الإثنين , فبراير 16 2026
حريق محطة مصر

تعليقات المصريين حول حادثة القطار .

بقلم : الدكتور جوزيف شهدى

تفاوتت تعليقات المصريين على حادثة القطار

بين تعليق فيزيائى عن موجات الانفجار و  معدل تسارع القاطرة

و بين تعليق كيميائي عن درجات اشتعال الكيروسين و طرق الاشتعال

و بين تعليق بيولوجي عن طرق إطفاء المحروق

و بين تعليق فلسفى عن شخصية السائق المهمل

و بين تعليق سياسى عن استقالة الوزير و لماذا لا تستقيل الحكومة و لماذا لا يتنحى الرئيس و لماذا لا يترك امين عام الأمم المتحدة منصبه و لماذا لا يعاد انتخاب رئيس امريكا .

و بين تعليق انسانى عن حالة الحزن العميق  و وجع القلب الذى يشعر به اغلب الشعب .

و بين تعليق مستفز مملوء شماتة و حقد و كراهية.

و بين تعليق لوزعى ربط بين اتفاقية  هانوي بين بيونج يانج و واشنطن و بين ما حدث .

و بين تعليق كله بلاغة و جودة فى التعبير عما حدث بعضه مبتكر و الاخر نصوص محفوظة لكنه لم يخلو من الأدب و هو تعليق يستحق القراءة .

و بين تعليق فيه كثير من جبر الخواطر و لم يتطرق الى هندسة السكة الحديد و لم يفاضل بينها و بين مثيلاتها فى دول العالم .

و بين تعليق  يسرد فيه تاريخ حوادث السكك الحديد فى العالم و آخر يركز على جغرافية وقوع الحوادث .

الخلاصة ان كل هذه التعليقات تحتاج دراسات اجتماعية متخصصة

اه و النيعمة زمبؤلوكوا كده

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

أمة فقدت إنسانيتها وتحجرت قلوبها أمام احزان ودموع أم اختفت طفلتها بين مؤسساتها الحكومية

أشرف حلمى فقدت أمة بكافة مؤسساتها وقياداتها السياسية والدينية إنسانيتها و تحجرت قلوبها وجفت مشاعرها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.