الأربعاء , أبريل 17 2024

المفكر الاقتصادى ناصر عدلى محارب يكتب ملخص حديثى فى حلقة قناة الطريق امس .

سردت الواقعة بكل امانة وتحدثت عن ما حدث يوم الجمعة وكيف كانت هناك خسائر مادية وليست خسائر بشرية .
شكرت الموقف الوطنى للسيد المحافظ وامن محافظة سوهاج على الاتى :
• سرعة التواجد فى موقع الاحداث اثناء الهجوم على بيوت الاقباط ، مما قلل من الخسائر المادية والبشرية .
• السيطرة الكاملة على الاحداث باقل خسائر و إحتواء الازمة بسرعة ودون تفاقم فى الخسائر المادية .
• الحزم فى تطبيق القانون وتقديم المجرمين للعدالة واوضحت ان النيابة امرت باستمرار حبس 15 شخص منهم واخلت سبيل 13 .
• رفض السيد المحافظ عقد جلسات عرفية للتصالح انما عقد جلسة لتنقية الاجواء ورفض الاستجابة للتصالح وترك المقبوض عليهم والاصرار على تقديمهم للعدالة .
• رفض الامن تقديم اى قبطى كمتهم كمساومة او توازن كما كان يحدث فى السابق والاصرار على تقديم المحرضين والمقبوض عليهم متلبسين فى موقع الاحداث ولم يكن منهم قبطيا واحدا .
واضحت ان هذا المبنى المراد اشعال النار فية ، كانت قد اشترتة مطرانية البلينا منذ سنتين وتقام به الصلاة والشعائر الدينية ، ثلاثة ايام فى الاسبوع ايام الاربعاء والجمع والاحاد ، وتم ذلك قبل عرض قانون بناء وترميم الكنائس ومناقشاتة واصدارة بفترة كبيرة .
اوضحت ان يوم الثلاثاء السابق على الاحداث كان نيافة الانبا ويصا مطران البلينا وبرديس ودار السلام يتراس صلاة قداس جناز والد القس مرقريوس راغب كاهن القرية والكنيسة وحضر عمدة القرية وأهداة الانبا ويصا مصحفا شريفا بعد صلاة القداس واثناء الافطار .
واوضحت ان الامن طلب من الاباء عدم الصلاة مؤقتا حتى تهدأ الامور فى القرية بعد ذهاب الاباء للصلاة يوم الاحد التالى للاحداث ، ولاسيما ان هناك بعض من شباب القرية المغرر بهم ما يزالون فى الحبس مراعاة لذويهم واننا نتفهم وجهة نظر الامن لفترة بسيطة حتى تهدا الامور وتمنيت الا تطول لان غلق الكنيسة يتنافى مع القانون .
واوضحت ان المعتدين والمحرضين غالبيتهم من خارج القرية وان بعضا من شباب القرية المتحمس والمغرر به وبعض الصبية شاركوا مع المعتدين ولكن غالبيه اهالى القرية من المسلمين المعتدلين والمحبين ولم يشتركوا فى هذة الاحداث .
واوضحت اهمية التواجد الامنى بهذة القرية لتجاورها وقربها من الكشح التى حدث بها الاحداث فى بداية عام 2000 واستشهد بها 21 شهيدأ .
واوضحت ان هذة القرية تعدادها حوالى اكثر من 1500 نسمة ولا يوجد بها كنيسة للصلاة وللشعائر الدينية وكانت هناك محاولتين سابقتين لبناء كنيسة بالقرية وفشلوا .
وارسلت برقية للسيد المحافظ والامن اناشدهم بفتح الكنيسة للصلاة فى اقرب وقت احتراما لسيادة القانون وانه لا يحق لاى احد ان كان لا اهالى القرية ولا المحافظ ولا الامن ، التدخل فى غلق الكنيسة فى ظل قانون تنظيم بناء وترميم الكنائس وعلى المتضرر رفع دعوة امام القضاء لتطبيق القانون على اى مبنى تقام بة الشعائر الدينية وعلى القاضى ان يصدر حكمة فى ظل احكام قانون تنظيم وترميم الكنائس .
واوضحت مدى قانونية هذا المبنى طبقا لنص المادة الثامنة من قانون بناء الكنائس وحذرت ان الفقرة الاخيرة من المادة الثامنة من القانون تمنع غلق اى مبنى مقام بة الشعائر الدينية المسيحية قبل صدور القانون لاى سبب كان .
وناشدت رئيس الوزراء بسرعة تشكيل اللجنة الوزارية المنصوص عليها فى المادة الثامنة من قانون بناء وترميم الكنائس التى سوف تبت فى توفيق اوضاع جميع الكنائس لمنحها رخصة كنيسة .

 

شاهد أيضاً

الزراعة المصرية

هل سيتم اغتيال العالم المصري عبد الرحيم النجار بعد طرح مشروعه العملاق ؟

بمجرد خروج العالم المصري عبد الرحيم النجار، أستاذ الوراثة على الملأ بعد نجاح مشروعه العملاق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.