الثلاثاء , يناير 25 2022
قرية كفر الشيخ المحروقة

_ بالصور والفيديو _ الشيخ علاء حسانين  ” قاهر الجان ” يزور قرية كفر الشيخ المحروقة ويؤكد سبب الحرائق أفعال الجن ..

كتبت / أمل فرج

أثاث منزلي ومفروشات، ألقاها الأهالي أمام منازلهم التي هجروها إلى الشوارع. أصوات القرآن في كل مكان، وداخل كل منزل، حالة رعب ممزوجة بصدمة رسمت على وجوه أهالي قرية “17” التابعة لمركز الحامول بكفرالشيخ، التي تشهد منذ الجمعة الماضية، حرائق مجهولة السبب في عدد كبير من المنازل.

سبب مجهول

“إحنا مش فاهمين حاجة، ولا عارفين أيه اللي بيحصل”.. كانت هذه كلمات “صالح محمد رمضان”، الطالب في جامعة الأزهر، وأحد المتضررين من الحرائق المجهولة ، مضيفًا أن جميع أهالي القرية في حيرة من أمرهم، لعدم معرفة أسباب النيران.

وقال صالح: “النيران أول ما اشتعلت كانت في منزل خالي، يوم الجمعة الماضية، ولم يمض وقتًا طويلًا، حتى وصلت النيران إلى منزلنا، الذي يبعد عن بيت خالي بعدة بيت فقط، ثم عادت مرة أخرى إلى منزل خالي، وقضت على محتويات المنزل، وعندما حاولنا إنقاذ ما تبقى من محتويات البيت من التلف، وضعناها فوق السطح، فطالتها النيران”.

وأضاف صالح، أنه رأى بعينيه النيران تشتعل فجأة، ودون سبب، من عامود السرير، لتمتد إلى المرتبة، موضحًا: “أن اللافت للنظر، أن النيران عندما التهمت محتويات إحدى الشقق، لم تقترب من آيات قرآنية كانت معلقة على الحائط، وعندما اقتربت النيران من دولاب صغير كان يوجد في أحد أدراجه مصحف، أكلت النيران الدولاب كله، إلا مصحفًا صغيرًا كان في أحد أدراجه”. وجدير بالذكر أن الأهالي الآن غادرت منازلها إلى الشارع ، وقد نقلوا أثاثهم ومفروشاتهم معهم ..

مغادرة أهالي القرية المحروقة منازلهم إلى الشوارع
أهالي القرية ينقلون متاعهم إلى الشوارع

نيران من الجدران

وقال عبدالفتاح أبوشعيشع، أحد أهالي القرية: “بصراحة مش عارفين إيه اللي بيحصل أحيانًا نجلس كأسرة مع بعضنا، ونفاجئ باشتعال النيران من الحوائط، قلنا في البداية يمكن ماس كهربائي، ولكن مع تجدد اشتعال النيران بين الحين والآخر، ومن الحوائط، تأكد لنا أن هناك أمورًا غير طبيعية، تحدث في القرية، ولا أحد يعلم ما هي الأسباب”.

ويشكو سعد عبدالفتاح، أحد الأهالي، ممن أسماهم “ناس غريبة” يدخلون القرية، ويدعون أنهم من المشايخ، لكنهم في النهاية لا يفقهون شيئًا عن الدين، مشيرًا إلى أن كل ما يقولوه هؤلاء حول تفسير أسباب النيران، خارج عن العقل والمنطق.

مطالبًا بضرورة تواصل رجال الدين من الأزهر الشريف، مع أهالي القرية، حتى يستطيعون تفسير تلك الظاهرة، ليهدأ كل مواطن في القرية بحسب قوله.

التصدي للدجالين

ويصف محمد عبدالسميع، مزارع، زائري القرية، قائلًا: “شيوخ رايحة وشيوخ جاية”، موضحًا أن بعض هؤلاء “المشايخ” يفسرون النيران تفسيرات غريبة، قد تؤدي لوقوع فتنة بين أهالي القرية.

وقال عبدالسميع ، إن تلك الأقاويل جميعها عبارة عن دجل وشعوذة، مثل أحدهم يقول إن إحدى السيدات تعدت بالضربة على قطة، في منزل السيد الصيفي وهو أحد المنازل المتضررة من النيران، وآخر قال هناك من ينقب عن الآثار، وأحضر جنًا ولم يصرفه، وغيرهما قال هناك قطة ملبوسة تطوف أنحاء القرية، ومع ذلك تصدى أهالي القرية، لتلك الأقاويل معلنين رفضهم لمن يتحدث عن ذلك.

نيران في المسجد

وفي السياق قال عبدالعزيز غريب حسن، أحد أهالي القرية ، إن أهالي القرية، فوجئوا خلال وقوفهم بالشارع الكائن به المسجد الكبير، بانبعاث أدخنة من داخل مضيفة المسجد، حتى هرع جميع الأهالي للمضيفة، وتبين اشتعال النيران في بعض المحتويات، قبل إطفاءها.

تعويضات

وطالب السيد عبدالنبي، محاسب، محافظ كفر الشيخ اللواء السيد نصر، بصرف تعويضات ومساعدات عاجلة للأهالي نظرًا للضرر الذي لحق بهم، الذين اشتعلت النيران في منازلهم، موضحًا أن هناك تجهيزات عرائس حُرقت.

كما طالب أهالي القرية جميعًا، محافظ كفر الشيخ، بإصداره توجيهاته بزيادة عدد الأئمة والدعاة، من علماء الأزهر الشريف، لزيارة القرية، لمتابعة ما يحدث فيها ويطمأنوا الناس، معلنين رفضهم زيارة ما يطلق على أنفسهم بـ”الشيوخ”، للقرية، والتصدي لهم، ورحبوا بزيارة رجال الأزهر فقط.

الشيخ علاء حسانين  ” قاهر الجان ” يزور القرية ويتحاور مع الجان المتسبب في الحرائق  ..

غادر المعروف بقاهر العفاريت الشيخ علاء حسانين،مساء الأمس الأربعاء، قرية 17 التابعة للوحدة المحلية لقرية الإبعادية بمر كز الحامول بكفر الشيخ،  بعد إستكمال أعمال تحصين المنازل المحترقة منذ يوم الجمعة الماضية بدون سبب بالقرآن، عقب تجديد اشتعالها أمس بأحد منازل القرية.
فى البداية أكد علاء حسانين عضو مجلس الشعب السابق، أنه جاء إلي قرية 17 تلبية لدعوة إنسانية من الحاج عصام عبد الغفار،عضو مجلس الشعب السابق بالحامول، وأهالى القرية أيضًا بعد علم بمأساتهم جيدًا،مشيرًا إلي أن سبب حرق الجن لمنازل القرية هو قيام أحد الأهالي قام بضرب «قطة أو كلب»، ويقوم الآن بالانتقام من الأهالي، «على حد قوله».
وقد لاقى حضور علاء حسانين إلي القرية ظهر اليوم، ترحيبًا شديدًا من أهالي القرية الذين كانوا يشعرون بضيق شديد وحزن وكرب ،مما أصابهم من لعنة من الجن والعفاريت، فالتفوا حوله وأخذوا يشكون له ما يعانون منه ،وما يحدث لهم من نيران تشتعل في بيوتهم فجأة دون سبب وما يروه من أشياء غريبة عند الاشتعال من ضوء غريب قبل الحريق، وأن الحريق يشتعل فجأة ويخرج من تحت السرائر ويشتعل في الزجاج الفارغ.
تحدث الأهالي عن الأهوال والخراب الذي مر عليهم طوال الفترة الماضية بسبب تلك الحرائق ،وعن مدى الخسارة المادية والنفسية التى تعرضوا لها طوال الفترة الماضية،وعن قيام البعض منهم بمغادرة القرية ونقل الأثاث إلي القري المجاورة،خشية تعرضها للحرق.
فى البداية اختار«حسانين» أحد منازل القرية المحروقة أو اكثر البيوت التى تعرضت للحريق،حيث تعرض أول منزل للحريق، واختار إحدى غرف المنزل بالدور الأرضي،ثم أخذ يقرأ آيات قرآنية ومجموعة من التعاويذ على إناء ماء ،وطلب من صاحب المنزل وضعها في أماكن متفرقة في أطراف الغرفة الأربعة، فقال عن ذلك أنه بما فعله أحضر جميع الجن الموجودين في القرية والذين يقومون بحرق المنازل فى تلك الغرفة وهددهم وأمرهم بالرحيل من القرية وترك أهل القرية في حالهم.
ولم يذكر «قاهر الجان» سبب ما يفعله الجن بالقرية،معتبرًا ذلك سرا لنفسه لأن العهد الذي بينه وبين الجن يجعله لا يقول هذا السر،ولكنه قال أن الجن لا يعتدى على البشر دون أن يعتدى البشر عليه،وقد يعتدى البشر على الجن دون أن يعلموا بأن يضعوا الماء المغلى أو الزيت المغلى أو غيرها من المواد الملتهبة وسكبها فى الحمامات وغيرها من العادات الخاطئة التى قد يفعلها الأفراد دون قصد.
وأكد «حسانين» أن سوف يعود الى القرية خلال الأسبوع القادم،للتأكد من عدم تجدد النيران بالقرية،مؤكدًا أن النيران لم ولن تعاود القرية مرة آخرى ولن تهدد أهاليها مرة آخري.
جدير بالذكر أن أهالي القرية تعيش حالة من الفزع بعد اشتعال النيران بمنازلهم بشكل مفاجئ لمدة 5 أيام على التوالي دون أسباب جنائيه تذكر ﻻشعالها، مما أدى إلى ترك معظمهم المنازل ونقل أثاث منازلهم على سيارات ورحلوا بها إلى أقاربهم في القرى المجاورة، حيث غادرت النساء والأطفال وبقي الرجال والشباب في محاولة لمعرفة الأسباب المنطقية لتكرار اشتعال الحرائق أمام أعينهم.

شاهد أيضاً

رئيس الوزراء الكندي يتهم المحافظين بالتسبب في أزمة خطيرة للكنديين

كتبت ـ أمل فرج بعد التشديد على فرض حصول اللقاح لسائقي الشاحنات، والذي كان من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *