الأحد , مايو 16 2021
خالد الحسين

السلام المجتمعي .. نبذ العنف .. قبول الاخر ..المواطنه.. قيم مدنية تستدعي تقييم و متابعة دورية

كتب : خالد الحسين
لا شك ان نهضة الامم الثقافية تتوقف على مدي تطبيق القيم المدنية داخل مجتمعاتها .. فإن غرس تلك القيم ما بين قبول الاخر مهما كان الاختلاف معه على اي اساس كان عقائدي او مذهبي او ديني او ايديولوجي هوالمدخل الرئيسي و المباشر لبناء مجتمع متماسك مترابط يتفق على الهدف و ان اختلف فى سبل و طرق تحقيقه و اليات تنفيذه و من ثم يكون إقامة السلامة المجتمعي هو نتيجة حتمية و منطقية طالما تم غرس قيمة قبول الاخر و على النقيض نجد ان رفض الاخر هو بداية لطرق كارثية فى مسار علاقات الوحدة الكلية للمجتمع الواحد فينتج خلاف و من ثم استقطاب ثم صدام فى حالة ما اذا اصر كل طرف من الاطراف احادية او جمعية كانت و من هنا يأتي العنف بمختلف صوره و اشكاله و درجاته كأحد اسوأ النتائج المترتبه على رفض الاختلاف دون ان تكون هناك لقبول الراي الاخر .. ، و بالتالى فإن السبيل لإقامة مجتمع متماسك يؤمن بالتعددية و يطبق مستوجباتها و مقتضيات العمل له هو تحقيق العدل الاجتماعي و المساواه دون تمييز طبقي او ديني أو فئوي على ان تمنح الحقوق كافة سواء الحقوق الاجتماعية او الاقتصادية او السياسية او حرية ممارسة الشعائر بشكل كامل دون نقصان و ان تقوم المؤسسات التربوية سواء البيت او الادوار التعليمية بغرس تلك القيم منذ الطفولة و من هنا يأتي القول لإستشراف مجتمع حضاري ثقافي حقيقي لتأتي ادوار المتابعة و التقييم الدوري و هو دور هام يقع على عاتق المجتمع المدني كأحزاب و مؤسسات و مراكز حقوقية بالاضافة الى دور الاعلام فى مراقبة المجتمع بما انه الضمير الوطني الكاشف لسلبيات المجتمعات و ادائه و حالته للوقوف على حقائق الامور و كيفيه وضع معالجة لها مما لهم الصفة المعنية

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *