الثلاثاء , مايو 18 2021
موسى أبو قرين
موسى أبو قرين

أزمة مزارعى قصب السكر تتفاقم .

بقلم / موسى أبو قرين
سؤالنا الان ليس لنواب البرلمان و لا أعضاء مجالس النقابات الفلاحية و الاتحادات لمنتجي قصب السكر و البنجر الخاضعة للحكومة… انما للفلاحين و العاملين الزراعيين والمتعاطفين معهم في كل دوائرهم و المفروض يكونوا ممثلين لأهالي المحافظات مع السكوت المطلق لما يجري لنا من ظلم و تعسف بل استلام محاصيل المزارعين بثمن لن يغطي التكلفة الحقيقة للفدان بل سيكون الخاسرين بعد رفع طن القصب ل 500 جنيه رغم رفع طن السكر ما يعادل ثلاثة أضعاف السعر من 4الاف جنيه الي 11 الف جنيه لابد توضيح دورهم التابع و الراضخ للدولة الان ؟؟؟؟
دا فرق العملة بعد تعويم الجنية ال 400 جنيه تساوي 900 جنيه للطن الان
غير الزيادات لمستلزمات الانتاج من الاسمدة و الطاقة و تأثيرها المباشر علي الحرث و النقل و الري وباقي التكلفة
ونحن نعلم ان الفدان ينتج سكر صافي ما يقرب من 5 طن سكر بمبلغ 55 الف جنيه سعر السكر فقط غير المنتجات ل 22 سلعة من مولاس يصدر خارجيا لي ارقي صناعة العطور و الاوراق ..الاخشاب …الاعلاف .. الروائح ..الكحول ..الفزلين ..الطمية.. الطاقة التي لم يتقاضى الفلاح اي شيء منها اطلاقا
غير المعاناة الحقيقية من الميزان من الشوائب من النقل و عدم دعمه و من تاخير الصرف لاخر العام بجانب اليات الصرف و الأمكنة الغير لائقة للفلاحين في صالات غير صالحة للاستخدام الآدمي
هذا هو موقف النواب و النقابات الفلاحية والاتحادات الخاصة لمنتجي القصب و البنجر الان من ما يجري لنا نحن الفلاحين
نرفض هذه الزيادة للطن التي لن تعوض الفلاحين من الخسارة المؤكدة لنا هذا العام بجانب منحة الري التي تصرف علي سعر السبعينيات
انما قبل اي زيادة لابد من محاسبة فرق العملة بعد التعويم وبعد ارتفاع الدولار لا اكثر من الضعف
ولابد من دعم الفلاحين في الاسمدة و النقل و الحرث و باسعار مخفضة

شاهد أيضاً

عهد تحافظ على عهد الاستنارة!

السيدة عهد زوجة سلطان عُمان هيثم بن طارق تجلس شامخة ومبتسمة ولا تُخفي وجهها ولا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *