“ناعوت بكندا” – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 23 Aug 2019 11:17:03 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.2.4 فاطمة ناعوت تعايرنا http://www.ahram-canada.com/157453/ http://www.ahram-canada.com/157453/#comments Thu, 04 Jul 2019 03:46:04 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=157453 بقلم هانى رمسيس

فضلت منذ اللحظه الأولى لازمة فاطمه ناعوت والصالون الثقافى وانعقاده فى الكاتدرائية الا اكتب كلمة فما كتب لا يضاف اليه

ولكن اليوم تخرج الكاتبة المحترمة لتلعن اليوم الذى كتبت فيه كلمة على الأقباط وتنذرنا بأنها لن تكتب عنا كلمة أخرى فقد عطلت مشروعها الأدبى للتفرغ للدفاع عن اقباط مصر

و رسالتى اليها…

المحترمة فاطمه ناعوت.

واقول المحترمة لأنك نعتى أخلاقنا وهاجمتى آراء البعض منا بألفاظ لا نقبلها لأنهم اختلفوا معك بسبب انعقاد صالونك الشهرى فى الكاتدرائية.. فوجب ان نذكرك ان أخلاقنا تسبق اختلافنا

ليكن حوارنا من خلال اسئلتنا

ماذا قدمتى لتعايرينا به؟

هل كان ما قدمتى بلا مقابل؟

ماذا جنينا من وقفاتك؟

ماذا جنيتى من كتاباتك؟.

باختصار شديد ودون سرد لوقائع ذكرها أخوة وزملاء وصحفين وشباب من كنائس وأقباط المهجر ومؤتمرات حاضرتى فيها

الخلاصة

١..ماذا قدمتى لتعايرينا به ؟

قدمتى عدد من المقالات ومشاركة فى عدد من التظاهرات أو الوقفات

نعم حدث وكنت اراكى وشاهد على هذا

فى كثير من الفعاليات فى تلك الفترة

ولكن هل بمفردك؟

لا… فقد امتلأت الساحة بعشرات بل بمئات من السياسيين والنشطاء والمثقفين

وأبناء الوطن العادين دون تصنيف فى عشرات الفعاليات القبطية المنفصلة و المتصلة بأحداث أو مواقف أو وقائع

ليس بمفردك وهناك اسماء وطنية كثيرة آمنت بحقوق المواطنة وكانت اكثر تواضعا وبدون ضجيج واترك للقارئ والمتابع والمعايش لتلك الفترة ان يذكرك بأسماء كبيرة وهامة كانت دائما بيننا

(ولم تعايرنا)

هل كان ما قدمتى بلا مقابل؟

المقابل نوعان

الأول مادى.

. واترك هذا للشهادات عشرات الشباب والكهنة الذين دعوكى لالقاء الكلمات بكنائسهم والمنظمين للمؤتمرات التى شاركتى فيها لاخبارنا وما تسرب منهم يؤكد حصولك على الجانب المادى

. الثانى معنوى

نعم هناك قطاع كبير تملكتى قلبه بسبب ما كان يصدر عنكى من تصريحات ومقالات ولقاءات

نعم احبك قطاع كبير جدا من اقباط مصر

حقيقة لن انكرها

فقد حصلتى على جانب معنوى كبير جدا كقيمة لا تقدر بالمال ولكن يبدو أن ازمتك الاخير جعلت تقديرك لهذه القيمة بخس وللأسف لم تستطيعى تسعير النفيس من الرخيص فحب الناس ابدا لا يقدر بالمال

(فلماذا تعايرينا)

.. ٣..ماذا جنينا من وقفاتك؟

ماذا جنته الحركة القبطية المعاصره وماذا جناه جموع الأقباط من وقفاتك

اسمحوا لى واسمحى لى

اترك لكى وللقراء إجابة هذا السؤال

ربما ضعف نظرى ونظرتى فربما لا أرى ما يراه الناس

أو أعظم مالم أكن اعرف الحقيقة فيه

(فلماذا تعايرينا)

لماذا تعايرينا و تطلقى علينا انتقاماتك؟

اتعايرى الناس الذين احبوكى

ام تعايرى الناس الذين انتقدوكى

اما عن من انتقدوكى

.. من ينتقدك يسرد وقائع واحداث ولا يعنية معايرتك فهو صنفك منذ اللحظه الأولى انك تعملين بمصلحة ومن اجل نفسك

اما عن من احبوكى

فهم ليسوا طرفا فى خصومة معكى وكلما كنتى تكتبين كانوا يشيدون بكى دون النظر لخصومك

ولكن للأسف انتى عايرتى محبيكى وهم اكثرية غالبة

عايرتيهم بما احبوكى بسببه وهى مواقفك التى كنت دائما وابدا تتفاخرين بها وظن الناس انكى تدفعين الثمن غاليا بسببها وهم لا يعلمون مثلى انك تقبضين عنها مقدما

الخلاصة

انكى خسرتى خسارة فادحة الأكثرية

خلال انتقامك من منتقديكى

لحظة سقوط الوجوه و الصورة وانطلاق الصور الحقيقية للوجه الحقيقى

لقد خانتك موسوعتك اللغوية أو خرجت منها حقائق مخفية

لقد قيدت كل ادعائات قالها خصومك لفترة ضد مجهول وعدم كفاية الادلة

اما ما كتبتي وصرخت به فهى الان اعترافات بخط يدك

انك نادمة على كل مواقفك تجاه اقباط مصر.

و لأننا تحكما الأخلاق وقدر من المبادئ مهما اختلفنا مع الآخرين أيا من كانوا فى اى اختلاف وخلاف فاكتفى بهذا القدر رفقا بك واحتراما لأنفسنا

]]>
http://www.ahram-canada.com/157453/feed/ 2
احتفالا بحضور فاطمة ناعوت http://www.ahram-canada.com/100397/ http://www.ahram-canada.com/100397/#respond Mon, 04 Apr 2016 00:58:39 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=100397 منذ خمس سنوات وفي عام 2011 حضرت الأستاذة فاطمة ناعوت حفلة الاهرام الجديد للاحتفال ببداية العام الرابع لميلاده، وها هي تحضر للمرة الثانية بدعوة من اتحاد النشطاء الكنديين ويشارك فيها الاهرام الجديد بالاحتفال ببداية عامه التاسع. وكان حضور الأستاذة فاطمة وقت حكم المجلس العسكري لمصر وقبل السنة الكئيبة لتولى الاخوان الحكم.
مرت الأيام وتبدلت الأحوال ولكن كما يبدو أن المتطرفين قد احكموا قبضتهم السلفية هذه المرة على مصر، وها هي فاطمة ناعوت هذه الأيام تواجه محاكمة غاشمة بحجة تافهة أنها استنكرت ذبح الخراف في الشوارع.
ولا ندرى كيف تسيطر التفاهة الفكرية على السلطة في مصر هذه الأيام، فيكون هذا سببا لتهديدها بالسجن كما تم سجن اسلام البحيري، ثم بعد هذا يتشدق البعض بالقول على الاعلام الغربي انه يشوه سمعة مصر! ومن يشوه سمعة مصر بالحقيقة هم الذين يتربصون بالفكر والمفكرين من الازهر والداخلية والقضاة، الذين ينكلون بمن يطولونه سواء عن حق أم باطل، كبار ام أطفال، وعندما سأل أعضاء البرلمان الأوربي مفتى مصر عن الحكم القاسي على اطفال بنى مزار، كانت اجابته ساذجة لا تقنع احدا.
واحتفالا بالأستاذة فاطمة ناعوت اعيد نشر ما كتبته عام 2011 بعد حضورها حفل الاهرام الجديد.

بين وطنية ناعوت و “طز” الأخطبوط

عندما دخلت الأستاذة فاطمة ناعوت قاعة الاحتفال بعيد ميلاد الأهرام الجديد ضجت القاعة الممتلئة بالحضور بالتصفيق لها، ولقد سألتها في اليوم التالي هل توقعتى مثل هذا الترحيب الحار بك؟ اجابت انها تجد مثل هذا الترحيب دائما فى كل كنائس مصر بل واكثر منه.
فاطمة ناعوت تحاضر دائما عن المساواة وانها الطريق الصحيح لنهضة مصر, والمسلم الوطني ايضا يفخر بكل من هم على شاكلة فاطمة ناعوت فمصريتها صميمة وحبها لمصر جلى وهذا ما يدفعها دائما للمناداة بطلب المساواة لكل الشعب المصرى بغض النظر عن الهوية الدينية.
المسلم السياسي يلغى الشعور بالوطنية ويجعل الولاء لمن هم على شاكلته سواء مصريين ام اجانب وهذا ما دفع مرشد الأخوان المسلمين أن يقول أنه يفضل ماليزي مسلم لحكم مصر عن أن يكون قبطيا واعقبها بقوله “طز فى مصر”.
المسيحية فصلت بين الدولة والكنيسة ولهذا يعيش المسيحي في أي مجتمع ويكون ولائه لكنيسته لا يتعارض مع ولائه لهذا المجتمع، فالمصري لمصر والعراقي للعراق واللبناني للبنان والفرنسي لفرنسا بدون أن يكون في هذا أي تعارض بينه وبين العلاقة بالرب الإله، بل أن فقدان الولاء للمجتمع الذى عاش او يعيش فيه هو انحدار روحي، وكلما نما الشخص في الإيمان المسيحي كلما نما ولائه ومحبته لوطنه، وعلى العكس من هذا كلما تعمق المسلم السياسي في المبادئ والأفكار كلما زادت كراهيته للمجتمع الذى يعيش فيه بل وتكفيره وتآمره عليه واستباحة سرقته ونهبه. ولهذا يسعى أن تكون جماعته او عصابته هي المسيطرة بغض النظر عن الأحقية والكفاءة والقدرة.
ولهذا فالمسلم السياسي المصرى يرى أن الغزو الإسلامي لمصر حق، وان حكم مصر من الجزيرة العربية شرف، ولا يضيره الحكم من دمشق ايام الدولة الأموية، ويفخر بالحكم من بغداد وقت الدولة العباسية، ولا يستنكر تحكم الدولة الفاطمية الآتية من المغرب، ويعتز بحكم صلاح الدين الأيوبي الكردي، وفى ايام الحملة الفرنسية لم ينادى شيوخ وزعماء الأزهر باستقلال مصر ولكن بعودتها للحكم التركي العثماني المسلم الذى خفس بمصر فى اسفل السافلين.
الشعار الإسلامي السياسي “الإسلام هو الحل” اساسه شعار مسيحي يقول “الحل هو المسيح” ولكن شتان بين المعنيين فالمسلمون السياسيون ينادون به بمعنى التحكم في الدولة وتطبيق قطع اليد والرجم، بينما المسيحي ينادى بأن “الحل هو المسيح” بالطريقة الروحية المطببة للنفس المتعبة تطبيقا لقول السيد المسيح “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.”
لا تقدم ولا نهوض لمصر أن تحكمت فيها أفكار الإسلام السياسي العنصرية التي لا تحترم الوطنية بل تردد ما قاله مرشد الأخوان المسلمين “طز في مصر”، وشتان بين وطنية فاطمة ناعوت و “طز” مرشد هذا الأخطبوط.

د. رأفت جندى

]]>
http://www.ahram-canada.com/100397/feed/ 0