الأحد , مايو 16 2021
خالد حسان

(لازم تتغير)

كتب : القانونى خالد حسان
الكثير منا يعتقد إن الحزن والتعاسة شيئان متلازمان دائمان مع الإنسان ويعتقد ايضا إن لحظات السعادة هي الأقل ولحظات الحزن هي الأكثر وبالتأكيد كما قال الله تعالي (ولقد خلقنا الإنسان في كبد)وسورة العصر بسم الله الرحمن الرحيم (والعصر.إن الإنسان لفي خسر.إلا الذين أمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر)وآيات أخري تؤكد إن الدنيا دار بلاء وإبتلاء وإن دار الأخرة هي دار القرار
ولكن هيا بنا نضع الأمور في نصابها ولا بد أن نجيل ببصرنا لكل شئ يدور حولنا حيث إن كل شئ يدور حولنا ما هو إلا تدابير من الله عز وجل وإن الله لم يخلق شيئا إلا لحكمة
وسأورد لكم مثال (الإبتلاء)البعض منا يصبر ويأخذ الإبتلاء علي إنه محبة من الله أو محو ذنوب والبعض منا يعترض ويستسلم ويضعف وهذا غير مستحب عند الله
إن الله قد خلق العباد للتعمير والإختبار وما إن الدنيا تكون لنا مجرد إختبار فلماذا نخسر دار البقاء بمجرد إعتراضنا علي أمور قد كتبها الله لنا من قبل أن نولد
إن العبد عندما يتعرض للإبتلاء يصبح تعيسا ضعيفا ولكن قد تناسي إن الله كما أبتلي العبد قادر علي أن يرفع الإبتلاء عنه
والأمثلة كثيرة :سورة مريم :بسم الله الرحمن الرحيم(فأجاءها المخاض إلي جذع النخلة ياليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا.فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا)
هذا يدل علي رحمة الله ولطف الله بالعباد وعندما يكن العبد في إبتلاء وإختبار يكن الله معه في كل وقت وفي كل مكان هو أقرب إليه من حبل الوريد وأمثلة كثيرة جدا تدل علي معية الله ولطفه بعباده ورحمته التي وسعت كل شئ مثل معية الله مع خليل الله إبراهيم عليه السلام في النار وقال للنار كوني بردا وسلاما علي إبراهيم وكذلك معية الله مع سيدنا يونس لما أنجاه من الغم وأخرجه من بطن الحوت وسيدنا أيوب أبتلاه ولكن كان الله معه في كل وقت وفي كل مكان حتي عفاه الله وشفاه
كل هذه الأمثلة ومازلت أيها العبد لا تعتقد إن مع العسر يسرا
واخيرا سأورد لكم هذا الحديث .قال رسول الله صلي الله عليه وسلم في يوما ما :يا غلام إني أعلمك كلمات .إحفظ الله يحفظك .إحفظ الله تجده تجاهك.وإذا سألت فاسأل الله .وإذا إستعنت فأستعن بالله.وأعلم إن لو الأمة أجتمعوا علي أن ينفعوك بشئ لن ينفعوك إلا بشئ قد كتبه الله لك وإن إجتمعوا علي أن يضروك بشئ لن يضروك إلا بشئ قد كتبه الله لك .رفعت الأقلام وجفت الصحف
مع الله ستكن سعيدا مع الله ستكن قويا

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *