“مجدى مكين” – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 07 Nov 2019 14:16:35 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 يا سادة رفقا بعائلة مجدي مكين http://www.ahram-canada.com/163705/ http://www.ahram-canada.com/163705/#respond Thu, 07 Nov 2019 13:09:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163705 بقلم / محفوظ مكسيموس

تباينت ردود الفعل تجاه عائلة مجدي مكين الذي قُتل علي يد الضابط

كريم مجدي نتيجة تعذيبه داخل القسم، الحقيقة ردود الفعل القاسية تجاه

عائلة مجدي نتيجة تغيير شهادتهم في القضية هو نوع من الاستمرار فى الظلم

فهؤلاء المساكين يعرفون حجمهم الطبيعي في الغابة التي يعيشون داخلها.

فهم واقعيون لا يرونها بعيون الفيسبوكية ولا بمثالية الحقوقيين ولا تأخذهم نعرات فردة الصدر.

هؤلاء يا سادة فقدوا والدهم ( صاحب عربة الكارو ) وهم يعلمون ذلك

و يقدرون أن وظيفة والدهم تصنّفهم بالرعاع داخل مجتمع موبوء بالطبقية وعلي الصعيد الآخر

يعلمون حجم القاتل أيضا فهو ضابط شرطة و هذا في بلادنا يعني الحسب والنسب و لذا فموقف أولاد القتيل و تغيير شهادتهم ( مٌبررّة ) فهم يا سادة الموضوعة آياديهم في النيران.

لا تٌزايدوا عليهم بمثالياتكم المزيفة ولا تنهشوا

ما تبقي لهم من كرامة الأذلاء فأولاد العربجي في بلادنا لا حقوق لهم و لا لحياتهم ثمن

فلا تنصبوا لهم المشانق فهم يعلمون جيدا قدرهم و يدركون

حجم القاتل جدا و لذا فهم إرتضوا فقط أن يٌسمّح لهم بالحياة في هذه الغابة التي ينص قانون الحياة بها علي مبدأ ( البقاء للأقوي و الأغني و أصحاب النفوذ ).

إذا أردتم إنصاف مجدي مكين فعلينا جميعا تغيير أنفسنا

و علينا أن نتخلي عن تصنيفاتنا الطبقية و نظرتنا العنصرية لبعضنا البعض

و علينا أن نرفع شعار ( الإنسان و كفي ) و هذا لم و لن يحدث في مجتمع يصنع لنفسه فرعون منذ الأزل و لا يستطيع أن يعيش إلا بقانون الغاب حيث السادة و العبيد و سوق النخاسة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163705/feed/ 0
شقيق مجدى مكين يتنازل وشاهد يغير أقواله ومفاجأت جديدة ستشهدها القضية http://www.ahram-canada.com/163581/ http://www.ahram-canada.com/163581/#respond Wed, 06 Nov 2019 06:23:12 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163581 مازالت قضية مجدى مكين تلقى بظلالها على الساحة المصرية وخاصة

بعد قيام النيابة بإحالة المتهمين الى محكمة الجنايات

حيث تداولت شبكات التواصل الاجتماعي مستندات رسمية موثقة بالشهر العقاري ،

تفيد توثيق لتغير أقوال شهود الإثبات في قضية مجدي مكين بائع السمك

الذي قرار المحامي العام الأول لنيابات غرب القاهرة الأسبوع الماضي ،

بإحالة ضابط و9 من أمناء الشرطة، إلى محكمة الجنايات؛

لاتهامهم في قضية تعذيب المجني عليه مجدي مكين 51 عاما حتى الموت

داخل قسم شرطة الأميرية.

وحمل رقم المستند 1676 و لسنه 2018 مكتب توثيق الشهر العقاري البساتين

أقوال جديدة لشاهد الإثبات محمود محمد محمد سليمان الذي قبض عليه

مع المجني عليه مجدي مكين وتم حجزهم بقسم الشرطة قبل وفاة الضحية ،

حيث قال محمود سليمان ان الإصابات التي حدثت للضحية

نتيجة ارتطام العربية الكارو وانقلابه وسقوطها على ظهر المجني عليه

لفترة طويلة وحدوث جرجرجه للعربية من قبل الحصان

تسبب فى جروح للضحية ، قبل إلقاء الشرطة عليه ،

حيث تم استجوابهم في قسم شرطة الأميرية .

وجاءت الأقوال في المستند للشاهد انه لم تحدث اى اعتداءات على الضحية وانه إثناء التحقيق سقط نتيجة مرضه ونتيجة ما تعرض له من إصابات لسقوط العربية الكارو عليه وانه لم يشاهد اى احد يعتدي على الضحية بالضرب وان جميع الإصابات نتيجة سقوط العربية الكارو، وختم أن هذه شهادة منه تقدم لأى جهة قضائية وانه لم يجبر على هذه الشهادة ولم يتقاضى اى مقابل مالي .

وتردد أيضا عن تنازل احد أشقاء الضحية وزوجته بحق الدفاع المدني وتم توثيق التنازل بالشهر العقاري ، ويأتي هذا رغم التصريح السابق لابنه الأصغر ملاك مجدي مكين بأنه لن يتنازل .

وحسب الرأي القانوني لأحد المحامين انه المحكمة له كافة التقدير في القضية فهي ربما تأخذ بهذا المستند القانوني الرسمي دون استدعاء الشهود أو ربما لها الحق تستدعى الشهود للتأكد من صحة المستند أو موظف الشهر العقاري ، ولها الحق ان تقبل هذا المستند أو ترفضه فهذا يعود لرؤية المحكمة وموقف النيابة .

وكانت النيابة وجهت للمتهمين العشرة في قرار الإحالة وبعد الإطلاع على تقارير الطب الشرعي وكاميرات المراقبة بعد تفريغها، تهم التعذيب المفضي إلى الموت والإضرار العمدي بجهة العمل، وإحداث الإصابات الواردة بتقرير الطب الشرعي لرفقاء مجدي مكين، وتزوير في محضر الضبط الخاص بمجدي مكين وزملائه.

وتسلمت النيابة، تقرير الطب الشرعي، الذي أكد تعرض مجدي مكين للتعذيب، وتساند مع أقوال زملاء مجدي مكين في التحقيقات، وأن سبب الوفاة الوقوف على ظهره، ما أحدث له صدمة عصبية في الوصلات العصبية بالنخاع الشوكي، نتج عنه حدوث جلطات في الرئتين، وتسببت في وفاته.

وكان مجدى مكين، 51 عامًا، لقى حتفه بعدما ألقت قوة شرطة تابعة لقسم اﻷميرية القبض عليه، في ديسمبر 2016.

و اخيرا طبقا لما هو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي

فإن المتهمين اللذين هما أيضا شهودا الإثبات قد غيرا من شهادتهما التى ادليا بها أمام النيابة العامة فى التحقيقات

والتى ايدتها تقارير الطب الشرعى

وربما الغريب أيضا تزامن هذا تنازل أسرة مجدى مكين عن الادعاء بالحق المدنى

ويبقى فى النهاية صوت الحق الذى سيدرس كل هذه الأوراق

ويقرر حق المجتمع من عدمه

نقلا عن الأقباط متحدون 

]]>
http://www.ahram-canada.com/163581/feed/ 0
بعد ثلاث سنوات إحالة ضابط و9 امناء شرطة بتهمة تعذيب مجدى مكين http://www.ahram-canada.com/162961/ http://www.ahram-canada.com/162961/#respond Mon, 28 Oct 2019 15:28:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162961 أخيرا وبعد 3 سنوات.. نيابة غرب القاهرة تُحيل النقيب كريم مجدي و9 من أمناء الشرطة بقسم الأميرية إلى محكمة الجنايات لاتهامهم بتعذيب المواطن مجدي مكين حتى الموت

 الجدير بالذكر أن  النيابة تسلمت تقرير الطب الشرعي، الذي أكد تعرض مجدي مكين للتعذيب، وتساند مع أقوال زملاء مجدي مكين في التحقيقات، وأن سبب الوفاة الوقوف على ظهره، ما أحدث له صدمة عصبية في الوصلات العصبية بالنخاع الشوكي، نتج عنها حدوث جلطات في الرئتين، ما أدى إلى وفاته.

وصدرت قرارات الحبس بحق كلاً من النقيب كريم مجدي معاون مباحث قسم الأميرية وأمناء الشرطة محمد سعيد ومحمود حسان وسيد عبد المعطي، ياسر حسن السيد وسعد رواش وعبد الغني منير، وأحمد سعيد، ومحمود حسان ومحمد حسن.

وأنكر المتهمون في التحقيقات، اعتدائهم على مجدي مكين داخل قسم شرطة الأميرية عقب القبض عليه وزميليه.

ونسبت النيابة للضابط وامناء الشرطة ثلاثة اتهامات وهي: التعذيب حتى الموت، والتزوير في محضر الواقعة، والإضرار العمدي بجهة عملهم، وزارة الداخلية.

وكشف مصدر أمني بقسم شرطة الأميرية تفاصيل محضر الضبط الذي حرره الضابط كريم مجدي للمجني عليه واثنين أخرين كانا برفقته، قائلاً إن النيابة وجهت لهم تهمة التزوير لأنهم حرروا في الأوراق الرسمية ودفاتر الأحوال واقعة ضبط مغايرة لما أثبتته كاميرات متجر لتوزيع السيارات أسفل كوبري السواح؛ حيث ثبت أن الأماكن التي تم ضبطهم فيها مغايرة لما هو مكتوب في المحضر.

وأوضح أن الضابط كتب في المحضر أنه ألقى القبض على المتهمين (3 أشخاص بينهم مجدي مكين) يستقلون عربة كارو بتقاطع شارع السواح مع ترعة الجندي وأنه قام بمطاردتها بسبب سيرها عكس الاتجاه فلجأ “مكين” لزيادة السرعة مما أدى إلى انقلابها وسقوط المتهمين من فوقها وسقط منها، شريطان من عقار الترامادول المخدر، و”ربطة برسيم” عثر فيها رجال الشرطة على 18 شريط اخر، فاقتادهم رجال المباحث إلى قسم الشرطة لتحرير محضر بالواقعة غير أن المتهم مجدي مكين لفظ أنفاسه أثناء استجوابه داخل قسم الشرطة.

غير أن التحقيقات التي تضمنت تفريغ كاميرات خاصة بمتجر السيارات أسفل كوبري السواح أكدت أن مكان الضبط مغاير لما تم إثباته وأنها أظهرت العربة الكارو يستقلها ثلاثة أشخاص بينهم مكين لكن يقودها شخص أخر غيره ولم يكن بها شئ أخر، ولم تكن هناك “ربطة برسيم” على العربة.

من جهتها ادعت هيئة الدفاع، برئاسة محمد عثمان نقيب محامين شمال القاهرة السابق، مدنياً ضد وزير الداخلية بصفته باعتباره مسؤولا مدنياً عن أعمال تابعيه بمبلغ 100 ألف جنيه على سبيل التعويض المؤقت ضد الوزير والمتهمين.

وقال عثمان محامي المجني عليه:”إننا مستمرون في الدفاع تطوعًا وتعقب الجناة حتى الإحالة للمحاكمة وإنزال العقاب المناسب جزاءً لما اقترفت أياديهم ضد شخص أعزل”.

وأضاف “نحن في هذه القضية لا ندافع عن شخص مجدي مكين بقدر ما ندافع عن كرامة الإنسان المصري وحق كل متهم أو مشتبه به في أن يعامل المعاملة الإنسانية والأدمية المنصوص عليها في القانون والدستور في أقسام الشرطة وأماكن الاحتجاز.”

يقول عثمان، رئيس هيئة الدفاع عن مكين، إن الضابط كريم مجدي قد تصل عقوبته في القضية إلى السجن المؤبد لأنه يحاكم بتهمة التعذيب حتى الوفاة لحمله على الاعتراف، ونصت المادة 126 أن كل موظف عمومي أو مستخدم عام عذب متهم لحمله على الاعتراف يُعاقب بالأشغال الشاقة من 3 إلى 7 سنوات وإذا مات المجني عليه يتم معاقبة المتهم بتهمة القتل العمد وتصل عقوبتها إلى المؤبد.

ونفى عثمان ما أثارته بعض المواقع الإخبارية بشأن توجيه تهمة ضرب أفضى إلى موت إلى الضابط المتهم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/162961/feed/ 0
مجدى مكين وشهادتى فى القضية حتى الأن . http://www.ahram-canada.com/111972/ http://www.ahram-canada.com/111972/#respond Mon, 21 Nov 2016 09:17:42 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=111972 بقلم المحامى هانى رمسيس
مرة أعود لتعليق محدود فى قضية مجدى مكين
…….اؤكد لكم ان كل من يتكلمون
لم يطلع ايا منهم على أوراق القضية ولا يعلمون عنها اى شيىء
..ومن اطلعوا على أوراق القضية هم الاساتذة
هانى رمسيس…عاطف نظمى ..محمود البكرى
والأوراق بها من الحقائق لا يجوز الافصاح عنها
لصالح القضية
أن الأستاذ على الحلوانى له كامل الاحترام لم يحضر ادلاء الشهود بشهادتهم وترك المحكمة يوم ادلاء الشهود بشهادتهم
أن اسرة القتيل ستحرر توكيل للمحامين الذين يمثلوهم أيا ما كان اسمهم فالجميع له كل الاحترام
…واؤكد للجميع
أن جهاز الشرطة من مصلحته تطهير نفسه بنفسه من الفاسدين ومن يدافع عن الخطا يضر الجهاز ولا بفيده بدفاعه
أن الضابط المتهم فى القضية أسرته أسرة شرطية وكبيرة جدا
أن عضو مجلس الشعب الذى كتب الأخ امير عياد انه يهدده لا يمثل الا نفسه والأسرة فهو ذو قرابة للضابط قريبة جدا…واظن انه لا يوجد جهاز
يرغب فى التورط فى هذه القضية لحساسيتها
خصوصا انه يتم متابعتها من المؤسسات السيادية
أن عضوة مجلس الشعب التى ذهبت للعزاء
للاسف الشديد تصر على وضع نفسها فى مواجهة حقوق الأقباط وللأسف لا استطيع غير قول أن الأحداث تفرز من يستحقون احترام الناس ومن سيرفضهم الناس
أن هناك قضبان هامان فى القضية ورغم حساسية هذا ولكن وجب الحديث عنهما
الاول …الاستاذ نبيل عزمى
فالرجل فتح مكتبه لأسرة القتيل وكافة المحامين للاجتماع لتشكيل هيئة الدفاع وتواجده فى التحقيقات
الثانى الأستاذ ثروت بخيت الذى علمت انه كان فى القسم من أول لحظه وعلى رواية أسرة المحبوس كان سببا فى حسن معاملتهم وانه يتابعها من أول لحظه…ولكن هناك التباس فى تصريحاته امس فى حلقة سى تى فى التى لم أشاهدها أثارت غضب البعض

الثالث الأستاذ عاطف نظمى المحامى وهو من أول لحظه متواجد مع المتهمين وحضر معهم التحقيقات دون مقابل
الرابع : مكتب الأستاذ محمد عثمان نقيب شمال القاهرة السابق بذل بشخصه والمحامين زملائه جهداً كبيرا فى تلك القضية
بجانب الأستاذه منى الحلوانى
خامسا كلمة حق تقال للتاريخ هناك مواطن مصرى أسمه الأمير عياد رجل بالف رجل هو المنسق لكل خطوات القضية وهو الرجل الذى قضى أيام مع اسرة القتيل لمواساتهم ومساعدتهم وايصالهم بكل المحامين العاملين بالقضية ..رجل بالف رجل

ما أود أن أقوله أخيرا أن لا نستبق الأحداث فهناك معلومات مغلوطه تتداول
والحقيقة التى يعلمها المحامين العاملين بالقضية يلتزمون الصمت لصالح القضية وكل زميل يتكلم
لم يطلع على أوراق أو حضر كامل التحقيقات
أظن انه يجب ان ينتظر قرار النيابة

اخيرا لن اتكلم عن دور قمت به فهو لا شيىء بجانب جهد زملاءى واتمنى لهم كل نجاح
…….الان الامر فى يد اسرة القتيل لهم كل الحق فى اختيار محاميهم ولهم كل الحق فى اختيار من يمثلهم

]]>
http://www.ahram-canada.com/111972/feed/ 0