الجمعة , مايو 14 2021

مصر الخير .

بقلم سوزان احمد
استشعر بالفخر عندما اجد نماذج مشرفى محبة للخير عطائه تعمل بلا مقابل وبلا هدف الا انه لوجه الله تعالى…….. فالحياة فانية والحقيقة الواحدة هى الاخرة …….اعتز جدا بتلك النماذج واشعر بالفخر حين اقول ان هؤلاء من مصر بلدى …وطنى الكبير منبع الخير والاحتواء ..مصر الاصالة ..مصر الحضارة …مصر باهلها الطيبين …الذين يوجد الخير بداخلهم ……ولكنهم فى بعض الاحيان يحتاجون من يرويه ينمو ويخرج من التربة للنور ….فهنا ..مجموعة من الشباب اتحدوا وقرروا ان يقوموا بعمل ليكون طريقهم لله ورضاءه وبحق فانهم صوبوا فى الهدف الا وهم المسنين المشردين….. فاكثر الناس احتياجا لعطفنا وحناننا ورحمتنا هم الاطفال والمسنين…..ز نظرا لانهم لا حول لهم ولا قوة …..ولهذا كانت فكرة هؤلاء النماذج المشرفة من الشباب فى حملة الطريق الى الله ….وقاموا بالفعل بالاجتهادات الذاتية بمساعدة المسنين المشردين الذين لا مأوى لهم ولا احد يرعاهم ……جاهدين قدر المستطاع لرفع المعاناة عنهم ….وهم ياملوا ان يكلل مجهودهم باصحاب القلوب الرحيمة وفاعلى الخير لمساعدتهم فى انشاء دار مسنين رحيم …واشدد على رحيم نظرا لان المعظم الان المتواجد لا يتوافر فيه المعنى الاساسى المراد…… واصبح تجارى …بالاضافة على وجود عدم الترفق والرحمة بالمسنين فى معظمهم .
وهم يقولون ؟؟؟..
نحن اعضاء حملة الطريق الى الله لانشاء دار مسنين دسوق
اننا لا ننتمى الى اى حزب سياسى او جمعية
وليس لنا دخل باى اعمال سياسيه نحن حملة مستقلة شبابية تعمل فقط اعمال خيرية تهتم بالمشردين فى الشوارع والايتام وهدفها تحقيق حلم انشاء دار مسنين فى دسوق
وليس لنا اى نشاط سياسى فى اى مجال وندعو جميع الجمعيات الخيرية فى دسوق للعمل معنا تحت اسم ومظله حمله الطريق الى الله
ونشكر جميع من انضم الينا من اعضاء والسير معنا فى الطريق الى الله
————————————–
………….
شباب بتحب الخير لمصر. شباب بتحب الخير ايضا لدسوق. واهل دسوق
وهذة صفحة حملتنا فقط وليس لان صفحات اخرى على الفيس بوك تحمل هذا الاسم للحملة
اتمنى من الله ان يجدوا المعاونة والمساعدة من اهل الخير ليسيروا معا فى اتجاه واحد الا وهو ؟؟؟الطريق الى الله

3 2

شاهد أيضاً

بالفيديو جنازة الراهب اشعياء وحضور شعبى مكثف

حضور فيما لا يقل عن عشر اباء كهنة فى جنازة الراهب اشعياء وحضور شعبى مكثف …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *