الجمعة , ديسمبر 2 2022

سيتى شنوده يكتب : قافلة الأزهر لمساندة و تبرئة الإرهابيين فى المنيا .. !!؟؟

اعلن فضيلة شيخ الأزهر انه سيرسل يوم 27/5/2016 قافلة الى قرية الكرم التابعة لمركز أبوقرقاص بمحافظة المنيا بصعيد مصر للقيام بالصلح بين الأقباط والمسلمين , بعد هجوم اكثر من 300 إرهابى ومتطرف يوم 20/5/2016 على الأقباط المسيحيين فى القرية بالأسلحة الآلية وقنابل المولوتوف , وحرق ونهب منازلهم وترويعهم , وخطف سيدة مسيحية مُسنة – 70 سنة – وتعريتها كما ولدتها أمها , وضربها وسحلها والطواف بها عارية تماماً فى شوارع القرية .. ورفضت الشرطة والإطفاء التدخل حتى تمت الجريمة , وتم حرق ونهب مساكن الأقباط وإصابة بعضهم , وسحل وتعرية السيدة القبطية العجوز والطواف بها عارية فى شوارع القرية , كما تم قطع المياة عن القرية فى أثناء تنفيذ الهجوم و حرق منازل الأقباط ..!!؟؟

والأزهر – الذى سيطرت عليه جماعة الإخوان الإرهابية – بدلاً من ان يطالب بسرعة تنفيذ القانون وعقاب الإرهابيين والمتطرفين الذين قتلوا وحرقوا ونهبوا , يسعى بهذا ” التصرف المشبوه ” لإجبار وإرهاب وتهديد الأقباط للقبول بعقد جلسة صلح عرفى والتنازل عن حقهم القانونى , وإنقاذ وتبرئة الإرهابيين الذين نفذوا خطط جماعة الإخوان الإرهابية , ويسعى علناً لمنع تنفيذ القانون على الإرهابيين الذين حرقوا ونهبوا وسحلوا السيدة القبطية العجوز فى شوارع القرية ..!!؟؟

ويهدف الأزهر ايضاً من هذه المحاولة لتبرئة الجناة وعدم عقابهم , الى تشجيع غيرهم من الإرهابيين والمتطرفين على القيام بالمزيد من هذه الجرائم ضد الأقباط – التى تُصنف كجرائم ضد الإنسانية – للعمل على إثارة الأقباط بكل الطرق ودفعهم للدفاع عن انفسهم والرد على هذه الهجمات الإرهابية , و إشعال حرب أهلية بين المسلمين و المسيحيين فى مصر , لن يستفيد منها إلا جماعة الإخوان الإرهابية , التى اخترقت كل الأجهزة الأمنية والمؤسسات المصرية , والتى تسعى لتدمير مصر وخرابها ..

والغريب ان الشرطة و النيابة والقضاء فى مصر تقوم بإعتماد هذه المصالحات العرفية , التى تتم تحت سيف التهديد والإرهاب والقتل وتلفيق التهم للأقباط المجنى عليهم اذا لم يوافقوا على هذه المصالحات , و التى تبرئ الإرهابيين الذين قتلوا ونهبوا وحرقوا , بالرغم من ان القانون لا يجيز إلا التنازل عن الشق المدنى فقط – وهو المتعلق بالتعويض – ولا يجيز التنازل عن الشق الجنائى , الذى هو حق الدولة والمجتمع فى عقاب القتلة والإرهابيين ..!!؟؟؟

و الأزهر يؤكد بهذا التصرف المريب لتبرئة الإرهابيين انه يساند كل الإعتداءات التى حدثت و تحدث ضد الأقباط المسيحيين فى مصر , و التى تم فيها قتلهم وخطفهم ونهب وحرق كنائسهم ومنازلهم ومتاجرهم وتهجيرهم قسرياً من مدنهم وقراهم , تحت حماية وتواطؤ الشرطة والنيابة والقضاء وكل الأجهزة الأمنية فى مصر ,و بدون عقاب قاتل او إرهابى واحد فى المئات من هذه الجرائم حتى الآن .. !!؟؟؟

والغريب ان الأزهر لم يتدخل إلا بعد فشل محاولة إثارة الأقباط ودفعهم للرد والثأر ضد الهجمات عليهم , و بعد فشل خطة إشعال الحرب الأهلية بين المسلمين والأقباط التى تحاول تنفيذها جماعة الإخوان الإرهابية من سنوات عديدة .. كما لم يتدخل الأزهر لمنع او وقف – او حتى إدانة – أى هجوم إرهابى على الأقباط من قبل ..!!؟؟

واسأل فضيلة شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب :
==========================
1 === ماذا فعلت فضيلتك لمنع إثارة الفتن الطائفية التى تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية , والتى يتم فيها إستخدام البسطاء والغوغاء المغسولة أدمغتهم لقتل الأقباط وحرق كنائسهم ومنازلهم ومتاجرهم وتهجيرهم قسرياً من مدنهم وقراهم ..!!؟؟

2 === ماذا فعلت فضيلتك لمنع – او حتى إدانة – الهجمات الإرهابية اليومية التى تقوم بها جماعة الإخوان الإرهابية لقتل وتفجير ضباط وجنود الجيش والشرطة و المصريين الأبرياء ..!!؟؟؟

3=== ماذا فعلت فضيلتك لمنع تكفير الأقباط المسيحيين فى مصر علناً فى المساجد ووسائل الإعلام , والحض على قتلهم وإستحلال دمائهم واعراضهم واموالهم .. !!؟؟

4=== ماذا فعلت فضيلتك لمنع تدريس الكتب التى تحض على ذبح المسيحيين و المسلمين واكل لحمهم نيئاً , والتى يتم تدريسها فى مدارس ومعاهد وكليات الأزهر , والتى كان فضيلة الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق قد منعها , قبل ان تعيد فضيلتك تدريسها مرة أخرى , ومنها كتاب ” الإقناع فى حل ألفاظ أبى شجاع ” الذى يتم تدريسه ” للأطفال ” فى مدارس الأزهر الثانوية ..!!؟؟؟

5 === ماذا فعلت فضيلتك لتجديد الخطاب الدينى , الذى تسيطر عليه من سنوات عديدة جماعة الإخوان الإرهابية والجماعات السلفية المنتمية لها فى طول البلاد وعرضها , و الذى تقوم بواسطته هذه الجماعات الإرهابية بعمل غسيل مخ جماعى لملايين المسلمين فى مصر والعالم , لتبث فيهم افكار التطرف والإرهاب وكراهية الآخر , وإعتبار مصر ” حفنة من التراب العفن ” , وإستحلال دماء واعراض واموال المسيحيين والمسلمين وكل طوائف العالم , وهو ما أدى الى انتاج آلاف الإرهابيين المغسولة ادمغتهم , و الذين يقتلون ويذبحون ويفجرون ضباط وجنود الجيش والشرطة و المدنيين المصريين , وينشرون الإرهاب والقتل والذبح فى مصر ودول العالم كله ..!!؟؟
وكم كتاب او محاضرة او ندوة او برنامج تلفزيونى اصدره الأزهر لهذا التجديد المزعوم للخطاب الدينى , الذى يتحدث عنه الأزهر والرئيس السيسى كثيراً , بدون ان نرى بادرة واحدة او إجراء واحد للبدء فى هذه الخطوة الهامة والخطيرة لإنقاذ مصر والعالم من نيران الإرهاب والقتل والذبح .. وكأن الحديث المتكرر عن ” تجديد الخطاب الدينى ” هدفه خداع الشعب المصرى والعالم كله عن حقيقة الدور الذى يقوم به النظام الحاكم والأزهر لتشجيع ونشر خطاب التطرف والتكفير , الذى تستند اليه جماعة الإخوان وتنظيم داعش وبقية التنظيمات الإرهابية لقتل وذبح وحرق المسلمين والمسيحيين فى مصر والعراق وسوريا وليبيا و افريقيا واوروبا .. ودول العالم كله ..!!؟؟

6 === لماذا يستمر العديد من الشيوخ الذين ينتمون الى جماعة الإخوان الإرهابية فى السيطرة على مشيخة الأزهر وجامعة الأزهر , وفى إعتلاء أهم المناصب فى الأزهر , ومنهم الشيخ عباس شومان وكيل الأزهر , والشيخ حسن الشافعى مدير المكتب الفنى لشيخ الأزهر الذى كان عضواً فى الميليشيات الإرهابية المسلحة ( النظام الخاص السرى ) للجماعة , و محمد عبد السلام المستشار القانونى لشيخ الأزهر المنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين ..

** و قد ذكر الإعلامى ابراهيم عيسى فى برنامج 25/30 على فضائية ” أون تى فى ” يوم 2/12/2014 ان الأزهر مخترق من جماعة الإخوان المسلمين , وان الشيخ عباس شومان وكيل الأزهر الحالى ” إخوانى ” ينتمى الى هذه الجماعة الإرهابية , وكذلك الشيخ حسن الشافعى مدير المكتب الفنى لشيخ الأزهر الذى كان عضواً فى الميليشيات الإرهابية المسلحة ( النظام الخاص السرى ) للجماعة , وتم إعتقاله لذلك فى عامى 1954 و 1965 , بالإضافة الى محمد عبد السلام المستشار القانونى لشيخ الأزهر المنتمى الى جماعة الإخوان المسلمين, والذى طلبت الجماعة من شيخ الأزهر تعيينه بالأسم مستشاراً قانونياً له

** وفى تحقيق صحفى عن الشيخ عباس شومان نشرته جريدة البوابة يوم 29/7/2015 جاء فيه إنه «خلية نائمة» لجماعة الإخوان انتظرت دورها مُحمَّلة بإيمان وعقيدة ثابتة بما تروج له الجماعة الإرهابية.. كما إنه يدير «الأزهر» الآن فى ظلّ «عزلة» الإمام أحمد الطيب. .. وهو الرجل الأول والأخطر فى «الأزهر»، فلا يدخل اسمه حوارًا إلا ويصبغ اسمه بالعمالة للجماعات متطرِّفة , وانا يحتفظ لنفسه بمهارة فى الالتفاف حول الحقيقة؛ إذ أنّ وجوده داخل «المشيخة» مرهون بأكاذيب وحملة تدليس واسعة بدأت من تعيينه عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية بعد حصوله على «الأستاذية» ب 9 أيام، ثم توليه منصب «وكيل الأزهر» بعد 20 يومًا فقط , بمباركة كاملة وتامة من مكتب الإرشاد .. كما ان هناك معلومات، وإشارات، تؤكد أنه «خلية نائمة» تدير شباب «الإخوان»، وتموّل مظاهرات الجماعة فى «مشيخة الأزهر»..
وذكر التحقيق الصحفى انه تم رفع دعوى قضائية أمام القضاء الإداري، تتهم «وكيل الأزهر» بأنه ينتمى لجماعة إرهابية، وتصفه بـ ” رجل الإخوان فى مشيخة الأزهر ” .

** و فى فيديو مسجل للشيخ عباس شومان وكيل الأزهر يؤيد فيه جماعة الإخوان الإرهابية والرئيس المعزول محمد مرسى , ويقول عنه : { الرئيس محمد مرسي “ولي من أولياء الله الصالحين ” ويجب إتباعه .. ويحق له عزل من يريد .. ويحق له الجلوس على منصة القضاء ان شاء ..} ..!!؟؟؟

هل من إجابة على هذه الأسئلة التى تكشف حقيقة ما يحدث فى مصر من قتل وذبح وتفجير وإرهاب ..!!؟؟؟؟

شاهد أيضاً

باختصار امرأة بمائة رجل!!!.

أيمن عبد الجواد.. مبدئياً هذه العبارة من تراثنا الشعبي والتي تضع الرجل معياراً يتم القياس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *