ماجدة سيدهم – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 08 Nov 2019 14:41:05 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 سلة الدموع والتجاهل القاتل http://www.ahram-canada.com/163773/ http://www.ahram-canada.com/163773/#respond Fri, 08 Nov 2019 14:41:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163773 بقلم / ماجدة سيدهم

فيه مثل بيقول “ياحبيبي وفر مدامعك ..في الحياة مانفعتني وف الممات مانا سامعك ”

الحقيقة لفت نظري كم الحزن والحسىرة والحشد والشفقة والدموع دي من فنانين وجمهور ومتابعبن بكل الأعلام والسوشيال ميديا بفقد الفنان هيثم أحمد ذكي من أول سماع الخبر وحتى مثواه الأخير ..

الحزن الهائل دا ما هو الا اعتراف ضمني بالندم والأسف ..بس ياخسارة بعد فوات الأوان .. لأن أكثر ماتعرض له “هيثم ” وعجل من حياته (قصف عمره ) هو الأذي النفسي نتيجة التجاهل والوحدة ..واللي هو حكى عنها بمرارة حتى أنه ماكان بيلاقي حد من الزملاء أو الأصدقاء يستشيره حتى ياخد رأيه في اختيار الأدوار اللي يمثلها ..

*الوحدة اللي من النوع دا ياسادة مش احنا اللي بنختارها .. دي بتتفرض علينا فرض بسبب عدم قبول الآخرين لينا وعدم التواصل و الاهتمام ..

و دا له سبب ..لأن من وجهة نظر مجتعاتنا السطحية اللي التقييم فيها بيخصع للشكل الجارحي والنفوذ ..هو شاب مش جميل .. ولا واد روش كدا ..فطبعا هو غير مرحب بيه

هيثم الله يرحمه ماكنش شاب وسيم ولا جذاب ولا فتى شاشة ولا فتى أحلام , يجري وراه المخرجين والفنانات الجميلات والمشهورات ولا التصق به زملاء من جيله الروش ولا الساحة كانت مفروشه أدامه باللقاءات والسهرات والمانشتات والحكايات والمهرجانات والاعلانات ..كان منسي حتى لو بقصة مفبركة ..مش ف بال حد بخبر أو بنقد عمل فني او حتى يسأل عنه لو غاب برنه تليفون ..مش فارق ..

الكلام السلبي بيوصل. والتجاهل بيوصل وبيطعن ..

انتو عارفين يعني ايه حد يتألم وينزل وحده. ومن غير حتى مايفكر يطلب اي حد بعشم او بقلب علشان يجي له ويساعد او حتى يفكر عنه شويه ..وينزل يتسند على ألمه لأقرب اخزخانه يداوي حاله بمسكن لوجع الوحدة.. وهو مش عارف انها جلطة ف القلب و في حياته كلها.. .

.باحكي الكلام دا ..لأني متأكدة أد ايه الناس خذلته وتجاهلته .. فقتله الحزن والوحده ورحل من غير مايزعج حد ..

سألت نفسي كام هيثم في حياتنا خذلناه وكنا السبب في ألمهم لمجرد اننا بنحكم على الناس من برا ..(انا باقول الكلام دا لنفسي أولا )

الوقت لسه معانا …نسأل ونهتم ونرحب ونشجع ونطبطب من غير تأجيل أو حجج بالانشغال .. قبل فوات الآوان ..المحتاجين كتير ومستنيين..

راحة لروحك وسلام وقبول لك في حياة أرقى وأجمل تليق بك لرحيلك الهادي هيثم أحمد ذكي ..


وداعا هيثم أحمد ذكي


]]>
http://www.ahram-canada.com/163773/feed/ 0
سيرة وانفتحت http://www.ahram-canada.com/163722/ http://www.ahram-canada.com/163722/#comments Thu, 07 Nov 2019 13:51:23 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163722 بقلم / ماجدة سيدهم

أسماء حكاية بنت ما أن مرت صدفة بمستقنع المؤمنين حتى انفجر فجأة افضل مافي عمق هؤلاء المريدين

من ابتذال وشتائم جنسية تفصيلية وتهديد بالاغتصاب والقتل ..ولاشيء آخر يحترفه هؤلاء ويتقنونه غير ذلك ..فهم نتاج هذا المستنقع لمخلفات فكر ميت ..

* انحطاط ردود الفعل تؤكد على ضياع بوصلة حرية الفكر والتعبير والفهم والاخلاق وصلاحية الرؤية.. وللأسف عن قصد .. بل وتؤكد على تخبط الدولةالفوضوية التى ترفع شعارات المدنية كدمية بينما الفعل والواقع كله همجي وغبي لسلوك من ظنوا أنهم خير الأمم فإذ بهم آخر الأمم ..

.”* كارثة

.. اعتذار وانكسار أسماء ليس دلالة على الرعب من ملاحقتها فقط بل ليقينها بأنها بلا حماية قانونية او إنسانية في هذا البلد .. فالبلطجة هي السلاح الفالح والمبرر تحت مسمي” إلا الرموز الدينية “..

*خذلان

مهما بلغ الاعتذار ..حتى لو تحجبت وتنقبت فستظل هي المغتالة معنويا ..و لا أمن لها و لأسرتها الآن الا بخارج البلاد ..

* أسماء حكاية أول بنت مرت صدفة بالجدار الهش ..صنعت بوحا ..ثقبا .. فهطل الغبار على الجميع ..كانت الصدمة غير متوقعة ومربكة ثم صارت السيرة على مصراعيها ..

فهل ثمة مايرمم الصدع الخطير أمام كل معاول السؤال والمكاشفة و الفهم ..

هل ثمة مايحمي حرية الرأي والاختلاف(لا ) ..هل ثمة ضحايا جدد للمواجهة وكسر الأقنعة…. سيرة وانفتحت..ولن تغلق .. فهي بداية النهاية ..

لكن الأكيد العلمانية هي خلاص الشعوب من موتها بالخرافات والوهم ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/163722/feed/ 1
الخروج من الذات ورحلة التخلص من الأبيض http://www.ahram-canada.com/163529/ http://www.ahram-canada.com/163529/#respond Tue, 05 Nov 2019 11:42:15 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163529 بقلم : ماجدة سيدهم

(قراءة في الفضاء اللوني للفنان أحمد الجنايني )

وقبل أن نخرج إلى رحابات انطلاق الروح التي للون . علينا الدخول قبلا إلى عالم النداء الحي للجنايني ..حيث تصاعد اللون في مراحل نضجه قطرة قطرة ..ومضة ومضة ..

ورغم الصمت الضمني ماببن تماهي اللون في باقي الألوان والتألق الروحي في كل اللوحات لكن انجذاب الروح تجاه بؤرة اليقين أشبه بالصرخة المستقيمة بلا تردد أو تحفظات او أدنى نقاش مع أطر عتيقة أو أعراف ومفاهيم نمطية ..أنها لحظة المجازفة والقبض على اليقين..لحظة استقلال الألوان والتخلص من كفن الأبيض والخروج ألى الأرحب ..

توضيحا متواضعا ..في عالم الجنايني نراه على عكس المعتاد من الفنانين وعلى عكس السهل ..فهو لا يمزج الألوان ليحكي رؤيتة بقدر مايسعي لفصلها عن بعضها ليحقق التحرر واستقلال كل لون على حده.. ..ذروة التألق

وفي قراءة متواضعة لعالم الجنايني نراه يترجم عالمه الضاج بالرؤى ليحكي تجربته التى اختارته هو بعينه وانتقته مجذوبا ليضع فلسفته أمام متلقي مميز يجيد قراءة لغة الماوراء بتكويناته وتركيباته الفريدة ..هي لغة التجرد والدهشة والتصوف ..

وبينما تبلغ ذروة الأبداع مداها في تجسيده للحالة الذهنية للشخوص في صمت محتشد اللون ..لكنه يجسد ايضا تلك الحالة الوجدانية لهذا الاحتشاد والصراع اللوني .. أظنه الجنون

*لذا في المرحلة الأولى من هذا النمو الروحي الجنيني نرى مزيج من تكوينات اللون المتداخل .(.الأسود والأزرق والأصفر والأبيض .) وقد تآلف هذا التكوين مع النص الشعري في حالة من المواءمة ما بين الروح والجسد ..الخيال والواقع ..مكونا من التشكيل تجسيدا غير مكتملا ..أشبه بالجنين لفكرة التحرر .. هي نشأة فكرة الخروج من الذات وشغف الدخول إلى عوالم أكثر يقينا ونورا ..

*ثم يقودنا عالم الجنايني إلى بعد آخر.. أكثر عمقا وإيمانا بالانطلاق نحو التوحد بالأفق الأرحب ..وفي هذه المسيرة التى يسودها اللون الأصفر أكثر تتفاعل الألوان بوضوح فيما بينها .. في محاولة أقوى ليستقل كل لون عن الآخر .. أيضا نرى الشخوص على حافة مقاعد التأهب .. أو يصطفون بأكفان قيد الأنجذاب للخلاص .. شخوص طويلة القامة في تطلع إلى الأسمى والأعلى ..فيراقب المتلقي هنا الحالة الذهنية للتكوين وكأنه يتنظر إجابات “مالذي سوف يحدث فيما بعد …؟”

لكن يفاجئنا الجنايني أحيانا وفي لحظ تأني بحضور اللون الأحمر… كأنه اللون أو القرار أو التشبث الذي يهدئ من روع الاندفاع تجاه اليقين والخلاص ..

فيعود ويربطنا بعالم المادة والنمط نوعا ما .. كأنه يقول مازلت لم انطلق تماما بعد . ومازالت فكرة التحرر من الذات تنضج لكنها غير مكتملة الأوجه .. لذا مازلت في ارتباط بالمادة .ومازال الأبيض مقيدا ..عالقا بالجسد …. ومازالت الالوان لم تتحرر ولم تنفصل عن بعضها بعد ..فمازال القلق سيد المرحلة وسيد القرار الذي يحول دون الخروج التام ..

*وتنضج مسيرة اللون.. وتكتمل خبرة الرؤى ..ولا مناص هنا من تلبيه صوت النداء الآمر والآسر معا . ليحل طواعيه أزرار الجسد المادي والمنطق كله . ليخرج بنا في هذه المرحلة بوعي تام وبلا توقف ..دونما الالتفاف لاية معادلات أو قيود تشدنا للموت مرة أخرى.

فينتقل بنا من كهوف القلق ..من لفائف الأبيض ..من الصمت الأبيض .. كفن الطاقة النورانية .. ليقوم من الموات صارخا.. منطلقا كناسك مجذوب تجاه شغف الماوراء ..ماشيا على الماء.. موغلا مع اعماق عالم النقاء ..يتنفس موجاته دونما امتزاج ويصبح بحرا .. او يصبح مدي ..سرا معلنا ..نبيا ..طفلا ..ثائرا.. متفتحا ومستقلا. .. هي لحظة انفصال الألوان ..لحظة الوثوق بالضوء والمعرفة والايمان بالادراك ..هي لحظة الخروج من الذات والاتحاد بالذات الأعلى …هي ذروة التجرد ..

حين وصف الجنايني صديقه فريدرتش هيرتمان ب “,مسيح اللون ” في روايته (عاريات مولدياني ) لم يكن هذا التوصيف عابرا او محض صدفة ..لكنه جاء كسهم نوراني ليصنع في روحه ثقبا ذكيا لتنطلق منه الروح خارج كل حدود المادة ويحقق المعجزة …. التجرد من القيد إلى الخلود الأبقى

هكذا وقد تخلص من قيد الأبيض الصعب إلى عالم القيامة المستحيلة ..لذا جاء اللون الابيض ملئء بالوحشة والاغتراب مثقلا بمسحة من الشجن .. لايمنح المتلقي طمانينة لكن يدفعه ليجيب بنفسه على تساؤلته ويتابع ..” حتما انه شغف الخروج من النص ..من الذات .. “. ..لتظل تجربة الحنايني هي تجربة خاصة واختبار شخصي تعبر عن حالة صوفية واجابة فلسفية جذبته مشدودا لندائها .. دونما عائق ..

متعة معانقة فلسفة اللون بلوحات الجنايني لايضاهيها غير الانغماس شغفا في حالة التوهج المضني للتجرد وصولا للتورد الروحي ..

