الجمعة , أبريل 19 2024
البورصة السياحية

البورصات السياحية والتسويق السياحى .

بقلم : أحمد بدوى الدسوقى
طبعا علشان نسوق أى منتج لابد من توافر بعض المتطلبات الهامه مثل جودة المنتج والفئه المستهدفه والمناطق المستهدفه والأمان ودرجة المنافسه .
وغير ذلك من المتطلبات التسويقيه الثابته والمتغيره.
وقبل أن نقدم هذا المنتج هل لنا فى ألمانيا منفذ قانونى يروج لهذا المنتج؟؟؟ بمعنى هل توجد شركات سياحه مصريه عالميه طبعا لا !
ولكن يوجد لنا شركاء من وكلاء السياحة والسفر الألمانيه وهذا هو بيت القصيد .
كل عام تكون بعثة مصر متواجده فى برلين ونفس المنظر يتكرر فى جناح مصر قد تكون هناك ديكورات رائعه

و فرق للفنون الشعبية وغيرها من الشىء لزوم الشىء وتصرف الأموال على هذا النوع من الترفيه دون تحقيق نتيجه مرجوه ،
ولكننا نتسائل ماذا قدمنا لشركات السياحه الألمانيه حتى نشجعها لتسويق المنتج السياحى المصرى فى ألمانيالاشىء !
لماذا لاتريح وزارة السياحة نفسها وتدعوا هذة الشركات الألمانيه لتسويق هذا المنتج وتضع علاماتها التجاريه مع علم مصر وتضع برامج وأسعار رحلات هذة الشركات فى الجناح المصرى مع تواجد موظفين المان من هذة الشركات كرعاه لتسويق هذا المنتج ؟
لماذا لاتدعوا أحد علماء المصريات من جامعات المانيا لإلقاء محاضرة عن مصر ؟
لماذا لاتدعو أحد المشاهير الألمان فى الرياضه والفن لكى يتواجد فى الجناح المصرى ولو لبعض الدقائق وهذا سيلفت الأنظار إلى جناح مصر ؟
وبدلا من الفرق الفنيه الشعبية المصرية كان من الممكن أن يكون هناك فرقه موسيقيه ألمانيه وهى ترتدى الزى المصرى القديم وتعزف موسيقى يفهمها الألمان !
لماذا نصر على هذا التمثيل الرسمى الحكومى فقط !
ونصرعلى الحديث مع أنفسنا فقط فى كل مناسبه نتواجد بها !
ونصر على أن الأخرين يفهموننا حتى ولو لم نتحدث لغتهم لأننا بلد ال٧٠٠٠ سنه حضارة !

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

لوبي باراباس الجدد ..!

لماذا لم يفكر هؤلاء الاشاوسه في نشر فيديوهات للأسقف مار ماري عمانوئيل ضد المثلية والبابا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.