السبت , مايو 18 2024
محمد نور فرحات

محمد نور فرحات : توقيع رئيس الوزراء على اتفاقية “تيران وصنافير” يكفي لبطلانها

ندد الفقيه الدستوري محمد نور فرحات، بموافقة مجلس النواب على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والمملكة العربية السعودية.


وقال في تدوينة عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “أكثر ما يدهشني ويستفز عقلي ومشاعري عند مناقشة قضية الجزيرتين التي صدر فيها حكم بات من أعلى محكمة في مصر تجاهلته الحكومة
وبرلمانها، أكثر ما يدهشني ويستفزنى قول البعض،، الجيش مش ممكن يخون، وهو نفس ما ردده عبد العال فى المجلس”

وتابع: “هذا منطق متشاجرين في الأسواق يمسكون بتلابيب بعضهم البعض وليس منطق الباحثين عن الحقيقة في مستقبل وطن، من قال إن الجيش خان؟، وما دخل الجيش في الموضوع ؟


ممثل الجيش في البرلمان قال صراحة أن الجيش لا شأن له بالمعاهدة وترسيم الحدود”
وأضاف: “الرئيس استقال من منصبه الرفيع في الجيش قبل أن يرشح نفسه، وهو الآن موظف مدني يجلس على قمة المسئولية كرئيس منتخب من الشعب وليس كقائد عسكري


ورغم ذلك فالرئيس لم يوقع على المعاهدة وترك التوقيع عليها لرئيس وزرائه (وهذا وحده كاف لإبطالها)”
وواصل: “لو سمحتم، لا داعى لشخصنة الأمور أو لمعرفة الحق بالرجال، من يريد أن يناقش عليه

أن يقرأ أسباب الحكم القضائي الذي يقع في ٥٧ صفحة، لو أنتم متأكدون من صحة موقفكم اجمعوا ثلاثة من المعارضين
وثلاثة من المؤيدين على شاشات تليفزيون الدولة وليقدم كل حجته في مناظرة محايدة، الرفض يعنى أنكم تخفون شيئًا”


واختتم: “الشعب لم يقدم شيكًا على بياض لحكامه، وإلا فلا داعي للدستور والقانون والقضاء
وتكفينا نظرية القذافي، مجرد الضوضاء وافتعال المعارك لن يفيد أحدًا


كلمة أخيرة.. القبض على الشباب من بيوتهم في الفجر دليل على اهتزاز الثقة بالنفس، اسألوا العادلي ومبارك”
وأقر البرلمان، الأربعاء الماضي، اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، المعروفة إعلاميًا باتفاقية «تيران وصنافير»، والتي يتم بمقتضاها نقل تبعية الجزيرتين إلى السعودية

وأعلن علي عبد العال، رئيس مجلس النواب، خلال جلسته العامة، موافقته على الاتفاقية، حيث جرى التصويت برفع الأيدي من قبل الأعضاء

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

بالصور : سيامة رئيس شمامسة بيد الأنبا سرابيون بحضور لفيف من مجمع كهنة إيبارشية لوس أنجلوس

أشرف حلمي ترأس نيافة الحبر الجليل الأنبا سرابيون مطران لوس أنجلوس ، جنوب كاليفورنيا وهاواي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.