السبت , مايو 15 2021
ابراهيم الاحمدى ابراهيم

من الذى يحاكم أولا … الوزير … ام القيادات؟

على مدار الخمس السنوات السابقة كانت معظم مشاكلى مع وزراء التربية والتعليم وكنت اسافر رايح جاى كعب داير تحقيقات لا لسبب الا وهو ان اى وزير لا يحب النقد رغم انه لو تمعن الامر قليلا وتفحص ما تم نقده بجديه لوضع يده على اسباب الانحدار وصفر التنافسية العالمية الذى يلاحقنا عام بعد عام .
ولكننى الان ايقنت ان القيادات التى تحت يدية هى التى يجب ان تحاسب اولا لانها قيادات متخصصة فى شؤن التعليم وان كان بعضها من خارج الوزارة لكن العدد الاكبر من التعليم .
لذا على رئاسة الجمهورية ان تشكل لجنة لمسائلة ومحاسبة تلك القيادات عن هذا الصفر التنافسى وعن هذا الانحدار الذى حذرنا منه تكرارا وطالما ان تلك القيادات بعيده عن المسائلة والمحاسبة سيظل الصفر يلاحقنا عام وراء عام ويبقى الامل مفقود فى اصلاح منظومة هى عصب اى دولة لان التعليم هدف استراتيجى وقضية امن قومى

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *