الثلاثاء , مايو 18 2021

العمال والتحديات التشريعية (2)

أين حقي
كتب شر يف السبع
كثر الحديث فى الأيام الماضية بشكل ملحوظ وغير طبيعي عن قانون الحريات النقابية وبل بشكل ملفت للأنظار حيث وجد اهتمام من الإعلام بهذا الموضوع على غير العادة مما اثأر الجدل دخل الوسط العمالية فى حين إن الإعلام لم يهتم بقضايا العمال بأي حال من الأحوال إلا فى تلميع أشخاص يدعون أنهم نشطاء حقوقيين أو عماليين أو رجال اقتصاد لا يفقهون سو الحديث عن الأموال والمكسب والخصاره وينسون حقوق العمال الذي على أكتافهم يبنى الاقتصاد الذي يتحدثون عنه .
ربما يكون قد وأعينا هذا الغموض المتلبث بالمفهوم فى إثارة الجدال حول هذا القانون ووعينا بما يحيط به من مشكلات فى سلب ألصفه الاعتبارية من ملا يتوافق معه وهذا يعي إن كل النقابات التي تم إنشائها منذ عام 2011 وهى التي أطلق عليها اسم النقابات المستقلة بعد إن تجاهل الاتحاد العام لنقابات عمال مصر حقوق العمال ونشغل بالأمور السياسية وأصبح يعمل ضد حقوق العمال وذلك ظهر واضح وضوح الشمس بعد التنازل عن حق العمال فى أتمثيل بمجلس النواب وإلغاء نسبة ال 50% عمال وفلاحين من مجلس الشعب وستكفى باللجنة داخليه لا غير على إن يكون أعضاء الاتحاد هم المسئولون فيها عن التشريعات العمالية بعد إن تنازلون عن حق العمال الأصيل الذي تركه الزعيم الراحل (جمال عبد الناصر ) وبعد استمرار إدارة تسير الإعمال بمجلس إدارة الاتحاد العام منذ عام 2006 حتى ألان يخرجون على العمال بقانون الحريات النقابية الذي يعطون لنفسهم فيه الحق الاستمرارية بعد سن الستين فى مواد الإصدار بالقانون وذلك خوفنا من النقابات المستقلة التي ناشئات والتي سا تنشاء ويكون لها الدور الفعال فى رد حقوق العمال والدفاع عنهم فكان من الدرورى القضاء على كل هذا ليكون الاتحاد العام لنقابات عمال مصر هو الممثل الوحيد عن العمال ولا يوجد غيره وذلك بتعجيز العمال تعجيز كلى لإنشاء نقابات حرة ليست خاضعة لأي وصايا غير رغبت العمال وتوفير الحياة العمالية الكريمة لهم .

 

 

 

شاهد أيضاً

مولد سيدى الراهب المشلوح

بقلم الدكتور عماد فيكتور سوريال في الحقيقة لم اعد انتظر للغد لموعد مقالتي بهدوء لأكتب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *