الخميس , مايو 20 2021

الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا وجمعية الدفاع عن الشــــعوب المهددة: تسليط الضوء على مصير المسيحيين والإيزيديين في منطقة الشرق الأوسط (20 يونية 2019 وحتى 23 يونية 2019م)

د.ماجد عزت إسرائيل

  في أطار الدفاع عن حقوق الأقليات القومية مثل المسيحيين والإيزيديين وغيرهم في منطقة الشرق الأوسط، نظمت “جميعية الدفاع عن الشعوب المهددة” وبمساندة الكنيسة الإنجيلية في ألمانيا أعمال اللقاء السنوي، الذي اتخذ من الكنيسة الإنجيلية بمدينة دورتموند بولاية الراين الشمال – ألمانيا مقراً لعرض ما يحدث للأقليات القومية على يد المتشددين الإسلاميين.

حيث بدأت أعمال يوم 20 يونية 2019م ويسمتر حتى يوم الأحد الموافق 23 يونية 2019م،ومن المنتظر أن يحضر حوالي نحو(100.000) زائر لمنتدى جميعية الدفاع عن الشعوب المهددة. ومن رموز الشرق الأوسط المشاركين في أعمال هذه الجمعية د.”كمال سيدو” الذى يعد من الأعضاء المتميزين لهذه الجميعية والذى لم يتوانى لحظة للدفاع عن حقوق الأقليات بالشرق الأوسط. كما يلقى نيافة الحبر الجليل الأنبا “دميان”أسقف شمال ألمانيا البيان الختامى لأعمال هذه الجميعية.

كما ينظم فريق عمل من أصدقاء “جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة” ومجموعة “دعم منطقة الشرق الأوسط” صلاة قصيرة يوم الجمعة الموافق 21 يونية 2019 في العاشرة ونصف صباحاً بمنطقة  محطة  قطارات السكك الحديدية بمدينة دورتموند وبالقرب من ستاد فريق بورسيا دورتموند الشهير. بعدها يتحرك المشاركون اتجاه المدخل الرئيسي للكنيسة الإنجليةEvangelischer Kirchentag.حيث ينظم أعضاء ونشطاء جمعية الدفاع عن الشعوب وقفة احتجاجية ضد تصدير السلاح إلى تركيا ولمطالبة الكنائس الألمانية بدعم المسيحيين والإيزيديين والأقليات القومية والدينية الأخرى في سوريا و العراق.

  أما يوم السبت الموافق(22 يونية 2019م) فتم تخصيصه لإعلان الكنيسة الإنجيلية في المانيا بشكل رسمى  دعمها للمسيحيين والإيزيديين والأقليات الأخرى في سوريا والعراق وغيرها من دول الشرق الأوسط .بهدف وقف صادرات السلاح إلى تركيا لأن تركيا تدعم قوى التطرف في هذه البلدين التى يسكنها ملايين المتشددين الإسلاميين. ومن الجدير بالذكر أن جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة هدفها إصدار قرار من أجل الحفاظ على التنوع القومي، والديني والعيش المشترك بين المسلمين والأديان الأخرى،ودعم جهود إعادة البناء في مناطق سكن المسيحيين والإيزيديين والأقليات الأخرى في منطقة الشرق الأوسط لنشر السلام الاجتماعى بين كل شعوب الشرق الأوسط.

شاهد أيضاً

مستشفى المحلة العام بين الحقيقة والادعاء..

أطباء مصر وكل الاطقم الطبية في القلب قبل العين موضعهم .ولا يستطيع أحد أن ينكر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *