة أنك مُتفرغة لقضايا الأقباط مُنذ عشرون عاما .. فأقول لكِ عزيزتى وأقُسم بكل ما هو عزيز لدى أننا لم نسمع عنكِ إلا بعد ثورة يناير بفضل المواقع المسيحية وقنواتنا الدينية !!

– تقول أيضاً السيدة ناعوت وهى تستجدى عطف شخص من الأخوة المُسلمين يُدعى أحمد وكأنها قررت إشعال الفتنة بين مُتابعيها من الديانتين في مُحاولة لجلب تعاطفه معها ليُشاركها إهانتنا وجعلت المسيحيين في كفة وهى والأخوة المُسلمين في كفة ليُساعدونها في الحرب التي أعلنتها علينا قائلة له بالحرف ” إرتزاقيون ياعزيزى أحمد ، مهما نفعل من أجلهم في الآخر نتشتم ونتبهدل فعلا لن يرضوا عنا حتى …. نادمة أشد الندم على عمرى اللى ضاع عليهم .

– جُملة مُمتلئة بالتعصب والطائفية ومحاولة شق الصف وإشعال الفتنة !!

– فهل نحن الإرتزاقيون ؟!! فهل نحن من دخلنا المساجد لنأخذ مقابل على كلمة حق ؟!! فهل ما تفعليه أنتِ تنعتينا به بعد كل تصفيق السنوات الماضية لكِ من بُسطاء الأقباط الذين أخذتهم محبتهم لتصديقك ، فهل المسيحيين هم المُرتزقون فالحقيقة هذا من المُضحكات المُبكيات!!

– أما عن الجملة التي كانت بمثابة نهاية المشهد وإسدال الستار الا وهى ” فعلا لن يرضوا عنا حتى ….

– وبهذه الجملة أظهرتى ما في باطنك وبقوة أنك شخصية مُتعصبة جداً وحبك للأقباط حب زائف مُصطنع وأنك تُجِدين لبس الماسك .. نعود للآية التي كتبتيها بخُبث شديد لإعتقادك جهل الأقباط بآيات القرآن فأكتفيتى بوضع نِقاط ليفهمها أحمد فقط دون غيره من المسيحيين  الذين يحفظون الآيات القرآنية عن ظهر قلب مُنذ نعومة أظافرهم والأدهى أننى وكثيرين نجيد حل الكلمات المُتقاطعة وأكملنا لكِ باقى الجملة التي قُمتِ بتأييدها وتأكيدها بأنها تنطبق علينا عندما سَبَقها لفظ ” فعلاً ” لتكون .. يا أخ أحمد “فعلاً” لن يرضوا عنك … اليهود والنصارى إلى أن تتبع مِلتهم .

– عزيزتى لم يُطالبك أخد بإتباع مِلتنا لأن من لايدخل دين بعينه عن قناعة فهذا هراء لأن الله سيُحاسب عن القلوب ولن يُحاسب حسب الظاهر لكن بالعكس أنتِ مَن قُمتِ بمُحاولة الضغط على إحدى الفتيات المسيحيات لتزويجها من أحد أقرباءك المُسلمين وكان الموضوع وقتها على مسمع من الجميع ، وكلنا نعلمه والحقيقة أنا من وقتها علمت مُرادك منا ومن وقتها فهمت ما لم يفهمه الكثير من الأقباط قبل التطورات الآخيرة .. وقتها كنت كغيرى من المسيحيين إعتقدت أنك إنسانة مُعتدلة تُدافعين عن الحق لكن لا أخفى عليكِ سراً ، فمن يومها وقد وضعتك تحت الميكرسكوب لأعرف ما ستحمله الأيام لنا من مُفاجآت بشأنك ، وقد كان والأيام كانت كفيلة لتشهد بقوة على أهدافك وما في نفسك تجاه أقباط مصر .

– أخيراً : أقول لكِ عزيزتى دعينا وشأننا فنحن أولى بأمورنا والدفاع عن قضايانا .

كلمة آخيرة لكنيستى القوية وكهنتها الأجلاء .. الفقراء أولى من الغرباء  .. تبرعات المُقتدرين من أجل الفقراء أولاً ومن أجل الكنيسة ثانياً وليست من أجل من يقول كلمتين تطييب خواطر في حارة أو زقاق وبعدها يسبكم ويلعنكم في ميدان عام فالفاضلة ناعوت وصفتكم ووصفتنا بالملاعين ناكرى الجميل .. عزيزتى ليس لأحد جمايل علينا ، أو فواتير لنسددها لأحد ونشكرك ونقول لكِ ” نكتفى بهذا القدر “، فكنيستنا راسخة وقوية وأبنائها وبناتها شجعان ولايهابون أو يخشون سوى إلههم الحى الذى يدافع عنهم وهم صامتون ، فعلى مر العصور لم يستطيع الجبابرة والطُغاة أن يُفتتون الكنيسة أو يَفنوها فخسر وإنكسر كل من حاول تأليب شعبها عليها فقد قال السيد المسيح له كل مجد ” كل من يسقط على ذلك الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه

فوعده قائم ” إن أبواب الجحيم لن تقوى عليها “

]]>
http://www.ahram-canada.com/157767/feed/ 2
خلاص بقى لازم نقفل ملف فاطمة ناعوت ” زهقنا” http://www.ahram-canada.com/157748/ http://www.ahram-canada.com/157748/#respond Sat, 13 Jul 2019 04:40:37 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157748
مدحت النجار المحامي

يا اخوة ممكن نقفل ملف فاطمة ناعوت من عقولنا وحياتنا ونشوف حالنا وقضايانا وما نحن فيه ومش كل شوية نلاقى تراشق وتبادل معاها ومع بعض الأصدقاء وتجاوز لفظي غير لائق ونسينا أنها سيدة فهل يليق أن تشتم بالأب والأم لمجرد خلاف وأنا مش بدافع عنها ولا عن أي حد عشان لو حد تجاوز معي لفظيا هأخد إجراءاتي عشان مش كل شوية نجد تراشق وتبادل سباب

كفاية ونشوف موضوع تاني ولا أيه

 الأستاذ مدحت قلادة كتب شهادة عنها فيما يخص زيارتها الي سويسرا

خرج عليه البعض شاتما ومهدداً ومكيلا له الطعنات

ووجدت شخص يتهمها أنها طلبت تذاكر طيران لأحد المؤتمرات طيب هو حضرتك عاوز ايه يعني تسافر وتحجز طيران من جيبها ولا أيه وبعدين ده عرف أي مؤتمر كده

وبعدين أيه الحوارات المستهلكة دى

أنا قلت قبل كده في بوست لأختنا ناعوت بلا ش تدافعي عن حد ومحدش طلب منك تدافعي عنه

لكن الموضوع يتحول الي يوميات كده

خلاص بقي زهقنا

هو في ايه

احنا فين

هو أي حد يقول رايه تقطعوا رقبته

آمال بتنتقدوا السلفيين ليه

ولا أحنا من بره هالا هالله ومن جوه يعلم الله

ومش دفاع عن استاذ قلادة لا هو حر يدافع عن نفسه

لكن الموضوع بقي ماسخ اوووي وكأن كل قضايانا ومشاكلنا تلخصت في ناعوت فقط وعاوزين نخلص عليها

خلاص بقي نقفل القصة دي وكل واحد وواحدة يشوف حياته وعمله عشان الموضوع أخذ حجم أكبر من حجمه بمراحل عديدة

ولا أيه ياسادة

]]>
http://www.ahram-canada.com/157748/feed/ 0
شهادة حق http://www.ahram-canada.com/157737/ http://www.ahram-canada.com/157737/#comments Sat, 13 Jul 2019 04:23:48 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157737 مدحت قلادة

أشهد أنا مدحت قلادة بأن الشاعرة والكاتبة الصديقة والأخت فاطمة ناعوت لم تتقاضي مليما واحداً مقابل حضورها في سويسرا وحضورها الكنيسة أيضا ولقاءها بأعضاء الكنيسة في سويسرا

وقد شاركت الأستاذة فاطمة ناعوت في مؤتمر للشعر العربي بزيورخ تحت رعاية مؤسسة صاحبها عراقي وقد شارك في المؤتمر الأخ والصديق عبد الرحمن الماجدي أيضا من هولندا

هذه شهادة حق لكاتبة محترمة وصديقة مخلصة

للرد علي كل من يدعي أنها تتكسب من قضية الأقباط

والحق يقال أن الأقباط لا يحتاجون من يدافع عنهم لأننا أصحاب قضية حقوقية قوية ونثق في إيماننا القوي وإلهنا العظيم … 

]]>
http://www.ahram-canada.com/157737/feed/ 1
فاطمة ناعوت… اسئلة بلا اجابات http://www.ahram-canada.com/157626/ http://www.ahram-canada.com/157626/#comments Tue, 09 Jul 2019 04:44:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157626 بقلم : رامى كامل

خرجت علينا الكاتبة و المترجمة فاطمة ناعوت فى بث مباشر لتعتذر عن ما بدر منها وهو أمر حميد فى ظل فقدان الجميع لبوصلة الاعتذار و لكن كان اعتذار المترجمة ملغوم.

المترجمة لم تتطرق لأى من الاسئلة التى طرحت و سيق لها ادلة عديدة لكنها اكتفت باستغفال متابعيها و صنعت تحويلة خطابية يبتلعها فقط المغفل.

فنقلت ارض المعركة لأقباط المهجر و خاصة الأستاذ مجدى خليل و اخذت تكيل الاتهامات بأنه خلية و منشق و يهاجم الرئيس و يهاجم البابا و انها حامى حمى المواطنة و المتصدى لفتنة مصطلح اقلية “اتحدى ان تضع مصدر علمى واحد يدل على فهمها للمصطلح” و تنتقل المترجمة “بتويست افعوانى” الى حمى البابا شنودة فهى حاملة لواء الثقافة بعده و حمى الرئيس فهى خط دفاعه ضد الخونة من اقباط المهجر و حمى البابا تواضروس فهى المتحدثة الرسمية عن انجازاته.

خرج المتحدث الرسمى باسم الكنيسة ليحفظ للكنيسة مكانتها بعيدا عن ازمة المترجمة وهو امر جلل خاصة بعد ان اشارت المترجمة الى ان “قيادات عليا” فى الكنيسة أكدوا له “على طريقة عماد مأكدلى” ليخرج المتحدث الرسمى باسم الكنيسة و يضع الامور فى نصابها فالكنيسة بعيدة كل البعد عن الامر.

ان محاولة المترجمة وضع مجدى خليل فى مرمى النيران يضع مجدى خليل فى مكانة الزعيم الشعبى بجدارة وهو امر لا اعتقد ان من قدمت فاطمة نفسها لهم سيكونوا مبسوطين به.

المترجمة حتى الان تهرب من سؤال واضح و صريح عن اسلمت فتيات قبطيات داخل صالونها الليبرالى بالرغم من نشر اكثر من شهادة عن الامر.

المترجمة حتى الان لم ترد على سؤال علاقتها بسليم العوا الذى وصفته فى أكثر من مناسبة  بأنه أستاذها

المترجمة حتى الان لم ترد على سؤال و شهادات عشرات ممن استضافوها نظير مبالغ مالية و ان كان حقها و انا معها لكن ليس من حقها ان تدعى الدفاع بلا مقابل و ضياع مشروعها الادبى الذى لا يعرفه مثقف.

فاطمة تدعى انها تدافع عن الاقباط منذ عشرون عام فان اتفقت معها على صدقها فاين موقفها من مذبحة الكشح التى تحل ذكراها العشرون بعد خمسة شهور فاين كنتى و نحن ابناء ملف و قضية الاقباط نعرف كل من يكتب و مأربه منذ نعومة اظافرنا.

يا مغفلى فاطمة ناعوت دعوها ترد و الحوا عليها فى الرد فهى تستغفلكم ولن ترد فافيقوا من استغلال امثالها لقضيتنا العادلة.

لسنا ضد الدولة و فاطمة ليست معها.

لسنا ضد البابا و فاطمة ليست معه.

لسنا ضد الكنيسة وفاطمة ليست معها.

فاطمة مع مصلحتها و فقط.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157626/feed/ 1
الكنيسة ترد على ما آثارته الكاتبة فاطمة ناعوت http://www.ahram-canada.com/157623/ http://www.ahram-canada.com/157623/#comments Tue, 09 Jul 2019 04:14:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157623 كتبت جورجيت شرقاوي

 نفي القس بولس حليم المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ما آثارته الكاتبة  فاطمة ناعوت حول وجود قيادات بالكنيسة القبطية أبلغتها بوجود خليه متطرفة ضد الكنيسه قامت بمهاجمتها

و أضاف ” حليم” ، أن الكنيسة ليست طرفا في اَية نزاعات في هذا الموضوع  و لا يوجد احتياج لوجود بيان من الأساس

و كانت الكاتبة فاطمة ناعوت ، قد قامت بنشر عدة منشورات على صفحتها الرسمية تتهم كل من شنو ضدها حملة ممنهجه ردا علي الصالون الثقافي التي استضافت فيه قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسيه ، الأسبوع الماضي ،و الذي قرر استضافته بالمقر البابوي ،بهدف إغتيالها معنويا وأدبيا

و هم خلية منشقة متطرفة اسمها معروف لكل قبطي يقودها شخص يعيش في أمريكا وتعمل منذ سنوات ضد الرئيس السيسي وضد الدولة المصرية وضد الباباوات وضد استقرار الكنيسة المصرية الوطنية ، و قد علمت ذلك من قيادات الكنيسة علي حد قولها ، وهو ما آثار جدل و ردود أفعال غاضبة علي مواقع التواصل ، و آثار رد آخر للكاتبة تزعم فيه خروج بيان كنسي ، و اعترفت أنها تتقاضي اجر علي محاضرتها مثل الكاهن في الكنيسة

مما دفع بعض الاقباط لاتهامها بالمتاجرة بقضيتهم و تسببت في جدلا واسعا علي مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الصدد و هجوم ضاري علي مدار أسابيع . 

]]>
http://www.ahram-canada.com/157623/feed/ 1
الأستاذة http://www.ahram-canada.com/157548/ http://www.ahram-canada.com/157548/#comments Mon, 08 Jul 2019 11:46:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157548
بقلم – ماجد سوس

منذ سنوات بعيدة – وكعادتي اليومية – كنت اقوم بتحريك مؤشر البحث على الشبكة العنكبوتية الانترنت لأعرف ماهو الجديد في عالم الفكر والأدب و السياسة فوقع نظري على مقالة في احدى الصحف العربية واسعة الإنتشار مكتوبة بإسلوبٍ لم أقرأ له مثيلاً منذ أمد أي منذ  رحيل جهابزة الفكر العربي وأفذاذه

مقالة ذات أسلوب إنشائي بديع كأسلوب عميد الأدب العربي طه حسين وفصاحة أستاذنا العقاد و خطابة مي زيادة عروس الأدب النسائي. أو كأني أقرأ لأحلام مستغانمي الأديبة الجزائرية فيلسوفة اللغة العربية

 المقالة تجمع بين براعة إستخدام اللغة وإتقانها مع قوة الموضوع و عمق تأثيره على القاريء ، كلماتها حركت مشاعري ، وجدت نفسي معها مكبل بالأغلالِ غير قادرٍ على الحراك من أمام تعبيراتها البديعة وكلماتها التي أَسَرَتني و أوقعتني صريعها ، فأعدت قراءتها مرات و مرات بشغفٍ

بدأت بالبحث بِنَهمٍ عن كل ما سطرته وتسطره يد الأستاذة صاحبة هذا الإسلوب البديع في الكتابة والذي جعلني اتيقن انني امام موهبة فذة جليّة كُشِف لها سر من أسرار الحياة في الإبداع و في علم المعاني و البيان مع استخدام بلاغة اللغة وجمال عبارتها ليتمخض لنا لحناً شجياً من معزوفةٍ لمايسترو رائعة، تكتب نوتتها الموسيقية وتعزفها و بالكلمات.

 والكاتبة العظيمة ينطبق عليها قول الأديب و المترجم الفرنسي ويليام مرسيه ان العبارة العربية – في يديها – كآلة العود اذا نقرتَ على احد أوتارها رنَّت معها جميع الأوتار و خفقت فتتحرك أعماق النفس من وراء حدود المعنى المباشر لتُحرِك موكبا من العواطف و الصور .

 هذا قليلٌ من كثيرٍ تستحقه الأديبة و الشاعرة و المترجمة المصرية و الناشطة الحقوقية الأستاذة فاطمة ناعوت والتي سمح لي الله ان ألتقي بها وأتعرف عليها منذ بضعة سنوات وشرفتنا بزيارتها في ولاية كاليفورنيا و استمتعنا بلقاءاتها و ندواتها و حوارها و دفاعها المستميت عن المظلومين والمقهورين و حسها الوطني الممتدة جذوره لعصور الحضارة والمجد من عمالقة الفراعنة الى جبابرة التحرير.

فاطمة ناعوت المترجمة لا تقل عبقرية عن ناعوت الأديبة والشاعرة ، فترجماتها لنفائس الكتب تثري المكتبة العربية بالإنفتاح على فكر الآخر و للعمل على تطوير الفكر العربي مع تعريف القاريء بكبار الأدباء والمفكرين العالميين في ظل العولمة و تكنولوجيا الإتصالات و حرب الفضائيات .

 أما في دفاعها عن الحق ، فتُظهِر بسالة وجسارة لامثيل لها،لا تخشى الموت ولا تهابه بل تفضل ان تموت واقفة على ان تحيا منحنية . فتاريخها يشهد لها بأنها الثائرة التي صرخت يوماً في وجه حكومة ماقبل الثورة قائلة أنه على الحكومة أن ترحل لأنها أفسدت الحياة السياسية ، قبل أن تفترش التحرير و تشارك ثوارها أزهي ساعات النضال الوطني في التاريخ الحديث .

إمتد نضالها الى ما بعد ثورة 2011 المجيدة ، يوم ان رأت سارقي الثورة يخرجون من جحورهم متسلقين على أكتاف الثوار الشرفاء ، حينما رخصت أمامهم دماء الشهداء و أرواحهم، داهسين بأقدامهم جثامينهم و دماءهم البارة دون إلتفات، ساعينَ نحو كرسي في البرلمان يغتصبوه بعوز الفقراء.

ناعوت آثرتْ أن تكون شمعة تحترق كي تضيء و تكون نبراساً لكل من يبغي المسير في طريق الحق المليء بالأشواك تعلى كلمة الحق في زمن قل فيه الإخلاء و تنامت فيه روح الكذب والنفاق والمتاجرة بالأديان وبات الباطل و كأنه الحق والزيف و كأنه اليقين .

التقاء النقيضين هي المعضلة التي أصابتني بالحيرة و الدهش . كيف تجمع بين العاطفة الجياشة في اشعارها و كتاباتها وبين الواقعية والجدية في كتاباتها في الشأن السياسي. أشعارها تمَس الفؤاد و تغذي نفوس العطشى للحب و الجمال .و في مقالاتها السياسية تجد قلمها كالسيف لا يعرف الالتواء او المهادنة في وجه الظلم .

الشيء الذي يجمع بين هذين النقيضين – في نظري – بجانب حبها لما تفعل ، تلك البديهة السيالة لكل ما تسطره يداها بإسلوب و معان بديعة تنسال انسيالا وكأنها المطر الهطول مع إحساسٍ مرهف يخترق النفس و يصل للأعماق حتى يشعر القاريء و كأنها واحدة من ذوييه ، تشعر بآلامه وهمومه .

 . عزيزتي فاطمة ناعوت ، وقفتُ مذهولا امام هذا الكم الهائل من الالقاب الجميلة ، التي لم أستطع حصرها التي اطلقها عليكي محبيكي و قراءك فها هم يلقبونك برسول الحب و آخرون بصوت صارخ في الوطن وآخرون ينادونك بذات اللقب البديع التي لُقِبتْ به أميرة ويلزالراحلة ديانا وهو ، اميرة القلوب ، وهناك من يفضلون ان يضفوا عليك ذاك الاسم النبيل الذي لاحمد بك شوقي بمناداتك بأميرة الشعراء أو بأميرة الأدباء وغيرها من الكُنيات التي نُعتِ بها يا ناعوت وأنت تستحقينها عن إستحقاق ،على أني ان اردت ان أزيد على القابك لقبا هو انك الأستاذة .

#ماجد_سوس

]]>
http://www.ahram-canada.com/157548/feed/ 1
مازن لوالدته فاطمة ناعوت أحسن النهارده يا ماما؟ http://www.ahram-canada.com/157502/ http://www.ahram-canada.com/157502/#respond Sat, 06 Jul 2019 17:44:25 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157502 =   الحمد لله يا حبيبي. أحسن.

مازن: ماما مش عاوز الأزمة دي تأثر فيكي نهائي. شوفي كمية حب الناس ليكي قد ايه. بتتأكدي منها بعد كل أزمة.

=. فعلا يا حبيبي. نعمة ربنا عليا.

مازن: مش عاوز المحنة  دي تخليكي تغيري مبادئك.

= هو أنا مبادئي قابلة للتغيير يا مازن؟

= قصدي عدم الكتابة عن حقوق الأقباط.

= مجروحة قوي يا مازن ومش قادرة أفهم ليه كدا؟

مازن: يا ماما… مش كل الناس قادرة على استيعاب الجمال. أنت عملتي حاجة جميلة جدا عشان الناس تقرب من بعض أكتر.

عشان المحبة تربط الناس بدل الفرقة.

مش كل الناس تقدر تلقط الفكرة زي بعض. وده طبيعي.

== طبيعي ازاي بس يا مازن. الفكرة واضحة وبسيطة وشرحتها في بوستات ومقالات وبالكلام في التليفزيون والإذاعة. مع إنها مش محتاجة شرح.

مازن: لو كل الناس بتقدر تلقط الجمال بسهولة كانت كل مشاكل العالم اتحلت!

== بس كل الناس فعلا لقطت الفكرة الجميلة وفرحوا بالصالون وضيف الشرف والتقطوا الفكرة الحلوة بدليل مظاهرة الفرح والحشود والرسائل والزهور والمقالات وووو.

= وفيه ١٠ أشخاص مقدروش يلتقطوا الفكرة. نسبة قد ايه صغيرة.

= لو مقدروش يلتقطوها كانوا سبونا نفهمهالهم.  لكنهم شوهوها ودنسوها وملأوها شر!

= يبقى تستمري في صناعة الجمال عشان اللي مفهمش النهارده يفهم بكرا.

= بس ملوا قلبي حزن. حسيت أننا بعيييد قوي لسه عن نقطة النور والمحبة اللي نفسي نوصلها. كنت فاكرة إننا قربنا اكتشفت إننا بنبعد! صعبة عليا إن أهل المحبة هما اللي يعجزوا عن التقاطها. خذلوني.

مازن: (أهل المحبة) يا ماما؟ كلهم؟! كام في الميه؟! عشر أشخاص- تلاتين شخص …. من تلاتين مليون يا ماما. ومن ١٠٠ مليون مصري!.متصورة النسبة؟! بتهزري.

= ولو شخص واحد يا مازن. أتوجع. لأني توقعت ده من الناس التانية اللي بيعلمونا نكره بعض وكل المجتمع بيقاومهم. فا دول يسكتوا، وبتوع المحبة يرفضوا الجمال والمحبة؟

مازن: يا ماما انسي العشرة دول واتمسكي بقضيتك. دي قضية عمرك يا ماما. الموضوع  بالنسبة لك مش وظيفة وعمل دي قضية عُمر.

= مش مصدقة يا مازن أنك كبرت كده يا حبيبي وبتفكر كده! ربنا يحميك يا قلب ماما.

مازن: ماما بليز  افرحي بالصالون وفرحي الناس بيه. أنا شوفت مقاطع لايف وصور تجنن. نظام وأناقة وكل الناس مبسوطة والبابا بيبتسم للكل والكلمة الحلوة اللي كتبها في دفتر الشرف والهدية الجميلة اللي أهداها للصالون وتعليقات الناس اللي موقفتش من أسبوع. عاوزة ايه تاني؟ ليه تخلى حاجة صغيرة تفسد فرحتك وفرحة الناس؟ ارجعي يا ماما لقلمك وقضيتك وقولي للي وجعوكي: الله يسامحكم.

#صالون_ناعوت_الشهري

]]>
http://www.ahram-canada.com/157502/feed/ 0
مين ما يحبش فاطمة http://www.ahram-canada.com/157498/ http://www.ahram-canada.com/157498/#respond Sat, 06 Jul 2019 14:59:38 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157498 بقلم الدكتور جوزيف شهدى

المهندسة الجميلة الإنسانة الرقيقه المفكرة المثقفة السيدة فاطمة ناعوت .

إنسانة  تبحث عن الحق و الجمال و الحب والعدل والسلام

اى أنها تبحث عن الله

لها أفكارها و تأملاتها و مواقفها الجميلة غالبا العادية احيانا الغريبة نادرا  كأى إنسانه .

فى الآونة الأخيرة قام بعض المصريين  الأقباط بالاختلاف معها و مهاجمتها  بغض النظر عن مدى أحقيتهم فيما قالوه أو عدمه .

اعتبرت الإنسانة فاطمة أن هذا هجوم منظم من جموع أقباط مصر

فصدر منها تصريح يفتقد للكثير من المصداقية و الكياسة و الحكمة (. طبيعى جدا فهى إنسانة )

ثار بقية الأقباط على الإنسانة فاطمة ناعوت حيث انهم صدموا أنها إنسانه و ليست ملاك كما كانوا يتصوروها .

الكثيرون من المقربين للمهندسة فاطمة لم يلاحظوا وجود اجنحة تبرز من ظهرها أو حتى آثار لها، إذن فهى ليست ملاك .

أخطات الإنسانة فاطمة الجميلة فاطمة ناعوت فى الرد  حيث نجح مهاجموها فى النزول بها لمستوى متدنى من الحديث .

فقامت هى بادعاء أنها حامية حمى الأقباط و انها تتبنى قضايا الأقباط ( الأقباط ليست لهم قضايا عند احد أصلا )

أقباط مصر يا سيدتى الجميلة هما فئة من المصريين لهم مشاكل و تحفظات مع الدولة مثلهم مثل فئات كثيرة  لهم مشاكل وتحفظات مع الدولة أيضا .

أخطات الإنسانة الجميلة حينما تحدثت عن عدم الرحمة فى ذبح الأضاحى مع أن هذا ليس بجريمة و ليس بحرام كما جاء  فى اليهودية و المسيحية و الإسلام .

فقام بعض المسلمين بمهاجمتها و رفع قضايا ازدراء أديان و تم الحكم عليها بالحبس ٣ سنوات .

سيدتى الجميلة كل من يبحث عن الحق و العدل و الجمال و الحب هو إنسان سائر فى درب الوصول الى الله و لأنه إنسان فهو خطاء

و خير الخطائون التوابون .

أيها الأقباط الإنسانية قبل العرق .

أيها المسلمون ليس كل رأى شخصى يمثل ازدراء للدين

الإنسانة الجميلة و المفكرة المثقفة ناعوت ، أنا مازلت احبك و احترمك

هذا رأى الشخصي و هذا ما أنا مقتنع به .

آه و النعمة زمبؤلوكوا كده

]]>
http://www.ahram-canada.com/157498/feed/ 0
كواليس صالون فاطمة ناعوت http://www.ahram-canada.com/157469/ http://www.ahram-canada.com/157469/#comments Thu, 04 Jul 2019 17:07:10 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157469
بقلم/ منى فؤاد

صالون فاطمة ناعوت مع قداسة البابا اسمعوا يا مسيحيين واللي مش فاهم يفْهم واللي فاهم يفَهم اللي مش فاهم لاني بجد مش قادرة افهمكم انتوا ازاي كده؟ ازاي بتحاربوا الناس اللي بتحبكم وبتقف معاكم في ازامتكم؟

ازاي بتشوهوا كل جميل بالشكل البشع ده؟

تعالوا لما احكيلكم حصل ايه

في أبريل اللي فات كنا في ضيافة  الست اللي انتوا مبهدلينها “فاطمة ناعوت

كنا بنتكلم عن صالون شهر يونيو وايه هايكون موضوعه ومين هايكون ضيف الشرف.

قامت الأستاذة فاطمة قالت: شهر يونيو هانخليه صالون (الوطن).

عشان الشهر ده بنحتفل بثورة ٣٠ يونيو وده حدث وطني تاريخي جميل، وذكرى زيارة العائلة المقدسة لمصر وده حدث بيحط مصر في مكانة عالية بين دول العالم. فلو خلينا عنوان صالون الشهر ده هي “الوطن” فكأننا بنفكر الناس بحدث جميل في بداية الشهر وحدث جميل في نهاية الشهر، عجبتنا الفكرة وقلنا قشطة فكرة تحفة.  قالنا: طيب نجيب مين ضيف شرف يتكلم عن قيمة الوطن؟

قالت: قداسة البابا تواضروس هو أكتر واحد  بيقدم صالح الوطن واستقراره على أي حاجة؛ قلنا لها : بس كده هايبقى صالون ديني واحنا شعار  صالونا (لا دين ولا سياسة). قالت : مين جاب سيرة الدين أو السياسة؟ قداسة البابا هايجي بصفته رجل وطني رفع اسم مصر قدام العالم ورفض تدول قضية الاقباط عشان مصر هي اللي بتجيب حق ولادها مش الغرب  

في يوم ٦ مايو  باتصل بالأستاذة فاطمة ناعوت  لقيتها بتقولي قداسة البابا رحب بأنه يكون ضيف الشرف في صالون يونيو، وقالي :شوفوا تحبوا يكون فين؟

قالتله:احنا في العادي بنعمله في (نادي الشرق الأدنى للأرمن) بشبرا  لكن عاوزين نعمله في مكان اكبر يليق بقداستك وشعبيتك الوطنية الكبيرة،

والحقيقة ان رجل الأعمال منير غبور عاوز يدعو الصالون ده في فندق سونستا في قاعة كبيرة بتاخد ١٠٠٠ شخص.

وافق قداسة البابا وشاف أجندة مواعيده وهو اللي أختار يوم السبت ٢٩ يونيو.

والكلام ده كان في وجود أبونا أنجليوس سكرتير البابا والفنان سمير  الاسكندراني وقداسة البابا والأستاذة فاطمة ناعوت وكاهن آخر أظن اسمه الأب كيرلس بشارة.

تمت الترتيبات على هذا الأساس في فندق سونستا وبدأت الأخبار تنتشر في الصحف والمواقع قبل موعد عقد الصالون بعشرة أيام.

قبل الصالون بيومين أ. منير غبور كلم أ. فاطمة وقالها أنه زعلان قوي ان البابا  مجهد جدا وعاوزنا نعمل الصالون في المقر البابوي بالكاتدرائية بدل ما يأجله ونخرج من شهر يونيو والفكرة بتاعة الوطن تبوظ.

الأستاذة وافقت وقالت: مفيش مشكلة المهم راحة البابا، وبدأنا تغيير الترتيبات من سونستا للمقر البابوي. واتعمل برنامج الصالون  وقدمت أ فاطمة فقرة مصريات   بعنوان (الوطن عند السلف الصالح) والسلف الصالح هما (المصريين الفراعنة) زي ما الأستاذة بتسميهم من ٢٠ سنة.  وبعدين كلمة قداسة البابا واتكلم حوالي ٤٠ دقيقة كلمة جميلة قوي عن (قيمة الوطن). وبعدين الأستاذة قالت لقداسة البابا (احنا مشبعناش من كلامك) قالها (خلاص معنديش مانع اتفضلوا اسألوا ). لكن لما البابا فتح باب الأسئلة الأستاذة قالت للجمهور (بس مش عاوزين لا سياسة ولا دين). البابا ضحك وقالها (ولا اقتصاد ولا كيمياء ولا فيزياء كمان )، يعني قصده انه مرحب بأي سؤال. وبدأ الناس تسأل وهو يجاوب. وخلصنا الصالون الرائع مش عارفة اقولكم كان جميل وثري قد ايه. والبابا كان مبسوط جدا واتصور مع كل واحد فينا وكان لطيف جدا معانا وبيضحك ويبتسم للجيمع. الصالون كله اخد حوالي ٣ ساعات.

طبعا نجاح الصالون الباهر ده جنن ناس مش بيهمهم القضية القبطية ولا غيره. بيهمهم بس يبقوا موجودين في الصورة، ولو هما مش في الصورة يحرقوا الصورة باللي فيها، وده اللي حصل من العيال السيس اللي قلبوا الدنيا على قداسة البابا وعلى الأستاذة فاطمة ناعوت بسبب صالون ناجح كان الهدف منه التأكيد على الدور الوطني لقداسة البابا.

طبعا من قبل الصالون وبعد الصالون والعيال التافهه المرتزقة دول بيتغطوا عليها بشتائم واهانات وتخوين

وحوارات مقصوصة من سياقها

ولما غضبت زي اي بشر في الدنيا؛ مسكنا كلنا سكينة تلمة ذبحناها بيها بدون رحمة ولا شفقة، وكأن حبكم لها تحول إلى سُم في عروقكم

ليه دايما بنشوف القذى اللي في عنين غيرنا

ومبنشوفش الخشبة اللي عنينا؟

الحقائق دي من واقع وجودي في الكواليس

ودي شهادة حق بأحداث حقيقية

ده كل اللي حصل يا مسيحيييييين

جرالكوا ايه؟

لما فاطمة ناعوت تحب تكرم الرمز بتاعكم وتقوله شكرا على مجهوداتك وحبك لمصر

يبقى ده جزاتها؟

تسمعوا كلام شوية مرتزقة غيرانين من احترام قداسة البابا للأستاذة فاطمة ناعوت بسبب مواقفها الجميلة معانا طول عمرها؟ تنسوا كل تاريخها وتشتموها مع شوية عيال تافهين بيدوروا على أن يذكر اسمهم حتى ولو في مراجيح السبتية؟

نفسهم ياعيني يبقى ليهم كيان واسمهم يبقى على كل لسان حتى ولو قفشوهم في بيت دعارة؛ مش مهم

المهم اسمهم يتكتب وخلاص

على حساب الكنيسة، ماشي!

على حساب قداسة البابا ذات نفسه، ميضرش!

على حساب سمعة ست  شالت على أكتافها قضية ليس لها فيها ناقة ولا جمل لمجرد الوقوف مع الحق، يا ريت!.

على حساب شرفهم ذات نفسه، مفيش مانع

يبحثون بأستماتة عن دور يظهروا فيه حتى ولو دور يهوذا الخاين !

فوقوا واعرفوا مين معاكوا ومين عليكوا ومين اللي بجد بجد بيستخدمكوا علشان يتشهر }, “

]]>
http://www.ahram-canada.com/157469/feed/ 4