السبت , مايو 15 2021
مجده نجيب فهمى

كيف نصنع مصر لوحة جميلة ونجعلها “المدينة الفاضلة”

طبعآ هتستغربوا منى انى لأول مرة هقول كلام مباشر ليكم انتم أصدقائى وصديقاتى ومتابعينى ومشجعينى الصامتين من خلف الستار ………

قد سبق وطرحت كثيرآآآ جدآآآ حلول ماقبل النزلاق فى الهاوية وما وصلنا إلية الأن وعلمآ لكل المسئولين انهم قد تواصلوا معى منذ 30 6 بأن أكون من ضمن الصقيفة ورفضت ولما كان الوضع مغاير لما كنا نريد فنحن اردنا حق وهما أخذوا الحق وهم يريدون به باطل وماكنا الا اننا وصلنا لما نحن علية الأن لن اتكلم فيما مضى،، فما ماضى لن يسترجع ثانيآ ولكن لأصلحة علينا ان نلحق الباقيات الصالحات ونتفاعل بها لرفعة أرض العزة أرض الكرامة قبل ماتصبح أرض العبيد أرض الجوارى ……..
قبل ان ترسم اى خريطة لبد أن تحضر الأدوات للرسم هذا هو الصح وترى هل انت تريد الرسم بالزيت وعند القدرة على ذلك ام تجرب الألوان الخشبية حتى يتضح لك من رسمك بعد ذلك هل انت قادر على تخطى هذة المرحلة من الرسم حتى تتمكن من المرحلة التالية وهى الرسم باألون مائية وثم منها للألوان الزيتية الجميلة التى تدوم…..

ومن هنا أقول ماطمع فى ارض مصر وحكمها ليس رسام أصيل بل مجرم بيحب التقليد

وهنا الفرق بين اللوحة الحقيقية واللوحة المزيفة ….
سوف تسألون أنفسكم مامعنى كلامى هذا ؟؟؟؟
سوف ارد على تسألتكم بأجابتى التالية ولكن دعونى اكمل ملامح ماريد ان أقول….!!!

دعونى أقول لكم ماذا اعنى بالرسام الأصيل والمجرم وما اعنى بالرسومات الحقيقية والمزيفة….!!!
الرسام الحقيقي يضع خطوط طولية وعرضية ليرتكزعليها فى تقسيم لوحتة ومنها يبدء بعد التقسيم بالتفريع بالخطوط الفؤعية الدقيقية حتى تظهر الملامح بدقة متناهية وهو يكون يرسم بكل مخيلتة ومشاعرة واحاسيسة لكى عندما ننظر للوحة نتعمق فى ابعادها وجمالها ونقدر ان نتواصل مع مايريدنا هذا الرسام ان نعيشة معة …!!
ولكن الفرق بينة وبين المزور أو المجرم الذى يزيف لوحات الغير اى يسرق اعمال غيرة وينسبها لنفسة او يتاجر بأسمة أن كان الفنان “الرسام الأصلى مشهور ….!
ولكن هناك من يكتشف ان هذة اللوحة مزيفة وهناك من يهتف للوحة المزيفة وهناك من يتجمل للوحة وهناك من لايفهم اللوحة لأختفاء الخطوط الأرتكازية والخطوط الدقيقية التى تحدد الملامح فتتوه الرسمة بين الألوان التى لاتمتزج مع بعضها البعض لأختفاء الخطوط الدقيقية والتقسيمات التى بنى عليها هذة الرسمة او لوحة الفنان….!!!

لما انا اتكلم عن فن الرسم او عن اللوحات المرسومة هل هناك علاقة بين ما انا علية من أنسانة وسياسية وحقوقية وقانونية وأعلامية وللعلم عندى من معرفة ليست عميقة فى الأقتصاد والهندسة والطب وبعض العلوم الجيلوجية وعلوم وباحثة فى ثقافات الأديان والعقائد المختلفة وباحثة عن التاريخ الحقيقى وليس المزيف ولى عقل لااعبث بة ولا اسلمه لأحد ولا أجعله خامل او فى محل العدم….
الصورة التى اريد أن أتكلم عنها هى”وطنى “..لتأتوا معى هكذا لنرى الصورة بوضوح بعيد عن السياسة يمكن نتواصل إلى الرؤيا من زوية مختلفة فتقدرون ان تحكموا العقل وتعلموا الحقيقية المغيبة عنكم…..
لنجعل ان الوطن “مصر”هى لوحة الفنان ونجعل انفسنا ريشة الفنان وحياتنا ألوانها ….

عندما يبدء الفنان فى رسم اللوحة يبدء برسم الخطوط العريضة وهى خطوط الأرتكاز لبد أن تكون عريضة وواضحة تمام مثل بناء الوطن لبد أن تكون هناك خطوط ارتكاز مثل …..
متخصصين على أعلى مستوى من الكفائة والخبرة فى كل من المجالات الأتية …..

الخط الأول نحدد أولوييتنا اى من اين نبتدء وليس نبتدى وخلاص لا اى الخطوط الأول حتى لاتتخلط الصورة وتغرق فى متاهة اى نحن بلد من أغلب نشاطها كانت تقوم على الزراعة ولكن بدخول ثقافات كثيرة تغيرت الطبيعة المصرية بحب التقليد والتزييف ….

لذلك لبد ان نبتدء بالأقتصاد لأنه هو الذى له حق الأدارة وتحديد الأتجاهات فى اول المرحلة لتخطيط الخطوط العريضة فمن هنا نرتكز على خط الأقتصاد فى تحديد امكانياتنا ومانحن قادرون على فعلة ومانحن نقدر ان نستغنى عنة وماهى المدة الزمانية لذلك ويأتى بعد ذلك دور الهندسة لكى ترسم وتحدد الخطوط الدقيقية والمساحات المتاحة لكى نعمل على تقسيم كل على حدا من اولويات امكانيات ارضينا ومايتكلف من مجهود فيها ونحدد المدة الزمانية لها أيضآ…ثم يأتى دور القانون الذى ينظم كل ذلك فى سياقه الطبيعى والذى يعطى لكل شىء وقتة الزمنى والمحدد للأنجاز ويضع حدود التعامل بين كل الشعب من حيث الحقوق والواجبات فهو بدورة المنظم بين الكل ولا احد فوق القانون بل الجميع يخضع له مثل قانون الحياه .

.ثم يأتى الدور الأيجابى والذى لبد ان يكون خط النصف وهو التعليم فلبد أن تتعلم بعلم المعرفة الحقيقية بالتجربة العملية وأخذ المساحة الكافية لعمل تجارب حقيقية من مزج الوانك بطريقتك حتى تكتشف كل ماهو جديد ومخفى من اسرار العلوم والتعليم فلا تقتصر على الحفظ بدون فهم بل على العلم والمعرفة ومنه لبد أن يكون ليس له تحديد مدة زمانية لأن العلم لايقاس بالوقت بل يسخر له الوقت الكافى للبحث والمعرفة الكاملة حتى تكتمل وتضح الصورة لنا……..وبعد ذلك يأتى باقى العلوم ومن اهمها الطب حتى نتعلم ان لكل داء دواء وان لكل لون وظيفة فى اللوحة والحياة …..
االأقتصاديين والمهندسيين والقانونيين والمعلميين و والأطبائيين ….هذة هى خطوط الأرتكاز والتقسيم الطولى للبناء السليم ونأتى بعد ذلك للخطوط الصغيرة والدقيقة لتحديد الملامح….وهنا نستكمل فى المقال القادم باقى اللوحة لتصبح مصر اروع واجمل كماكانت بل اكثر بكثير ….
مجده نجيب فهمى

شاهد أيضاً

اليقين

بقلم : فيليب فكري يشغلني دائمًا ذلك اليقين الذي يتولد عند البعض بكل أريحية وسهولة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *