السبت , مايو 15 2021
الشهيد نبيل حبشى

استشهاد نبيل حبشى سلامة بشمال سيناء علي يد تنظيم داعش الإرهابي وتهديدهم لمسيحيى العالم

هاني صبري

استشهد نبيل حبشى سلامة 62 عام بشمال سيناء علي يد تنظيم داعش الإرهابي حجتهم في خطفه وقتله أنه يدعم ويساند جيش بلده، وأن الكنيسة تدعم الجيش والدولة المصرية ، وهذا شرف ما بعده شرف إن تدعم الكنيسة وأبنائها الجيش وتساند وطنها المفدي وتاريخها يشهد به القاصي والداني، كلنا فداءاً لمصر ، والخزي والعار يلاحق هؤلاء القتلة الإرهابيين الخونة أعداء الحياة والإنسانية الذين لا يعرفوا معني الوطن ولا الانتماء لتراب هذا الوطن.

وقد بث تنظيم داعش الإهاربي فيديو استشهاد نبيل حبشى الذي ذكر فيه اسمه ومهنته وأنه تم خطفه منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأنه من قام ببناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ببئر العبد شمال سيناء وهى كنيسة العذراء والأنبا كاراس والقديس ابانوب، وأن الكنيسة تتعاون مع الجيش ضد الدولة الإسلامية “داعش” ، وقبل إطلاق النيران عليه وجه الإرهابيون رسالة تهديد للمسيحيين لدعمهم لجيش بلدهم وللدولة المصرية ، ثم أطلقوا النيران على رأسه علي إثره استشهد وكان في قمة القوة والثبات ولَم يرهبه إجرامهم وإرهابهم علي الرغم من أنه رجل طاعن في السن وأعزل ولكن إيمانه قوي ومؤمن بعقيدته وحبه لوطنه.

نبيل حبشى

واستكملوا القتلة الفيديو باستعراضهم وهم يقتلوا العديد من أبناء سيناء الذين استشهدوا علي إثر ذلك، وماتوا من لا يستحقوا الموت علي يد من لا يستحقوا الحياة.

أن الإرهاب في كل تلك الأحداث المؤسفة والمتكررة والآثمة يستهدف في المقام الأول الدولة المصرية ويريدون زعزعة الأمن والأستقرار وترويع الآمنيين ولا يفرق الإرهاب الأسود بين أبناء الشعب المصري الواحد لأن مخططاتهم الإجرامية تدمير الوطن وتتحالف قوي الشر في الداخل الخارج لأنهم يريدون أسقاط الدولة المصرية. والشعب المصري يُدرك ذلك جيداً ولم ولن ينال الإرهاب من عزيمة ووحدة المصريين.

ونحن في حرب شرسة ضد الإرهاب ويجب أن تتضافر كافة الجهود لمواجهة الإرهاب مواجهة شاملة وليس مواجهات أمنية فقط وتشمل كل مؤسسات الدولة.

لذلك يجب التصدي بكل حزم لتلك الجرائم الإرهابية وسرعة ضبط الجناة الإرهابيين وملاحقة المحرضين لهم ومن يدعمهم ، للقصاص لدماء المصريين ، وأن مصر عاصية علي الإرهاب وعلي كل الدول التي تدعمه ستحصد نتيجة إيوائهم للإرهاب، وبعون الله وتوفيقه وبتضافر كافة مؤسسات الدّولة وكل الجهود المخلصة وتماسك الشعب المصري صِمَام أمان هذا الوطن وثقتنا الكاملة في قدرة قواتنا المسلحة الباسلة والشرطة سننتصر علي الإرهاب.

شاهد أيضاً

اليقين

بقلم : فيليب فكري يشغلني دائمًا ذلك اليقين الذي يتولد عند البعض بكل أريحية وسهولة …

3 تعليقات

  1. الامن المصرى قتل الشهيد المسيحى

    سبحان الله !!! بعد اقل من اربعه وعشرين ساعه من قتل المسيحى الامن يعرف كل التفاصيل !!!
    المسيحى دا مختطف من اكتر من شهرين !!!
    يمكن العصفورة زعلت على المسيحى وراحت ادت الداخلية خبر عن الارهابيين !!!
    ولا يمكن الارهابيين ندمو على عملهم القذر واعترفو للامن !!!
    ولا يمكن …. ولا يمكن …..

    ولا يمكن المسيحى اصلا كان خاطفينه امن الدولة لاظهار ان السيسى عنده مشاكل كتيرة مع الارهاب ومش قادر عليه بعد 8 سنين فى السلطة وحالة طوارئ مستمرة من 2013 …
    فاكرين روجينى؟
    السيسى مزنوق فى موضوع سد النهضة اللى مضى علي اتفاقيته علشان افريقيا تعترف بيه كرئيس ومحتاج لكرت داخلى يجمع بيه الشعب حوالينه !!! وطبعا و كالعادة كبش الفداء هم المسيحيين العزل الذين لا حول لهم ولا قوة …

    الايام ستثبت اشياء كتيرة جدا عن حكم السيسى ….

  2. الى المعلق الأول : مفيش فرق بين اخوانك الدواعش وبين الأمن الوطنى ..كلكم تشربون من نفس التعاليم ..رأينا الدواعش وهم يقتلون الشهيد المسيحى ويقرأون القران ويقولون : قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ورسوله والى أخر الايه ..ثم أكدوا أن النصارى الان لا يدفعون الجزيه ومازالوا على دين الطكفر ولذلك وجب قتله ..يعنى كلام يؤمن به الأمن الوطنى واخوانك والدواعش ..على فكره هذا الكلام كتبه أيضا الكاتب مؤمن سلام فى الأقباط متحدون ومازال حتى الان ..المهم أنا كتبت هذا التعلق قبل ذلك ولكن الموقع المحترم جدا حذفه ..لماذا ؟ واضح أن الموقع يدار بعقلية غريبه جدا تخشى النور وتخشى وجهات النظر المخالفه لهم ….لماذا ؟ احذفوا خانة التعليقات ان كنتم تخشون الرأى الأخر .

  3. الى اخى الكافر مثلى

    الموقع دا بيتم ادارته بالتوافق مع جهاز الامن المصرى – يعنى هم دايما بياخدو الاذن من امن السيسى – وافضل اثبات انهم عمرهم ما اعترضو على الامن المصرى – هم بيسمحو بهامش بسيط جدا من التعليقات علشان الناس ما تحس انهم تنع الامن.
    اوافقك جدا ان الامن مسلم – القضاء مسلم – الجيش مسلم ….. ونحن دائما كبش الفداء ….

    اقرى مقالى اللى فوق – بيوضح اشياء كتيرة وكيف ان المسلمين بيستغلونا ويلعبو بينا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *