الإثنين , مايو 17 2021

سيف علي النيل كتاب جديد يحكي تاريخ إضطهاد الأقباط بالإنجليزية

سيف علي النيل كتاب من تأليف المهندس عادل جندي أول رئيس لمنظمة التضامن القبطي وهو أحد مؤسسي المنظمة. كما أن له تاريخ طويل في الدفاع عن حقوق الأقباط فهو أحد مؤسسي النشاط القبطي في العالم.

الكتاب هو أول كتاب من نوعه يصدر باللغة الإنجليزية لينقل للعالم حقيقة ذل وإضطهاد الأقباط منذ الإحتلال العربي علي يد عمرو بن العاص وحتي وقتنا هذا.

يعتمد الكتاب علي مراجع تاريخية موثقة أبرزها تاريخ البطاركة. الكتاب صدر في أكثر من ربعمائة صفحة وموجود الآن علي موقع أمازون لمن يرغب في شراء الكتاب يمكنه الحصول علي الكتاب.

وقد رحب اللورد ديفيد ألتون عضو مجلس اللوردات البريطاني وقال عنه: أنه كتاب عظيم ينقل التاريخ المجهول لنا للأقباط المسيحيين تحت الحكم الإسلامي مستخدما الوثائق التاريخية التي لم يسبق ترجمتها من قبل والكتاب ليس فقط نافذة علي الماضي لكنه تحذير لما قد يحدث في المستقبل.

أما فرانك ولف عضو الكونجرس الامريكي السابق فقد أشاد بالكتاب وقال أنه يجب علي كل قبطي قراءة هذا الكتاب وأعطائة لأولادة وأحفادة لقراءته. لدي 16 حفيد ولو كنت قبطيا لأهديت نسخة من الكتاب لكل حفيد من احفادي الستة عشر.

الكتاب أعتمد علي تاريخ البطاركة ومصادر تاريخية أخري نظرا لعدم قدرة الأقباط علي تدوين تاريخ البطاركة في عصر المماليك الذي كان أسوء العصور وأكثر دموية في العصور التي مر بها الأقباط علي مدار تاريخهم.

الكتاب هو الأول من نوعه الذي يحكم تاريخ الكنيسة وباللغة الأنجليزية ليعرف العالم كله حجم الإضطهاد والذل والمأساة التي عاش فيها الأقباط من الإحتلال العربي لمصر وحتي الآن.

ويعكس أيضا مدي قوة وصلابة إيمان الأقباط الذي تمسكوا بعقيدتهم تحت كل هذا الإضطهاد.

الرجاء من كل الأقباط في أمريكا وكندا واستراليا وكل الدول المتحدثة بالإنجليزية بسرعة حجز الكتاب من موقع أمازون كما نتمني أن يشتري القدرون كمية من الكتاب لتوزيعها علي أولادهم وأحفادهم ليعرفوا تاريخ أجدادهم كما يمكن إهداء الكتاب إلي  الأصدقاء من غير الأقباط ليعرف العالم حجم المعاناة التي عاش تحتها الأقباط ومازل المسلسل مستمر.

شاهد أيضاً

بيان عاجل من دير القديسة دميانة

نازك شوقى أعلن الأنبا ماركوس أسقف دمياط وكفر الشيخ ورئيس دير القديسة دميانة بالبراري، عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *