محفوظ مكسيموس – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Thu, 07 Nov 2019 16:14:27 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 بطل مصري في أمريكا http://www.ahram-canada.com/163709/ http://www.ahram-canada.com/163709/#respond Thu, 07 Nov 2019 13:30:07 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163709 بقلم / محفوظ مكسيموس

تامر مجدي إبراهيم: تذكروا هذا الإسم جيدا فهو بطل مصري عظيم

و صورة مشرفة لمصر بالولايات المتحدة الأمريكية و حقق إنتصارات مبهرة

في بطولات الوزن الخفيف( أقل من ١٠٠ كيلو )


في ٢٠١٥ حصل على المركز الأول في ولاية تينيسي بأمريكا و شارك

في بطولات عالمية للوزن الثقيل

( ١٠٠ كيلو جرام ) و الجدير بالذكر ان تامر

قد حصل أمس على المركز الثالث في بطولة

الوزن الثقيل لكمال الاجسام و سط عمالقة اللعبة.

أتابع أخبار هذا البطل عن كثب منذ سنوات

و سأذكركم يوما ما بهذا النجم الرياضي العالمي الذي سيحقق

قريبا جدا المركز الأول في الوزن الثقيل( أكثر من ١٠٠ ك ).

تامر فخر لنا جميعا كمصريين و بالرغم من حصوله

علي الجنسية الأمريكية إلا أنه دائما ما يقدم نفسه باللاعب المصري

و في كل مرة يصطحب العلم المصري.

تامر مجدي إبراهيم الف مبروك

ومن نجاح لنجاح دايما يا بطل و ننتظر المزيد.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163709/feed/ 0
يا سادة رفقا بعائلة مجدي مكين http://www.ahram-canada.com/163705/ http://www.ahram-canada.com/163705/#respond Thu, 07 Nov 2019 13:09:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163705 بقلم / محفوظ مكسيموس

تباينت ردود الفعل تجاه عائلة مجدي مكين الذي قُتل علي يد الضابط

كريم مجدي نتيجة تعذيبه داخل القسم، الحقيقة ردود الفعل القاسية تجاه

عائلة مجدي نتيجة تغيير شهادتهم في القضية هو نوع من الاستمرار فى الظلم

فهؤلاء المساكين يعرفون حجمهم الطبيعي في الغابة التي يعيشون داخلها.

فهم واقعيون لا يرونها بعيون الفيسبوكية ولا بمثالية الحقوقيين ولا تأخذهم نعرات فردة الصدر.

هؤلاء يا سادة فقدوا والدهم ( صاحب عربة الكارو ) وهم يعلمون ذلك

و يقدرون أن وظيفة والدهم تصنّفهم بالرعاع داخل مجتمع موبوء بالطبقية وعلي الصعيد الآخر

يعلمون حجم القاتل أيضا فهو ضابط شرطة و هذا في بلادنا يعني الحسب والنسب و لذا فموقف أولاد القتيل و تغيير شهادتهم ( مٌبررّة ) فهم يا سادة الموضوعة آياديهم في النيران.

لا تٌزايدوا عليهم بمثالياتكم المزيفة ولا تنهشوا

ما تبقي لهم من كرامة الأذلاء فأولاد العربجي في بلادنا لا حقوق لهم و لا لحياتهم ثمن

فلا تنصبوا لهم المشانق فهم يعلمون جيدا قدرهم و يدركون

حجم القاتل جدا و لذا فهم إرتضوا فقط أن يٌسمّح لهم بالحياة في هذه الغابة التي ينص قانون الحياة بها علي مبدأ ( البقاء للأقوي و الأغني و أصحاب النفوذ ).

إذا أردتم إنصاف مجدي مكين فعلينا جميعا تغيير أنفسنا

و علينا أن نتخلي عن تصنيفاتنا الطبقية و نظرتنا العنصرية لبعضنا البعض

و علينا أن نرفع شعار ( الإنسان و كفي ) و هذا لم و لن يحدث في مجتمع يصنع لنفسه فرعون منذ الأزل و لا يستطيع أن يعيش إلا بقانون الغاب حيث السادة و العبيد و سوق النخاسة.

]]>
http://www.ahram-canada.com/163705/feed/ 0
لماذا لا تعترف الدول العربية و الإسلامية بإبادة الأتراك للأرمن http://www.ahram-canada.com/163285/ http://www.ahram-canada.com/163285/#respond Fri, 01 Nov 2019 19:26:33 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163285 بقلم / محفوظ مكسيموس

برغم كل ما اقترفته تركيا في حق الدول العربية و الإسلامية من جرائم و مازالت حتي لحظتنا هذه إلا أن النزعة الدينية تفرض نفسها على الجانب السياسي و تقف حائلا بين إعترافهم بإبادة تركيا للأرمن !!!!

و من المضحكات المبكيات أن مصر تعاني و تتألم من السياسة التركية أشد ألم بل و وصل الأمر أن تركيا تخصص منابر إعلامية متخصصة في الهجوم على مصر ليلا ونهارا و مع كل هذا لم و لن تعترف مصر بإبادة الأتراك للأرمن فقط إستنادا علي فكرة ( إنصف أخاك ظالما أو مظلوما ) !!! و أن المبطوش بهم ( كفار )

علي مدار الثلاثة أيام المنقضية إحتفل رواد السوشيال ميديا المصريين بإعتراف الكونجرس الأمريكي بمذبحة الأرمن علي يد الأتراك و من المثير للإستهجان لم يطالب أحدهم الحكومة المصرية بالإعتراف بهذه الإبادة بالرغم من أن أمريكا لم ينالها مكروه سياسي يذكر أو إقتصادي من وراء تركيا بل علي العكس تماما نري رئيس الولايات المتحدة الأمريكية يتلاعب بكرامة الرئيس التركي و يقزمه للغاية أمام الرأي العام العالمي.

متي ستعترف مصر بمذابح الأرمن و متي ستفصل الدول المتخلفة في سياستها الدين عن السياسة و خاصة بعدما أصبح الدين عائق سياسي واضح ؟؟!!!

]]>
http://www.ahram-canada.com/163285/feed/ 0
هل حقا مات البغدادي؟؟!! http://www.ahram-canada.com/163129/ http://www.ahram-canada.com/163129/#respond Wed, 30 Oct 2019 14:42:05 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=163129 محفوظ مكسيموس

٢ مايو ٢٠١١ أعلنت الصحف الغربية و الميديا العالمية عن مقتل الإرهابي أسامة بن لادن مؤسس تنظيم القاعدة علي يد القوات الأمريكية و بعدما ذاع خبر مقتله عادت أسهم الرئيس باراك أوباما في الصعود بعدما كان قوب قوسين أو أدنى من خسارة الإنتخابات في دورته الثانية و كان مقتل مؤسس تنظيم القاعدة بمثابة ( قبلة الحياة ) التي أعادت أوباما و فرضته علي المشهدالسياسي الأمريكي.

و في ٢٠١٩ هاج الديمقراط ضد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و بالرغم من إصلاحاته الإقتصادية الغير مسبوقة لأمريكا إلا أن الديمقراط نجحوا في إرباكه بعد التهديد بإجراءات عزله بتهمة الفساد بعد مهاتفته للرئيس الأوكراني و طلبه للتحقيق مع إبن جو بايدن المرشح المحتمل لرئاسة أمريكا ٢٠٢٠ ضد ترامب و علي غرار ما فعله أوباما قبل إنتخابات دورته الثانية و مقتل بن لادن أعلنت الصحف الغربية في أغسطس ٢٠١٩ عن مقتل حمزة نجل أسامة بن لادن في غارة جوية و هذا ما أكده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنفسه.

و علي الرغم من أن حمزة كان الخليفة المنتظر لوالده في زعامة القاعدة إلا أن خبر مقتله لم يكن له صدي مؤثر في الشارع الأمريكي بل كانت صياح الديموقراط أكثر صخبا و ضجيجا و بات موقف ترامب ضعيفا تشوبه الريبة بل و تؤكد عدم نجاحه في الدورة الثانية في حالة إستمراره في الرئاسة.

و في ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩ خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليؤكد مقتل زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي علي أيدي القوات الأمريكية هو و ثلاثة من أبنائه و بالرغم من أنها ليست المرة الأولى التي يذاع فيها خبر مقتل زعيم داعش لكن خروج الرئيس الأمريكي و إعلانه للخبر أكده و تناولت جميع الصحف و المواقع الإلكترونية و السوشيال ميديا نبأ مقتل البغدادي و لكن السؤال : هل يشفع مقتل زعيم تنظيم داعش الإرهابي في نجاح دونالد ترامب في الدورة الثانية له لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية؟؟!! هل نجاح الأمر مع أوباما في مقتل زعيم تنظيم القاعدة سيتكرر مع ترامب ؟؟!!

أما عن فكرة إبتهالات البعض علي صفحات الفيسبوك و تويتر بمقتل البغدادي ففي حقيقة الأمر ينم هذا عن جهل بيّن بماهية الفكر الداعشي ، فالإرهاب أيدولوجية سرطانية متوغلة و مستوطنة ولم ولن تنتهي بمقتل زعيم أو مجموعة فمقتل أسامة بن لادن أو أبو بكر البغدادي ما هو إلا إعلان و دعاية انتخابية تجارية للتأثير على الصوت الإنتخابي في الشارع الأمريكي.

البغدادى زعيم داعش
]]>
http://www.ahram-canada.com/163129/feed/ 0
الإصلاحي الأعظم http://www.ahram-canada.com/162893/ http://www.ahram-canada.com/162893/#respond Sun, 27 Oct 2019 11:54:34 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162893 بقلم / محفوظ مكسيموس

يعتبر السيد المسيح هو من وضع قواعد الإصلاح منذ أكثر من ٢٠١٨ سنة وهذا ليس كلاما تمجيديا وتبجيليا ولا مجرد كلام مرسل لشخص الفادي لكن دعونا نؤكد صحة أطروحتنا:

١- بالرغم من ميلاد السيد المسيح الإعجازي من ( عذراء ) ولكنه أيضا له قواعد إصلاحية عميقة. فإختياره لسيدة الطهر والعفاف بالرغم من ( فقرها ) المدقع وكانت مجرد فتاة ( مهمشة ) لينسف لنا فكرة الطبقية السائدة و نظرة النسب للحسب والنسب والثراء و غيرها من المعايير الفجة التي نسمع عنها. و يؤكد على عدم الطبقية في النسب و تذكر دون خجل ذكر رحاب الزانية في سجل نسب المخلص وغيرها من أصحاب السيرة الغير حسنة.

ولم تتوقف عظمة الخالق الإصلاحية فبعد إختياره للفتاة الفقيرة المهمشة( السيدة العذراء ) و نظر فقط لقلبها و عفتها ليتخذ منها ( أما ) له و تطوبها جميع الأجيال في شتي بقاع الأرض نري السيد المسيح يستكمل رحلته الإصلاحية بميلاده العجيب في ( مزود بقر ) ليضع لنا أقوي الأسس في محاربة الفساد فكان يستطيع أن يولد في (قصر أو بلاط ملكي) إذا أراد و لكنه ليضرب لنا أعظم الأمثال في عدم إهتمامه بالقصور والأروقة فبالرغم من ميلاده في مزود حقير إرتعب هيرودس ( الملك ) جدا لدرجة أنه أراد قتله بشتي الطرق( فطفل فقير إبن لعذراء مهمشة هز أركان المملكة و أربك وأرعب الملك ) !!!!!!!

و هنا تتجلي كل مظاهر الإصلاح التي وضعها السيد المسيح وهي عدم الإهتمام بالمباني و الفخامة الهندسية السائدة اليوم في الكنائس فجل إهتمامه و شغله الشاغل كان ( النفس البشرية ) & ( خلاصها ) دون تأسيس مباني عملاقة تشع بالرفاهية والأبهة . فالإنسان و خلاصه هي أولويات الإصلاحي الأعظم.
و مرورا بحياة السيد التي تفيض بالإصلاح وإختياره لحرفة ( النجارة ) ليؤكد علي ضرورة العمل و لم يمتهن مهنة ذات شأن عظيم ولكنه إختار ( حرفة ) بسيطة ليعلن مساواة الوظائف التي تخدم المجتمع .
و بعد كل هذا الإصلاح يستمر السيد الأعظم في إختيار من سيكملون الرسالة وهنا يضرب السيد الإصلاحي أعظم الأمثال في وضع معايير لا تتثق ولا تتفق مع نجاح المهمة علي الإطلاق فمن إختارهم السيد ( في منظورنا البشري ) لا يرتقي مستواهم الفكري لإتمام مهمة أقل بكثير مما إختيروا لأجلها وهنا إصرار السيد علي عدم وضع معايير للكراسي الروحية فهو يعلم علم اليقين أن ( الروح القدس ) هو الذي يعمل في هؤلاء المكلفين فعدم قبول أديرة لطالبي الرهبة إلا لأصحاب المؤهلات العليا ما هو إلا مجرد عبث و هراء و عدم إقتداء بالسيد الأعظم الذي إختار جهال العالم !

و كانت دائرة معارف السيد تخلو تماما من الأغنياء و أصحاب المقامات الرفيعة فكان يحلو له الجلوس في بيت ( العشار ) و يأكل مع ( الزناة & الخطاة ) و هنا يضع السيد معايير الخدمة والإفتقاد التي تخلو من كسب ود الأثرياء فأولوياته كانت تتمثل في إفتقاد ( الخطاة والمنبوذين ) فكان ينظر له المجتمع اليهودي نظرة إستنكارية طبقية نظرا لطبيعة من يتعامل معهم .

لو ذكرت الكنيسة المتمثلة في قيادتها نفسها بمسيرة السيد الأعظم الإصلاحية لما لهثت وراء بناء القصور ولا سعت مطلقا لكسب ود الأثرياء ولا جثت تحت أقدام السلاطين ولعلمت أن ( طفل المزود الفقير ) أرعب هيرودس الملك .

]]>
http://www.ahram-canada.com/162893/feed/ 0
” الإبتزاز الجنسي و الفتاة الشرقية” http://www.ahram-canada.com/162839/ http://www.ahram-canada.com/162839/#comments Sat, 26 Oct 2019 17:17:59 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=162839 بقلم / محفوظ مكسيموس

الإبتزاز بمنتهي البساطة هو الحصول على منفعة مادية أو معنوية كإجبار أحد لفعل شيئا ما تحت تهديد بإفشاء سر معين أو معلومات خاصة تلحق بالضرر لهذا الشخص. و للإبتزاز صور عدة منها إبتزاز مادي و إبتزاز جنسي او إبتزاز معنوي كالمستخدم في السياسة للهيمنة علي بعض الشخصيات العامة و المشاهير ( كما حدث مع المخرج خالد يوسف علي سبيل المثال ).

لكني سألقي الضوء على نوع واحد من الإبتزاز وهو ( الإبتزاز الجنسي) و الذي شًكل خطرا كبيرا في مجتمعاتنا الشرقية و مازال نظرًا لعدم الوعي و عدم التوعية سواء من الجهات التعليمية أو المؤسسات الدينية تخوفا من النبش في قبور التابوهات و المُسلّمات الرثة.

هذا المقال أتمني أن يصل لكل فتاة و سيدة علّ يعود عليهن بالنفع و يزود لديهن الإدراك و المعرفة في كيفية التعامل مع الإبتزاز و المبتزين.

أولا : الشخص المُبتز هو شخص غير سوي ( سيكولوجيا ) و عليه يجب التعامل معه من منطلق ( المريض النفسي المؤذي ) لأنه يسعي لتحقيق أهدافه بأجندة ميكافيلية بحتة وهي ( الغاية تبرر الوسيلة ) فدائما ما يعمل هذا الشخص جاهدا علي إستغلال أي شيء و كل شيء للحصول علي ما يريد دون النظر إلى أي إعتبارات سلوكية أو إجتماعية أو حتي دينية.

الشخص المُبتز أيضا هو لص مسلح دائم السطو فكل غنائمه عن طريق السطو المسلح سواء بما يمتلكه من معلومات خاصة أو صور شخصية أو تسجيلات صوتية أو مصورة و للأسف الشديد المجتمع الشرقي يحمي هؤلاء المبتزين نظرا لتفحل النزعة الذكورية و جلد الأنثي الدائم و سرعة تجريمها حتي في حالات الإغتصاب.

و لذلك تستشعر معظم المؤسسات التعليمية الحرج في إلقاء الضوء على مثل هذه الأمور الشائكة برغم تجرع المجتمع كله مرارة حدوثها ولذا فيجب عليك أيتها الفتاة الحرة أن تسلحي نفسك بالمعرفة و الوعي كي لا تسقطي في براثن الإبتزاز و شبكة رواده و الحل يتمثل في خطوات سهلة التنفيذ يصحبها نشوة الإنتصار.

و أهم هذه الحلول هو ( فضح الفضيحة ) نعم كما قرأتي تماما إفضحي ضعفك قبل أن يقضي عليك الخوف من كشف المستور فعندما تضعفين تقبلي ضعفك و تصالحي مع نفسك ولا تجلديها فأنت ( إنسانة ) و السقوط لا يعني إدمان الوحل فإنهضي و أنفضي عنك غبار الخوف و لا تصنعي من خوفك مقصلة تطاردك مدي الحياة وتصنع منك ( أمة ذليلة ) أمام كائن سادي يستمتع بإذلالك.

فإذا أراد أحدهم إبتزازك بأشياء تخشين فضحها فعليك أن تتمنطقي بالشجاعة و تعلنيها للجميع فتصفعي هذا الجبان الرخيص و إن لم يحترمك هذا المجتمع الموبوء لشجاعتك فهذا ليس بشأنك بل دعيهم يدعون الفضيلة و تحرري من مخاوفك.

تحرري من الخوف لئلا يقضي عليكِ و لا تنتظري ردة الفعل فكوني دائما ( proactive ) سباّقة باللكمة الأولي و حتما ستنتصري لأن المُبتز أحقر من أن يخوض مبارزة و سينسحب خانعا إذا رأي فيكِ ( الشجاعة ).

و أخيرا لا تيأسي من محبة عائلتك فعندما تواجهين إبتزاز سارعي بإخبارهم و مهما غضبوا من ضعفك سيساندونك للغاية و ستستقوي بهم قدراتك و سيكونوا لكِ عونا و في الأخير سيحاربون في جبهتك ضد الكائن المبُتز.

]]>
http://www.ahram-canada.com/162839/feed/ 1
محفوظ مكسيموس يكتب : بطرس هو النفس البشرية http://www.ahram-canada.com/157983/ http://www.ahram-canada.com/157983/#respond Sun, 21 Jul 2019 17:15:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157983
كان بطرس الرسول شخصية تحمل كل مظاهر النفس البشرية من ضعف و إندفاع و حب و عشق و قوة. و تجلت كل هذة الملامح بقوة فيما ذكر عنه في الإنجيل . فنري بطرس يخاطب السيد المسيح بكل ثقة وإيمان في أول لقاء يجمعهما ويقول للرب ( علي كلمتك ألقي الشبكة ) وفي هذة الكلمات العظيمة يتجلي إيمان بطرس العجيب و نظرا لهذا الإيمان تمتلئ شباكه بعد أن قضي طول الليل بلا ثمر. وإذا تأملنا جيدا في سهرة بطرس الخاوية لرأينا أيضا جانبا مضيئا جدا وهو ( المثابرة ) فهو مقاتل لا يعرف اليأس ولا يؤمن بالإحباط فكان يستطيع الذهاب لمنزله و يستريح بدلا من أن يسهر الليل بطوله في عرض البحر ولكن نتيجة صبره و مثابرته و إصراره هنأ بطرس العظيم بلقاء الرب الذي لم يملأ شباكه فقط بالسمك بل غمر قلبه و أسره في رحابه .
عندما عرض الرب علي بطرس أن يترك الصيد و يتبعه لم يتردد بطرس ولو لحظة و كان متعسفا جدا في قرار مصيري وحياتي جدا ولكنه وضع يده ع المحراث ولم ينظر للوراء مطلقا. 
و بالنظر والتوقف في محطات بطرس المذكورة فقط في الإنجيل تراه محبا عاشقا للسيد المسيح ولا يخجل من أن يندفع و يصرح بحبه له جهرا وأحيانا أخري نراه متهورا في حبه لدرجة أن من شدة غيرته علي سيده إستل سيفه وقطع أذن عبد رئيس الكهنة. و عندما ننظر لجانب الضعف في ساعة الإنكار أمام جارية ٣ مرات و بعدها يذرف دموعا حقيقية الندم ويتحول بطرس بعد حلول الروح القدس إلي بطرس الصخرة الموعود من فم الرب أن يبني كنيسته و أن أبواب الجحيم لن تقوي عليها.
وبعد رحلة تبشيرية عظيمة وكفاح روحي لا مثيل له يرفض بطرس الناكر لسيده أمام جارية أن يصلب في وضع صلب سيده و يطلب من صالبيه أن يصلبوه منكس الرأس لأنه غير آهل لشرف صلبوت الرب وهنا تتجلي كل ملامح النفس البشرية بكافة محطاتها من ضعف و حب و إنكار وتحرر و تعب وإنكار ذات وأخيرا قمة الحب وبذل النفس .
عزيزي و عزيزتي الأصدقاء بطرس يمثلني ويمثلك . بطرس هو النفس البشرية بكامل متناقضاتها . بطرس المندفع هو بطرس الجسور . فلا تيأس ليس فقط في النطق الروحية فحسب بل أيضا في الحياة العملية والإجتماعية . فعندما تري كسورك البشرية لا تجلد ذاتك ولا تحملها ما لا طاقة لها به . تريث و تذكر بطرس الذي يمثلنا جميعا. وإذا خارت قواك و مكثت الليل كله بلا ثمر فلا تيأس ولا تتوقف فثابر علك تلتقي بالمحب في الهزيع الأخير من الليل .و إذا أنكرت فلا تقلق ولا تنزعج فهذة طبيعتنا البشرية ولكن أذرف دموعك و تشبث بالسيد و سيجعل منك صخرة ثانية . عزيزي و عزيزتي كلنا بطرس قبل حلول الروح فدعونا نتطلع أن نكون بطرس بعد حلول الروح القدس وأنا أعلم علم اليقين أن السيد لن يردنا فارغين. 
من ذكريات ١٧/ ٧ العام الماضي( إعادة نشر ) هذا المقال كتب في الطيارة من دارون لسيدني.

]]>
http://www.ahram-canada.com/157983/feed/ 0
زفاف شقيقة محفوظ مكسيموس وتهنئة من الإعلامى أسامة عيد http://www.ahram-canada.com/157067/ http://www.ahram-canada.com/157067/#respond Mon, 24 Jun 2019 17:58:53 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157067 اسامة عيد ومجلس ادارة فيوتشر برس يتقدمون بخالص التهاني الي الصديق الغالي محفوظ مكسيموس بمناسبة زفاف الابنة المباركة اناسيمون مكسيموس الي الابن المبارك عيد أنور وربنا يدوم الافراح  وتهنئة الي أسرة العروسين

]]>
http://www.ahram-canada.com/157067/feed/ 0
محفوظ مكسيموس يكتب : جرد نفسك من ” قيود التبعية “ http://www.ahram-canada.com/156822/ http://www.ahram-canada.com/156822/#respond Wed, 19 Jun 2019 10:43:41 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156822 كل من يصنف نفسه إبنا لهذا وتلميذا لذاك فهو “تابع” ولا يملك من رجاحة العقل مثقال ذرة. أيها المسكين: لا تقضي حياتك مدافعا عن أحدهم فنفسك أهم من أن تهبها لمناصرة أموات أو مهاجمة من سكنوا القبور. 

لا تنسب نفسك لمدرسة ما و ترفع عن أن تكون عددا فهؤلاء الذين ماتوا أحبوا ذواتهم جدا ولذا سمعنا عنهم و لو أنكروا ذواتهم يا صديقي لما عرف أحد عنهم شيئا.


دائما “أنصار” فلان و “محبي” علان ينظر إليهم ك “كومبارس” أو بلغتنا في الصعيد ” رجول دكك” فلا تحجز لك مقعدا بين بقايا البشر تحرر من عبودية تقديس البشر وإحترم الجميع ولكن لا تضع علي أحدهم ” حق الفيتو ” .

لا تؤول الصفات ولا تلتمس أعذار ولا تتجني بعاطفتك ولا تنافق بإبتذال فقط جرد نفسك من ” قيود التبعية ” و تحرر من ” أغلال الإنسياق”. 

لا تتزاحم علي أن تنصف “س” و ترجم “ص” فكلاهما يتبعا “الألف” ويمكنك أن تسبقهما في أبجديتك الخاصة ” إذا أردت” فلا “س” ولا “ص” يستحقا أن تلغي كينونتك كإنسان حر فقط ” كن نفسك” .
و أخيرا يا عزيزي تذكر جيدا أن كلنا بشر وكل منا له سقطاته و ذلاته و هفواته و كبائره و لا يوجد علي الأرض معصوم ولا كامل فإحجز لنفسك دائما مقعدا في صفوف المستقلين فالكومبارس والتابعين والديول دائما ما يعبر عنهم بضمير الغائب ( هم & هن ) ولكن يحفر الرواد أسمائهم.

]]>
http://www.ahram-canada.com/156822/feed/ 0
محفوظ مكسيموس يكتب :  السيناريو الحمضان )  http://www.ahram-canada.com/151376/ http://www.ahram-canada.com/151376/#respond Tue, 15 Jan 2019 19:57:09 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=151376

ظهر بوق النظام المكلف من الأمن المدعو الباز ليظهر نية النظام تجاه الأقباط وليفشي مخطط الأمن اللعين كما تحدثنا عنه من قبل مرار و تكرارا ضد الرجل الأوحد الذي يقف غصة في حلق النظام المستبد أسد الصعيد الأنبا مكاريوس. 
و طالب هلفوت النظام بوجه مكشوف بنقل الأنبا مكاريوس من المنيا بإعتباره هو السبب فيما يحدث هناك من إعتداء متكرر ضد الأقباط. و تناسي هذا الساقط أن أسيوط كانت تعاني مرارة ما يحدث في المنيا لعقود عدة في سبعينات وثمانينات القرن المنقضي و توقفت بين ( ليلة وضحاها) فقط لأن الأمن أراد ذلك !!!!!!! بعد أن تيقن من نجاح مهمته فى أسيوط وهي بث الرعب في قلوب أثرياء الأقباط كي لا يمثلوا له صداع سياسي، و هو نفس الأسلوب الرخيص المتبع حاليا في المنيا علي قدم وساق لأن المنيا و أسيوط هما أكبر تكتل عددي قبطي في مصر.

فالأمن هو المخطط والمشرف على التنفيذ والمتشددين ما هم إلا قطع شطرنج في أيدي المسئولين الذين يهيجون و يثيرون النزعة الإرهابية في داخلهم بمحفزات دينية مصنوعة بأيدي أمنية خالصة .
و المثير للغثيان أيضا هو ما فعله هذا الباز الذي قام بالإتصال بالقس الإنجيلي / إكرام لمعي ليظهر أن الأرثوذوكس هم مثيري الفتنة وأن رأس الأفعي هو الأنبا مكاريوس الذي يجب نقله حسبما صرح صبي الأمن الساقط. و إنسياق القس الإنجيلي للمكالمة التليفونية ماهو إلا خطوة ناجحة لتأجيج الخلاف بين الطوائف وهو ما يريده الأمن.لقد ترك البابا تاوضروس الأنبا مكاريوس أعزل في الميدان ولم يسانده حتي بتثبيته علي إيبارشية المنيا بل جعله لقمة سائغة سهلة الهضم لمن يكسب ودهم ليلا نهارا . ولكن الشعب دائما هو السيد فلا يجرؤ أحد علي نقل صوت صارخ للحق ولذلك سيقدم الأنبا مكاريوس رأسه تيمنا بأعظم مواليد النساء ولكنه لن يترك الميدان .
الجدير بالذكر ان الباز دائما ما يعبر عن قذارة النظام بكلام مستهلك ضد المتنيح البابا شنودة الثالث الذي كان يمثل كاريزما سياسية قوية ويمتدح البابا الحالي فقط لأنه لا يمثل أكثر من ( عبد المأمور ) للنظام .
أيها الباز يجب عليك أن تعلم يقينا أنه لا يستطيع أحد الإقتراب من شخص تسانده الجموع ويلتف حوله الملايين ولا توجد سلطة علي وجه الأرض تستطيع أن تحمي شخصا يرفضه الجميع فبدون الناس يصبح الشخص عاريا مرعوبا.يجب علينا جميعا مساندة الرجل الأوحد والإلتفاف حوله و عدم قبول أي مهادنات أو تنازلات . فالبابا يعلم جيدا أن أسهمه منحدرة للغاية فلن يتجرأ علي معاداة الشعب أكثر بنقل الأنبا مكاريوس. 
#أدعموا_الأنبا_مكاريوس
#أنقذوا_أقباط_المنيا

]]>
http://www.ahram-canada.com/151376/feed/ 0