الجمعة , مايو 31 2024
تطعيم

لماذا اختارت مصر أن تبدأ باللقاح الصيني ولَم تختار عقار “فايزر_بيوتينك”

١-اللقاح الصيني يحفظ في درجة حرارة ٦_٨ وهو ما يمكن البنية التحتية لإدارة الطب الوقائي المصرية من تخزينه وتوزيعه علي فرق التطعيم والوحدات الصحية ، بينما عقار “فايزر _بيوتنيك” يحتاج لدرجة تخزين سالب٧٠ علي الاقل وهو غير متوفر في مصر .

٢ لكون مصر شاركت في التجارب الإكلينيكية له ، اعتبرت شريكة في البحوث الخاصة به مما يخول لها الحصول عليه كأولوية لشعبها ، وإمكانية تصنيعه مستقبلا وهو ما يتم العمل عليه حاليا بالاتفاق مع الجانب الصيني والإماراتي بينما لا تتوافر هذه الأفضلية في اللقاحات الآخري

٣_رخيص نسبيا

4- لقاح سينوفاك الصيني ، هو لقاح ميت ، وهي تقنية معروفة وقديمة في علوم اللقاحات ، ويمكن التنبؤ نوعا ما بمضاعفاتها، بينما لقاح “فايزر ” يعتمد علي تقنية جديدة في فصل جزئي الريسوزوم من الفيروس ، وهي تقنية مبتكرة لم تطبق من قبل وهنا تكمن التخوفات .

5- هناك قاعدة بيانات طبية للمتطوعين المصريين الذين تم تطعيمهم به في فترة التجارب السريرية ،بالتالي يعطي نوعا من الاطمئنان لدي اللجنة العلمية المختصة

نجاح مصر في توفيره لمواطنيها ، ومن ثم تصنيعه ،سيضمن نوعا جديدا من الريادة الطبية والدوائية لها علي مستوي القارة السمراء،كما حدث مع السوفالدي .

شاهد أيضاً

الكنيسة القبطية

نياحة الراهب القمص باسيليوس السرياني

يطلب نيافة الحبر الجليل الأنبا إقلاديوس رئيس دير القديس العظيم الأنبا باخوميوس( الشايب ) بالأقصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.