الأحد , مايو 16 2021
جميل نصري امين

” الأمية الثقافية “

دار بينى وبين أحد الشباب المقربين ليا حديثاً عن القراءة وماذا قرأت ٠ فقال : انا أكره القراءة قلت : أنها نوع من أنواع الثقافة المطلوبة قال : كل هذا عظيم لكن الثقافة لا تاكلنا عيش فى زمانا ده وأنا صدقت ما خلصت قلت : هل هذا كل انجازتك ؟ قال : وبفخر بهذا الأنجاز قلت انك لم تختلف كثيرا عن شخصية بائع البطاطا مع أحترامى له وله كل العذر لأنه لا يعرف القراءة والكتابة سامحنى لو قلت لك انكم فارغين تماماً من الداخل ولا يوجد أدنى مستوي من المعرفة التى تساعدكم على التطوير الذاتى الذي يساعدكم

على أن تكتشفوا وجودكم ومحيط العيش والتعامل معه ومع أنتشار الأمية الثقافية بين أوساط حملة الشهادات العملية والجامعية بسبب الأقتصار على التحصيل الدراسي وتجاهل بناء الثقافة المتجددة والمتفتحة على العالم فلابد لتلك المؤسسات أن تواجه تلك التحديات بالتطور الثقافى والسلوكي ومعرفة العالم حولنا بكل تحولاته وقبول الأخر رغم أختلافه الثقافة تبنى الأنسان وتطوره وتهئ له فرص العيش والعمل المناسب والتكيف مع أمور الحياة والمثقف شخص مميز عن الأخرين ويقنعك بأنسانيتك والمثقف هو الأكثر رقياً والأكثر أحساسا ٠

شاهد أيضاً

عين الحسود فيها عود ..

عضة أسد ولا نظرة حسد .. خلق الحسد .. الذى لا يسلم منه جسد .. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *