السبت , مايو 15 2021

“العرافة”

 

الشاعر وهــــيب شــكــــري

رمت احجارها في كفي

واصطنعت ضحكة وهمية

شردت بالصمت بعيدا

ودموعها كانت عفوية

مالت بالرأس إلي اسفل

وسكنت كصخور جبلية

فصرخت اليها احدثها..

قولي لحياتي ماهية..

رفعت عيناها إلي وجهي

قالت وبنبرة بدوية

سيمضي عمرك يا ولدي

كومض البرق في امسية

ستعيش ظلاما وظلاما

في وسط ليالي قمرية

ورياح تعصف وجدانك

في ليالي شتاء رعدية

ولمحت الاشواك هناك

خنقت احلاما وردية

وحبيب قد ذهب ولكن

ذكراه ستبقي ابدية

فجراح الحب باقية

وجميع جراحك منسية

ومحاكم حب قد اجتمعت

فرضت احكاما عرفية

وقضت بالحزن لك وطنا

والفرحة منك منفية!!

احزانك يا ولدي تبدو…

وكأنها كانت ازلية..!

وشبابك قد شاب سريعا

وبياض ساد الخصل الليلية

رباه ما هذا القدر ؟!

هما قد فاق البشرية!!

ويحك يا ولدي فالموت

يرسل لبريدك برقية.!

ويقول انا آتي سريعا

فحياتك باتت هزلية

لملم اوراقك يا ولدي

فاليوم حياتك منهية.

 

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *