نورى إيشوع – جريدة الأهرام الجديد الكندية http://www.ahram-canada.com Fri, 26 Nov 2021 04:58:06 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.7 كلمحِ البصر…! http://www.ahram-canada.com/197169/ http://www.ahram-canada.com/197169/#respond Fri, 26 Nov 2021 04:58:03 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=197169 بقلم المحامي نوري إيشوع
رإيتها كلمحِ البصر من حبها قلبي انصهر
أقتربتُ منها دون أن تراني بحيطةٍ وحذر
لأشم عطرها وأسافر بعينيها إلى القمر
قامتها كالريحانِ أريجٌ وطيبٌ وعطر
شعرها سبحانُ خالقها، كالليلِ المدلهمِ
سوادهُ، النومُ بين ثناياه يعطيني الأمانُ
يبعد عني الخوفُ والقلقُ ويهزمُ الخطر
شفاهها، عناقيدُ عنبٌ، يطيبُ مذاقها
كغيثٍ يحمل شهداً واطناناً من القَطَر
ضحكتها، انشودةُ الحياةَ نغما وسحر
نطقها، البلبلُ الصداحُ يغني للحريةِ
أجملَ ألحانهِ فترقصُ لهُ أفنانُ الشجر
أحببتها قبلَ الخَلقِ، رسمتها في قلبي
عروساً، بدونِ يراعٍ أو أوراقِ أو حبر
رإيتها كلمحِ البصر دون أن تلتقي
أعيوننا، لنغوصَ في بحورِ العشقِ
كشمعتين، أحترقتا معا، لتتحدا إلى الأبد
إتحاداً أبدياً، بدونِ فراقِ، فنذوب وننصهر
أنا القبطانُ الذي يركبُ أمواجُ العواصفَ
وهي في ذروةِ هدوئها وقمةِ هيجانها
أهدأ وأكثر خطراً من هدوء وهيجانِ البحر
رإيتها كلمحِ البصر أحبها حتى الثمالةً!.
نقطةٌ من أولُ السطر.

]]>
http://www.ahram-canada.com/197169/feed/ 0
يا أمةٌ ضحكتْ من جهلها الأمم…! http://www.ahram-canada.com/196983/ http://www.ahram-canada.com/196983/#respond Mon, 22 Nov 2021 13:54:53 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196983 بقلم المحامي نوري إيشوع
تنتابني مشاعرٌ غريبةٌ تدفعني إلى الضحكِ الجنوني وفي نفسٍ الوقتِ تُجبرني مع أحاسيسي البشرية على البكاء، تنتابني قشعريرة الموت الظلامي على أمةٍ تدعي بإنها خيرَ أمةً أُخرجتْ للناس وهي تحللٌ البغاءُ تحت مسميات النكاح دون تأنيب الضمير أو ذرةٌ من حياء. تقطعُ الرؤوس بإسم ربٍ على الدماء البريئةِ يعيش و يغتصبُ في ليلةِ زفافها العروس و يقطع رأس العريس.
يشرع العبودية تحت إسم السبايا، قدوتهم فاسقٌ يختار كل جميلة تظللها عبائته المخملية فتدخل غصباً عنها في بيت الحريم و تبقى وسيلة رخيصة للمتعةِ فقط أرادت أم أبت فهي العبدةُ الذليلة.
يا أمةٌ ضحكت من جهلها الأمم، أثبتتْ للعالم بإن الخيانةُ ديدنها والذبحُ شريعتها وأفضل خصائلها: شهادةُ الزور، الظلم و الجور، الأضواء الحمراء والشقرِ من الحور، الأولاد المخلدون وأفخر وأغلى أنواع الخمور، قلوبها مجبولة بطينةِ قابيل وهي في الوحشية أقسى من الصوان وأصلب من الصخور. تبيعون وتشترون! وضميركم للغرب الكافر مرهون وكراسيكم الأرضية زائلة فهي مصنوعة من خشبِ يتكسر ومعجونِ يتحلل و من حديدْ يتصدآ و من عاجِ أو ذهب ملعون.
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم, أمةٌ تحارب الكرامة، تذبحُ بإسم السلام الحمامة، في فتاويها تغيير كالحرباء العمامة وشرعها شرعُ رب العالمين الذي تتبعه، الضعيف، الجبان، الدموي، المخادع الحنان، المكارُ الذي على حكم الإستقامةِ لا ينام، ينحر، يقتل، يدمر وفي قلبِ براعمِ الطفولة غرس سمومه و السهام.
ربهم العالمين الجبار الذي يغتصب الصغيرات و يهتك عرضُ الصغار، إلهٌ أرضيٌ يحرم الحلال و يحلل الحرام..
يا أمةٌ ضحكتْ من جهلها الأمم، شعاركم سيف وتآمر وحرب، أنتم عربٌ، ثوبكم جرب، فكركم عفن وأشرفكم من بول البعير شرب، أنتم عرب : الحضارةُ عدوكم، الإنسانيةُ نقيضكم، الرحمةُ مصدرُ قلقكم و الحريةٌ تهز عروشكم المريضة، الحقُ درايكم و حقل تدريباتكم وأهداف رصاصكم، أنتم المارقون وتدعون بإسم إلهكم، فوزكم بحورِ العين وجنان ربكم العالمين و أنتم في الخطيئةِ سادتها وفي جهنمِ أنتم ألأولون والنزلاء الدائمون.
يا أمةٌ ضحكت من جهلها الأممُ، أنتم مبدعي النفاق وسارقي الأرزاق، و هاتكي الأعراض وأعداء التاريخ و مزوري الأوراق، أنتم خيرُ أمةٌ أخرجت للناس ربكم رب نميمةٌ وهو الخناس الوسواس، أضحيتم في الخيانة والتآمر للأقدامِ موطئ و مداس. فعلاً يا أمةٌ ضحكت من جهلها الأمم! و كنتم خيرَ أمةً أٌخرجت للناس. تنامُ على الضيمِ و في الشرف تنتابها نوبات من النعاس.
يا أمةٌ ضحكت من جهلها الأممُ؟

]]>
http://www.ahram-canada.com/196983/feed/ 0
الدنيا كلها ورق…؟ http://www.ahram-canada.com/196854/ http://www.ahram-canada.com/196854/#respond Thu, 18 Nov 2021 20:17:58 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196854 بقلم المحامي نوري إيشوع

الدنيا كلها ورق وخيال وضباب وكذب
ليس فيها حقيقة واحدة ناصعة وصدق
هي صدى أصوات باهتة وكلمات عتب
الدنيا أحلام ليالي واصوات وصخب
هي هبة ريح وغيمة صيف وزخة مطر
الدنيا صورة مرسومة على جدار الذاكرة
غطتها مرارة السنين وأمراض العصر
دكتاتورية، أنانية،عنصرية، تدمير وقتل
مرارة، حزن و أدران إنسانية وتعب
الدنيا عدسة رماها القدر في مستنقعات
الكفر، ذبح، أغتصاب، أضطهاد ونحر
الدنيا آبار نفط، بطون جائعة، جنس وبطر
الدنيا خريطة من ورق رسمها غربي
وتضاريسها فقراء وأمراء من أهل الشرق
أحترقنا نحن تضاريس هذا العالم الفاني
عاش رسامي العالم وأنتصر الورق
عبثوا في مصيرنا، باعوا ضمائرهم
وأشتروا بأموالهم أرواحمنا و ضميرنا
متنا وأحترقنا، عاش الورق ولم يحترق
الدنيا كلها ورق، أحترقنا نحن والدنيا
تقهقه بوقاحتها المعهودة ولم تحترق
ونحن صانعيها ننصهر ونحترق!

]]>
http://www.ahram-canada.com/196854/feed/ 0
عمر الخيانة…؟ http://www.ahram-canada.com/196502/ http://www.ahram-canada.com/196502/#respond Thu, 11 Nov 2021 08:39:24 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196502 قرروا أن يقتلوا الحضارة، إتفقوا أن يمحوا التاريخ، إجتمعوا في السر ووضعوا خريطة العالم الجديد، شبكوا خيوطهم الأخطبوطية كي يقتلوا الإيمان وأن يحبسوه في أقبية الظلمة. هؤلاء القتلة و اعوانهم و سادتهم هم الشيطان نفسه لا تدعوهم يغلبون إيمانكم، لا تجعلوهم يفرحون و يرقصون على ضعفكم وإستسلامكم! نضعف عندما نسأل الله عن تآخره في التدخل لخلاصنا، نضعف عندما نبكي على شهدائنا، نضعف عندم نذرف دموعنا على إنتقال شهيد من حياة هذه الدنيا الفانية التي ربها و إلهها هو هو إبليس نفسه (ربُ هذا العالم) إلى الحياة الأبدية، نضعف عندما نناشد أعداء المسيح لمساعدتنا و نجدتنا وهم سبب دمارنا و إهانتنا و تشريدنا و طائراتهم تحوم لتحمي من ينتهك أعراضنا و يقلع جذورنا من أرض أجدادنا، نضعف عندما نبكي على آسرانا و الذين فقدناهم لانهم إن صلبوهم سوف يقومون مع المسيح. إيماننا ضريبتنا، من لا يقبل الظلم و الصلب و التعذيب فليترك المسيح و يتبع إبليس ليرث هذا العالم و يعيش في نعيمه! أما من قبل المسيح فسوف يتعذب و يُصلب مع المسيح إلى يوم القيامة و سوف يقوم في اليوم الثالث من القبر و ينتصر على الموت بإسم المسيح الذي قهر إبليس و الموت معاً. أرادوا لنا الطلمة فكنا نور العالم لاننا أبناء النور! وقررنا أن نتبع إله النور (أنا نور العالم من يمشي ورائي لا يسير في الظلمة) أرادوا أن يحبسوا المسيحية في الأقبية لكنهم فشلوا لان الظلمة تخاف نور شمعة واحدة! فكيف بنور العالم أجمع! رب المجد.

لا تبكوا يا أحبائي و أنا واحدٌ منكم لان الغربال لا يستطيع أن يحجب نور الشمس و الظلمة لا تستطيع أن تطفئ نور الإيمان لان ربنا هو الطريق و الحق و الحياة! إضطهدونا و قتلونا منذ المسيحية الأولى، صلبوا المسيح و عذبوه، رموا المؤمنين الى الأسود الجائعة في عهد الرومان، اغتصبوا العذارى، صلبوا رجال الدين على الأشجار في وسط الأزقة والشوارع و مع هذا آمنت روما و تبعت المسيح، ذبحوا الأطفال و أنتهكوا الأعراض في روسيا الشيوعية, أرعبوا الأطفال و أرهبوهم و لكن روسيا اليوم تتبع المسيح و تشعل شمموع النور و المحبة و السلام. قتل العثمانيين الملايين منا و تففنوا بإساليب قتلنا و اغتصابنا و انتهاك أعراضنا ولكنهم في آخرالساعة و هي غداً، سوف يدفعون ثمن ما إقترفت إياديهم الآثمة من جرائم يندى لها جبين البشرية. لا ترتابوا يا أحبائي، دول الخليج و الدول الربية و الإسلامية، تحاربنا و تمشي في ركب إبليس و الدول التابعة لإبليس تساندها، لا ضير في ذلك لانها جميعها سوف تعلن تبعيتها للمسيح و يعم السلام والمحبة العالم! للإيمان ضريبة باهظة علينا دفعها, كما دفع الله الضريبة الكبرى، فداء العالم بإبنه الوحيد لخلاصنا من الشر و رب الشر! “”سيسحق إله السلام الشيطان تحت أرجلكم. نعمة ربنا و إلهنا يسوع المسيح معكم. آمين! رو 16-20

]]>
http://www.ahram-canada.com/196502/feed/ 0
أطفالُ بلادي لا تنامُ…؟ http://www.ahram-canada.com/196402/ http://www.ahram-canada.com/196402/#respond Tue, 09 Nov 2021 04:29:48 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=196402 بقلم المحامي نوري إيشوع
إنقضتْ أعواماً و أطفال بلادي لا تنام
فجروا مدارسهم، بعثروا أحلامهم
حرقوا دفاترهم، كسروا حتى الأقلام
إنقضتْ أعواماً و أطفال بلادي لا تنام
مشردون على الطرقات، جياعى
يفتشون حاوياتُ القمامةَ بحثاً عن
لقمةٍ تسكتُ صراخ المعد الخاوية
بدلا من الحنانِ والعيش في الأحلام!
إنقضـتْ أعواماً و أطفال بلادي لا تنام
قتلوا طفولتهم، إنتهكوا براءتهم
كالذئاب الجائعة تتغلغل بين الأغنام
سلاحهم غربي و تخطيطهم غربي
أموالهم خليجية، نفطية، شرق أوسطية
أعوانهم و أدواتهم شريرة، شيطانية
أطفالهم ينامون وهم غارقون بالإحلام
حتى كلابهم كالأمراء، تنامُ على ريش نعام
أما أطفال بلادي من شدةِ الإلم لا تنام
قتلوا أبائهم و أمهاتهم و أضحوا بالملايين
إيتاماً
يفرشون الأرض القاسية و يغطون
أجسادهم الطرية تحت قبة السماء الصامتة
فوانيسهم النجوم و أحذيتهم أقداماً تآكلتْ من
الحصى و الصخر لإنهم يعيشون في عالمٍ
قلبه معجون برائحة البترول وعقولهم
بعيرية وهم وحوشاً و ليسوا بشراً!
أطفالُ العالم و كلابهم تنام على ريش نعام
أما أطفالَ بلادي أبداً لا تنام!!
تتضرعُ الى الخالق تحت ضربات
الجوع و رجفة الأقدام، أن يحاسبَ
الظالمَ و كل أتباعه و الأعوان
وغداً سوف نسمع حكم العادل، الديان!

]]>
http://www.ahram-canada.com/196402/feed/ 0
الفرحة السراب…! http://www.ahram-canada.com/132860/ http://www.ahram-canada.com/132860/#respond Mon, 12 Feb 2018 06:54:47 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=132860 بقلم المحامي نوري إيشوع

من عمق الصحراء الهائمة في العذاب، من حرقة حرارة القلوب العطشى للحبيب بعد أن قطع بإرادته حبل المودة وحرق الرسائل المنتظرة على أحرٍ من الجمر للجواب، من حبالي صوتي الخافتة بعد أن قطعوا أوردة الحب وأغلقوا بالمرصاد في وجهه الباب، من صدى صوت من نحب ونعشق، غطى فرحتنا الحزن الظالم وساد على حياتنا كالضباب، من صمت حروفي الغارقة في محيطات الأنين على ضحكات الغياب، لاحَ بصيص أمل قادم من عمق الكلمة يهرول على بساط الرمال المنثورة على روابي الهضاب، يحمل أريج من طيف أحبتنا، يبشر بالأمل القادم فوق السحاب، من أعماق السراب، بزغت إشعاعات نور الوصال من جديد دون حرف أو كلمة عتاب.
ضحت قلوبنا، إختفت أحزاننا، أخضرت دروبنا، إبتسمت أحرفنا الغارقة بدموع الفرح بعد أن زينتها براعم الفل و القرنفل مزركشة باجمل الثياب، من عمق السراب حلقت حمائم تحمل أغصان الغار و على صدورها أكاليل مصنوعة من الياقوت و الدر المنتقاة بحكمة من قعر البحار، تهتف للحب الأزلي مهرولة نحو المجهول في طريق الإنحدار بسرعة هائلة كالقطار!
من السراب، عاد الأمل من جديد، عادت رسائلنا المحروقة تقرع باب البريد، همست قلوبنا بعد ان كوتها النيران المنبعثة من الجفاف القادم من بعيد، بكت سمانا أثلجت قلوبنا، كحلت عيوننا برؤية الحبيب، حلق هوانا في إزقة السعادة، تبحثُ عن العيد السعيد، غاب السراب، عشنا الحقيقة، توارينا خلف أسوار العمر المديد.
تلاشى السراب في حلم يقظة، خلف الضباب البعيد، حمل معه الحقيقة الى عالم النسيان، عشنا في الأمل دون أمل، هاجت الرياح حملت الصباح لانها تجري بعكسِ ما نريد! عدنا مع أحزاننا الى الماضي التليد بعد غزانا السراب من جديد! ترحل أحبتنا واحداً تلو الآخر الى العالم الآخر، دون سابق أنذار ودون مواعيد، فنغرق في بحورِ الأحزان ويهجرنا العيد، يموت فينا الإحساس بالأمان بعد فقدان حبيبٍ بعد حبيب، فتذبل الحياة وينتصر الأشواك على الجنائن وتذبح االفرحة على عتبة الإيام ويعلو بكل قوة صوت النحيب وتتساقط أوراقنا وتذبل الأغصان وتدك الرياح جذورنا ويختفي يوماً بعد يومٍ أعز أحبتنا إلى ماوراء البحار ونبقى نتخبط ماتبقى من أيام عمرنا القليلة كالغريق، الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة دون أخٍ أو قريبٍ أو صديق فكنا وكانوا كالسراب الذي لاح واختفى في الأفق البعيد.

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/132860/feed/ 0
القادمة على صهوة الخيال…! http://www.ahram-canada.com/132168/ http://www.ahram-canada.com/132168/#respond Sun, 28 Jan 2018 10:04:00 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=132168 بقلم المحامي نوري إيشوع
في مكانٍ مقفرٍ غابت عنه نبضات الحياة، ظهرت في ألأفق البعيدِ نبضةُ الحياة، أرسلتْ برسمها إشعاعات ِ فجرٍ جميلٍ وأملٍ وردي يبشرُ بحياةٍ جديدةٍ تنطقُ بالحياةِ.
في رسمها بسمة وفي نطقها نغمة، في قامتها حياة وفي سكونها نسمة، في عنفوانها عاصفة وفي صمتها ربيع ينشر عبيره العطري على القلوب العطشى للحب العذري الذي يأبى الممات.
صوتها رقيق، رقة الفراشات البريئة التي يغتالها الليل فتنتحر على إشعاعات الأضواء الليلية التي لا ترحم، همساتها الساحرة تنساب إلى أضلعي كنسمةٍ منعشة أنهكها جفاء الحب مع نسمات مسائها الممزوج بعبيرها الياسميني المعطر بنبضات قلبي المرتجفة والتائهة في محيط النسيان الأبدي الذي أضاع بوصلة اللاعودة.
صمتها يؤلمني وجفاها يكويني، غيابها يحرك مشاعري التائهة في سمائها التي يحجب شعرها الليلكي أضواء أشعته الخافتة ، فنضيع سوياً في غياهب الظلمة وننام معاً في فراشِ أحلامنا كأهلِ الكهف في سباتٍ عميقٍ وبإرادتنا الكاملة، فتحتضننا الأشواق في إتحادٍ أبديٍ لا ينفصل أبدا.
شعركِ، مرتعي ومسكنُ حريتي وأحلامي، حبكِ التائه يشدني إلى مرابعكِ كموجةٍ عارمةٍ تغرقني في بحركِ لأنام في حضنكِ اللازمني بسباتٍ عميقٍ يفوقُ في سنواته المائة، سنين أهل الكهف! فأحيا فيكِ وتحيين في.
عطركِ المفعم بالعشق اللامتناهي والمزوج بإنفاسكِ العطرية, هوائي الذي أتنفسه الذي لا أستطيعُ العيشَ بدونه، لانكِ أنتِ وحدكِ حبي الأبدي الذي لا ولن يموت أبدا.
أحبكِ رغم جفاءكِ القاتل، أعشقكِ حتى لو أغلقتي عليّ كل منافذ التواصل والنتيجة حبنا أبدي هو الباقي في النتيجة وهو الحاصل.
أحبك ولن تبعدني عنكِ كل أحزان العالم، قيود أرضية وسلاسل خلابية ولا وثائق حبرية، فأنتِ عشقي الوحيد ولن يردعني كل جفاء العالم وآلامه عن التخلي عن حبٍ أسكرني حتى الثمالة, أنتِ وحدكِ عشقي الأول والوحيد، أنت حياتي وأنتِ وحدكِ سهمي القاتل، أنتِ شراييني وأنتِ دمائي التي تجري في الوريد.
أحبكِ ولي الفخرُ بقوةٍ، أنتِ ملهمتي أشعاري، أنتِ صباحي ومسائي وشراع إبحاري. أنت فجري و صباحي و نهاري، أنتِ ليلي وبوصلة دربي إلى الحياةِ أو دوافعي الى الهاويةِ والطريق إلى الإنتحارِ.
بيدك وضعتُ خاتمتي إما أن تحييني أو تحرقينني و تعلنين تلاشيّ وانصهاري. أحبكِ وسأظلُ أحبكِ حتى لو قررتِ هجراني وحرق حروفي وقتلِ مشاعري وإحراقي قصائدي وأشعاري.
أحبك وحبكِِ أبدي لا بد أن تُكتب له الفرحة بالإنتصار

 

 

]]>
http://www.ahram-canada.com/132168/feed/ 0
أحزانُ الخريف! http://www.ahram-canada.com/120481/ http://www.ahram-canada.com/120481/#respond Fri, 12 May 2017 10:07:02 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=120481 بقلم: المحامي نوري إيشوع
في صباحاتِ الخريف الباردةِ، أستيقظ عند الصباح الباكرِ، على حفيفِ تساقط وريقات الأشجار الحزينة التي تهجرها أثوابها الجميلة فتخلعُ عن أغصانها أجمل حللها الطبيعة، فتفرشُ الطرقات التي لا ترحم، لتصبح مداساً لكلِ قدمٍ بعد أن كانت تزهو فخورةً في الأعالي وهي ثابتة مع المئات من أخواتها.
تذكرني تلك الوريقات المتساقطة، بالحالة المزرية التي وصلنا إليها من ضياعٍ وفرقة، فأصبحنا كأوراقِ الخريف مبعثرين على طرقاتِ الغربة و دروب المهاجر الذي قرر الهجرة حتى قبل أن تهبَ رياحَ الشتاء.

تذكرني تلك الوريقات الخريفية المتمردة غصباً عنها، عن تشريدنا في جميعِ أصقاع المعمورة وأجبارنا على طرق أبواب الدول التي شاركت وبشكلٍ مباشر بأقتلاعنا من أرضنا، ليقتلوا حضارتنا و يطمسوا تاريخنا، فأباحوا دمائنا ولوثوا طهارتنا وهتكوا اعراضنا جزاءً لنا على ما قدمه أجدادنا من علومِ وآدابِ و طبِ وفلكِ للعالم أجمع وطبقوا مثلنا العامي القائل: (الأباء ياكلون الحصرم والأولاد يضرسون)! فدفعنا نحنُ الضريبة ونحن أهلها مادام الأمرُ جلل ويتعلق بمصيرنا وتاريخنا، كلنا يتشرف ويفتخر بما قدمه أجدادنا الميامين ولنُضرس ملايين المرات مادام الهدفَ نبيلاً رغم عدوانية الغاية.

تذكرني تلك الوريقات الخريفية، بسقوطِ قناعِ الدول الداعية إلى الديمقراطية والحرية الأرضية المزيفتين، فشرعوا لنا أبوابهم على مصراعيها بعد أن أغلقوا أبوابنا ، فرشوا لنا أراضيهم، سجاداً احمراً، سموه: الأعتبارات الأنسانية بعد أن قتلوا فينا أنسانيتنا وحطموا قلوبنا ودفنوا آمال أطفالنا وأغتصبوا أرضنا وسلموها لأعداء الإنسانية، عربونَ وفاء لتنفيذهم مشاريعهم الشيطانية.
يذكرني تساقط أوراق الخريف بضياعنا في بلادِ الأغتراب الذي شتت عوائلنا، ففرقت ألأباء عن الأبناء وأبعدت الأخوة والأخوات ناهيكم عن الأهل وألأصحاب الذين ضاعوا في الشتات بعد أن احتل بلادنا العبيدِ و الكلاب.

رغم الحزن، رغم الغربة، رغم الفراق، رغم تبعثرنا كأوراقِ الخريف، آمالنا باقية لا تموت وكلنا ثقة بأن الربيع الحقيقي، (وليس العربي، الغربي) قادم والأشجار سوف تخضر و يعود لها رونقها وجمالها و سوف تكسوها أوراقها الوردية العطرية، لتعطيها جمالا وحياةً أبدية.
رغم الحزن أرى صورةَ حبيبتي مرسومةَ على أوراقي الصباحية المتساقطة كل صباح فيعود لي الأمل وترتسم على شفتي بسمة أمل، لتبشرني بغدٍ أجمل، مادام الحبَ عنوانه ومادامت الحبيية رسمه وعبيره. أحبك أيها الخريف لأنك ذكرتني بأهلي ووطني واصدقائي ورفاقي وبعد أن زينكَ رسمَ حبيبتي الملائكي.

]]>
http://www.ahram-canada.com/120481/feed/ 0
تمثالُ الحرية …! http://www.ahram-canada.com/118664/ http://www.ahram-canada.com/118664/#respond Sat, 08 Apr 2017 14:32:29 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=118664 بقلم المحامي نوري إيشوع
النفاق والكيل بمكيالين لدولةٍ يرتفع فوق أراضيها أكبر تمثال للحرية! وهي أكبر دولة تُصّدر القتل إنما حلتْ، دولة، تفضحها سياساتها، الداخلية منها والخارجية.
دولة عظمى، كالولايات المتحدة الأمريكية، تنادي بالحرية وتتغنى بتمثالها وتريد نشر الديمقراطية في دول العالم وهي التي غزت وأفرغت ألاف الأطنان من أسلحتها الفتاكة على أراضي تلك الدول، فدمرت بناها التحتية وقتلت الآلاف من أبناؤها تحت شعارها المزيف.
دولة تستحق بجدارة حمل إسم عالم اليوم، عالم، عدوه اللدود، الأمن والأمان, كابوسه المرعب العدالة والمساواة، صانعة تمثال الحرية الأصم، تقشعر أبدانها، من الأستقرار والتعايش السلمي تحت خيمة الوطن على إختلاف العقيدة واللون والجنس والعرق! تدك مضاجعها الوحدة والتضامن، يقوض أركانها، أزيز أسلحتها المزعجة، التي لم يعد تحتمل تخزينها في ملاجئ مغلقة وهي بشوقٍ، لإطلاق سراحها لتثبت للعالم مدى فعاليتها التدميرية، أسلحتها التي تطلقها لخرق الصدور وتدمير الدول وقتل الشعوب.
دولة تعشق الظلم والإضطهاد وتحمي ممارسيه، ترعى الإرهاب وتحارب به دول آمنة، كما يحصل في إفغانستان وليبيا وسوريا والعراق، التي فتحت معسكرات الموت فوق أراضي دول كانت بالإمس القريب مثالاً للآستقرار، لتدريب مئات الآلاف من المرتزقة من مختلف الجنسيات وإرسالهم الى سوريا، لنشر الموت والفوضى بين مواطنيها وسرقة البسمة عن أفواه أطفالها وقتل شعبها الآمن!
دولة عظمى، أمريكا، دولة الحرية الإسمية، تقمع على أراضيها المظاهرات السلمية ضد البطالة وتشد الخناق على الأحرار في العالم، أسقطت أنظمة, كنظام حسني مبارك في مصر, وقلدت السلفيين والمتطرفيين زمام السلطة، فزاد عدد الفتيات القبطيات المخطوفات وزادت محاولات الإعتداء على المقدسات الدينية للأقباط، ناهيكم عن الأتجاه نحو إعلانها دولة إسلامية, أحكامها الشريعة الإسلامية, بقطع يد السارق، و تكون المرأة وسيلة لإشباع حاجة الرجل وتربية الاولاد والخدمة البيتية وكان آخر نتائج هذه الديمقراطية, قيام أحد أعضاء البرلمان برفع الآذان أثناء الجلسة!
نتيجة هذه السياسة العدوانية التي تمارسها أمريكا، فقد العالم الأمل في الحياة المستقرة، فقدنا كبشر الأحساس بالعلاقة الإنسانية التي من المفروض ان تجمعنا، حتى أوروبا بلاد الحرية كما كانت تدعى (القارة العجوز)، خلعت هذا الثوب الطاهر وجرفها تيار إمريكا الى القتل وإتباع سياسة اللاعدالة، سياسة اللامساوة، سياسة تجويع الشعوب وتجريب آلاتها الحربية على الأبرياء العزل.
إن الذي يثير الدهشة والإستغراب، ظهور بعض أعضاء ما يسمون أنفسهم بمجلس إسطنبول على شاشات التلفزة ومن على منابر دول، تاريخها أسود في العدوانية والخيانة، دول باعت نفسها لأعداء الإنسانية، هولاء الأعضاء يتغنون بنشر الديمقراطية وإطلاق الحريات. أقول لهم : من هي الدولة التي سوف تكون مثالكم الأسمى بنشر الديمقراطية والحرية في سورية؟
هل هي إمريكا، دولة الديمقراطية والحريات؟ وهي التي قسمت العالم الى معسكرات ودمرت بلدان وشتت شعوب وقتلت آلاف الألأبرياء, أم هي تركيا، وريثة الدولة العثمانية؟ التي أرتكبت أكبر مجزرة في التاريخ بقتل ملايين الأرمن ومئات الآلاف من السريان و المسيحيين أبان الحرب العالمية الأولى (الفرمان) لا لجرائم أرتكبوها بل إنهم لم يؤمنوا بما كان يؤمن به المارد العثماني، تركيا التي حكمتكم أربعمائة وخمسة وعشرين سنة (أربعة قرون و ربع القرن) وأعدمت آلاف من الثوار بوضعهم على الخازوق, تركيا التي تستولي حتى تاريخ هذه الساعة على أراضي ومقدسات غيرالمسلمين وتمارس بحقهم أفظع جرائم التفرقة الدينية والعنصرية، تركيا التي لا تحرك ساكنا وهي ترى بأم عينها تعديات الكيان الإسرائيلي على الأقصى ومحاولاته تهويد القدس، تركيا التي تربطها علاقة قوية جداُ ومعاهدات عسكرية مع هذا المحتل.
أم ديمقراطية السعودية، التي تمنع ممارسة غير المسلمين لشعائرهم الدينية, السعودية التي تحكم بالموت على كل من لا يعلن الولاء للسلطة الحاكمة, السعودية التي تجبر الناس بالعصا للذهاب الى الصلاة، السعودية التي أعلنت تسليحكم لقتلِ أخوة لكم وتدمير وطنكم، السعودية، الدولة الوحيدة في العالم التي تنفذ حكم الإعدام بقطع الرأس بالسيف بعد صلاة الجمعة وفي الشارع العام أمام المارة! أم قطر، التي فتحت شواطئها لآلة الحرب الأمريكية، قطر التي منها إنطلق الطيران الأمريكي بشن حربه على العراق وأغرقته بآلاف الأطنان من قنابل الموت، هل تتوقعون من الذي غدر بوالده أن يكون ديمقراطياً و وفياً لكم؟
الى متى تحتفظون بغشاوة الغباء والخيانة على عيونكم؟ الى متى تبقى بصائركم عمياء وبصيرتكم تعلوها غيمة الديمقراطية المزيفة والحرية التمثالية المحرفة؟ فإذا كان هؤلاء مثلكم الأعلى وكانت تلك ديمقراطيتكم وحريتكم؟ فخذوها وانعموا بثمارها التي تفوح منها رائحة الموت وأتركوا لنا ديمقراطيتنا وحريتنا على علاتها!
تمثالكم عرته رياح الكذب والنفاق والتآمر، فظهرت كل عوراته ولن يسترهٌ كل قماش العالم.
في 07/03/2017

]]>
http://www.ahram-canada.com/118664/feed/ 0
خيانةُ الضباع…؟ http://www.ahram-canada.com/114494/ http://www.ahram-canada.com/114494/#respond Fri, 06 Jan 2017 09:07:52 +0000 http://www.ahram-canada.com/?p=114494 بقلم المحامي نوري إيشوع

إستيقظتُ كالعادة في الصباح الباكر، للذهابِ إلى العمل، كانت درجات الحرارة 18 درجة تحت الصفر، مع عامل الرياح ناهزت ال 25 درجة تحت الصفر، حزمتُ حقيبتي بما فيها من أوراقٍ مبعثرة، بعد أن عبث بها الزمن، جمعتُ قوايّ كأنني ذاهبٌ إلى معركة الحياة، بعد أن تأكدتُ بإن برودة الخارج ليست أقلَ وقعاً من سوطِ جلاد.
وصلتُ إلى مكتبي بعد رحلةٍ شاقة ناهزت ال 30 دقيقة ، بسبب صعوبة الطرقات ونتيجة تراكم الثلوج ناهيكم عن الصقيع القاسي الذي شلّ الحياة في المدينة.
خلعتُ معطفي وأنا أنظر إلى النافذة الكبيرة التي تطلُ على الأفق البعيد، فغرورقت عيناي بالدموع غصباً عني وأمتلكتني حالة كآبة، غريبة لا توصف، لإنني في تلك اللحظة بالذات وبصورة عفوية، رإيتُ في الأفق البعيد غيمة سوداء غطتْ وطني ولبدتْ مدينتي بالسواد، تذكرتُ أطفال بلادي من خلال تلك النافذة وهم يرتجفون من شدةِ البرد تحت خيام العربان، بعد أن لسع شتاء العرب أجسدهم الغضة، رإيتُ فتاةً في مقتبل العمر ملطخة بالدماء حتى أضحى ثوبها الممزق أحمراً كألوان أرض بلادي بعد أن وقعتْ أسيرةً بين برائن إبليس، رإيتُ رجلاً طاعناً في السن وهو يترنح في مشيته بعد أن أصابته السنين في مقتل وأكمل عليه أمراء العرب فأهنوا هيبته ووقاره، رإيتُ جثامين الشهداء الأطهار مع ذويهم ليلقوا عليهم تحية اللاعودة وهم يوارنهم الثرى. شاهدتُ من تلك النافذة الكبيرة أهلي وهم يرنمون بخشوعٍ ترانيمهم الميلاد الحزينة في ليلة الميلاد وأرواح المسافرين إلى السماء تحلق عاليا فوق الجموع الغفيرة، المجتمعة، تأبى ان تهجرها إلى الأبد، قبل أن تلقي على أحبتها وأهلها تحية الوداع الأخيرة وهي تردد أنشودة الخلود وصوتاً ربانياَ يناديهم (( نعما ايها العبد الصالح والامين. كنتَ امينا في القليل فاقيمك على الكثير. ادخل الى فرح سيدك. مت: 25-21))
إيقظني من رحلتي الحزينة، رنين هاتفي وإذ بصوتِ حبيبتي الملائكي وهي تضحك ضحكتها الصباحية الأكثر من رائعة لتلقي عليّ تحية الصباح، لتقولَ لي بإن الأمل لا زال موجوداً وغداً سيكون أجمل، والشمس لا بد أن تشرق إشراقة أبدية لم ولن تأفل أبدا، لإن هؤلاء الشهداء الأبرار وهولاء الأطفال الجياع والخائفين وتلك الصبية الجريحة في الصميم، وذلك الشيخ الطاعن بالسن، بهم ومن خلالهم سوف سينبلج فجر الإنسانية الحقيقية من جديد وبدمائهم الزكية وتحملهم الأسطوري سوف يندحر القاتل ويتلاشى في مقابر التاريخ إلى الأبد.
رحم الله شهدائنا الأبرار ورحم كل شهدائنا على مختلفِ عقائدهم ومذاهبهم وألوانهم وألقى رحمةً وأمناً وسلاماً في قلوبنا جميعاً وفي قلوبِ ذويهم وأحبتهم. عشتم بسلام وعاش الوطن والخونة إلى مقابر التاريخ.
في 05/01/2017

]]>
http://www.ahram-canada.com/114494/feed/ 0