مجدى ابراهيم – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 08 Nov 2019 11:46:10 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 الإرشاد السياحى , و الترويج الدينى في مصر http://www.ahram-canada.com/163761/ http://www.ahram-canada.com/163761/#respond Fri, 08 Nov 2019 11:46:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163761 بقلم / مجدى ابراهيم

أنا أعى جيدا المرحلة التى تمر بها مصرنا الحبيبة ولكن أثق ان صناعة السياحة فى مصر اذا اديرت بطريقة عصرية وعلمية وبواسطة عقول متفتحة واعية غير متطرفة تضع الدين فوق مصلحة الوطن فانها قادرة على جعل مصر من اغنى دول المنطقة ولاسيما أن مصر هى أقدم وأعرق حضارات العالم .

للأسف نحن أمام كارثة تسئ لسمعة مصر اساءة بالغة الا وهو محاولة بعض المتشددين المتاسلمين الذين يعملون مرشدين سياحيين اقناع زوار مصر باعتناق الاسلام وتوزيع شرائط مجانية تعرفهم بالاسلام وتحثهم على اعتناقهم..

وقد اشتكى بعض الأجانب فى حوارات خاصة بعد أن كان لديهم الأصرار على زيارة مصر من مرشدة سياحية اخذتهم فى جولة الى القلعة وراحت تحدثهم عن الاسلام وسماحة الاسلام بدلا من تعريفهم بحضارة مصر وتاريخها او على الاقل التحدث عن تاريخ القلعة.. ولم تكتفى المرشدة بالكلام عن الاسلام

بل قامت باعطاءهم شرائط مسجلة مجانية عن الاسلام. وطبعا كانت صدمة للزوار الأمر الذي أثار حفيظتهم وجعلتهم يقررون عدم العودة الى مصر مرة اخرى.

المشكلة ياسادة ليست قاصرة على الدعوة الدينية فقط انما في شكوى بعض السياح من تزوير وتزيف المعلومات التى يقدمها لهم بعض المرشدين السياحيين عمدا وليس خطئا للترويج لدين معين او مجموعات دينية معينة.

إلى أنه أثناء فترة حكم الإخوان  المسلمين، انتشرت عدد من الأكشاك أمام المزارات السياحية كانت مهمتها القيام بتوزيع هذا النوع من الكتب ومازالت حتى الآن .

فهل يستيقظ ضمير السادة المسئولين عن السياحة في مصر على المدى القريب للعمل الجاد ونشر التعليم والوعى السياحى ؟!

 والأهم هو تنظيف قطاع السياحة من المتطرفين والمتدروشين المتخفيين فى ازياء المرشدين السياحيين وارسال رسالة الى العالم بان زيارة مصر ليس مخاطرة او مغامرة بالحياة..

وطبعا بالاضافة الى تنظيف الشوارع والقضاء على التسيب فى المرور ووضع حد للضوضاء ومركبات الصوت المزعجة..

والاهم من كل هذا هو احترام السائح والترحيب بة وعدم النصب علية أو ابتزازة أو النظر إلية على اساس انة غنيمة وتوفير احتياجاتة باسعار مناسبة حتى اذا عاد الى وطنة فانة يكون مصدر دعاية طيبة لنا وليس العكس.

واقعة دعوة الزائرين الأجانب لدخول الإسلام

]]>
http://www.ahram-canada.com/163761/feed/ 0
تهنئ الأهرام الكندى تامر مجدى لفوزة ببطولة البيج كنترى بالولايات المتحدة http://www.ahram-canada.com/149302/ http://www.ahram-canada.com/149302/#respond Wed, 21 Nov 2018 18:32:43 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=149302

حيث فاز تامر مجدى  باأفضل لاعب كمال أجسام

في بطولة البيج كنترى بالولايات المتحدة الأمريكية

 وصورة تذكارية مع صديقة الاسطورة ” Kevin Levrone ”

بطل كمال الاجسام وبطل مستر اولمبيا والممثل العالمى الشهير

]]>
http://www.ahram-canada.com/149302/feed/ 0
مجدى ابراهيم يكتب : احترزوا من المهرطقين وأقلام الفكر التهديمي http://www.ahram-canada.com/149239/ http://www.ahram-canada.com/149239/#respond Tue, 20 Nov 2018 14:45:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=149239 عودة ماكس ميشيل.. لتفكيك الأقباط .. !

ظهرت في الأونة الأخيرة بعض الشخصيات على صفحات مواقع التواصل الإجتماعى  يطلقون على أنفسهم جهابذة التنوير وهم مجموعة من تلامذة المهرطق ماكس ميشيل يهاجمون الكنيسة المصرية والإيمان الإرثوذكسى بصفة عامة والمثير للجدل انهم ينتهجوا نفس الفكر التدميرى تحت مسمى ” الإصلاح ” ضاربين عرض الحائط مرددين تصنيف ومصطلحات الإخوان  المجرمين في كل حادث ارهابي ضد الأقباط  منتقدين المجنى عليهم  بينما في معظم تصريحاتهم  يتجاهلوا التنديد ومعاقبة القاتل الحقيقي  بل الأكثر دهشة ممارستهم وسعيهم المستمر بكل الحيل والخداعات لبث أفكار مخالفة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية والغرض تشويه صورة الأقباط ،  مدعيًن إمتلاكهم الإيمان الصحيح والبطولة الوهمية  دون دليل , فخدعوا بذلك كثيراً من جهلة الناس ، واستمالهم لأفكارهم حتى ظنوا فيهم انهم من قديسين الله الأبرار .

ويتخذ أتباع ماكس المهرطق تعاليم مغايرة تماما للأداب الأخلاقية في المسيحية ومخالفة للإيمان الإرثوذكسي وتعاليم الكتاب المقدس ووصايا السيد المسيح .. والمدعو ماكس متزوج ولة أبناء ويوصف نفسة برئيس مجمع أساقفة إثناسيوس بأمريكا الشمالية والشرق الأوسط.

والمثير للضحك أن الكثير ممن ينتسبوا لأفكار هذا المدلس المدعو ”  ماكس ” كل أبحاثهم وكتاباتهم غير أكاديمية وغير صحيحة ولاتمت لنصوص الكتاب المقدس لامن قريب ولامن بعيد معتمدين على كتابات مرسلة وتفنيد وخلط فكري أدى لمثل هذه الهرطقات فليس كل مرجِع أجنبي هو مرجع سليم، وليس معنى أن يقوم أحد أنه ترجم الرأي الفلاني عن اليونانية أو الروسية أو أي لغة أجنبية نصفِّق له كأنه أتى بوحيٍ جديد!

على سبيل المثال الأب متى المسكين  له بعض الأخطاء العقائدية في بعض كتبه و ليس كل كتب الأب متى مسكين بها أخطاء عقائدية وقد ناقَشها البابا شنوده الثالث في مجموعة “اللاهوت المقارَن” (في سبعة كُتَيِّبات ) كما قام الأنبا بيشوي بالرد بعرض بعضها في كتاب خاص وهذا ليس طعن في شخصية الأب متى المسكين  بل هو توضيح وسرد للأحداث

لاحظوا أن مقالى هذا ليس لدواعى السخرية من أحد بل الهدف هو توضيح أن هؤلاء الأشخاص ابتعدوا عن الإيمان القبطي الأرثوذكسي أو لهم بعض الأخطاء فيه (بخلاف الأشخاص الذين يتحدثون في السياسة الدينية بعيدًا عن الأمور العقائدية)، بصورة لا تتوافق  مع إيمان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية  فلا تنخدعوا ويجب علينا أن نتذكَّر قول الكتاب المقدس: “اَلرَّجُلُ الْمُبْتَدِعُ بَعْدَ الإِنْذَارِ مَرَّةً وَمَرَّتَيْنِ، أَعْرِضْ عَنْهُ.  عَالِمًا أَنَّ مِثْلَ هذَا قَدِ انْحَرَفَ، وَهُوَ يُخْطِئُ مَحْكُومًا عَلَيْهِ مِنْ نَفْسِهِ” (3 تي 10، 11).

فعندما نقول عن شهود يهوه مثلًا أنهم ليسوا مسيحيين، فهذا لأنهم يقولون أمورًا ضد الكتاب المقدس، يقولون مثلًا أن المسيح هو الملاك ميخائيل.  فهم يعبدون إلهًا آخر غير إله المسيحيون.  ولا يصح مثلًا أن ينادي شخص منضم للكنيسة القبطية بتعاليم تخالف تعاليم الكنيسة القبطية، وفي تلك الحالة فهو الذي يقطع نفسه من الكنيسة، وذلك عن طريق تبنّي أفكارًا مرفوضة من المجتمع الذي من المُفترض أن يكون جزءًا منه.

ومنذ قرون والكنيسة القبطية المصرية  تعانى وترد بقوة على كل بدع وهرطقات وأفكار أريوس المغلوطة  ورأينا في التاريخ الكنسي كيف كانت الحوارات في فترة البابا أثناسيوس الرسولي وآريوس، وكيف كان يرد هذا على ذاك في الإيمان.

ولاتنسوا أخوتى المحترمين والأعزاء  نقطة مهمة جدا لكل المؤمنين برسالة المسيحية الصحيحة  فنحن كنيسة آبائية وتقليدية، لا مجال فيها للابتداع في العقائد واللاهوتيات. التجديد يكون في الأسلوب أو في طرق الخدمة أو الأنشطة أو شرح  العقيدة وما الى ذلك، ولكن ليس في جوهر العقيدة بابتداع أمورًا جديدة ضد “الإِيمَانِ الْمُسَلَّمِ مَرَّةً لِلْقِدِّيسِينَ” (رسالة يهوذا 1: 3) فستجد من هذه المنشورات كتبًا من مؤلفين أقباط، أو كتب مجهولة المصدر أو مقالات مبتدعة بهدف الخِداع، أو كتب من خارج الكنيسة القبطية الأرثوذكسية  .

بعتذر عن الإطالة والرب يحمى شعبة وكنيستة

مجدى ابراهيم

]]>
http://www.ahram-canada.com/149239/feed/ 0
أقباط تينيسى بالولايات المتحدة الأمريكية ” أقباط أحرار شجعان “ http://www.ahram-canada.com/148843/ http://www.ahram-canada.com/148843/#respond Mon, 12 Nov 2018 20:11:08 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=148843 كتب : مجدى ابراهيم

قام مجموعة من الأقباط الأحرار الشجعان بولاية تينيسى الأمريكية بتنظيم وقفة إحتجاجية ضد اضطهاد وقتل الأقباط بمصر لاسيما المذبحة الإجرامية الأخيرة على أقباط طريق دير الأنبا صموئيل المعترف والذي استشهد فيها عدد من الأقباط منهم الأطفال والنساء وبعض الرجال المسنين .

تحية وتقدير لهؤلاء المصريين الشرفاء وعلى رأسهم الأستاذ عادل مكسيموس الرجل الذى لايخشى كلمة الحق والمحب لكنيستة ومصريتة وأخوتة الأقباط المضطهدين في قري مصر وتحية لكل فريق العمل معة لإيصال أصواتنا الى منظمات حقوق الإنسان الدولية والصحف العالمية ومنظمة حقوق الإنسان فى الامم المتحدة .

أستمروا أيها الأقباط الشرفاء للدفاع عن المظلومين ومن أجل محاكمة القتلة والمجرمين وفضح كل الأيادى الداعمة لقتل المصريين وتكميم الأفواة وقمع واعتقال الكتاب والمفكرين والأصوات الحرة الوطنية .

شكر وعرفان وتقدير لكل من لدية الشجاعة والنخوة والأخلاق والشهامة دفاعا وليس لأى أغراض أومصالح شخصية أو أجندات خاصة كما يفعل الخونة والعملاء والمتسلقين والخانعين للظلم والإستبداد .

Posted by Adel Maximous on Sunday, November 11, 2018

]]>
http://www.ahram-canada.com/148843/feed/ 0
مجدى ابراهيم يكتب : رسالة إلى مسيحيي الشرق http://www.ahram-canada.com/147787/ http://www.ahram-canada.com/147787/#respond Sat, 27 Oct 2018 21:54:48 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=147787 إخوتي، الكتاب المقدس ذكر كلمة “لا تخافوا” 366 مرة، كأن الرب يسوع يريد أن ينبهنا كل يوم بأنه معنا وقد نقشنا على كفه، هو يدعونا لنتقوى ونتشدد بالإيمان بدون خوف أو رعب…

احذروا من الآتي! رسالة إلى مسيحيي الشرق
***********************************
تمر المنطقة العربية بأزمة كبيرة وإرهاب فظيع، حروب، إجرام، قتل، هجرة، أمراض، زلازل، طوفانات، ومشاكل لا تعد ولا تحصى! أيضا دول العالم المتحضر فيها الكثير من المشاكل والكوارث ويد الإرهاب تضربها وقادمة إلى حروب ونزاعات كثيرة.

ندائنا لكم أهلنا المسيحيين في الشرق الأوسط لن تتخيلوا الآتي كم سيكون صعباً ومؤلماً وخاصة على منطقة الشرق، والسبب غضب الله على أمة الشر، القتل والجهاد! هذه الأمة التي إنتشرت بالسيف والإرهاب لن تتخيل عقولكم ما سيحل بها!
لأنهم تركوا رب السلام، النور، الحب والحياة وتبعوا إله الجهاد والسيف، سوف يحصدون ما زرعت أيديهم

” كلام الرب المعلن في الكتاب المقدس “
سوف يتحقق كاملاً، ونحن الآن في بداية العاصفة!
من له أذنان فليسمع كلام الرب.
على الأخوة المسيحيين العودة للرب بإيمان حقيقي وصادق…

التوبة إليه والثقة بوعوده، التكاتف، الوحدة والصلاة اليومية الجماعية…
عدم الخوف عدم الهلع والإتكال على محبة الرب…
لأن غضب الرب مقدس وسوف يطال بالأخص أتباع أمة الشرّ والإجرام!
عودوا للرب… توبوا… صلوا… اتحدوا…

” ثقوا بقدرة الرب… “
هذه هي المفاتيح التي سوف تساعدكم في هذه المرحلة القادمة التي ستكون صعبة جداً!
فتاريخ البشرية لم يشهد مثلها من قبل، ونحن الآن في بداية العاصفة!
لكن في النهاية نور الصليب سوف يشرق ونعمة الرب سوف تظهر وتعود الكنيسة لمجدها، وسوف ينضم إليها الملايين من الشعوب!
لأن الرب سوف ينصر كنيسته ولن يتركها لقمة في أفواه أعدائها!
ثقوا …تشجعوا … تشددوا …آمنوا بوعود الرب… والأهم أن تتحدوا، لأن بالإتحاد قوة…

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، و‏‏طبيعة‏، و‏ماء‏‏‏ و‏نص‏‏‏

]]>
http://www.ahram-canada.com/147787/feed/ 0
الأهرام الكندى تحتفل بعيد ميلاد الأستاذ مجدى ابراهيم http://www.ahram-canada.com/146297/ http://www.ahram-canada.com/146297/#respond Fri, 05 Oct 2018 00:15:32 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=146297

تتقدم ادارة تحرير الأهرام الكندى بالتهنئة

للأستاذ مجدى ابراهيم كاتبنا بجريدة الأهرام

الكندى بعيد ميلاده ويارب تكون سنه

سعيده عليه ، وعلى أسرته ، ومحبيه وأصدقائه ،

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/146297/feed/ 0
أسرة ” الأهرام الكندى ” تنعى المحرر والكاتب مجدى ابراهيم لوافاة حماتة http://www.ahram-canada.com/142422/ http://www.ahram-canada.com/142422/#respond Thu, 26 Jul 2018 21:28:19 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=142422

ببالغ الحزن والأسى تنعى أسرة صحيفة « الأهرام الجديد الكندى »

الاستاذ مجدى ابراهيم  ، لوافاه حماتة نهار

( الخميس) 27/7/2018 نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل

سائلين الرب أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جناته

ويلهمكم ومحبيها جميل الصبر والسلوان

المرحومة كانت محبوبة ومحبه واكتسبت محبة الجميع لها

وكانت تحمل السلام وترفع شعار الصدق و التسامح

وهى عاشت مع الكل  بشكل لطيف بعيداً عن المشكلات

من منا يستطيع أن يفكر فيها دون  أن يتذكر بسمتها

وضحكتها وخصوصاً ممن عاشوا معها وعرفوها .

رحم الله الفقيدة

وتعازينا لأسرتها وأبنائها والأستاذ مجدى ابراهيم

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/142422/feed/ 0
تهنئة عيد ميلاد من جريده الاهرام الكندى الي الأستاذ / مجدى ابراهيم http://www.ahram-canada.com/127650/ http://www.ahram-canada.com/127650/#respond Thu, 05 Oct 2017 23:40:06 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=127650

تحتفل أسرة تحرير الأهرام الكندى

بعيد ميلاد الأستاذ ” مجدى ابراهيم ”

بمناسبة عيد ميلادة نتمنى

لة أطيب الأمنيات السعيدة

وأجمل التهانى وعيد ميلاد سعيد

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/127650/feed/ 0