شكرا الفنان الكبير أحمد الجنايني

]]>
http://www.ahram-canada.com/163529/feed/ 0
غرامة عجمي http://www.ahram-canada.com/163209/ http://www.ahram-canada.com/163209/#respond Thu, 31 Oct 2019 19:07:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163209 بقلم / ماجدة سيدهم

اقتراح الغرامة على الملابس غير المحتشمة اقتراح ذكوري كوميدي غبي شويتين ..لأنه بيتصور أن لسة عندنا ستات بتلبس .. دا لو لسه عندنا ستات أصلا .. وايه هو اللبس المحتشم غير النقاب. ؟ لأنه الوحيد اللي أسود و حتة واحدة .. ولو افترضنا انه حايطبق.. ودا مش حايحصل.. لكن حايطبق على مين بالظبط ..؟

طيب خلينا نتفق أن اللبس المنتشر بين أغلب الصبيات مبتذل فعلا رغم الحجاب .. يعني هو يادوب بنطلون حايتفرتك على كام بادي محزق فوق بعض ..وكوم ايشاربات ملونة على الجمجمة.. دا غير طريقة المشي ..
لا أناقة ولا رقة ولا جمال.. يعني لبس لا يليق بأي أنثى خلقة ربنا ..الابتذال دا ياسادة نوع من الرفض الشديد والتحدي والثورة على الكبت اللي خنق الناس وقتل فيهم الإخساس بأنهم بشر طبيعين .. وهو دا اللي حايفرتك المجتمع قريب جدا ..ماتستعجلوش ..

*ماعلينا كنت اتصور غرامة هائلة على اللي يخالف قواعد المرور مثلا. أو يتسبب في ضجيح الشوارع أو على مكبرات الصوت ..أو غلق الصيدليات في مواقيت الصلاة وتعطيل مصالح المواطنين بحجة الصلاة .. أو اعمال العنف والتحرش والاحتيال المنتشرة .. القاء القمامة و البصق والتبول علنا ..الكتابة على الاسوار والجدران .. استغلال أطفال الشوارع أو الاغاني الهابطة والأفر اح الشعبية المزعجة والكلمات الخادشة للحياء .. أو .او .. شارعنا مكدس بالسلبيات. ..كل دا ما لفت نظركوا ولا انتباهكوا

الغرامة اللي بجد هي على اللي كان السبب في قتل الجمال والتحضر وحطم الذوق الراقي والتهذب بشوارع المحروسة زمان .. على كل من دعم و ساهم بخبث في نشر القبح والقذارة والفوضى والبلطجة ..على كل من ساهم بفكره وجهله في قتل ستات مصر واغتيال عقولهن و انوثتهن ..

وبعدين نرجع نسخر من ستاتنا ونقول لبس حشمة ..لو ما كان دا اقتراح كوميدي لكانت الغرامة الفادحة من نصيب صاحبة الاقتراح ..

]]>
http://www.ahram-canada.com/163209/feed/ 0
بابا العرب http://www.ahram-canada.com/163127/ http://www.ahram-canada.com/163127/#respond Wed, 30 Oct 2019 14:23:53 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163127 بقلم / ماجدة سيدهم

اللقب المتفق عليه (؟) لتجسيد حياة قداسة البابا شنودة الثالث ..بابا الأسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية

ومع اللقب وقفة وشوية فضفضة بداية أن اللقب “ بابا العرب” لايليق بمكانة وفخامة ومهابة توصيف الكرسي المرقسي العظيم ..وهل للعرب بابا ..ومن امتى ..!

وهل اقتراح فكرة الفيلم من داخل أو خارج المؤسسة الكنسية..

دا حايوضح أهمية التوقيت والظرف الحرج الذي تمر به البلاد والرغبة الحتمية في اعلان وتوثيق رسالة ما للعالم بلسان الكنيسة ..حاجة كدا زي الورطة (وشاهد شاهد من أهلها) ..

دا طبعا حايكون من خلال الإشارة والإشادة بالدور الوطني العظيم للكنيسة القبطية في حفظ السلام والاستقرار في البلاد

بس اللي لازم نؤكد عليه والمعروف للجميع عبر التاريخ أن دا هو دور الكنيسة كمؤسسة متمثلا في في قداسة البابا كرئيس للكنيسة وليس لشخص البابا تحديدا …بمعني أن الكنيسة أبدا لاتخون مهما تغير باباواتها ..

*أم إن كان اقتراح اللقب غير الموفق من داخل الكنيسة ..فهو محض مغازلة واسترضاء للتخفيف من حدة الأعباء الثقيلة التى يعانيها الاقباط وترسيخ لمفاهيم المواطنة اللي هي مازالت مرهونة بقوة واستفحال التيار السلفي والرافض لقيم التعايش المتحضر

*هل بهذا اللقب يتوسم البعض تسويقا هائلا للفيلم بالسوق العربية أو بالبلاد الناطقة العربية أو يتوقعون إقبالا جماهريا عليه ..يعني هل سيجد قبولا مثلا في بلاد المغرب العربي أم الهدف هم عرب امتداد الصحراء ..

* اسم الفيلم يحدد مسبقا توجه الفيلم وشكل السيناريو والحوار اللي أظنه سيكون أشبه بالديالوج المرتب والممل داخل إطار له بعد سياسي واضح جدا مهما أشار إلى الجانب الروحي والرعوي لقداسته اللي غالبا حايكون هامشي

وفي هذا أيضا لابأس فحياة البابا شنودة حافلة بالأحداث الجسيمة والمؤلمة والتفاصيل المهمة ومدى الشجاعة الحكمة والوداعة التى تحلى بها في مواجهة الأزمات العصيبة للبلاد ..المهم المصداقية ونشوف ابداع فعلاوحقائق بلا نفاق ..لكن للأسف أشك لأن أي عمل فني مقنن لاينتج ابداعا على الإطلاق .. خاصة وان السينما حاليا تمر بأزمة حقيقية ..

و يظل لقب بابا العرب لايليق بمهابة الكرسي المقرسي ..ولا اظنه سيكون محل فخر او سعادة أو تميز لقوم العرب..

]]>
http://www.ahram-canada.com/163127/feed/ 0
حضرة المتهم السلوك العام http://www.ahram-canada.com/163126/ http://www.ahram-canada.com/163126/#respond Wed, 30 Oct 2019 14:12:22 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163126 بقلم / ماجدة سيدهم

لا تلوموا القتلة والمجرمين والمنتهكين والسلبيين ..ففي غياب القانون والقيم كل شيء مباح حتى الجريمة ..حتى تكرارها بأشكال أكثر وحشية ..

وليس كل القتل سكينا ..فلا أحد وأقسى من كلمات غليظة تحمل تهديدا أو تعنيفا أو تنمرا أو إيماءة أو رفضا تقود ضحاياها للحتف تحت عجلات القطار .. وهل نسيتم ابنة البواب..! وكم من فتاة أقبلت على الانتحار جراء السخرية من جمالها المتواضع ..!

*ضحايا التذكرة ..مهما كان التجاوز فالبلد كله متجاوز ..هم ضحايا كلمات مهينة ومهددة لحياتهم ولقمة عيشهم المرة ..

هم ضحايا موظف هو أيضا ضحية برمجته في قالب الموظف النموذجي الأمثل لعبودية جمود العمل الوظيفي بلا تفهم او مرونة .

*.ضحايا التذكرة ..هم ضحايا جمهور المتفرجين اللامبالين بشكل عام .. جمهور هو بذاته ضحية ..سواء كان ضحية الفقر والاحباط والانغماس في الهموم والأعباء اليومية لحتى فقد حس المبادرة لفض اية نزاع ما .. ولا نلومهم فكم من قتيل بسبب مبادرات الشهامة ..

أو سواء كان جمهور ضحية الطبقية اللعينة فظن أنه الأعلى ..فانفصل تماما عن الوطن ..يعيش عالمه الخاص بكل أنانية دون أي مبادرة دعم لحل ازمة تذكرة سفر ..

ثم يشيد أحد العميان أعلاميا باتقان الجاني لعمله على حساب قفز بائعين أثناء سير القطار باعتباره سلوكا متعارف عليه للباعة السوقة بل يكفيهم شرف الموت تحت عجلات قطار الv i p. .

* ياعزيزي كلنا ضحايا التذكرة ..ضحايا عنف السلوك العام لشوارع المحروسة .. ضحايا الكراهية والحقد واللامبالاه وعدم المحاسبة .. فحاسبوه إذا ..السلوك العام ..

وحاسبوا قبلا من تسبب في ان يصبح سلوكنا العام هكذا غبيا ..أنانيا ..قاتلا .. فتشوا عن مقتل الجمال والفنون والتنوع تحت عجلات الجهل والتردي .. فتشوا عن ثقافة الشارع ..بس كدا

]]>
http://www.ahram-canada.com/163126/feed/ 0
الدموي الهارب http://www.ahram-canada.com/163123/ http://www.ahram-canada.com/163123/#respond Wed, 30 Oct 2019 14:01:27 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163123 ماجدة سيدهم ..

إلى القدامى .. الذين أسسوا دولة الدم وكتبوا تاريخهم بقطع الرقاب والبكاء والترويع والتشريد..إلى الذين اتقنوا الكذب حتى صدقوه وجاهدوا من أجله ..إلى الهاربين ..الخاطفين المكبرين ..العتاة الوحشيين ..سكان الكهوف والظلام .. إلى المقتولين والمسمومين ..الذين خانوا الحياة فصاروا موتى

نطمئنكم .. مازال طريق الهروب مستمرا ورسالة الموت يقتتل من أجلها بصراع الكثيرين ..فكل قادتكم قتلة وقتلى .. ولازالت شراهة تحقيق دولة الخلافة الدموية حلما وهما مستمرا..

قتل بغداديكم …أحد أشهر ولاتكم ومجدد أمجاد خرافاتكم على تلال من الجماجم والحطام ..قتل لأنه دموي.. هارب ..ملطخ ..متخم باللحم والفروج والتراث ..شرس ..يحمل ملامح ثابتة وكحل عينيه منزوع الرحمة ..قتل شبيهكم ..وكل امتداد لكم هو قاتل ومقتول ..

قتل بغداديكم ومازال فكره بين الكتب حيا وكل تعاليمه تطارد كل حي وتشنق كل حياة ..لذا سيظل الدم مطالبا بلا تنازل من أول مؤسسيكم حتى آخر مجرم فيكم ..


البغدادى زعيم داعش
]]>
http://www.ahram-canada.com/163123/feed/ 0
مفتاح الحياة يغلب (كل أزمة والفساد بخير ..) http://www.ahram-canada.com/162636/ http://www.ahram-canada.com/162636/#comments Wed, 23 Oct 2019 12:00:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162636 بقلم / ماجدة سيدهم

لما الجهل المقصود يبلع ويتقيأ أجيال كاملة ليدمر عقلها ووجدانها بالتمام وبأعلى المستويات وهم عايشين عالة في خير البلد دي ويفتخروا بكل سفالة بانتمائهم للبداوة والانحطاط والهمجية وكل دورهم هو التخريب وبس .يبقى فيه حاجة غلط

لما نكون خارج منظومة الإنسانية. لاتعليم ولاصحة ولا تربية ولافن ولانظافة ولا حتى أمل ولابيوت ناجحة ولا شرف ولا أخلاق ولا طموح ولا انتماء ولا خلفة تفرح ولا جمال في الشوش ولا البنايات ولا الشوارع ….

لما نغرق غرقة سودة في مستنقعات الاستعباط والنجاسة والتنطع والقذارة والمعاناة والفساد وعليهم كمان غرقة شوية ميه ومن سنين طويلة ..غرقة عقل مالهاش طلوع

ولما كل دا وأكتر وما يستفز أي مسؤول أو أعلامي حنجوري.. يبقى فيه حاجة غلط ..
.. ماحد طلع علينا مرة و بكل الغل وأخدته الحمية كدا ..يصرخ وينادي بسرعة انقاذ البلد من المفاسد اللي هلكت البلد لأن “البلد دي ليها طبيعة خاصة ..خاصة جدا..” زي ماشوفنا لما هاجت الدنيا وماجت وفي خلال ساعات اخدوا قرار بنقل مفتاح الحياة بالأقصر من مكانه ( أي كان السبب )..ليكون اسرع قرار في تاريخ المخروسة …دا كدا فيه حاجة غلط

امتى قضايانا الهامة تاخد مثل هذا الاهتمام وتجد حلا جذريا

و رغم أن لا قيامة من بعد موت لهذا الوطن الغالي و
الا بمفتاح الحياة ..مفتاح الهوية والشرف
الا ان القضية تكمن في أن الباب أصلا من جوه متربس، ولازم كسره ..

العلمانية لا محالة ..

مجسم ” مفتاح الحياة ” أمام معبد الأقصر
]]>
http://www.ahram-canada.com/162636/feed/ 1
اشربوا من نفس كأس ذكوريتكم العفنة http://www.ahram-canada.com/162484/ http://www.ahram-canada.com/162484/#comments Sun, 20 Oct 2019 14:51:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162484 بقلم / ماجدة سيدهم

بمعدل مخيف جدا يتزايد عدد الذكور من الجنسين ..أيوة من الجنسين ..في كل شبر من شوارع المحروسة في كل بيت ومؤسسة وسوق ومنتدى كمان

والمحزن واللي يخليك تضرب راسك ف الحيط أن اللي زاد أكتر هو كم الشكوى والقرف والسخرية من بعض ..

قرفنا من عيشتنا ..من أشكالنا من كم الغباء والتكشيرة والفشل والقذارة والكذب والبلطجة .. تعبنا من التحرش والعنف والاكتئاب والكبت .. دمرنا المرض والقهر والفهلوة واليأس ..تعبنا من التعب بجد ..

المضحك إن اكتر اللي بيشتكي ويتنمر دلوقت هم الأشقياء المؤمنين اللي وصلونا لكدا..

أيوه احنا اللي عملنا في نفسنا كدا وعملنا في بعض كدا .. لما خوفنا وأعطينا وداننا لشوية علماء جهلة علشان يفرغوا عقولنا ويحشوها بروث أفكارهم الشهوانية البدوية ….

لا هي مؤامرة خارجية ولا بتنجانية ..على ايه ياحسرة .دا أنت انجازك الوحيد في تاريخ غزواتك الأسود لحد الآن انك فحل ذكر ..تفتكر دي حاجة ملفتة لنظر الغرب ومحتاجة مؤامرة عليك وانت في حد ذاتك مؤامرة على نفسك وعلى الأنسانية


والمصيبة انه كثرة الخوف لسه بتدافعوا عن راية الدين وعن تفاسيره ومصطلحاته لكل انواع علم النكاح ..هو فيه علم تاني بيتكلموا فيه ..،؟..اشربوا من غير ماتفتحو ا بقكوا .. بس وقت الصلاة كله يقفل محله او صيدليته أو مكتبه ويشد المصلية ..

*الكلام لك ياذكر من أصل راجل .. ازاي قبلت إنك تطاطي لشوية متخلفين ويحولوك من رجل مصري فرعوني فاخر السلالة والتحضر كان يضرب بيه المثل في الرقي والوسامة والشموخ والرجولة والفطنة وتنزل تنحط لمستوى ذكر غبي بجلابية قذرة وشبشب عرة .. لبه احتقرت وطنك وتاريخك وانتميت بالسرعة دي لثقافة الرمل فبقيت بائس وهايم على وشك وفيك كل العبر .. شغلك الشاغل في الدنيا أنك تفرغ شهوتك في أي ست أو سور أو شجرة أو معزة ..يعني بالبلدي بقيت مجرد عضو ذكري بزبيبة ..

وعلشان تداري كبتك الجنسي وقهرك رحت تمارس نفس الكبت و القهر على كل أنثى .. فعلموك انها مجرد ثقب مفتوح على مصراعيه لأي عابر مثلك .. وعليك ياجهبذ مهمة تحطيمها وقهرها وتكفينها وتغييبها باسم الدين لحد ما بقت عبارة عن خرابة هلامية بلا تفسير ولامعنى ..وترجع تقوللي ستات لبنان ..اخرس .. دا لو جت بلدك اصلا .. حق ستات مصر الضحيات في رقبتكوا من أول عالم أمي لأخر جاهل فيكوا ..

*وأما أنت ياذكر من أصل أنثى (ماتزعليش ) انت اللي عملتي ف نفسك كدا

مهما كان الخوف ومهما بلغت الحجج فاللوم الأكبر عليكي .. إزاي قبلتني من غير ماتفكري ولو لمرة و احدة أنك تكوني ملغية وملطشة ومطية للعبث بجسدك وتحت أي مسمى وبفعل أي عيل ذكر أعلاه …وأياكي كمان تعترضي….

ازاي سمحتى بمصادرة روحك وعقلك وقدراتك و حقوقك واختصروك في يادوب أداة للتنفيس للشهواني ووقت بالايجار ..

إزاي قبلتي من بعد ماكنتي فخامة الجمال والجاذبية والأنوثة والحياء والثقافة ..من بعد ماكنت فخر النسب لأعظم ملكات لأفخم الحضارات تقبلي تعيشي بالكسرة والهزيمة وبفكر وعقل ذكر مقهور ..مدهولة ومتبهدلة ومكبوتة وحزينة .. .النهاردة الكل قرفان منك ومن مظهرك وأولهم الذكور اللي حشروكي في زمرة الجهل و الحرام ..حرمت عيشتهم …

للاسف بقينا عايشين في عشوائية كبيرة..شوية ذكور خربانة بإسدال وزبيبة ..


* لاخلاص ولا تطهير لهذا المجتمع المتقيح إلا إذا اقتنعت الدولة بعزل الدين نهائيا عن حياة الناس وحسر دور رجال الدين بلا اسثناء داخل معابدهم ..الا إذ آمنت الدولة بأن الفنون والفلسفات والقانون الصارم هم المخرج الوحيد من مستنقع عفن أصابنا في مقتل .. غير كدا ماتستغر بوش لو قمنا وخلصنا على بعض ..

فوقوا .الميديا عرت كل شيء وغضب البعض الآن على تراث القهر والكبت الجنسي والخوف هي مقاومة أو ثورة لسه بشويش ..!

]]>
http://www.ahram-canada.com/162484/feed/ 1
بين الاغتصاب والحرايق مساحة استخفاف http://www.ahram-canada.com/162337/ http://www.ahram-canada.com/162337/#respond Thu, 17 Oct 2019 18:21:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162337 بقلم / ماجدة سيدهم

لما جرايم بعينها تتكرر كتير وبنفس أسلوب الفجر وبشكل مستمر من غير أية خوف ولا رادع ولا اعتبار لأي شيء على الاطلاق يبقى لازم وقفة stop.. ونسأل السؤال ..هو فيه ايه بالظبط .؟! ..وأيه الثقة دي اللي تخللي المجرم يعمل أي حاجة عيني عينك كدا ..وكأنه في حماية من التغاضي والاستعباط

وأشهر وأكتر الجرايم المتكررة والمنتشرة النهاردة في شوارعنا هي الانتهاك الجسدي والجنسي للأطفال.. وحرق الكنايس ..أي والله كدا ..الجريمتين استفحلوا أوي ..ولما يكون الاعتداء بالقوة دي وبالوحشية والفجر دا على الطرف المجني عليه اللي هو دايما مسالم … دي تبقى جرايم اغتصاب ..ايوه الأتتين جرايم اغتصاب ..رغم ان حرق الكنايس أخد اتجاه كوميدي شوية لأن دايما الجاني معروف.. يا إما ماس دمه خفيف أو مختل محتاج حنية ..

أنا مش حاغضب وأصرخ وأقول إلا الكنيسة وإزاي ومش ممكن دا يحصل .. لأني بأظن أن تعذيب وانتهاك الطفولة هي أبشع وأحط وأقذر الجرائم ومؤشر على مدى ثقافة ومعيشة تلك المجتمعات ..

ولما يكون المجتمع معدوم إنسانيا وعايش في أوحال الفكر السلفي غير الأخلاقي بكل جهله و قهره وكبته غله وفلوسه والمصيبةمبسوط بيه .. فنقدر نقسم الجناة لفريقين :

جناه هم ضحايا الكبت الجنسي .. وجناة ضحايا الغل الكراهية ..والاتنين نتيجة القهر الديني لنفس المرجعية الشريفة للفكر السلفي الصحراوي اللعين اللي ابتليت به بلادنا

فنلاقي جناة الكبت الجنسي بيطلع عقده ونهمه للتعذيب على الفئات الضعيفة زي الأطفال والمعاقين القاصرات بكل بكل اشكال الاعتداء الوحشي و المحزنة . ..

أما جناة الغل والكراهية فدول أغلبهم تخصص حرق كنايس وتعدي على الأقباط وفي عز الظهر ..ودول بيكونوا شوية بلطجية وفشلة اتسممت افكارهم بس الفلوس حلوة والحور أحلى ..

دا مش مبرر اطلاقا للجناة ..وملناش فيه ..دا حق مجتمع والقانون فوق الجميع بلا استثناء..

الخلاصة .دي نتيحة فوضى المجتمعات اللي خربها جهل الفكر السلفي ..مجتمعات مراهقة مشتتة ..تائهة ..كلها أشقياء وشقاء وحطام ..والضحايا دوما مسالمين ..والسؤال هو فيه بالظبط ..!

الدولة المدنية لا محالة ..

حريق كنيسة مارجرجس بالمنصورة
]]>
http://www.ahram-canada.com/162337/feed/ 0