الجمعة , مايو 14 2021
حماة الايمان

هام عن رابطة حُمَاة الإيمان .

بقلم / مايكل عزيز البشموري
رابطة حماة الايمان
•• مَـن هم ؟
١- رابطة وهمية لا يتعدي مدرائها عن خمس أشخاص .
٢- يتلقي أصحابها دعم مادي ومرتبات شهرية من أساقفة على عداء فكري مع قداسة البابا تواضروس الثاني .
٣- يتخذ أصحابها من فكر وكتب المتنيح البابا شنودة الثالث مرجعية إيمانية ثابتة دون غيره !
٤- يستخدمون إسم « البابا شنودة » كأداة لخداع البسطاء لإعتناق
« أفكار متطرفة » مستغلين في ذلك طول أناة ومحبة الشعب القبطي للبابا الراحل .
٥- أبرز أهدافهم هو الدفاع عن العقيدة الارثوذكسية وحماية التعليم الكنسي من البدع والهرطقات حسب زعمهم !
•• الرد عليهم :
الجهة الوحيدة المنوطة للدفاع عن العقيدة المسيحية الارثوذكسية هو مجمع أساقفة ومطارنة الكنيسة القبطية « المجمع المقدس » فقط ، وبناءاً عليه : لا يجوز لأي خادم أو خادمة ، ولا لأي حركة كنسية الزعم بإمتلاك تعريف الايمان الصحيح والوصاية على التعليم الكنسي ، وبالتالي تأسيس جماعات كنسية موازية للمجمع المقدس لتولي مسئولية الدفاع عن العقيدة هو أمر يتعارض مع اللوائح والقوانين الكنسية الارثوذكسية المتعارف عليها .
•• خطورتهم الحقيقية تكمن في الآتي :
١- خلق كيان موازي مثل « جماعة الاخوان » داخل الكنيسة القبطية لفرض أيدلوجية متشددة أحدثت إنقسامٍ كنسي .
٢- ترهيب وتكفير الفرق الارثوذكسية المختلفة معهم في الروئ ، وهو ما سيؤدي لإنقسام المجتمع القبطي .
٣- تكفيرهم للطوائف المسيحية ونشر « الفتنة والطائفية » ومحاربتهم للوحدة المسيحية مع الكنائس الاخري .
٤- إلهاء الشعب القبطي عن مطالبه وحقوقه السياسية عبر إلهائهم في قضايا وموضوعات دينية لا تخدم مصلحة الاقباط .
٥- تلك الجماعات المتشددة لا تؤمن بالدولة المدنية ولا بالعلمانية ، وهم يؤمنون بالنصوص الدينية والقوانين المسيحية فقط .
٦- إحداث نوع من التوازن في التطرف بين القوي الدينية في مصر بمعني : « هم لديهم سلفيين مسلمين ، ونحن لدينا سلفيين مسيحيين !! ».
0- إنضم للرابطة مؤخراً صفحات قبطية على الفيس بوك وخدام كنسيّين ينتهجوا نفس أفكار الرابطة المتشدد ، وقد نجح هؤلاء بتشكيل « لوبي مسيحي متطرف » عملوا من خلاله على توجيه الاقباط سياسياً ودينياً ؛ وتأليب الشعب القبطي على قياداته الدينية عند الحاجة .

 

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

إهانة البابا

قرأت بعض التعليقات على بعض الصفحات التى تحمل اهانة شديدة على البابا وهو لو اراد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *