محفوظ ناثان – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Sun, 09 Jun 2019 10:48:33 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 محفوظ ناثان يكتب: “المنيا في مهب الريح” http://www.ahram-canada.com/156485/ http://www.ahram-canada.com/156485/#comments Sun, 09 Jun 2019 10:48:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156485 حالة من الجدل الواسع والغضب الشديد تصيب الأقباط في مصر والعالم بسبب ظاهرة اختطاف القبطيات وإسلامهم قسرًا. بل والأدهي من ذلك أن الأمر وصل ذروته بإرجاع الفتيات إلى قراهم والعيش أمام أهاليهم وسط صيحات وتكبيرات المتشددين وذوي العقول الضعيفة وكأن شيئًا لم يحدث، هذا مفاده شيء واحد ألا وهو إذلال الأقباط وتركيعهم. والذي يدعو للدهشة والحيرة أن كل تلك السيناريوهات تتم تحت غطاء أمني وبمباركة بعض رجال الداخلية. هذا في الوقت الذي تنزف فيه جراح الوطن في سيناء الحبيبة بسبب استشهاد 14 من خيرة ضباطنا وجنودنا الدين اُستشهدوا بيد الإرهاب الغاشم في فجر عيد الأضحى المبارك.

فرنسا يوسف عبد السيد” سيدة قبطية متزوجة ولديها أطفال. تبلغ من العمر 26 سنة. تقطن في عزبة “علي باشا” التابعة لمركز سمالوط في محافظة المنيا.

يضغط عليها أحد الجيران ويأخذها ويهرب، ويرغمها على ترك عائلتها وأطفالها. يجبرها على دخول الإسلام ويتزوجها. حدث هذا منذ 6 أشهر، وفي هذه الأيام يأتي بها إلى مسقط رأسها ليعيشا أمام منزل أهلها وسط هرج ومرج وصيحات وتكبيرات ويلف بها القرية بطبل والزمر والزغاريد وكأنه حرر فلسطين وسط حماية أمنية.

الجدير بالذكر أن مسلسل اختطاف القبطيات وإسلامهم قسرًا بدأ منذ عشرات السنين ولكن اشتد في السنوات الأخيرة ولا سيما من بعد ثورة 25 يناير ووصول الإخوان إلى سدة الحكم. ومن بعد الثورة إلى عام 2014 تم اختطاف أكثر من 100 قبطية. وطبقًا لمنظمة “Open Doors” تم خطف 15 قبطية في 2017 وإجبار 200 آخرين على ترك منازلهم هذا في المنيا وحدها.

هذه الحوادث وغيرها لم ولن تكن الأولى والأخيرة إن لم تفرض الدولة هيبتها وتبسط سيطرتها، وقبل كل هذا لا بد من وأد الفكر المتطرف بالتثقيف والتعليم والإعلام الهادف وتقديم الإسلام الوسطي الذي يبين صحيح الدين. فتقول الآية الكريمة في (سورة يونس 99): “وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ”، كما تقول الآية الكريمة في (سورة البقرة 256): “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ …”.

كل هذا يضرب الدولة في مقتل ويستغله المتربصون وأعداء الوطن في ضرب اللُحمة الوطنية وتمزيق الجسد الواحد الذي ينزف منذ عشرات السنين.

]]>
http://www.ahram-canada.com/156485/feed/ 1
محفوظ ناثان يكتب: “في ذكرى الأربعين لكاهن عظيم” http://www.ahram-canada.com/156365/ http://www.ahram-canada.com/156365/#respond Tue, 04 Jun 2019 19:56:53 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=156365 في ذكرى الأربعين للمتنيح القمص مرقس عزيز الذي انتقل إلى فردوس النعيم في السابع من مايو الماضي بالولايات المتحدة الأمريكية عن عمر يناهز 74 عاما، يطيب لنا أن نسلط الضوء على حياته الحافلة بالإنجازات والمليئة بالأحداث.

وُلِد القمص مرقس عزيز في القاهرة عام 1945 باسم وهيب عزيز، وتخرج في كلية الزراعة جامعة القاهرة عام 1966.

سيم كاهنا عام 1980 بيد المتنيح البابا شنودة الثالث باسم القس مرقس عزيز على كنيسة العذراء والقديسة دميانا بمصر القديمة المعروفة بالكنيسة المعلقة، وترفع إلى درجة القمصية عام 1994.

كرس حياته للدفاع عن الأقباط وتسبب ذلك له في الكثير من المتاعب، كما تعرض لمحاولات اغتيال عدة فتارة بإطلاق الرصاص وتارة أخرى بمحاولات التصادم بالسيارة.

تعرض لضغوط كبيرة أثناء حكم السادات ومبارك، فقد أُعتقِل بسبب مقالاته ودفاعه عن البابا شنودة أثناء التحفظ عليه بدير الأنبا بيشوي عام 1981.

رفع قضية على رئيس الجمهورية الأسبق المخلوع حسني مبارك وبعض الوزراء ومحافظ القاهرة لوقف الكوبري الذي كانت الدولة بصدد إنشائه في منطقة كنائس مصر القديمة، وسبب رفضه للقضية أن المنطقة كانت أرض رخوة وعائمة على المياه الجوفية.

حكمت المحكمة لصالحه وتم إيقاف بناء الكوبري. انتدبه المتنيح البابا شنودة للخدمة في كندا والولايات المتحدة. في عهد المخلوع محمد مرسي تم الزج باسمه في قضية الفيلم المسيء للرسول رغم نفيه القاطع بأي علاقة بذلك الفيلم، وحُكِم عليه في عهد الإخوان بالإعدام وكانت تلك المرة الأولى في تاريخ مصر أن يُحكَم على كاهن بالإعدام.

كان يقدم برنامج أقباط في حب مصر الذي كان يذاع يومي الأحد والإثنين من كل أسبوع، فقد كان يدافع فيه عن الأقباط وما يحدث لهم من اضطهاد. كان يتميز بعلم غزير وثقافة واسعة وله العديد من المؤلفات التي تجاوزت 600 كتاب أشهرها موسوعة “استحالة تحريف الكتاب المقدس”، “كيف أشهد للمسيح؟”، “هذا هو الحق” وغيرها.

صرح أكثر من مرة أنه يجب أن تُعطى الكنيسة فرصة كافية للتغيير، وكان ينادي بأن ترفع يدها عن العمل السياسي وتشجيع الشباب القبطي في الانخراط في العمل السياسي دون وصاية عليهم، كما أشاد بمجهودات البابا تواضروس الثاني الحثيثة بترتيب الكنيسة من الداخل وانفتاحه على الكثير من القضايا.

كان يتمنى أن يعود إلى مصر، فقد صرح في أحد المرات: “أحلم باليوم الذي أعود فيه إلى بلادي التي أعشقها، وإلى الكنيسة المعلقة التي تسري في دمي”.

راحة ونياحة لنفسه الطاهرة مع الأبرار والقدسين وعزاء لأبنائه ومحبيه.

]]>
http://www.ahram-canada.com/156365/feed/ 0
“كيف أُهين أُمي؟!” http://www.ahram-canada.com/144679/ http://www.ahram-canada.com/144679/#respond Thu, 06 Sep 2018 12:42:50 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=144679 محفوظ ناثان
في تطور خطير في احداث قرية #دمشاو هاشم بالمنيا، يقوم ارهابيون بالقرية بالهجوم على سيدات مسيحيات عزل يمشين بالشارع وسط صيحات الارهابييين ” الله اكبر “
“نصارى”. ويقومون بسحلهن وتجريدهن من ملابسهن على مراى ومسمع من أهالي القرية الصعايدة الجدعان .
منذ متى ونحن نعري بناتنا وأمهاتنا في الشوارع حتى ولو اختلفنا معهم في العقيدة او المذهب والدين؟
الى هذا الحد آلت الامور .الى هذا المستوى من الانحطاط الاخلاقي والفكري…!
اليست من الجدعنة والشهامة التي عاهدناها في المصريين عامة والصعايدة خاصة ان ننصر المظلوم ونحامي عن الضعيف ونستر أعراض الآخرين ولا سيما ان كانوا مسالمين محبين للجميع.
عندما قام البوذيون في بورما ” ميانمار ” باضطهاد مسلمي الروهينجا قامت الدنيا ولم تقعد بسبب التنكيل باحبائنا المسلمين هناك.
فقد قام بابا روما بمناشدة المجتمع الدولي لإنقاذ مسلمي الروهنجا، هذا بالرغم من ان كثيرا من المحللين قالوا بان المشكلة لم تكن طائفية.
السؤال الذي يطرح نفسه دائما :
لماذا لم يخرج علينا شيخ الأزهر الجليل ببيان ادانة لأحداث مأساوية . احداث ينغض لها جبين كل حر ، ويقف أمامها الضمير والفكر البشريين في عجز تام وقصور دائم.
لماذا لم يخرج علينا الرئيس وحكومته بقرارات حاسمة واظهار القوة الغاشمة لأولئك الإرهابيين الذين يروعون الآمنين ويكشفون عورات النساء في الشوارع .يعاقبون بني وطنهم فقط لكونهم اقباطاً ويصلون من اجل سلام بلادهم ونصرة جيشهم .
يصلون من اجل الذين هم في ضنك ومن اجل جيرانهم وكل المحتاجين.
هل تعتبر جريمة اذا صليت من اجلك ومن اجل بلدي؟!
هل أضحت الصلاة جريمة ؟!
اذا كان اهل القرية يصلون بدون ترخيص فلتقم السلطات بمحاسبتهم وليس الأهالي .
هل تبدلت الادوار وأخذ الشعب دور السلطات وأخذت السلطات دور الشعب؟
ألا يحدث هذا فقط في اي ملف خاص بالأقباط ؟
لماذا لم تقم الحكومة بحسم قانون بناء الكنائس الذي مازال تائهاً حائراً بين اروقة الدواوين الحكومية وعن عمد؟
لماذا لا يعش الاقباط في وطنهم آمنين مطمئنين يؤدون شعائرهم الدينية بحرية تامة دون خوف او هلع؟
تقوم الدول الغربية ببناء المساجد على أراضيها للسماح لاحبائنا المسلمين بالصلاة بحرية تامة وهم ليسوا مواطنين في تلك الدول ، وقد قدمت لنا دولة الإمارات العربية المتحدة مثالاً رائعاً في التسامح وقامت ببناء مجمعاً للاديان.
لماذا تترك الدولة الباب مفتوحاً امام التطرّف والارهاب بدلا ً من ان تجفف منابعه وتقوم بوأده في مهده؟!
ان عدم اعمال القانون واللجوء للمجالس العرفية او ما يسمى ببيت العائلة لهو ضربة قاسمة للدولة ومؤسساتها . وهذا يجعل الدولة رخوة ومن ثم تنهار.
في النهاية أودّ ان اقول انني في غاية الحزن
لان جراح وطني تنزف ولا تريد ان تلتئم.
وما يزعجني كثيراً ان أمي صارت مهانة.
أيُهين الابن أمه ؟ بدلاً من ان يصون ارضها ويحمي عرضها.
كيف تفتخر أمي وتتغنى بأمجادها
وهي تهان وتذل من قبل اولادها..؟!

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/144679/feed/ 0
أزمة عائلية . http://www.ahram-canada.com/143114/ http://www.ahram-canada.com/143114/#comments Thu, 09 Aug 2018 09:36:49 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=143114 محفوظ ناثان
ما ان قرع الاب الباب حتى هرع الابن الأصغر ذو الثلاثة أعوام ليفتح لاباه ويستقبله وكأنه شاب يافع له كل الوعي وكامل الإدراك . حضنه الاب بقوة الابوة الحانية ، وأخذ بقية أفراد الاسرة في حضنه ايضا وكأنه كان على سفر. دخل لكيما يبدل ملابسه ريثما يجهز الطعام.
انتهت الزوجة اللطيفة الجميلة التي تشع بحبها وحنانها في كل ارجاء المنزل من أعدد الطعام ، وجلس جميع أفراد المنزل يحتسون الشوربة ويتلذذون بطعام لذيذ وشهي وراءه مجهود عظيم وحب اعظم.
ما اروع ذاك المشهد الذي قلما ان نجده ! مشهد يعلوه الفرح وتكسوه المحبة وتمنطقه الوداعة والسلامة.
من منا لا يتمنى ان يعش هذه الحياة طول الدهر ؟ من منا لا يطمح ان يعش في كنف أسرة في محبة كاملة وسلام تام اروع ايام حياته، يوجد على الارض وكأنه يعيش حالة من الابدية؟!
يقول العلماء ان 85 % من شخصية الفرد تتكون في العش10رة سنين الاولى من حياته.
فكلما اولت الاسرة اهتماماً بأبنائها وغرست فيهم المباديء والقيم الاخلاقية والفكرية، كلما كانت حياة الآباء والأبناء جميلة على حد سواء . ومن ثم مجتمع صحيح تقل فيه الجريمة والتطرف، ويعلوه قيم التسامح والإخاء .
ربما يجد البعض صعوبة في تنفيذ ما اقول لان هناك أزمة عائلية معقدة في مجتمعاتنا وتراكمات عبر عشرات السنين. فإذا نظرنا داخل المنزل لا نجد الاب، فهو مسكين مطحون ومعذب يلهث وراء لقمة العيش. يعاني وبشكل يومي كيف يوفر لاسرته القوت الضروري ، ورغم كل ما يبذله من كد وعناء يكاد يعش بالكفاف.ومن شدة التعب والضنك ينسى سبب وجوده في هذه الحياة.
وها الام ايضاً تعمل بكد وعناء داخل المنزل وخارجه لتعين زوجها وتسعد اسرتها، ولكن كيف تأتي تلك السعادة والكل يئن ويتمخض معاً.من شدة الآلام والهموم ينسى الجميع سبب حياتهم التي هي اروع النعم.
والحقيقة ان المشكلة العائليةمعقدة جداً فهي مشكلة اجتماعية سياسة اقتصادية.
فالأنظمة السياسة تجعل شعوبها تلهث وراء لقمة العيش ولا تدعهم يفكرون.
لا يرى الاب أسرته الا اخر اليوم وربما كل بضعة ايام.تختزل رؤيته لاسرته في ساعات وربما لدقائق . لقمته مغموسة بالوجع ومطعمة بالمرارة والحسرة.
غياب الاب عن أسرته ولفترات طويلة يخيم بظلاله سلباً على العلاقات الاسرية، فلا توجد لغةحوار بينه وبين أفراد أسرته وبطبيعة الحال تدب الخلافات وتنشأ المشكلات الاسرية . الاب لا يفهم ابناءه ولا زوجته.تتعقد الامور وتسوء الاحوال وتتفكك الأسر ومن ثم المجتمع ، ويعزى السبب في ذلك الى النظام السياسي بالدرجة الاولى.

]]>
http://www.ahram-canada.com/143114/feed/ 1
” الديماجوچية في عصر التنوير “ http://www.ahram-canada.com/131760/ http://www.ahram-canada.com/131760/#respond Sat, 20 Jan 2018 21:47:32 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=131760 محفوظ ناثان يكتب : ” الديماجوچية في عصر التنوير “

اثار كتاب “نار وغضب Fire and Fury” للكاتب الامريكي “مايكل وولف” جدلا ً واسعاً فيي كل من اروقة البيت البيت الأبيض والشارع الامريكي على حد سواء. فقد اتهم الكاتب الرئيس الامريكي بالتخبط في القرارات ، وتحدث ايضاً عن علاقته بروسيا الامر الذي يعتبره الكثيرون خيانة. كما أشار الى نية
“ إيڤانكا ترامب” ابنة الرئيس الامريكي وطموحاتها للوصول لرئاسة الولايات المتحدة.
أعد الكاتب كتابه بناء على 200مقابلة اجراها مع العديد من المستشارين والمقربين من البيت الأبيض .
حاول محامو ترامب بكل الصور منع الكتاب ، لكن كل محاولاتهم باءت بالفشل الذريع، بل على النقيض تماماً فقد حقق الكتاب أرقاماً قياسية في نسبة المبيعات.
وَمِمَّا لا يدعُ مجالاً للشك ان ما حدث بخصوص كتاب”نار وغضب”وانتشاره بشكل كبير هو الوعي الجمعي للشعب الامريكي والاستنارة الفكرية الذي لا يستطيع احد الوقوف أمامه حتى ولو كان الرئيس الامريكي نفسه.
وعلى النقيض تماماً فان الوعي الجمعي في دولنا ضعيف جداً . الذي قلما يصمد امام سيل الديماجوچية والراديكالية المقيتة.
فمرور جمل من ثقب إبرة ايسر من تغيير الفكر في مجتمعاتنا.ذلك الفكر الذي كانت ولا تزال تسيطر عليه مجموعة مُضلِلة مدفوعة الأجر من جهات داخلية وخارجية للاستحواذ على تلك العقول وقيادتها في اتجاهات مقصودة.
الكثير من أبناء شعبنا لايزالوا يعتبرون “طه حسين” كافراً،و”حامد ابو زيد” مرتداً.الذين امتطت كتاباتهم جيادالركب الحضاري وعرفت طريقها الى دول العالم الحر ،ونحن أصحابها رفضناها ووأدناها.
قُتل المفكرالكبير “فرج فودة “عام1992بدم بارد.
ماذا كان السبب؟ فقط قُتل من اجل كتبه.
سأل القاضي القاتل : لماذا قتلته؟ فقال لانه كافر. فقال له:ما ادراك انه كذلك؟فرد قائلا:
كتبه، فسأله القاضي : ماذا قرأت من كتبه، فرد القاتل: انا لا اعرف القراءة.
أليس هناك تغييب للعقل والضمير اكثر من ذلك؟!
كلما ظهر كتاب او مقال قُوبل بوابل من الاتهامات ، من بينها الكفر والالحاد وازدراء الأديان وتكدير السلم العام ونشر الفكر المتطرف وخدش الحياء وغيرها من عشرات الاتهامات المضحكة المبكية. اتهامات يجدها الاعلام الهش المريض مادة خصبة للترويج للراديكالية والديماجوچية .
وماذا اقول لانه يعوزني الوقت ان تحدثت عن “يوسف زيدان” و” خالد منتصر” و”وسيم السيسي”و” جابرنصار”و”عماد جاد” وغيرهم.الذين يتهمون بالعلمانية التي هي فصل الدين عن الدولة. فالدين مقدس وإلهي اما السياسة فهي لعبة قذرة.
وبكل اسف أضحينا كائنات بيولوچية غير مفكرة ،غير ناقدة، غير مدركة.تقودها جماعة جاهلة.
متى سنستفيق من نومنا وننهض من غفلتنا؟
متى سيستنير العقل ؟
ويقابل الفكر بالفكر والقلم بالنقد والتحليل لا بالارهاب والرصاص.

]]>
http://www.ahram-canada.com/131760/feed/ 0
” حجر عثرة “ http://www.ahram-canada.com/131116/ http://www.ahram-canada.com/131116/#respond Mon, 08 Jan 2018 23:27:40 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=131116  

محفوظ ناثان :
دخل وبهدوء تام لحضور الصلاة في إحدى الكنائس وهنأ الجميع بالعيد ثم انصرف بسلام وكان أحداً لم يشعر به. ذلك هو الرئيس الروسي ” فلاديمير بوتين “
لم يتم الهتاف ولا التصفيق الحار لانه وبكل بساطة تم المشهد كله في دور عبادة ومكان مقدس، والكل يعي جيداً ذلك لأنهم يرفعون الصلوات لمن هو أهم من أب إنسان مهما عظمت قوته ومهما امتد سلطانه.
تلك هي الشعوب الناضجة فكرياً يعرفون أن لكل مقامٍ مقال وأن دور العبادة لا يليق بها التصفيق والهتاف لانه لابد وان ينشغل الناس بالصلاة والصلاة فقط.
ولكن المشهد المحزن والسيناريو الأكثر إلاماً
هو عند وصول الرئيس المصري لافتتاح كاتدارئية ميلاد المسيح في العاصمة الإدارية الجديدة التي تبعد عن القاهرة الجديدة 45 كم.
والذي كان قد وعد بإنشائها منذ عام
حتى قام جموع المصلين بالتصفيق الحار والهتاف والمصافحة ورش الورود ،
وترك الجميع الصلاة وتفرغوا لتمجيد الرئيس مع كامل احترامنا له ولكن الامر لا يتعلق به بل بالشعب الذي ترك الخالق وتفرغوا لتمجيد المخلوق .
هل في دور العبادة تحدث مثل هذه الممارسات ؟!
هل يتم التصفيق والهتاف والمصافحة وإيقاف الصلوات والتفرغ للتبجيل والتمجيد؟!
هذا ومع ان دماء شهداء كنيسة مارمينا بحلوان ، ودماء شهدائنا في سيناء لم تجف بعد . وجراحات الوطن لم تلتأم والحداد لايزال قائماً .
هل تليق مثل تلك المماراسات بدور العبادة .؟!
الا يمثلوا هؤلاء بتصرفاتهم تلك حجر عثرة امام من يتطلعون الى غد افضل ومستقبل مشرق وفكر مستنير له رؤى واضحة . يستطيع ان يدرك الأمور ويضعها في نصابها بدلاً من يعثر ويعوق الذين يريدون التقدم سواء من النواحي الروحية او غيرها
أستطيع ان أجزم انه لو ظل الرئيس لوقت متأخر لاستمر الناس في الهتاف والتصفيق الحار دون اعتبار لقدسية المكان وايضاً لانقطعت الصلوات حتى يكمل الرئيس مهامه.
ما هذه الافكار وما تلك العقليات ؟!
أبهذا سترتقي امتنا ويعلو وطننا ؟!
اننا نحتاج الى عشرات السنين حتى نعي ونفهم جيداً ما هو لنا وما هو علينا؟
بدلاً من ان نكون حجر عثرة امام الجميع لما لا نكون مصدراً لإلهامهم؟!
بماذا يمكن ان نصف هؤلاء ؟!
هل هم حجرة عثرة في سبيل التقدم، ام ماذا ؟

]]>
http://www.ahram-canada.com/131116/feed/ 0
محفوظ ناثان يكتب : ” عُذراً يا قُدسُ “ http://www.ahram-canada.com/129922/ http://www.ahram-canada.com/129922/#respond Sat, 09 Dec 2017 11:55:55 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=129922 لأجلك يا مدينة الصلاة أصلي
لأجلك يا بهية المساكن يا زهرة المدائن
يا قدس يا مدينة الصلاة أصلي
عيوننا إليك ترحل كل يوم
تدور في اروقة المعابد
تعانق الكنائس القديمة
وتمسح الحزن عن المساجد…
بهذه الكلمات غنت العظيمة فيروز أغنية زهرة المدائن من كلمات العبقريين الأخوين الرحباني.
على خلفية اعلان الرئيس الامريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكة من تل ابيب الى القدس وبذلك اعتراف ان القدس هي عاصمة لإسرائيل وطمث للهوية العربية قامت الدنيا ولم تقعد، فاندلعت المواجهات في فلسطين المحتلة وأخذ الجميع يشجب ويستنكر . فمنا من قام بإحراق العلم الاسرائيلي او رسمه وتمزيقه على الهواء كما فعلت احدى المذيعات. وقامت هيئات اخرى بالتنديد والتهديد والوعيد ونادوا بمقاطعة المنتجات الغربية والأمريكية التي هي في الأصل باهظة الثمن واغلبنا لا يشتريها نظرا لارتفاعاسعارها وتدنِ الدخول.
كل ذلك تعبيرا عم يجول في صدورنا تجاه الممارسات الغربية والأمريكية لأجل جزء عزيز على قلوبنا جميعا الا وهو القدس الشريف الذي يعج بالمقدسات المسيحية والإسلامية .
ولكن عذراً فتحرير القدس لن يتأتى بالعويل والبكاء والدعاء على اسرائيل بالفناء.
فها نحن نشتري بمليارات الدولارات أسلحة لمحاربة من؟ لمحاربة الابرياء في سورية والعراق واليمن. ونكتف على اسرائيل بالدعاء.
نحن الذين قمنا بإلغاء عقولنا ودمرنا اجيالاً واجيالاً واهملنا العلم والبحث . فها اسرائيل تلك الدولة القزمة تنفق على البحث العلمي اكثر مما تنفقه الدول العربية جمعاء. واستطاعت ان تحصد أكثر من 120 من جوائز نوبل اغلبها في العلم.
ونحن ماذا فعلنا..؟!
الغرب يخشى ايران …لماذا؟!
هل لأجل الأسلحة النورية؟!
كلا … فعند الغرب أسلحة اكثر فتكاً ، ولكنهم يخشون العقول الإيرانية والابداع والعلم في ايران.
انهمكنا في الصراع مع ايران من اجل العقيدة ، واكتفينا بالتدين الظاهري وحتى في هذا لم نفلح. ونسينا الصراع الحقيقي الا وهو الصراع من اجل إثبات الوجود ، الصراع من اجل إثبات كياننا وهويتنا وتكوين اسم لنا بين الشعوب.
اغلب الشعب الامريكي والغربي لا يعرفنا ولا يهتم لشأننا لأننا لم نسهم ولو اسهاماً بسيطا فيم يحدث الان من تقدم . واكتفينا بالمشاهدة من بعيد. كل ما نفعله لن يجد نفعاً ،
لو حكمنا على أنفسنا لم حكم علينا…
عذراً يا قدس فلن يحميكِ العويل والبكاء
والدعاء على اسرائيل بالفناء

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/129922/feed/ 0
محفوظ ناثان يكتب : ” وطني بينزف” http://www.ahram-canada.com/129476/ http://www.ahram-canada.com/129476/#respond Sun, 26 Nov 2017 11:09:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=129476 لامتى وطني هتنزف
وكل ما فيك نزيف
من اول ما بتصحى من النوم
وحتى اخر اليوم
تعب وكد ووجع وأنين
مش يوم ولا اتنين
لكن على مر السنين
مش لاقي لقمة هنية
ولا عيشة حلوة ورضية
ولا لاقي صدر حنين
ولا حد يخلي حملك خفيف وهين
تعبان وبتئن ومجروح ومكسور
اولادك بيموتوا على عتبة بيتك
في كنائس ومساجد
إللى واقف واللي ساجد
محتاج تخطي الصعاب
وتسير طرق وجسور
وتعبر بحار وسدود
ليه يا وطني حظك كدة مايل
هموم واتعاب وأوجاع ..
على طول شايل
كل الاوطان بتنهش في لحمك
من جوة ومن برة ومن كل مكان
بيحاولوا يركعوك ..
ويهدموك ويكسروك
اولادك عاوزين يبعوك
وللاغراب يسلموك
وتكون مرتع لكل من هب ودب
وعرضك مستباح
ودمك مستحل
ليه يا اولاد بلدي بتعملوا فينا كدة
ده احنا اهل وجيران واحباب
ودمنا واحد وربنا واحد
ليه احمد ميحبش مينا
والوادي ميحبش سينا
ليه التكفير واحنا مؤمنين
والله هو وحده اليقين
هو اللي بيحاسب
ويبرأ ويعاقب
واحنا غلابة مالناش سلطان
ده هو واحده الواحد الأحد الديان
كفاية يا وطني نزيف
قوم ضمد جراحك
شد الهمة ولم اللمة
وأجمع اولاد حواليك
وحدِّهم بكلمة طيبة من فيك
و بلاش حسرة
وفرقة وبغضة وخصام
تعبنا من كتر الانقسام
احنا في ضهرك
نفديك ونحميك
ونرفع اسمك ونعليك
ده انت احلى الاوطان يا وطني
يا وطني احلى الاوطان…

]]>
http://www.ahram-canada.com/129476/feed/ 0
محفوظ ناثان يكتب : ” الذكورية المستبدة “ http://www.ahram-canada.com/128914/ http://www.ahram-canada.com/128914/#respond Fri, 10 Nov 2017 23:11:32 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128914  

وقف عند شاطيء النهر لكيما يغتسل ، فاتت امرأة لكيما تستحم في النهر فانتهرها الرجل قائلاً : كيف لكِ ان تستحمين في النهر وتعرين جسدك امامي . اما تبالين بأنني رجل دين .
فأجبته المرأة قائلة : اذا كنت رجل دين فعيب عليك ان تنظر إليّ ولتذهب من هنا.
الا تعلم انني ان نظرت إليك فحسناً افعل لأنني أُخذت منك ، اما انت فعليك ان تنظر للأرض فقد جُلبت منها ، فقد سُميت آدم لأنك أخذت من أديم اي تراب الارض. “
طالعتنا وسائل الاعلام والسوشال ميديا بان هناك محامٍ – الذي لا يستحق ذكر اسمه – صرح قائلاً : ” البنت اللي تمشي عريانة التحرش بها واجب وطني.”
العجيب ان ذاك الكائن حر طليق والاف الابرياء يزج بهم في السجون .
وهذا التصريح لذاك او لغيره نتاج حتمي لمجتمع يفرض فيه سلطة الرجل على المرأة ، ويعاملها بدرجة اقل من الحيوانات. والذكورية المستبدة واضحة وضوح الشمس في اغلب مناحي حياتنا…
فالقانون عاجز على إعطاء المرأة حقوقها، والمجلس الأعلى للمرأة لا يحرك ساكناً فهو جسد بلا روح ومنظر بلا جوهر.وايضاً مجلس حقوق الانسان عاجز عن الإتيان باي حق للمرأة كإنسان …
تضطهد المرأة في المنزل كثيرا واذا طلقت لا تعطى حقوقها بل يتملص ويماطل الرجل عن إعطاء اي حقوق والمجتمع وبلا شك يقف في صفه فهو الذكر والقوة وهي الحلقة الأضعف .والنتيجة ان مصر هي في الترتيب الاول في الطلاق ومع كل اسف.
وهناك عشرات بل مئات الحالات التي تصف وبكل أمانة تلك المشاهد التي ينغض لها الجبين وتنكس لها الرأس خجلا من جراء وقوف مجتمعاتنا خلف الذكورية المستبدة للرجل.
عندما يكون هناك ولد في المنزل الواحد وكل شقيقاته إناث ، فانه يمارث ذكوريته وهو لا يزال طفل . يعلو صوته ولابد ان يلبي الجميع طلباته وأوامره فهو ذكر المنزل.
عندما تمشي المرأة في الشارع ويلتهمها الرجال بنظراتهم الجائعة ، فانه امر عادي بالنسبة للمجتمع بل وتصل بهم الوقاحةان يلقون اللوم على المرأة دون الرجل . لانه مجتمع ذكوري مستبد اعتاد على تغليب السلطة الذكورية على اي حسابات اخرى.
عندما تنسب اعمال للمرأة متدنية ، وأعمال اخرى للرجل ارفع وأسمى تحت حجة انها غير قادرة وان الرجل قادر على كل عمل. فان التمييز الذكوري يكون واضحاً، وعندما ينجح الرجل يقولون : وراء كل رجل عظيم امرأة. اين حقها وأين كرامتها؟؟ شعارات جوفاء ليس لها تطبيق في ارض الواقع.
وعندما يكون هناك حديث او نقاش ويتم تكميم افواه النساء لسبب او لاخر فان الذكورية المستبدة تتجلى بوضوح.
وعندما يتخيل الذكر ان جل اهتمامه هو جمع المال- ان افلح- وجميع المهام الاخرى على الأنثى ، من مساعدة الأبناء في تدبير المنزل، والامور التعلمية والصحية والتسوق وغيرها، مع العلم انها تعمل ايضا وتجلب المال.
وليست الذكورية المستبدة تُمارس فقط على المرأة ، ولكنها تُمارس من ذكر على اخر . فعندما يقوم الشرطي بالتفتيش في كمين او غيره فانه لا يمارس عمله بأمانه بل بتعسف وذكورية مقيتة.
وايضاً عندما يكون الحاكم مستبداً فانه يمارس ذكوريته على شعبه بصورة او باخرى…
وإني ارى ان الذكورية العفنة المقيتة التي تُمارس على النساء وعلى غيرهم هي نتيجة حتمية لجهل مطبق منذ مئات السنين تمارسه علينا السلطة الدينية والسلطة السياسية…

 

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/128914/feed/ 0
محفوظ ناثان يكتب : ” الحمار الأعرج “ http://www.ahram-canada.com/128507/ http://www.ahram-canada.com/128507/#respond Tue, 31 Oct 2017 00:33:35 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=128507  

يقول المثل الشعبي ” حمارك الأعرج ، ولا سوْال اللئيم.”
اي انه لو لديك شيئاً افضل من لا شيء ، وقس على ذلك.
وبكل اسف فان معظمنا ان لم يكن جميعنا يضع ذاك المثل منهجاً له وذلك حتى يسترح ضميره ولا يعد ينغص عليه حياته ويسير وفق أُطر قد حدده لنفسه او ارتضى ان تُحدد له.
وهذا – وبلا أدنى شك – قتل للطموح ووأد للفكر وجعل كمائن العقل وقدراته حبيسة الأدراج . وكل هذا ينطبق على جميع مناحي الحياة.
وتلك السياسة او المنهج تنتهجه دولنا ولا اريد ان ابرأهم بأنها سياسة غير مقصودة بل كل ما فيها مقصود.
عندما تسير الدولة بهذا النظام التعليمي المتهالك الذي لا يرق لطموحات أبناء الوطن الغالي ، فإنها تسير بالحمار الأعرج .
وعندما لا تتخذ الدولة موقفاً حازماً وحاسماً تجاه فانون دور العبادة وتترك الامور تتخبط ،فلا يكاد يمر يوم حتى وتندلع الفتن ويثور المتشددون لمنع اداء الأقباط لصلواتهم لدرجة انهم يصلون احيانا في الشوارع ، ويخرج علينا محافظ المنيا قائلاً : اننا لن نسمح للمتشددين الأقباط من اداء صلاتهم بالقوة.
وفق هذا المنهج تسير الدولة …الحمار الأعرج
عندما يستشري الفساد في كل مفاصل الدولة ، لدرجة انه بالكاد تجد هيئة او مؤسسة ليس فيها فساد ورشوة ومحسوبية. يمسكون صغار اللصوص اما الأغلبية فانهم احرار طلقاء. وفق اي مبدا تسير الدولة لماذا لا تضرب بيد من حديد ؟!
الا تسير وفق سياسة الحمار أعرج…
عندما يكون معدل التضخم مرتفعاً وسعر الصرف متدنياً وفرص جذب الاستثمار تكاد تكون معدومة الا يوحي هذا بمنهج غريب عجيب وهو ان شيئا احسن من لا شيء
اي الحمار الأعرج…
عندما لا تكون هناك عدالة ناجزة ، والاف من القضايا في المحاكم مكدسة ويصرف لرجال القضاء افضل المرتبات والعلاوات والهبات والمكافآت وبقية الشعب يهلك جوعاً . فنحن نسير على الحمار الأعرج الذي لا يصل لمكان.
عندما يكون الشباب مملؤين املاً واحلاماً ويريدون بناء دولة تصل بحضارتها الى عنان السماء ، وتذهب احلامهم سُدى ولا يَرَوْن تغييراً حقيقيًاً جديرا بأحلامهم وتطلعاتهم . فإننا نسير على ذاك الحمار الاعرج.
وعندما تتبنى الدولة تجديداً في الخطاب الديني حتى يتم القضاء على الفكر المسموم المتشدد وينعم وطننا بالتغيير الحقيقي في بناء الفكر الذي هو افضل من بناء القصور وتشييد المباني الشاهقة . ومع هذا ايضا لم يفلح شيئا بل تبا لذاك الحمار العرج الذي لا يساعدنا على الوصل لركب الحضارة ويكون لنا اسم بين الشعوب.
وماذا اقول ايضاً ؟
لانه يعوزني الوقت ان أخبرت عن عشرات الامور التي تسير في وطننا وفق سياسة الحمار الاعرج…
ومنتهى الكلام هو انه لا توجد إرادة للتغيير

 

 

 

 

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/128507/feed/ 0