الأحد , مايو 16 2021
مدحت عويضة

مجدي يعقوب ملاك القلوب المريضة الكافر

كتب: مدحت عويضة

مجدي يعقوب حدوتة مصرية جميلة، تعرض للاضطهاد وهو طالب في الماجستير وقال عنه أستاذة المشرف علي الرسالة أن لا يصلح أن يكون جراحا ورفض رسالة الماجستير المقدمة منه.

لم ييأس يعقوب وبعزيمة أهل الصعيد سافر لبريطانيا ليصبح أشهر جراح قلب في العالم.

عاد إلي بلده مصر مرة أخري وبني فيها أكبر مستشفي لجراحة القلب في أسوان يعالج فيها الناس بالمجان.

نجاح مجدي في بريطانيا وحصوله علي لقب سير، رسالة لكل شاب أن الدنيا لن تقف عندما يسد أمامك باب ربما يكون للخير ولكن عليك بالجد والإصرار علي النجاح.

لم تتوقف أحلام مجدي يعقوب لبلدة عند مستشفي أسوان، بل لديه حلم أن يبني مستشفي أكبر وأضخم في القاهرة ليعالج فيها أطفال بلده والبلاد العربية بالمجان.

 سافر مجدي بدعوي كريمة من محمد بن راشد آل المكتوم نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس الوزراء وحاكم دبي. الذي قلد مجدي يعقوب وشاح محمد بن راشد، في لفته لست بغريبة علي دولة مثل الإمارات التي أصبحت منبعا يصدر الحب والاحترام والإنسانية للمنطقة بالكامل.

تم جمع ٣٦٠ مليون جنيه مصري لصالح مشروع مجدي يعقوب وتم تكريمه كأحد صناع الأمل في المنطقة، وفي أثناء صعوده سقط مجدي يعقوب علي الأرض فلم تعد قدماه قادرتان علي حمله.

ينحنى محمد بن راشد ويمد يديه ليساعد العظيم علي الوقوف مرة أخري فتزداد عظمة وحب واحترام العظيمين في عيون كل شعوب العالم التي شاهدت هذا المنظر الرائع.

الخير الذي يقدمه مجدي يعقوب وسقوطه علي المسرح جعل كل مصر تتعاطف معه.

فدخل علي الخط رجال الدين ليعكروا فرحتنا، وليشطروا وحدتنا التي تجمعت علي حب هذا الرجل، وإذ بمشايخ الفتنة يعلنون أن مهما فعل مجدي يعقوب من خير للبشرية فهو في النهاية كافر وسيدخل النار.

رأيهم لا يختلف كثيرا عن رأي رجال الدين المسيحي لو سألتهم عن محمد غنيم.

هكذا هم رجال الدين في بلادنا، عرفتهم بعد زمن طويل في البحث عن تعريف مناسب لهم فوجدتهم هم أولئك الناس الذين يشغلونك بالآخرة ليستولوا علي مالك في الأرض. بالطبع ليس كلهم ولكن الصالحين منهم لا يتكلمون كثيرا وللأسف ربما يكونوا غير معروفين لنا.

رجل الدين الذي حكم علي مجدي يعقوب بدخول النار، وضع نفسه بدلا عن الله سبحانه وتعالي وأعطي لنفسه الحق في أن يدين الناس وأن يكون ديانا بدلا من الله. في حين أن شخص كبابا الفاتيكان عندما سألوه هل مثلي الجنس سيدخلون ملكوت السموات، فرد وقال ومن أنا حتي أدينهم الذي يدين هو الله وحده. وهذا هو جوهر الاختلاف بين رجل الدين في الشرق ورجل الدين في الغرب.

الشئ الجميل هو تضامن المصريين مع مجدي يعقوب بعد صدور هذه الفتاوي المسممة التي سممت هي ومن يطلقها علينا حياتنا وكانت سبب في نشر الإرهاب والكراهية. فرفض معظم المصريون هذه الفتاوي وأشتعلت السوشيال ميديا المصرية تأييدا ودعما لمجدي يعقوب، وأنبري المثقفون المصريون في إبراز الإيجابيات عن مجدي يعقوب، وصنعت الفتاوي مظاهرة حب مصرية وعربية لدعم شخصية مصرية جميلة.

دكتور مجدي يعقوب، ليس لدي ما أقوله لك سوي أنك تذكرني بأجمل ما كتب عن المسيح ف نظري، ”أنه كان يجول ويصنع خيرا“. هذه الأية الجميلة أراها فيك أيضا فأنت تجول لتصنع خيرا، الخير الذي كان يصنعه المسيح لم يكن مشروطا ولا مقصورا علي دين أو جنس أو عرق أو لون أو غني وفقير، بل كان يقدم للإنسان بغض النظر عن أي شئ. وأنت ربما تكون قد ظلمت في بلدك بسبب دينك أو ربما بسبب فقرك، وعندما وهبك آله السماء النجاح قمت لتبني وتجول وتصنع خيرا للإنسان.

صدقني أنه من الشرف لي أن أكتب عنك ومن الشرف لي أن أعيش في زمن تعيش فيه وأنتمي للبلد التي تنتمي إليها، أنت فخر لبلدي ولنا جميعا أنت قديس يعيش بيننا حفظك الله لنا وأطال في عمرك إلي أن تحققك كل أحلامك وتزيل الألم من قلوب كل مريض يحتاج إليك.

شاهد أيضاً

عين الحسود فيها عود ..

عضة أسد ولا نظرة حسد .. خلق الحسد .. الذى لا يسلم منه جسد .. …

تعليق واحد

  1. عيب عليك يا ولد : يقول الكاتب : لا يختلف كثيرا عن رأي رجال الدين المسيحي لو سألتهم عن محمد غنيم…انتهى الاقتباس وأقول للكاتب عيب عليك يا ولد …لا أحد من رجال الدين المسيحى يتطوع ويفتى ويهتم بشئون الأخرين ورجل الدين المسيحى يعلم المسيحية فقط ولا يهتم بمن يدخل الجنة أو النار والمسيحية ليس بها جنة ولا يضع أنفة فى شئون الأخرين …لا تنسي أن العقيدة المسيحية تقول : ليس بأحد غيرة الخلاص ..فلا مكان للمجاملات أو الكذب ولكن كما قلت نحن لا نهتم بشئون الأخرين وادخالهم الجنة أو النار …اما شيوخ الذين أمنوا هم يفتون دون أن يسألهم أحد بل يفرضون فتواهم دون أن يطلب منهم أحد ذلك .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *