الخميس , يناير 1 2026
أخبار عاجلة

قصيدة بعنوان ** انتصب عَلَى جِدَارِ الظِّلِّ


خُذْ نَفْسُ عَمِيقُ
أنْتَظَرَ يَا أَبْنِ أَمْ
أَنَّ تَهِدَّا عَوَاصِفُ الشَّكِّ
فِي الْمَرَايَا
انتصب عَلَى جِدَارِ الظِّلِّ

عَلِقَ مَشَاعِرُكَ
وَاِجْمَعْ بَقَايَا الْعُمَرِ
مِنْ زَمَنِ الْكَسَالَى
لَا تُذْهِبْ لِحَرْفِ الْعَيْنِ
وَاتَرَكَ مَسَارُ الدَّمْعِ
أَبَكَى وَاِجْمَعْ دُموعَكَ
فِي وِعَاءِ النَّهْرِ

لَا تُشْرِبْ
وَلَا تَزْرَعْ
وَلَا تَرَسُّلُ الشَّمْسِ
لِتَظْهَرُ عَوْرَاتُ الْمُنَازِلِ
لَا تُصْفِقْ لِأُخَرِ النَّهَارِ
وَاِنْتَبْهُ لِعُيُونِ الْقِطَطِ السُّمَّانِ
خَلْفَ الْمَوْتِ مَوْتَ أُخَرٍ

اِرْتَفَعَ بِظِلِّكَ
اِرْتَفَعَ..
اِرْتَفَعَ
لِتَرَى وَحْدَةُ الرَّوْحِ
خُذْ نَفْسُ أَخِيرُ
وَاُكْتُبِ اِنْكِ وَحْدَكَ
وَوَحْدَكَ تَرْحَلُ قَبْلَ النِّدَاءِ

إِلَى مَدِينَةِ الْأَزْهَارِ
اُكْتُبْ حُروفَكَ قَبْلَ النَّوْمِ
وَاُرْسُمْ عُيُونَكَ وَمَشَاعِرَكَ
قَبْلَ النَّوْمِ
وَاِنْسَيْ أَنَّ تَكَوُّنَ عَصْفُورٍ
أَوْ فِرَاشُهُ أَوْ جَبَلٌ
وَأَنْسَى أَنَّ تَكَوُّنَ أَنْتَ

بَيْنَ فَرَاغِ الْبَحْرِ
وَمُنْتَصَفَ الْقِيَامَةِ
سَوْفَ تُبْقَى عَلَى جَسَدِ اِمْرَأَةٍ
لَا تَعَرُّفُكَ
يُنْبِتُ فِي عُيُونِهَا شَكٌّ
وَاتَرَكَ مَا تَخْبَأُهُ الاغانى
فَهَذَا الصَّبَاحِ لِلْغِيَابِ
—————————————– بِقَلَمِ الشَّاعِرِ / مُحَمَّدَ اللَّيْثِىِّ مُحَمَّدٌ

شاهد أيضاً

أسبرينة أمل.. “كنت غبيا”

بقلم : أمل فرج إن كنت من هؤلاء الذين يميلون “للفضفضة”، وقت الغضب أو الخذلان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.