الأحد , ديسمبر 4 2022

ماجدة سيدهم تكتب : وخليني معاك للآخر وخطف القبطيات

شوف معاليك ..مش ملاحظ أغلب الأحداث دي بيتم في المجتمعات المنغلقة جدا و الشعبية والأكثر فقر وقهر والمتهالكة أوي ..يعني سقط دولة.. يعني سقط تاريخ وجغرافيا وكرامة ….(الكلام عن اغلب الحالات )

فتلاقي الشاب إما سواق توك توك أو بلطجي أو عاطل أو فتونجي ( فتوة )..ولو فيه بديل يبقى متنيل بستين نيلة ..يعني ناس تعبانة وجايبة آخرها من زمان ..بدليل عمرك سمعت مثلا عن الأحداث دي في المجتمعات المتحررة والطبقات الأكثر ثراء وعيا ورقيا وثقافة وتحضرا …!!.

اللي بيحصل على فكرة مالوش علاقة بالدين ‘(ماتنفعلش،استنى واصبر عليا شوية ).. دا له علاقة لمؤاخذة بمصطلح أوقع وأظرف اسمه الاستنطاع الديني والتجرمة والسفالة..لأن المفروض أننا ف دولة مش ف زاوية أو في ضريح ..

..تلاقي الشاب ضايع ومشلفط ومبرشم ومتحرش بطبعه ويمكن اغتصب له كام بنت قبل كدا. على فكرة هو لا ليه علاقة بربنا لأنه مايلزموش.. ولا دولة لأنه مابيعترف بها فهي مش موجودة..ومعاه حق ..ولا أهل لأن الاهل أصلا متحرش بيهم ..يعنى هو دولة نفسه ..

. المهم ..يضحك على بنية غلبانة من نفس البيئة ..يعني ضايعة أكتر منه .. وبرضه هي لا ليها علاقة بربنا ولاغيره …وطبعا يفضلها قبطية وقاصر ..ليه .؟

لأن لو بنية مسلمة واختلفوا مع بعض حاتعرف تاخد حقها تالت ومتلت لأنهم فاهمين بعض كويس وعلى راي المثل مبروم على مبروم ..؟؟؟!!!…. وكمان لأن وراها ناس تعر ف تجيبه من شنبه ويعملوا معاه الصح ..طيب ليه وجع الدماغ خلينا في القبطيات .. هنا بئا يدخل دور أطول دقن ف الحتة ..واحد من بتوع ربنا يعني ..أو ممكن واحد صاحبه عمل دماغ وهو بيسمع فتوى لواحد شيخ عامل دماغ اكتر منه . يقولهم ان القبطية دي اغتصابها حلال شرعا (استنطاع يعني ).وإن اسلمتها واجب شرعي (..سفالة يعني..واستنطاع برضه ).. وان استغلالها جسديا فردي أو جماعة أمر من ربنا منصوص عليه(والنعمة ماليهم حل .. وبرضه استنطاع )..

ولما الحزينة تروح معاه لمجرد إنه قالها كلمتين حلوين عمرها ماسمعتهم من حد ..أو وعدها باي شيء هي تفتقده أو أو او ..فتروح إما تقول الشهادة خوف أو مش مدركة الخطورة أو غصب (استنطاع على أصولة ) .. ليبدأ هو يمارس عليها كل العقد والقهر لأنه هو أصلا مطعون ومخذول وطالع دين أمه ف بلد ماسحة بكرامته الأرض ونفسها تخلص منه أساسا (دا مش مبرر طيعا )

أما مشكلة البنية دي فهي كارثةمركبة .. لأنها أولا بنت وثانيا قبطية ..فهي ك بنت دا معناه أنها درجة تانية في بلد درجة عاشرةاصلا .. يعني القهر بعينه.. وإن اي بنت في مفهوم المناطق الشعبية والمنغلقة دي لاتعني أكتر من قضاء العذر (الاهتياج ) في أي خرابة …وثانيا هي قبطية ..يعنى قهر مركب ..فالمعاناة أشد والعن وأقذر..

اللي بيخلي المشكلة تاخد حيز الاستنطاع الديني وتدخل ف سكة عاوز أختى – لما البنية ترفض مضايقات وملاحقات تزعجها.. أو تمتنع عن استمرار علاقة اكتشفت خطأها ومخاطرها (كلنا بنغلط ) ..يبدأ أخينا يستخدم سياسة لوي الدراع ولما يفشل ..يكتشف فجأة إنه مؤمن وموحد وخايف ياقلب أمه على دينه اللي بيتحارب من المؤامرة الأجنبية والصهيونية العالمية وجيش الكفار الصليبي والقوى العظمى لاتحادات العالم اللوزعية ..

طبعا دي بتكون فرصته الذهبية لممارسة كل فنون القهر والحقد والانتقام من المجتمع كله علي البنية ..يعني اسقاط نفسي عليها ..كل دا بيتم وسط مجتمع بيدعم الاستنطاع الديني برضه ..وبدل ماتكون دي مشكلة مجتمعية خطيرة بالدرجة الأولى بتتحول وعن قصد إلى مشكلة دينية منحطة المستوى. .

.الدولة كمان بتتغابى وترمي القضية في حضن وهم لجان الحكماء والعقلاءوالمجالس العرفية وحبة من عندك على حبتين من عندي (شو وسخف واستنطاع برضه ).. وهوب ناخد البنية القسم.. لاء نهربها ..لاء دي اسلمت.. لاء دي اعترفت ف فيديو. .لا طلع متفبرك ..لاء اتنقبت بستين نيلة ..لا استخبت ف دير ..هوب تقوم حريقة ..عاوز أختى .هوب السفلية كلمتها تهزم أعتى المؤسسات ..هوب دم كتير .هوب القانون هرب على بنها .. هوب هيصه.. هوب روح وتعالي.. اووووو صدعتوني ياحوش ..بس كفاية ياشوية لمامة .. فجّر يابني في كنيسة ولا أي نصيبة خلّي دين أم الليلة دي تتهد ..خلصت الحكاية اللي بتتكرر..

يا باشا الموضوع خطير ..وخطورته أنه فعلا مشكلة اجتماعية ..اجتماعية في المقام الأول و لازم من تطبيق القانون…تعرف ياباشا ..المشكلة مش في الأسلمة الجبرية .لاء .المشكلة ان الدولة هي اللي بتجبر على تحويل المشكلة من مجتمعية الى استنطاع ديني ..اه انتو السبب .. انتو فين من الناس دي .

المجتمع المدني فين من المجتمعات والمشكلات دي .. تعرف لو أنا القانون كنت لميت لك أم الليلة دي ف ساعة واحدة ..كنت خزءت عين شيوخ الغبرة..دي دولة ياباشا مش مراجيح ..

شاهد أيضاً

Ashraf Yassa

ذكري … فى الذكري

رامي كامل فى ذكرى الرحيل المفاجئ و المؤلم للمهندس أشرف يسى اذكر أنى لم أعلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *