الثلاثاء , سبتمبر 21 2021
الملك سلمان والسيسى

السعودية ومصر والإمارات يدرسون توجيه ضربة قوية جديدة لقطر من خلال هذا القرار .

ذكر الدكتور طارق فهمي استاذ العلوم السياسية فى الجامعة الأمريكية ان هناك “محور جديد” بقيادة السعودية و الإمارات يتبلور على الأرض الآن داخل الخليج يستعد لإدخال مصر والأردن إلى مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى المغرب، كما لمح  إلى أن التحفظات التي كانت موجودة في السابق لم تعُد موجودة حاليا، ويمكن لمصر الدخول كعضو مراقب أو كامل العضوية.و قال أن قطر باتت قريبة من الطرد من المجلس .
وأكد فهمي أن مصر تُرتب مع أشقاءها في الخليج لتدشين تعاون في اطار جديد، وأن هناك بناء هندسي جديد داخل الخليج وخارجه، كما أن التحفظات التي كانت موجودة حول القوة العربية المشتركة قد انتهت في ظل تشكّ مناخ جديد.
كما قال  إن خطاب الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، بعدم التدخل في الشأن الداخلي المصري هي رسالة موجهة إلى قطر، مشيرا إلى أن الكلمة جاءت بلغة راقية وأسلوب دبلوماسي من الرئيس المصري، لافتا إلى أنها ربما شملت رسالة تحذيرية مباشرة في وجود الأشقاء العرب من دول المقاطعة العربية.
وذكر خلال  برنامج “ساعة من مصر” على فضائية “الغد” الاخبارية، مع الإعلامي محمد المغربي، أن الحضور العربي اليوم في هذا التوقيت له دلالته بتوجيه الدعوة للأشقاء من الدول العربية المقاطعة، مؤكدا أن هناك “رسائل مشفرة” بأن هناك تمثيل وحضور “مصري خليجي”، ورأى حضور الوفود العربية في حفل افتتاح القاعدة “محمد نجيب” هو رسالة إلى قطر.
وأوضح فهمي أن هناك فارق كبير بين كلمة الرئيس “السيسي” اليوم وبين الكلمة التي ألقها الأمير القطري بالأمس، مؤكدا أن “تميم” اتسم بالاهتزاز وعدم وجود ثبات انفعالي وبعث برسائل متناقضة وكانت كلمة مُسجلة وخضعت للمونتاج، بينما كانت هناك رسائل بلغة بليغة وراقية ودبلوماسية من الرئيس السيسي وألقاها بثبات أمام القادة العرب، ليؤكد أن مصر كبيرة أمام أشباه الدول والكيانات المهتزة.
وأشار فهمي إلى أن الجيش المصري ليس لمصر فقط بل للأمة العربية
ورأى فهمي أن مقولة الرئيس السيسي “مسافة السكة” تمت ترجمتها فعليّاً من خلال المناورات والتدريبات المشتركة ومباشرة التعاون العسكري والاتفاقيات المشتركة في تطوير قدرات القوات المسلحة، مشددا على أن السعودية والامارات والبحرين والكويت ليس لديهم أي مشكلة في انضمام مصر لمجلس التعاون الخليجي، وأن هناك تنسيق واضح مع الأشقاء في الخليج.
وتابع فهمي أن الأزمة مع قطر في طريقها لمربع آخر، فبعد أن كانت تُدار على مستوى وزراء الخارجية والأجهزة المعنية باتت اليوم تُدار على مستوى الرؤساء، خاصة مع الظهور الأول لـ”تميم” منذ بداية الأزمة والزيارة التي يجريها الرئيس التركي “رجب أردوغان” للخليج، مؤكدا أنه سيكون هناك ردود مباشرة للرد على قطر وتركيا، وأن الوساطة الكويتية لم توقف ولكن يتم تطويرها.
واوضح فهمي إلى أن خطاب “تميم” قدم سلسلة من التنازلات المباشرة بين السطور، إذ دعا لاستمرار الوساطة الكويتية والدعوة للحوار.

شاهد أيضاً

مفاجآت نتائج الانتخابات الفيدرالية بكندا

فاز الحزب الليبرلى الكندى، بقيادة رئيس الوزراء جستن ترودو، بفارق ضئيل فى الانتخابات الكندية، لكنه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *