الخميس , مايو 20 2021
العرافة البلغارية

العرافة البلغارية العمياء : تثير الجدل من جديد

رغم رحيلها منذ نحو ربع قرن، تتجه الأنظار حول العالم مجدداً نحو العرافة البلغارية الشهيرة فانغيليا بانديفا غوشتيروفا، المعروفة باسم «بابا فانغا»، التي ولدت عام 1911 في ستروميتسا المقدونية، وكانت حينها مقاطعة تابعة للدولة العثمانية.

وعاد اسم العرافة البلغارية الشهيرة، التي رحلت عن عمر يناهز 85 عاماً في أغسطس (آ) 1996، للتقارير الصحافية والبرامج التلفزيونية من جديد، بعدما ربط البعض بين تنبؤات سابقة لها للعام الحالي بأن الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة سوف يستسلم لمرض غير معروف في وقت ما في المستقبل القريب، وإصابة ترمب قبل أيام بفيروس كورونا.

وبحسب نبوءة العرافة البلغارية، فالمرض سيؤدي لإصابة الزعيم بفقدان السمع وطنين الأذن وصدمة في الدماغ،

وتحققت العديد من تنبؤات العرافة التي رحلت قبل 23 عاماً، ومن بينها خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأحداث 11 سبتمبر في أميركا، وموجات تسونامي المدمرة في تايلاند.

وبحسب فانغا، يبدو أن عام 5079 سيكون العام الذي سينتهي فيه الكون! وأصيبت هذه العرافة في صباها بالعمى نتيجة عاصفة ترابية بالقرب من مزرعة عائلتها وظلت على هذا الوضع حتى الوفاة.

وقال الصحافي الروسي سيرغي كوستورنوي، صديق فانغا، في تصريحات سابقة إنه تحدث معها عام 1995، وأكد أنها قالت له إن العالم سيشهد مرحلة خطيرة للإنسانية بأسرها في عام «تكرار 2 خمس مرات»، أو «الخمس اثنينات»، أي 22.02.2020. أو 22 ديسمبر نهاية العام الحالي (22.12.2020)، وقالت له إن «البشرية ستصاب فيه بوباء خطير جداً يؤدي إلى موت مئات الملايين»،

وعبر عن قناعته بأن «تنبؤاتها تحققت عندما علم العالم بانتشار (كورونا)».

كما تحدث خلال البرنامج ذاته تودور تودوروف، مترجم فانغا، وقال إنه سمع منها أيضاً تحذيرها من وباء في عام 2020، لافتاً إلى أنها وصفته بـ«عام المرآة»، حيث تبدو «20» الأولى مثل انعكاس في المرآة لـ«20» الثانية، وأضاف أنها قالت إن «الخراب سيأتي من الأصفر»، لذلك ظن في البداية أن الحديث يدور حول اليرقان، لكن الأمر اتضح بعد ظهور «كورونا» في الصين، التي تنتمي إلى «العرق الأصفر».

شاهد أيضاً

أونتاريو : وزيرة الصحة تنشر تقرير الإصابات اليوم 20 مايو

نشرت وزيرة الصحة بأونتاريو تقريرها اليومي عن كورونا اليوم 20 مارس حيث كتبت كرستين إليوت وزيرة الصحة بأونتاريو على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *