الأحد , أكتوبر 2 2022
كمال زاخر
كمال زاخر

الإفراج عن رامى كامل يتجاوز الشخص الي المصالحة الجيلية لحساب وطن يستحق.

بقلم  كمال زاخر

شئ من المنطق لم يكن الصديق رامى كامل

يعمل تحت الأرض أو يسعي لتكوين كيان سري

فكل آراءه معلنة وكل تحركاته كذلك

وتحت غطاء دستوري وقانوني

تترجم قناعات أولية لدولة المواطنة

يكررها ويدعمها ويدعو إليها الرئيس السيسى بلا انقطاع.

فهل كانت الأجهزة الأمنية بحاجة لمن يتطوع بالإبلاغ عنه؟

 وهل رؤيته وسعيه لمشاركة الشباب في المشهد السياسى الآني والمستقبلي محل اتهام؟.

هو من جيل يمثل نصف الحاضر وكل المستقبل وفق بديهيات حركة الزمن والخريطة الجيلية لمصر، جيل الثورة الرقمية بتجلياتها وحلم دولة المواطنة، بعد ان اقر جيلنا والأجيال الوسيطة بفشلهم وهزيمتم أمام غول التطرف والطائفية وانحيازاته.

شاهد أيضاً

البابا والسوشيال ميديا

ماجد سوس رأس النعامة (٢) على السوشيال ميديا تجد الكل علماء، الكل خبراء، الكل محللون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *