الأحد , أكتوبر 2 2022
سالم هاشم

فقراء الشعب:مصر أولا واﻷثرياء:نفسى ثم نفسى.

سالم هاشم
لله درك ياناصر..حينما تولى جمال وخاض تجربة ينعتها البعض بالفشل والكثير (تبغدد)بثمارها وهنا أقصد الطبقة المطحونة من الشعب والذى نحته رياح اﻷباطرة جانبا فاستولت على مقدرات وطن بكامله وخاصة أعز مافيه..أرضه الزراعية والتى أصبحت بعد ذلك بقع خضراء لسخرة جرداء ،جف بها الريق قبل الدم فى العروق فى ظل مابها من خيرات،لكن أسفا،تملكها أباطرة ،لها أيد تبطش وعيون بضيق السم للخياط بخلا..أو بمعنى آخر الشح المقصود استخسارا فى طبقة الفلاحين..
حضر ناصر ومانحكيه كائن..ليفور دمه فى عروقه فيثور ويغضب ..ومن هنا..كان صنع القرار لتوزع خيرات مصر على كل المصريين..
أخى القارئ لاتتعجب!!
أكتب ماتعرف وتذكيرى فقط ﻷقول ان مصر وخيرها للمصرين واليوم نعود من نقطة البداية لترى فى مصر خيرا له أياد معدودة هى ماتملكه وتتحكم فيه بل وتتحكم به فى (الدولة)لا فى الفقير فقط.. جبروت..طغيان بملء الفيه واتساع العين المتبجحة فى غرور ومنعدمة اﻹنتماء..
ومع ذلك فلا يوجد بينهم خواجة أو باشا يمتد أصلة لخارج مصر لنلتمس العذر لعدم مصريته الخالصة،اليوم كلهم مصريون.. لايقنعون بما لديهم من سلطان يعتلونه أوجاه يملكونه،لا، كنار جهنم ..هل من مزيد..
أصبحوا لايعبأون بأى ظروف يمر بها ساكن مصر بل أصبحوا فى جمود تام حتى بمصر نفسها.. ليفتعلوا كل يوم أزمة تزيد من أرصدتهم وتمدهم بقوة شيطانية فيزهون بها أمام بعضهم البعض وكلما انكسرت اﻷم يفرحون فى تعاظم ولى النعمة على المنعم عليه..
ومن أفلت منهم وابتعد ليخرج من بين هذا الفصيل..تنحى جانبا وانطوى على ماله خوفا ان تطلب المسكينة مصر عونه مما أعطاه الله من خيرها..
نفسى نفسى.. هى الجملة التى يتشدق بها كل قوى وأما الفقير فترك حقه وما له فيها..حتى منهم من بكت عيناه عليها..واعتصر فؤاده حزنا على مرضها فتنازل عن كل شئ آملا ان تشفى بقوته..آثرها على نفسه وتناسى انه يدفع غير المستحق فى حين وجود الدين العظيم والكفيل بشفاءها فى طرفة عين لكن العدالة هنا تفقد جرأة ناصر ..فيدفع الفقير ضريبة الضعف وتئن مصر لعدم وجود مصل المحياة..

شاهد أيضاً

البابا والسوشيال ميديا

ماجد سوس رأس النعامة (٢) على السوشيال ميديا تجد الكل علماء، الكل خبراء، الكل محللون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *