مجده نجيب فهمى – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Mon, 25 Jun 2018 08:22:02 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 الإنسان مابين حجرى الرحى …..الدين والدولة. http://www.ahram-canada.com/140171/ http://www.ahram-canada.com/140171/#respond Mon, 25 Jun 2018 08:22:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=140171 مجده نجيب فهمى
أنة لاشىء يجعلنى أتسأل هل المواطن فى بلدى خلق لدفع ماله كله ام للدين او الدولة فحين أن من يدعون انفسهم السلطة يعيشون فى بزخ ولايعطون شىء من مالهم بل يأخذون مال الشعب كله….
شىء محزن جدآآ أن مرتبات المديرين اعلى من اجور العمال ..رغم ان المهنة العمالية هى المهنة الاساسية المنتجة والوحيدة صاحبة الانتاج..من غير العامل لايوجد منتج فكيف من يجلس على مكتب لايتساوى مع من يعطية مرتبة…تعالوا نتكلم بمنطقية ونحللها…وانا بتكلم ماليش دعوة الان على الشركات الخاصة المملوكة لأشخاص أنا بتكلم عن الشركات العامة والمصالح الحكومية….
علشان نتكلم بالعدل لبد ان نقيم العدل ….
قول عليا اشتراكية قول عليا شيوعية قول يسارية قول لبرالية انا لااضع نفسى تحت اى مسمى من هذا لانى ببساطة اصع نفسى تحت شىء واحد وهو “الحق”
نعقلها علشان نتوكل وينصلح حال المواطن وأن انصلح حال المواطن انصلح حال المجتمع ومنه إلى اصلاح احوال البلد…لأنه وببساطة شديدة وطن من غير مواطنين ارض قفر لابها حياة والوطن ليس حفنة تراب بل انه المواطن الذى يتحول جسدة إلى تراب بعد مامتة ويعيش يزرع فى التراب ويأكل منه ….مش تخلية يسف التراب.
نتكلم بموضوعية وبشفافية شديدة ….
لماذ كثر الفساد ومن هم المفسدين؟؟؟
أولآ الفساد غير المفسدين ..!! هتقولى ازاى
الفساد سهل انك تقضى علية مدام ليس له راعى يحمية وهو المفسد ..!
هل رأيت زرعة تفسد بدون مرض يصبها “الدودة” طبعآ لاء .
المفسدين ليس بالضرورة يكونوا ناس خارج مجتمعك او بلدك ولا مؤامرات تحاك ضدك ممكن يأتى ذلك فيما بعد لكن من هنا اقول لو بيتك اى وطنك محمى لايقدر احد على اقتحامه ….لماذا؟؟ لأن لايوجد فساد يرعاه فاسد..!
من اين يأتى الفساد ومن هم المفدون؟؟؟

المفسدون الذين يأكلون ويعيشون على قوت الناس ويجعلون منهم عبيد لهم فيما انهم لهم مثلهم بالضبط فى كل شىء يحملة الوطن والا يكونوا مستبدين يجعلون من انفسهم حكام على من مثلهم يجعلونهم مجرمين …لاذا لأنهم ببساطة اخذوا مالهم واعطوه لأنفسهم وجعلوا انفسهم اولى الامر كيف لهم أن يكونوا أولى الامر برغم انهم مخلقوين من تراب ويذهبون إلى التراب مثلهم مثل الباقيين من اين اتوا انهم الأعلون ومنهم الاعلون اليس جميع من على الارض هم مخلوقات ارضيهم وان لم يكونوا كذلك وهم من مكان اخر غير الارض من السما او من المريخ حتى لما لايذهبون إلى اماكنهم أولى بيهم …لكن ان كنتم من طبيعة الارض فثقوا أنكم من نفس الطينة ونفس الماية…
نرجع لنقطة البداية المفسدين هم من نصبوا انفسهم حكام وأعطوا لأنفسهم سلطات ونايشين ومرتبات خيالية فحين ان المواطن العادى يعيش بالشح وعلى الشحاتة او يموت لعزة النفس وما اكثرهم من ياموتون لعزة انفسهم..

أن العامل البسيط أبتداء من الزبال البوسطجى والحوالجى للسكة الحديد وعامل الاصرحات فى كل مكان للعامل المصانع والشركات للموظف ثم نصل إلى الرؤساء فى كل مصلحة وشركة حتى نصل إلى رئيس الدولة هل يجب أن يعيش القادة فى بزخ ورفاهية لأجل المنظر العام والشكليات بين الدول فى حين أن شعبهم يموت من الجوع والتشرد بلا مأوا ولا كرامة كيف يعقل هذا…!

كيف يشعر هؤلاء بالشعب كيف جعلوهم فقراء وأصبحوا مثل” دراكولا” يعيشون على دماء الناس ويقنعوهم أن ذلك لمصلحتهم كيف….كيف تلهوهم عن حقوقهم بفكرة الدين والحياة والنعيم الذى بعد الموت؟؟؟؟ كيف ؟؟؟؟أليس لكم نفس الموت فلما لاتعيشون مثل الباقيين بالدين وتعطوهم مالكم لكى يشعروا بنفس حياتكم او انكم تعيشون مثلهم فقرا وتتنعموا معهم بالحياة والنعيم الذى بعد الموت كما توهموهم بذلك .

كيف أقنعتم الناس بوضع رجال للأديان تلهيهم عما تفعلوهم به بأسم الله وتسلبوهم حياتهم واروحهم من اجل اطماعكم ….أليس رجال الدين هولاء كانوا مثل الباقيين فكيف لهم كل النعيم من فلوس التابعين للدين تأخذون فلوس البسطاء لكى تتنعموا به وتوهموهم أنه بذلك حجزو مكان فى جنتكم وليس جنه الله..
أن صناعة الاديان ورجال الاديان هى صناعة الحكام لكى يقدرو أن يتسلطوا على الشعب من خلال قواديه ….ننظر نظرة سريعة كدة جانب من الدين ثم نرجع ألى الدولة…رجل الدين يتمتع بحصانة فى حين باقى الشعب يتسحل ..رجل الدين يأخذ اموال الشعب تحت مسمى ذكاة او تبرع او عشور او ندور بأسم الاله >>ويركب بيها سيارات فاخرة ويعملوا مشاريع تدر ارباح لجيوبهم ولما يمرض يسافر إلى مستشفيات خارج البلد ويعالج على يد أشهر الطباء فحين أنة يوهمة بالمعجزة من قنديل ام هاشم او عضمة القديس فلان او من بخور الشورية او من الرقية….طبعآ حتى وان تمت المعجزة ليس لأحد دخل بها غير أن الله رؤف على البشر ويمنح البسطاء المعجزة رغم عدم فهمهم فأن طاقة الايمان بالشفاء تشفى بالفعل وليس لديل جلبية رجل الدين دخل فيها.وهذا هو المفسد الاول تحت اسم الاله

نرجع للدولة …وهم رجالها المفسد الحقيقيى هم الحكام الذين يطمعون فيما ليس لهم…

من اين اتت كلمة حاكم هل هذة الكلمة تصلح ان تطلق على رئيس الدولة او رئيس الحكومة؟؟؟؟
كلمة حاكم اتت مع المستعمر بأنة يحكم على شعب ليس شعبة بل انه يتسلط عليهم ويجعلهم عبيد له…خاضعين للسمع والطاعة وخذ من ذلك القصص التى يدسونها لكل ويزيفون كل شىء بدء من قصص الانبياء وصولآ للقصص التاريخية ..
لكى يجعلوا من انفسهم ابطال وزعماء كذبة مثل الانبياء الكذبة …
فهل اصبح الانسان الذى ولد فى بلاد الكرامة والعزة وانه لأسم مصر العزة والكرامة والمجد …أن يحيوا بلا عزة ولا كرامة ويسرق منهم المجد…؟

ياقيصر قد أخذت مال ليس لك وانتم ياراجال الدين اخذتم ماله الله …. ؟؟
فكيف يحيا الانسان فى بلد الدين والدولة الا ان يصير دقيق مطحون أو زيتآ يخشى أن يكون فى يومآ وقود ضد من ظلمة واخذ ماله بأى مسمى ….أن الحكمة الغبية التى تصيرون بها بالخطة السريعة ماهى الا لهلاككم وأن كتر الضغط يولد النفجار…

فأدعوكم أن ترجعوا إلى طريق الحق وتعدلوا بين الناس بالحق وتساوا فيما بينكم ولا احد يعلوا فوق أحد ..

دعوة للرجوع عن طريق الظلم وأن العدل يطبق على الجميع من رأس الدولة حتى القاعدة مناصفة فى كل شىء مال وقانون وكرامة وحرية…
عاشت مصر للجميع.

]]>
http://www.ahram-canada.com/140171/feed/ 0
قصص أحزنتنى فهل تحزن قلوب الحكومة والسيسى. http://www.ahram-canada.com/140131/ http://www.ahram-canada.com/140131/#respond Sun, 24 Jun 2018 08:08:19 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=140131  

قد دارت أمس محداثات مع بعض الاشخاص ونحن نتجادل حول ارتفاع الاسعار والحالة المزرية التى وصلت إليها الدولة فى ظل النظام الحالى ورئيسة من تطورات مخزية وانهيار كامل واستفزاز مستمر منه او ممن يوليهم فى الحكومة …واعضاء البرطمان الخونة للشعب الذى اتى بهم فهم بدلآ من ان ينحازوا لنوابهم انحازوا للحكومة والرئيس وبدلآ من مناقشة واستجواب كل الحكومة والرئيس كل يوم فيما يفعلة خرجوا على الشعب بأقذر الكلام بل انهم بكل بجاحة ووقاحة قالوها لفظآ الى مش عجبة يمشى من البلد كأنها عزبة ابوهم واحنا عبيد عندهم …فعلآ فأن واقع الامر يقول ذلك فأنهم يلبسون افخر الملابس ويركبون افخم السيارات وأكلون ويشربون مالز وطاب كل ذلك من قوت الشعب الغلبان لقد راحت ضمائرهم فى معدتهم وجيوبهم فبدل من مناقشة الموازنة العامة وكيف ان يرفع الغلاء عن المواطن راحو يطلبوا بزيادة مرتباتهم بل أكثر من ذلك طالبوا ببدل اكل وشرب هل لكم ان تتخيلوا أعضاء صرفوا مائات الالوف للوصول لهذا الكرسى وفى اخرة يأخذون مالنا عوض على ان يأتونا لنا بعيشة كريمة وعادلة.

فكيف يأتون بعدالة وكرامة وهم لايعرفوها …فهولاء لايعرفون شىء عن معانة الشعب
أحب أقول لكم بكل صراحة …الناس حالها يوجع القلب ويدمى العيون دمآ بدل الدموع..

لكم أن تتخيلوا أن معظم الناس بتشحت من بعض علشان تكمل الاجرة علشان تروح بيوتها…بعد معانه انها تحصل على وظيفة او شغلة تجيب منها قوت يومها لأولادها وبدل ان ترجع بلقمة ياكلوها تبق مش عارف أصلآ تروح ليهم لأنك مش معاك تركب اتوبيس ب5 او ب 3 او المترو الى لو انسان جاهل بعدد المحطات يتاخد ويتحبس علشان مش معاه الغرامة طيب هو لو كان معاه من الاول يدفع تمن التذكرة كان هيوصل للغرامة …

أتقوا الله دة أصلآ لو تعرفوة اتقوا غضب الطبيعة بلاش الله اتقوا غضبنا أحنا يعنى اية انت تنوب عنى وتبق عندك افخم السكن والسيارات والملابس والاكل والشرب …لو انت نائبى يبق عشتك من عشتى وحالك من حالى ياكدة يا انتوا حرامية ناهبين الناس
ولو انت رئيسى كنت عرفت يعنى اية تبق اب او ام معيلة وولادك يقعدوا باليومين مايكلوش ولو كلوا ممكن يكون عيش حاف ويشربوا ماية ملوثة فى حين ان حضرتك تلاجتك طول الوقت فيها ماية معدنية ….

أرحموا من فى الارض علشان يرحمكم من فى السماء والارض .
الناس تعبت وانتوا بتموتوها بدم بارد …أه نسيت أقولك الارهاب بيسلم عليك وبيقولك انه فى ظل ارتفاع الاسعار مبقاش يضرب .كل ارهاب وانت طيب .
المشكلة انكم مكشوفين لينا أوى، بس انتم الى مخبيين وشكم وفاكرين اننا احنا الى مش شايفنكم..
مجده نجيب فهمى

]]>
http://www.ahram-canada.com/140131/feed/ 0
قصة واقعية…حدثت بالفعل..المشترى البلطجى..قد اشهر سلاحة فى وجه العزل..! http://www.ahram-canada.com/139646/ http://www.ahram-canada.com/139646/#respond Wed, 13 Jun 2018 07:02:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=139646 حدث أن هناك ارث للورثة هو عبارة عن عقار كان مملوك للأب ثم توفى وسكن به بعض من اولاده بعقود ايجار والاخرين خارج البيت وبعد فترة من الزمن اتى مشترى لهذا المنزل ولكن احدى الابناء يوجد مشكلة بينة وبين اسرتة الصغيرة ابنائه وزوجته ولكى ينتقم منهم بشكل او بأخرى اتى ابليس له بفكرة انه يبيع نصيبة لمشترى اخرى “بلطجى”لكى ينتقم من اولاده وزوجتة وأقنع اخ من اخوتة ببيع نصيبة هو الاخر وطمع الاخر ولم ينظر الا لمصلحته هو ولم يلتفت لأى من الاضرار التى سوف تقع على باقي اخواته او أولاد اخواته.

وبالفعل باع نصيبهم والكارثة انه تنازل عن حيازة شقتة لهذا البلطجى واخذ فيها مبلغ اضافى من المال وامر المشترى بأن يستلم شقته فورآ وان يرمى ابنائه فى الشارع لكى يتشفى ويشفى غليلة منهم عما فعلوة به ..وقد كان وحدث ان ذلك

البلطجى اقتحم منزلهم مشهرآ سلاحة فى وجه الجميع ومهددآ بحياتهم بأن لو احد اعترض عن تسليم الشقة والبيت سوف يزهق روحه منه فهو اشترى نصيب وحاز شقة ولكن قد أستولى على البيت بكاملة بسبب طمع واحد وانتقام اخر ولم يفكر مرة واحدة اى منهم فى الباقيين ورغم ذلك باقى الاخوة وحتى اولاده عندما هدد البلطجى بقتل والدهم لو لم يتم التسليم،، خاف الاولاد على ابيهم ولم يعاملوة بمثل عملة..ولكن الاب لم يرجع عن مابدئةرغم حب وخوف اولاده عليه .

ان هذة القصة الواقعية تشبة بالفعل كحياتنا وقصة بلدنا وحكمها ومايدور على ارضها فالانتقام والطمع فى السلطة كان هدف بعض من وصلوا للسلطة بعد ثورتنا على الظلم والاستبداد وبدل مانفكر فى الاصلاح والتقدم راح الفكر للأنتقام وتصفية الحسابات وللأسف باع مننا وطنا وباقى شعبها للبلطجى الممسك للسلاح المهدد لحياتنا والى اخد يشترى الناس الطماعين والمنتقمين الاغبياء والبلطجية خلاهم درع مواجة مع الشعب وبدل مكانت شقة واحدة بقت العمارة كلها ….فهل سيظل باقى الورثة ينعون حظهم اما انه يستقر بيهم الحال لبيع نصبهم للمشترى البلطجى ام انهم سوف يجمعوا مابينهم ويتحدوا وييردون المال والشرط الجزائى الي باع بيه الاخين الطماع والغبى الي بينتقم من ولاده …ام انهم هيبيعوا باقى الميراث بسعر بخث لبلطجى اخر أو شخص

اخر يقف امام البلطجى الاول.

ماذا لو لم يقم تلك الطماع والغبى بهذة المبادرة؟؟؟

الم يكن منهم ان يبيعوا لأخ من اخوتهم ..والاحتفاظ بالأمن والامان والمحبة بينهم بدل ماوصلوا إليه الان..!

مجده نجيب فهمى

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/139646/feed/ 0
السلام والمحبة…هاميس http://www.ahram-canada.com/136059/ http://www.ahram-canada.com/136059/#respond Fri, 13 Apr 2018 20:55:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=136059 كتبت : مجده نجيب فهمى

كلمة وبكل بساطة ومش صعب تنفذها…
عايزين تنقذوا العالم وتنقذوا مصر …
تعالوا نعيش ونفعل المحبة النارية وسيبكوا من الأنظمة والى بتعملوة من زرع الخوف داخلنا حتى نكون خاضعين ليهم ولنظام الشيطان لكى تبرد المحبة….
لو انت مؤمن ان الله موجود وانه المحبة هى اصل العقيدة فى جميع الاديان يبق لية لاننفذ هذة القاعة التى تخيف وتهزم الشيطان.
الحب ينبذ الكرهية التسامح ينبذ البغض ممكن نحب ولانستمر فى طريق واحد ولكن عندما نلتق ثانية لايجمعنا غير المحبة…..
تعالوا نحب بعض بجد محبة اننا نخاف على بعض مش نخاف من بعض نرجع دفئ المحبة بين الناس الكل يحضن الكل ونطرد الحرب والغل والكرة الى داخله الاعداء الخفيين والظاهريين بنا….
المحبة النارية تقلع اصول الشيطان….
محبة أبدية احببتك لذلك قدمت لك الرحمة
بحبكم كلكم ومسمحاكم كلكم وبتمنى انكم تحبونى كلكم كما احببتكم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/136059/feed/ 0
الرد على جميع الطوائف بل استثناء احد جميعكم لم تعرفوا السيد ولم تتعلموا منه ولم تتبعوه كما قال …المسيح خارج الطوائف وخارج أسواركم. http://www.ahram-canada.com/129645/ http://www.ahram-canada.com/129645/#comments Fri, 01 Dec 2017 23:02:37 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=129645  

السؤال: هل يعلمنا إنجيل يوحنا 3: 5 أن معمودية الماء ضرورية للخلاص؟
الجواب: كما في حالة أية آية أو مقطع كتابي فإننا نميز ما يعلمنا إياه أولاً بأن نفحصه في ضوء ما نعرفه من باقي الكتاب المقدس حول ذات الموضوع. في حالة المعمودية والخلاص، فإن الكتاب المقدس واضح بأن الخلاص هو بالنعمة من خلال الإيمان بالرب يسوع المسيح، وليس بأعمال من أي نوع بما في ذلك المعمودية (أفسس 2: 8-9). لذلك فإن أي تفسير يقول بأن المعمودية أو أي فعل آخر ضروري للخلاص هو تفسير مغلوط.
يوحنا 3: 3-7 ” فَقَالَ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنْ فَوْقُ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَرَى مَلَكُوتَ اللَّهِ. قَالَ لَهُ نِيقُودِيمُوسُ: كَيْفَ يُمْكِنُ الإِنْسَانَ أَنْ يُولَدَ وَهُوَ شَيْخٌ؟ أَلَعَلَّهُ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ بَطْنَ أُمِّهِ ثَانِيَةً وَيُولَدَ؟ أَجَابَ يَسُوعُ: الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ. اَلْمَوْلُودُ مِنَ الْجَسَدِ جَسَدٌ هُوَ وَالْمَوْلُودُ مِنَ الرُّوحِ هُوَ رُوحٌ. لاَ تَتَعَجَّبْ أَنِّي قُلْتُ لَكَ: يَنْبَغِي أَنْ تُولَدُوا مِنْ فَوْقُ”.
عندما ندرس هذا المقطع الكتابي، من المهم أن نلاحظ أولاً أنه لا يذكر كلمة معمودية على الإطلاق. في حين أنه يتحدث عن المعمودية في نفس الإصحاح بعد ذلك (يوحنا 3: 22-30)، وذلك في موقف مختلف تماماً (اليهودية بدلاً من أورشليم) وفي وقت يختلف عن وقت حديثه مع نيقوديموس. وهذا لا يعني أن نيقوديموس لم يكن يعرف أي شيء عن المعمودية، لا من حيث كون اليهود يعمدون المتحولين إلى اليهودية من الأمم، أو من خلال خدمة يوحنا المعمدان. ولكن، إن قراءة هذا النص ببساطة في الإطار الصحيح يجعلنا نعرف أن يسوع كان يتكلم عن المعمودية، وذلك ما لم نقوم بقراءته باحثين عن أفكار أو عقيدة معينة. فإن فهم علاقة هذا النص بالمعمودية لمجرد أنه يذكر كلمة “ماء” هو أمر لا سند له.
إن من يؤمنون بأن المعمودية ضرورية للخلاص يشيرون إلى عبارة “يولد من الماء” كدليل يستندون إليه. وكما يقول أحدهم: “إن يسوع يصف الأمر ويقول له بوضوح كيف – بأن يولد من الماء والروح. وهذا وصف ممتاز للمعمودية! لم يكن يسوع ليقدم شرحاً أكثر وضوحاً ودقة للمعمودية عن هذا”. ولكن لو أن الرب يسوع أراد أن يقول بضرورة المعمودية لنوال الخلاص لكان قد قال ببساطة ووضوح “الحق الحق أقول لكم، ما لم يتعمد الشخص ويولد من الروح لا يقدر أن يدخل ملكوت الله”. وأكثر من هذا، لو أن يسوع كان قد قال عبارة مثل هذه لكان الأمر مناقضاً للعديد من النصوص الكتابية الأخرى التي توضح أن الخلاص هو بالإيمان (يوحنا 3: 16؛ 3: 36؛ أفسس 2: 8-9؛ تيطس 3: 5).
يجب ايضاً الا يغيب عن ناظرينا حقيقة أنه عندما كان يسوع يتكلم مع نيقوديموس، لم يكن قد تم وضع فريضة المعمودية المسيحية بعد. نرى هذا التناقض في تفسير النص الكتابي عندما نسأل من يؤمنون أن المعمودية من شروط الخلاص لماذا لم يلزم أن يتعمد اللص على الصليب لكي ينال الخلاص. من الإجابات المعتادة لهذا السؤال: “إن اللص على الصليب كان لا يزال تحت العهد القديم ولذلك لم تطبق عليه هذه المعمودية. لقد نال الخلاص مثل كل الذين كانوا تحت العهد القديم”. لهذا، فإن نفس الناس الذين يقولون بأن اللص لم يحتاج المعمودية لكونه “تحت العهد القديم” يستخدمون النص الوارد في يوحنا 3: 5 كـ “دليل” على ضرورة المعمودية للخلاص. إنهم يصرون على أن يسوع كان يقصد بقوله لنيقوديموس أنه من الضروري أن يتعمد لينال الخلاص، رغم أنه هو أيضاً كان لا يزال تحت العهد القديم. إذا كان اللص على الصليب قد نال الخلاص دون أن يتعمد (لأنه كان تحت العهد القديم) فلماذا يقول يسوع لنيقوديموس (الذي كان تحت العهد القديم) أنه يجب أن يتعمد لينال الخلاص؟
إذا كان “الولادة من الماء والروح” لا يشير إلى المعمودية، فما المقصود بها؟ يوجد تفسيرين شائعين لهذه العبارة. الأول هو أن يسوع إستخدم “الولادة من الماء” للإشارة إلى الولادة الجسدية (والماء يشير إلى السائل الأمينوسي الذي يحيط بالجنين في الرحم) وأن الولادة من الروح تشير إلى الميلاد الروحي. وفي حين أن هذا تفسير معقول لعبارة “مولود من الماء” ويبدو متماشياً مع سؤال نيقوديموس عن كيف يولد الإنسان “وهو كبير في السن” إلا أنه ليس أفضل تفسير في إطار بيئة النص. فلم يكن يسوع يتحدث عن الفرق بين الولادة الجسدية والولادة الروحية. بل كان يشرح لنيقوديموس أنه بحاجة أن “يولد من فوق” أو “يولد ثانية”.
إن التفسير الشائع لهذا النص والذي يتوافق بصورة عامة، ليس فقط مع بيئته بل مع الكتاب المقدس بصفة عامة هو الذي يقول بأن عبارة “مولود من الماء والروح” تصف جوانب مختلفة لنفس الولادة الروحية أي “الولادة الثانية” أو “الولادة من فوق”. فعندما قال يسوع لنيقوديموس أنه يجب أن يولد من “الماء والروح” لم يكن يقصد الماء بالمعنى الحرفي (أي المعمودية أو حتى السائل الأمينوسي في الرحم)، ولكنه كان يشير إلى الحاجة إلى التطهير أو التجديد الروحي. عبر العهد القديم (مثل مزمور 51: 2، 7؛ حزقيال 36: 25) والعهد الجديد (يوحنا 13: 10؛ 15: 3؛ كورنثوس الثانية 6: 11؛ عبرانيين 10: 22) يستخدم الماء مجازياً للدلالة على التطهير الروحي أو التجديد الذي يعمله الروح القدس من خلال كلمة الله في لحظة الخلاص (أفسس 5: 26؛ تيطس 3: 5).
تصف دراسة باركلي للكتاب المقدس هذا المبدأ كالتالي: “توجد فكرتان هنا. الماء هو رمز التطهير. عندما يمتلك الرب يسوع حياتنا، وعندما نحبه بكل قلوبنا، فإن خطايا الماضي تغفر وتنسى. الروح هو رمز القوة. وعندما يمتلك المسيح حياتنا فهو لا يغفر وينسى الماضي فقط، فلو كان هذا هو كل الموضوع، فإننا بالتأكيد سوف نخرب حياتنا مرة أخرى؛ ولكن تدخل الحياة قوة جديدة تمكننا من أن نكون ما لا نستطيعه بأنفسنا وأن نفعل ما لا نستطيع فعله بقوتنا. الماء والروح يرمزان إلى التطهير وإلى قوة المسيح التي تمحو الماضي وتعطي النصرة في المستقبل”.
لهذا فإن “الماء” المذكور في هذا المقطع ليس الماء بالمعنى الحرفي الملموس، بل هو “الماء الحي” الذي وعد به المسيح المرأة عند البئر في يوحنا 4: 10 وأيضاَ الجمهور في أورشليم في يوحنا 7: 37-39). إنه التطهير الداخلي والتجديد الذي ينتجه الروح القدس الذي يعطي حياة روحية للإنسان الميت بالخطايا (حزقيال 36: 25-27؛ تيطس 3: 5). يؤكد يسوع على هذه الحقيقة في يوحنا 3: 7 عندما يقول أن الإنسان يجب أن يولد ثانية وأن جدة الحياة هذه يعطيها الروح القدس وحده (يوحنا 3: 8).
توجد عدة أسباب تساند صحة هذا التفسير لعبارة “يولد من الماء والروح”. أولاً، يجب أن نلاحظ أن الكلمة اليونانية التي تترجم “ثانية” تحتمل معنيين. أولها هو “مرة أخرى” والثاني “من فوق”. من الواضح أن نيقوديموس قد رجح المعنى الأول “مرة أخرى” ولهذا وجدها فكرة غير مفهومة. ولهذا لم يفهم كيف يمكن لرجل بالغ أن يدخل رحم أمه مرة أخرى ويولد ثانية بالجسد. لهذا يعيد يسوع ما قاله لنيقوديموس بطريقة مختلفة حتى يوضح له أنه يقصد أن “يولد من فوق”. بكلمات أخرى، فإن كل من “يولد من فوق” و “يولد من الماء والروح” يعبران عن نفس الشيء.
ثانياً، من المهم أن نلاحظ أن التركيب اللغوي اليوناني لهذه العبارة يشير إلى أن “يولد من الماء” ويولد من الروح” هما شيء واحد وليسا شيئين منفصلين. لهذا، فإنه لا يتكلم عن ولادتين مختلفتين كما فهم نيقوديموس خطأ، بل هي ولادة واحدة وهي “الولادة من فوق” أو الولادة الروحية اللازمة لأي شخص لكي “يرى ملكوت الله”. هذه الحاجة إلى “الولادة الثانية” أو الولادة الروحية مهمة جداً حتى أن يسوع يخبر نيقوديموس عن أهميتها ثلاث مرات في هذا المقطع الكتابي (يوحنا 3: 3، 5، 7).
ثالثاً، يستخدم الماء مجازياً أحياناً في الكتاب المقدس للإشارة إلى عمل الروح القدس في تقديس المؤمن، حيث يطهر الله وينقي قلب المؤمن ونفسه. وفي مواضع كثيرة في العهد القديم والعهد الجديد يشبه عمل الروح القدس بالماء (إشعياء 44: 3؛ يوحنا 7: 38-39).
ينتهر يسوع نيقوديموس في يوحنا 3: 10 قائلاً: ” أَنْتَ مُعَلِّمُ إِسْرَائِيلَ وَلَسْتَ تَعْلَمُ هَذَا!” هذا يشير إلى أن ما قاله له يسوع للتو كان أمراً يفترض أن نيقوديموس يعرفه ويفهمه من العهد القديم. فما الذي كان يجب أن يعرفه نيقوديموس كمعلم من معلمي العهد القديم؟ كان يجب أن يعرف أن الله قد وعد في العهد القديم بوقت آت يقول الله أنه فيه: “أَرُشُّ عَلَيْكُمْ مَاءً طَاهِراً فَتُطَهَّرُونَ. مِنْ كُلِّ نَجَاسَتِكُمْ وَمِنْ كُلِّ أَصْنَامِكُمْ أُطَهِّرُكُمْ. وَأُعْطِيكُمْ قَلْباً جَدِيداً, وَأَجْعَلُ رُوحاً جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. وَأَجْعَلُ رُوحِي فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَجْعَلُكُمْ تَسْلُكُونَ فِي فَرَائِضِي وَتَحْفَظُونَ أَحْكَامِي وَتَعْمَلُونَ بِهَا” (حزقيال 36: 25-27). لقد إنتهر يسوع نيقوديموس لأنه فشل في أن يتذكر ويفهم إحدى مقاطع العهد القديم المهمة التي تتكلم عن العهد الجديد (إرميا 31: 33). فكان يجب أن يتوقع نيقوديموس هذا. فلماذا إذاً ينتهر يسوع نيقوديموس لعدم فهمه المعمودية، مع الأخذ في الإعتبار أن المعمودية غير مذكورة في العهد القديم على الإطلاق؟
في حين لا يعلمنا هذا المقطع أن المعمودية ضرورية للخلاص، إلا لأننا يجب أن ننتبه ألا نغفل أهمية المعمودية. المعمودية هي علامة أو رمز لما يحدث عندما يولد الإنسان ثانية. ولا يجب التقليل من أهمية المعمودية. ولكن المعمودية في حد ذاتها لا تخلصنا. ما يخلصنا هو عمل الروح القدس المطهر عندما نولد ثانية ونتجدد بواسطته (تيطس 3: 5).”لأنك إن إعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت” (رومية 10:9)”لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله. ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد” (أفسس 8:2-9).
مجده نجيب فهمى

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/129645/feed/ 1
أيها الاساقفة أرحمونا من تصريحاتكم . http://www.ahram-canada.com/128903/ http://www.ahram-canada.com/128903/#respond Fri, 10 Nov 2017 12:01:55 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128903 انتم موتوا عن العالم رجعين للعلم لية علشان تموتوه ….
أم انكم الديانين لينا مكان الديان العادل ….لو كنتم معترفين ان “الله موجود” ليس غائب وهو ليس له وكيل ….لأن عندما توكل احد بيكون صاحب التوكيل غايب ولكن لو موجود هو بيتكلم او انك بتتكلم عنه واظن الله لايحتاج احد يتكلم عنة اى بداله….!!
هو بيت الله ام بيت جنابك وجنابه…؟؟؟؟
هرجع وأقول تانى …….
لو كان الهدف حماية بناتنا والخوف على بناتنا …كان فى طرق كتير اوى غير التصريح على الملاء …طريقة الوعظ والارشاد بدون ملل طريقة الافتقاد للناس طريقة الاجتماع بهولاء والتوضيح بطريقة تجذبهم ألى كلامك وتحببهم فيه وطريقة اخرى هو الاجتماع بأهليهم وحسهم على تعاليمات الكتاب …ولكن ان يصدر بتلك الطريق ماهو الا تلك الاشياء …
أولآ :أنت لست اهل حكمة لأنك اصدر بيان ونشرته على العموم فهكذا فضحت المجتمع القبطى كلة وليس ابروشية أسيوط فقط ولو انت عايز تكلم سن المراهقة ليست هذة الطريقة التى تأتى بثمر …لأنك لو دارس علم نفس وانا اعلم انك طبيب كنت عرفت ان سن المراهقة هو حالة انفرادية بلأستقلال بالشخصية التى تنفر التسلط عليها بما يسمى سن العند ….ومن منطلق ذلك كان يجب عليك دراسة الطريقة التى يجب ان تتبع…وهذا يدخلنى انك تفقتقد أشياء لبد أن تتوافر فى الشخص القيادى وهى الحكمة فما بالك برجل عاش عمرة كله يجاهد بذلك ….يبق من هنا لاتصلح ان تكون رعوى …كان افضل ان تتشاور مع المجمع المقدس الرأى وطريقة اتخاذة واعلانة.
ثانيا: وهى الكارثة ….أن هذا القرار وطريقتة وتوقيته أملى عليك من نظام الدولة لكى تلهى الشارع القبطى عن الممارسات التى تنتهك له والهاء الشعب القبطى عن أهم الاحداث ورجوع تسلطكم من ثانى على شعب فقدتم السيطرة علية كا رجال الدولة داخل الكنيسة كما سبق ان قلت وليس رأى …فأن تصريحاتكم سابقكم أيها الاساقفة .
ثالثآ:-كيف تفعل ذلك بنا فنحن محسبون عليكم وانتم محسبون علينا ….فكيف تسلمنا لأعدائنا كيف تجعل من صرح >>مثل برهامى وغيرة اننا سافرات وعاهرات وغير محتشمات وعاريات ومتبرجات ….ان تصدر بيان يؤكد ذلك كيف أأ بقبلة تسلم ابن الانسان …لو لم تسلم السلاح لعدوك ماكان يقدر ان يقتلك..وانتم السلاح الذى قتل المسيح والمسيحية والمسحيين لآن انتظم منظومة ومؤسسة داخل الدولة وتابعين لسيدكم رئيس الدولة ولحكام العالم وانتم لستم كما تقولون أنكم لستم من العالم فكيف لكم صنع تلك المفارقات العجيبة ….
رابعآ :- انا لست ادينكم فدينونتكم فوق رؤسكم وهو سوف يحاسبكم بها …أما نحن من نهلك بسببكم فلوا لم تكونوا حكماء لاتتكلموا على الملاء خليكم فى بيوتكم الى بنتوها وخلونا احنا نبنى بيت الله فينا بيته هو وليس بيت جنابك وجنابه…
وكما قال السيد المسيح :- تعلموا منى لأنى وديع ومتواضع القلب .
أين انتم من السيد :-انه قيل عنة كان يجول يصنع خير ،،ووفتيلة مدخنة لم يطفىء وقصبة مردودة لم يقصف …فكيف لكم تفعلون ذلك بالعود الاخضر .
بقلم مجده نجيب فهمى

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/128903/feed/ 0
لماذ يكره الرجل المرأه ولما يدعى أنها ناقصه عقل ودين؟؟؟ http://www.ahram-canada.com/128828/ http://www.ahram-canada.com/128828/#respond Tue, 07 Nov 2017 23:24:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128828 منذ خلق ادام وهو يتزمر على كل شىء لم يعجبه انه كان وحيدآ عندما تته المرأه لم تعجبه وعندما أكل من الشجرة التى نهاه الله عنخها بدل من طلب التوبة تزمر على الله وقال له:المرأه التى اعطيتنى ايها هى من اعطتنى وكأنة شىء ليس له عقل وأدراك كما المرأه فعندما يخطىء الرجل يبحث عن أحد غيره يحمله خطأه فلايجد غير المرأه لأن الفكر الذى اجتمع عليه جميع من كتبوا ذلك له اعطاه عقيده ان المرأه نقصة وهو بيكملها والحقيقية العلمية أثبتت أن المرأه كاملة والرجل هو الذى ينتقص فالرجل ليس عنده رحم يحمل داخلة روح ونفس اخرة ومن هنا أقول لك عزيزى الرجل أبحث على الكمال بدل مادور ان تنتقص المرأة لتكمل ذاتك ….تصالح مع نفسك واعلم أنك تحتاج لعلاج نفسى يفرغ تلك الافكار الكاذبة التى تعطيها لنفسك كى تبررك افعالك وتبرر لها سخط على المرأة لأن قناعة الرجل هى فى راسخ عقلة وقلبة ان المرأة هى كاملة وتقدر أن تعيش بدون الرجل …..ولكن ان تذكرت جيدآ قولآ قديمآ كتب أن المرأه هى نظير معين من الله …ةبذلك تجد انك أخطأت إلى الله وإلى المرأه بأدعائك الكاذب بأنها ناقصة …
كيف تكون ناقصة وتقوم بكل تدابير الامر عنك ؟؟؟؟
فهى من تتاخذ القرار بالموافقة عليك كاشريك لها ؟؟وهى من تقرر الانجاب من عدمة؟؟وهى من تعطى الحياه لرجل أخر تلده وهى من تقوم بأعالتك وأعالة اولادك وخدمتكم هى من عندها القدرة على أحتمال ألام لاتقدر انت على أحتمالها فأن ألام الولادة من أصعب وأقوى الالم التى لم تجربها انت ايها الرجل .
ومن ثم فهى من تقوم على السهر وتربية الاولاد وتربيتك انت أيضآ .
هى تداوى وهى مريضة وهى تعصب وهى مجروحة هى تحتمل سخفاتك دائمآ بالتذمر من كل ماتفعلة رغم انك فى قرارت نفسك تعلم علم اليقين أن لو لم تقم بتلك العمل لكانت تدهورت أمورك…!
أن كنتم كتبتم وقلتم ان كل من الرجل والمرأه نال عقابة بطردة من الجنة مع لعنته فأعلم أيها الرجل أن المرأه الان هى تحمل تلك اللعنتين فهى تلد بالوجع وتعمل بالجهد لكسب الرزق “بعرق جبنها تعمل لتأكل وتربى الابناء ..!
كيف لبلد تريد أن تتقدم إلى الامام وهى ماذالت متخيله أن الرجل كامل والمرأه ناقصة ؟؟؟؟
كيف لأمة تتقدم وهى تنبذ وتققل من شأن المرأه؟؟؟
كيف لمجتمع يريد أن ينجح وهو ماذال يعتقد أنه يمن بالتساوى على المرأه وهو فى قلبة وفكرة شىء ثانى…
كيف لكم معشر الرجال أن تدعوا أن المرأه نجسة وهى مصدر النجاسة لكم وانت جهلاء بأن النجاسة فكرية أى لامجال لنجاسة فى الجسد بل من الافكار التى تخرج منه تنجسه..!
ولا تنسوا التصريح الهزلى لرجل منكم بأن هناك نجاسة معنوية…🤣
وأن كان يقصد أنها لاترى ولا تلمس وممكن يكون أقرب إلى الصواب لولا تصنيفة بها للمسحيين..!
أيها الرجل تمعن جيدآ لكى تعرف ان لن ينقذك فى تلك الحياه غير المرأه ..!
مجده نجيب فهمى
بنت أعظم رجل

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/128828/feed/ 0
المسيح مشتهى الأجيال”كلمة الحياة “ http://www.ahram-canada.com/128459/ http://www.ahram-canada.com/128459/#respond Sun, 29 Oct 2017 06:36:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128459 بقلم مجده نجيب فهمى
رسالة إلى جميع الامم والكل وأولهم من يدعون انهم رجال الله؟؟
“الجميع زاغوا وفاسدو والكل أعوزهم مجدلله”..!
نتكلَّم عن موضوع هام جداً، ويُعتَبَر من أخطر المواضيع التي تُقابِل الإنسان الروحي في جهاده الروحي، وهو موضوع: ”العين البسيطة“. هذا الموضوع هو معيارٌ مسيحيٌّ من الدرجة الأولى، وهو يُعتَبَر امتيازاً عالياً للإنسان الروحي، ولذلك فهو يهمُّنا للغاية.
في إنجيل القديس متى يُزيد الموضوع توضيحاً، إذ يقول قبل آية العين البسيطة: «لأنه حيث يكون كن‍زُك هناك يكون قلبُكَ أيضاً» (مت 6: 21)، ثم يُكمِل ويقول: «سراجُ الجسد هو العين، فإنْ كانت عينُك بسيطة فجسدُك كلُّه يكون نَيِّراً. وإن كانت عينُك شريرة فجسدك كلُّه يكون مُظْلِماً» (مت 6: 23،22).
وفي الحقيقة، إذا أخذنا هذا التشبيه الذي ذَكَرَه الرب يسوع عن العين، كما أَخَذَه كثيرٌ جداً من الشُّرَّاح على أنه يعني ”العين الجسدية“، يكون الموضوع خارج السياق الذي قصده الرب يسوع. ولكن سوف نرى في شرحنا ما الذي يقصده الرب من كلمة: ”عينك“.
فإذا انحصرنا في نطاق الجسد، فما هو القصد من العين الجسدية البسيطة؟ وما هو معنى العين الجسدية الشريرة؟ فإنَّ الشر، ليس هو من الخارج، وإنما يصدر من الداخل! ومن هذا المنطلق يتضح أنَّ المسيح كان يقصد ”العين الروحية“. ومن هنا نبتدئ نفهم بداية شرح الآية.
فالعين البسيطة، هي العين الروحية التي انفتحت على المسيح وعلى الحياة الأبدية.
أما العين الشريرة، فهي عين روحية أيضاً، ولكنها انفتحت على الشرِّ. لأن العين الروحية عموماً هي من مُسلَّمات وهبات الله، وبها تُدرِك الطبيعةُ البشرية الحقَّ؛ وهي إما تنفتح على المسيح أو تنفتح على الخطيـة، وعلى ضوء ذلك تـأتي مُحاسبة الرب للإنسان. فـإذا انفتحت العين الروحيـة على الخطيـة والشر، أَظْلَمَتْ؛ وإذا انفتحت على المسيح، استنارتْ. وهذا الكلام واضحٌ جداً.
أولاً فإنَّ نـور المسيح يُنير الفكر والضمير والعواطف والمشاعر والقلب، ثم بعد ذلك بالضرورة يُنير الجسد كله،لـذلك إذا دخـل النور الإلهي إلى داخـل الإنسان، فإنـه ليس فقط يُنير أعماق الإنسان، بـل وتَستنير بـه أعضاء الجسد أيضاً. فهذا النور الروحي، نور المسيح الفائق الفعالية، إذا دخل الإنسان، عـن صحةٍ؛ يستقرُّ في الجسد أيضاً، ويُنيره، ويُميت الخطية الكائنـة في الأعضاء. وكـذلك يُطهِّر الفكر والقلب والضمير مـن الأعمال الميتـة. هـذا هو مفهوم العين الروحية البسيطة.
التأمُّل في الله:
إذا كانت العين الروحية سليمة ليس بها أي مرض، فسيتطلَّع الإنسان إلى ما هو فوق. فطالما كانت العين الروحية صحيحة ومستقيمة وليس فيها تعتيم، فإن النور الإلهي يدخلها وينفذ فيها ويُنيرها، فيكون نظرها دائماً إلى ما هو فوق: «بنورك، يا رب، نُعاين النور» (مز 36: 9). فالنور الإلهي إذا دخل إلى أعماق الإنسان، سينعكس على كل ما هو ظاهر أو خارج، فيحدث ما يُسمِّيه المتصوِّفون: ”التحديق“، وما يُطلِق عليه الروحيون: ”التأمُّل“، أو ما يُطلَق عليه ”التحديق في النور الإلهي“. أي التحديق في ”الحق“، أي في ”طبيعة المسيح“. فالإنسان الذي دخله شعاع النور، من خلال العين الروحية، يستطيع أن ينفُذ هو أيضاً – من خلال العين الروحية السليمة – لينظر ويتأمَّل في الله.وكلما تأمَّلنا في الله، كلما انسكب فينا النور بصورةٍ أقوى. فهنا التحديق في نور الله، في الحق الإلهي، في شخص يسوع المسيح؛ يُزيد العين جلاءً، ويُزيد أعماق الإنسان استنارةً.
الذين يتأمَّلون في الروحانيات، إذا كنتم قد جرَّبتم هذا، فإنه يحدث لهم في بداية الطريق صُراخ، لماذا؟ لأن بمجرَّد أن يتأمَّل الإنسان في الحقِّ أو في النور أو في المسيح؛ ترتد العين الروحية. فالتحديق أو التأمُّل في النور الإلهي، يستغرق ثوانٍ، ثم ترتد العين عن التحديق أو التأمُّل.

ولماذا يرتدُّ الإنسان، أو العين الروحية، عن الرؤيا أو التحديق؟ لأن العين ليست مستقيمة كما ينبغي، ولذلك فهي تحتاج إلى تطهير وتنقية. ولذلك مداومة الإنسان على النُّسك والعبادة وقراءة االانجيل والاطِّلاع على الكتب الروحية ؛ يجعل العين الروحية صافية نقية. وعندما يزداد تحديق العين الروحية في الحق الإلهي، وتزداد فترات التأمُّل في آية من الآيات، أو في صفة من صفات الله؛ عندئذ يتركَّز الذهن مع القلب مع المشاعر مع الفكر، في الحق الإلهي، فيما هو فوق. ويستمر هذا التحديق أو التأمُّل لفترةٍ من الفترات، يعود بعدها الإنسان بغنيمةٍ روحية، ولا يعود فارغاً أبداً.
فكلَّما تأمَّلنا أكثر، ودام تأمُّلنا في الحق الإلهي أكثر؛ كلما أَخَذَت العين الروحية قـوةً للتحديق في النور الإلهي، واقتنت صفاتٍ روحية جديدة.

وهل تتذكروا معى أقوال البابا شنودة …فى عظة الاربعاء ..
فى ذات مرة واحد بعت ليه سؤال ؟؟؟
قا له هذا الخادم….
أنا خادم الفلانى فى الكنيسة الفلانية والبنات ياسيدنا بتلبس لبس مش محتشم ولبس بيعثرنى.؟
رد البابا وقاله :وانت رايح الخدمة تخدمهم ولا تبص على لبس البنات اية الى خلى فكرك وعينك تتبصص على لبس البنات ….بناتنا محتشمات العيب فى عينك وقال له هذة الاية أن “سِراجُ الجسد هو العين. فإن كانت عينك بسيطة فجسدك كلُّهُ يكون نيّراً. وإن كانت عينك شريرة فجسدك كلهُ يكون مظلماً. فإن كان النور الذي فيك ظلاماً فالظلام كم يكون”
العين البسيطة تقود الجسد كله للسلوك في النور في المسيح يسوع كما شهد المسيح أيضاً عن نفسه “قائلاً أنا هو نور العالم. مَنْ يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون لهُ نور الحياة.”
جُلّ الأمر هو أن العين لا ترى شيئاً بدون النور.. فإذا وُجدت العين في ظلامٍ دامس لا ترى شيئاً حتى يضئ لها نور فتتمكن من الرؤية. فإن كانت العين ترى بنور المسيح “المُشرَقُ من العَلاَءِ.” فهي عين بسيطة تقود الإنسان للسلوك في النور الحقيقي، نور المسيح. أما إذا كانت ترى بنور آخر إنساني أو ذاتي أو شيطاني لأن الشيطان يحاول تقليد النور “ولا عجب. لأن الشيطان نفسه يُغيّر شكلهُ إلى شبه ملاك نورٍ.” فهذه هي عين شريرة تقود الإنسان للسلوك في الظلام “والذي يسير في الظلام لا يعلم إلى أين يذهب.” إلى أن يجد الإنسان نفسه مطروحاً “إلى الظلمة الخارجيَّة. هناك يكون البُكاءُ وصرير الأسنان.” لذلك يقول الكتاب عن الهالكين “الذين فيهم إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئَلاَّ تضئَ لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله.” وهكذا يتضح لنا أن الطريق الوحيد للتمتع بالعين البسيطة هو أن تضئ لنا إنارة إنجيل مجد المسيح فيولد الإنسان من فوق ويستمتع ببساطة العين ونقاء القلب فيتم فيه المكتوب “طوبى للأَنقِياءِ القلب. لأنهم يعاينون الله.” “لأن الله الذي قال أن يشرق نورٌ من ظلمةٍ هو الذي أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح”
فسراج الجسد هو العين وبحسب المكتوب في سفر المزامير “سراجٌ لرجلي كلامك ونورٌُ لسبيلي.” تكون العين البسيطة هي التي تنظر إلى الأمور بنور كلمة الله، فتراها كما يراها الله وتقيّمها كما يقيّمها الله. فهذه هي “البساطة التي في المسيح.” لذلك يقول الرسول بولس أيضاً للكورنثيين “لأن فخرنا هو هذا شهادة ضميرنا أننا في بساطةٍ وإِخلاص الله لا في حكمةٍٍ جسديَّة بل في نعمة الله تصرَّفنا في العالم ولا سيما من نحوكم.” وبالعكس فالعين الشريرة هي التي تتصرف في العالم “بحكمة الناس” وليس في نعمة الله فهذه العين الشريرة تمجد الإنسان ورغباته وشهواته، وتمجد “كلام الحكمة الإنسانية المقنع” وترى الأمور وتقيّمها إنسانياً أو مادياً في انفصال عن الله وحينئذٍ تقود العين الشريرة الجسد كله للسلوك في الظلام والابتعاد عن نور المسيح ويصف الكتاب السالكين هذا السلوك بقوله “الذين نهايتهم الهلاك الذين إلههم بطنهم ومجدهم في خزيهم الذين يفتكرون في الأرضيَّات.”
كذلك حينما ظهر المسيح بعد القيامة للتلاميذ “وكانت الأبواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسبب الخوف من اليهود جاءَ يسوع ووقف في الوسط وقال لهم سلامٌ لكم. ولمَّا قال هذا أَراهم يديهِ وجنبهُ. ففرح التلاميذ إذ رأوا الربَّ.” وهكذا فالعين البسيطة ترى المسيح فيفرح القلب ويبتهج.
فالنظرة البسيطة هنا هي النظرة الإيمانية التي ترى من لا يُرى الذي هو شخص المسيح، فيحيا الإنسان البار بالإيمان في هدوء وطمأنينة في كل ظروف الحياة.
وهكذا فالعين الشريرة لا تجلب إلا الخطية والعصيان والتمرد والظلام والهلاك للجسد كله…
العين البسيطة تقود الجسد كله للسلوك في النور في المسيح يسوع كما شهد المسيح أيضاً عن نفسه “قائلاً أنا هو نور العالم. مَنْ يتبعني فلا يمشي في الظلمة بل يكون لهُ نور الحياة.”
من هنا يمكن القول إن العين البسيطة هي العين غير الشريرة، أو العين التي تخلو من الشر والنجاسة والخطية، فكلمة “شر” تحوي كل معاني السلبية، الذي مصدره خطية الإنسان، من حسد وغيرة وشهوة وما إلى ذلك، لذلك يوصينا الرب أن تكون عيوننا غير شريرة كي يكون جسدنا كله مستنيرا، وعندما يكون الجسد مستنيرا سوف نرى الطريق الصحيحة التي نسلك فيها، التي ستؤدي بنا إلى الحياة الأبدية
هذه هي العين الشريرة، تلك التي لا تكتفي بما لها، بل تلتفت وتراقب الآخر “وتحرّق عليه أسنانها” كما يقول صاحب المزمور: “الشرير يتفكّر ضد الصديق ويحرّق عليه أسنانه” (مزمور 37: 12)، تلك العين التي لا تفتأ تراقب الناس وتقارن نفسها بهم، فإن رأت تلك العين أنها أفضل من المراقَب شمخت وافتخرت عليه، وإن رأت أنها في حالة أسوأ ممن حولها تذمرت وحسدت وتحرّقت، ففي كلتا الحالتين لن تكون هذه العين قريرة، لأنها عين شريرة بغض النظر عن حالة صاحبها أو الآخرين.
فيا لتعاسة صاحب العين الشريرة، الذي يقضي حياته في النظر إلى الآخرين، غير مكتفٍ أو راضٍ بما عنده أو بما هو عليه ومقارنا نفسه بالآخر، فيقضي حياته “بالتذمر على رب البيت” بينما الحسد ينخر في عظامه شيئا فشيئا، والأسوأ من كل ذلك أنه لن يكون من “المُنتًخبين” بالرغم من دعوته بل وعمله في الحقل، وهكذا ختم الرب هذا المثل. ليتنا نكون من أصحاب العين البسيطة أو الصالحة التي تحطّ أنظارها على رب البيت وعلى المخدومة في حقله، تلك العين التي تحب الآخر بل وتقدّمه على نفسها، فسيؤول ذلك إلى استنارة الطريق أمام هؤلاء للتركيز في حقل السيد، كي يأتي الكل لمجد رب البيت وامتداد ملكوته في كل الأرض.
أن نقول مع المرنم ((واحدة سألت من الرب وإياه ألتمس. أن أسكن في بيت الرب كل أيام حياتي لكي أنظر إلى جمال الرب))
سيطرة الشيطان الشريرة على عين النفس لأنها تحجب أمجاد الرب يسوع عنها. وقد أوضح ذلك الرسول بولس في (2كورنثوس 4:4) بقوله ((إله هذا الدهر قد أعمى أذهان غير المؤمنين لئلا تضيء لهم إنارة إنجيل مجد المسيح الذي هو صورة الله)). حقاً إن هذا العدو يعمل بلا انقطاع في كثيرين من الناس
لكن في الختام نتأمل في قول المسيح لتوما “لأنك رأَيتني يا توما آمنت. طوبى للذين آمنوا ولم يروا” وهنا نرى أن المسيح يطوّب الإنسان الذي يعيش بالإيمان كأنه يرى من لا يُرى ويسلك مطمئنا مهما كانت الظروف ضيقة ومعقدة لكنه واثق في صدق وأمانة الله متيقنٌ أن المسيح الذي قال “وها أنا معكم كل الأيَّام إلى انقضاءِ الدهر.” إنما هو “الآمين الشاهد الأمين الصادق” وهو معنا كل حين وهكذا نختبر ما اختبره داود حينما قال “جعلتُ الربَّ أمامي في كل حين. لأنهُ عن يميني فلا أتزعزع.”

]]>
http://www.ahram-canada.com/128459/feed/ 0
الأمن يمنع الطالب محمد الطاهر الهاشمى من السفر والمستشارة مجده نجيب لماذا كل هذا التعند . http://www.ahram-canada.com/125624/ http://www.ahram-canada.com/125624/#respond Sun, 27 Aug 2017 02:04:59 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=125624 طالبت المستشارة مجده نجيب فهمى مدير المفوضية السامية للأمم المتحده بالقاهرة
السلطات الأمنية بالسماح لـ محمد الطاهر الهاشمي نجل السيد الطاهر الهاشمي بالسفر إلى إيران لاستكمال دراسته هناك.
وهو يدرس الطب منذ عام 2012 بناء علي منحه من وزاره العلوم الايرانيه بالتعاون مع وزاره التعليم العالي بمصر و اداره البعثات وهو حاليا بالفرقة الثالثة بكلية الطب ولديه ملف داخل اداره البعثات المصريه برقم 4 من الملفات الطلبه المصريين المبعثين بايران و علي اساسه يتابع دراسته بتلك الجامعه منذ العام الدراسى 2012/2013 .
وأن استخدام المنع من السفر بدون أمر قضائي، يعتبر أجراء غير قانوني وغير دستوري،، وهناك دول تستخدمه لجمع معلومات بطرق غير قانونية عن أقارب وأصدقاء الممنوعين من السفر.
لذلك نطالب السلطات المصرية بالتدخل الفوري لمنع هذا الأجراء التعسفي والسماح للطالب محمد باستكمال دراسته”.
وأن القانون قد نظم عملية المنع من السفر بأجرأت قضائية،وأن المنع من السفرهو من إجراء احترازي يصدر بأمر قضائي وفقاً لضوابط صارمة ضد متهمين في قضايا يخشى من هروبهم من العدالة، إلى عقوبة تعسفية تصدر “بأوامر أمنية تعرض الممنوعين لتحقيقات غير قانونية، وتوقيفهم واحتجازهم لساعات، وتفتيش حقائبهم، وإجبارهم على فتح حواسبهم وهواتفهم الشخصية وفحص محتوياتها، فضلا عن مصادرة أوراقهم وما بحوزتهم من مطبوعات أو إصدارات، ناهيك عن مصادرة جواز السفر الخاص بهم- وإتلافه أحيانا- وإجبارهم على التوجه لأحد مقر الأجهزة الأمنية، حيث يخضعوا لتحقيقات جديدة.
ويذكر أن المادة 54
الحرية الشخصية حق طبيعى، وهى مصونة لا تُمس، وفيما عدا حالة التلبس، لا يجوز القبض على أحد، أو تفتيشه، أو حبسه، أو تقييد حريته بأى قيد إلا بأمر قضائى مسبب يستلزمه التحقيق.
ويجب أن يُبلغ فوراً كل من تقيد حريته بأسباب ذلك، ويحاط بحقوقه كتابة، ويُمكٌن من الإتصال بذويه و بمحاميه فورا، وأن يقدم إلى سلطة التحقيق خلال أربع وعشرين ساعة من وقت تقييد حريته.
ولا يبدأ التحقيق معه إلا فى حضور محاميه، فإن لم يكن له محام، نُدب له محام، مع توفير المساعدة اللازمة لذوى الإعاقة، وفقاً للإجراءات المقررة فى القانون.
ولكل من تقيد حريته، ولغيره، حق التظلم أمام القضاء من ذلك الإجراء، والفصل فيه خلال أسبوع من ذلك الإجراء، وإلا وجب الإفراج عنه فوراً.
وينظم القانون أحكام الحبس الاحتياطى، ومدته، وأسبابه، وحالات استحقاق التعويض الذى تلتزم الدولة بأدائه عن الحبس الاحتياطى، أو عن تنفيذ عقوبة صدر حكم بات بإلغاء الحكم المنفذة بموجبه.
وفى جميع الأحوال لايجوز محاكمة المتهم فى الجرائم التى يجوز الحبس فيها إلا بحضور محام موكل أو مٌنتدب.
المادة 62 من الدستور تضع ضوابط وقيود على إجراء المنع من السفر، تستلزم صدوره من جهة قضائية، على أن يكون القرار مسبب ومحدد المدة وفقاً للقانون،
من الدستور توجب الإبلاغ الفوري لكل من تقيد حريته بأسباب التقييد.
مادة 62
حرية التنقل، والإقامة، والهجرة مكفولة. ولا يجوز إبعاد أى مواطن عن إقليم الدولة، ولا منعه من العودة إليه.
ولا يكون منعه من مغادرة إقليم الدولة، أو فرض الإقامة الجبرية عليه، أو حظر الإقامة فى جهة معينة عليه، إلا بأمر قضائى مسبب ولمدة محددة، وفى الأحوال المبينة فى القانون.
و طالبت المستشارة مجده نجيب،. وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختلفة بإنهاء كافة الممارسات التعسفية بشأن المنع من السفر، ووقف الممارسات الخارجة عن القانون التي تشمل الإيقاف والتحقيق وسحب جوازات السفر.
والسماح للسيد محمد الطاهر محمد للسفر لاستكمال دراسته بالخارج بدولة ايران.
حيث انه لاوجه قانونى للمنع،، خاصه انه يتواجد في ايران للدراسه بناء علي المنحه المذكوره و بموافقه كامل الجهات المعنيه بوزاره التعليم العالي و اداره البعثات المصريه بالخارج

]]>
http://www.ahram-canada.com/125624/feed/ 0
نحن فى زمن المسخ . http://www.ahram-canada.com/122384/ http://www.ahram-canada.com/122384/#respond Thu, 22 Jun 2017 13:44:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=122384 لقد تعودنا دائمآ انه فى كل نظام نجد له سياسيات وليس كل السياسات لأن تعجب الكل ولكن المفروض من هذة السياسات المصلحة للكل، ولكن نحن منذ 1952 ونحن لانجد مصلحة بل مصالح للحكام ورجالهم “أهلة وعشيرته”وعندما يظهر القوة المعارضة يبتدء كل رجال النظام وحشيته للتجمع للهجوم والقضاء على اى معارض كأنهم ألهة لايجب أن يعترض أحد عليهم ونسوا أنهم موظفين لدى الشعب صاحبة هذة البيعة التى هم يعملون بها فهل الأجير له حق المالك …أن كنا ندرس فى القانون أن المستأجر له حق الأنتفاع لحين أنتهاء عقده فهل يغفل ذلك الأجير أنه ليس حتى مستأجر بل هو عامل بالأجرة له عقد يضمن له حقوقة ويحفظ لصاحب العمل حقة منه وأن نسى ذلك الأجير نفسة وتماد فى السطو والبلطجة والأختلاس والأستيلاء على الشركة وفرض السطو فأن صاحبه البيعة او الشركة او الأرض له حق طرد الأجير شر طردة واسترداد مانهب منه وتقديمة للمحاكمة فهل من حق الأجير أن يطتاول على رب عمله وصاحب البيعة فيقول له أنت الى شغال عندى وليس لك الحق فى ذلك ….

من أين لك هذا أيها الأجير؟؟؟؟؟

هنا أقولها أن جميع من اتوا بأسم الجمهورية هم ضد الديمقراطية لأن عندما يكون الملك فى الحكم يكون من نصب حكمه هو الشورى من من حوله لذلك يكون له وزيرة الخاص او مستشارة الخاص ويكون مجلس من الشعب وكبار العلماء فى كل المجالات و أن كان حتى فى بعض الملوك يكون فى حكمهم بعض الظلم وهذا يرجع إلى كلامى فى اول السطور أن ليس جميع السياسات يتفق عليها الكل ولكن من بوادرها تكون فيها مصلحة للكل فنجد أن حكم مصر من العلويين كان حكمآ له طابع الأصلاح والعدل وأن جميع الطوائف والمذاهب والأديان كانت متواجده ولم يفرقها أحد ولم يتميز أحد على أحد.

ولم يجروء أحد على أطضهاد أحد فهل لنا هذا النموذج فىالحكم نحنتز به أم ان المنهج الحالى كله وهابى سلفى سنى ..أرثوذكسى كاثوليكى أنجيلى اليس كلنا مواطنين يجب ان يكون الحالرئيس عادل ولا يكون فى كرسية يدير على هوا .

حتى انى أجد أن كل شىء يتغير بمتغير الأنظمة فنجد القضاء الأن لا يوجد بعه عدل ولا حق ولا قانون فأجد أن قانونة الأن والذى يحكم به هو هوا السياسات والحكام وبعض الفئة المسيطرة فى النظام ….!!

أل ليس له أن يكون عادل لاينتمى لفكر او عقيده فأن القاضى العادل هو من يحكم بحيادية وليس على هوا.

وان يكون الرئيس او الحاكم عادل ولكن من أين يأتى العدل ودولتنا مميزة بلعنصرية والطائفية وان المادة الثانية من الدستور هى القنبلة النواوية التى تبيد كل أخضر ويابس فى الدولة ألا ينصلح حال الحكم فى هذة البلد …؟؟

ويعطينى الله حاكم قلبه مثل قلب الله وليس كقلب البشر لأن قلب الله صالح يخرج الصلاح اما قلب البشر ففسد ويخرج منه الفساد…!!

لذلك لبد أن المسخ يرحل عن عالمنا حتى يأتى زمن الحق والأصلا والأبداع وكل شىء صالح لنرى ونعاين مجدلله فى الأرض لكى ترجع إلى طبيعتها الأولى محبه رحمه سلام عدل كما قال كل شىء حسن ووجداآ الأنسان أنه حسن جدآآ.

مجده نجيب فهمى

 

 

 

 

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/122384/feed/ 0