الخميس , سبتمبر 16 2021
القمص صرابامون الشايب

الأهرام تكشف السر وراء إغلاق حساب القمص صرابامون على الفيسبوك بعد نياحته

آثار غلق حساب الفيسبوك الشخصى للمتنيح القمص صرابامون الشايب الأمين السابق لدير القديسين بالطود والذى تنيح على آثر إصابته بكورونا أول أمس لغط كبير خاصة وأن الحساب الشخصى للقمص صرابامون الشايب يحمل أرائه وأفكاره وكل من يستقبله فى الدير وكل ما يحدث معه بشكل يومى، فقد كان ممن يجيدون التدوين وكانت أرائه قوية وقد تواصل محرر الأهرام مع عدد من أهله وعدد من أصدقائه وقد أكد الجميع بأن القمص صربامون طلب فى حالة نياحته أن يتم غلق حسابه على الفيسبوك وغلق أى شىء يخصه تماما

وكان الراهب صرابامون اصيب بالفيروس وتم نقله للمستشفى للعلاج ولكن فشلت كافة المحاولات فى إنقاذه ليرحل عن عالمنا بعد خدمة طويلة لكنيسته

ويعتبر القمص صرابامون من الشخصيات المستنيرة ويجد الحب بين الجميع مسلمين ومسيحيين وصاحب مواقف ثابته وقوية وكتب كثيرة و اخر كلماته للرب نذهب وللرب نعود
وترك لأحبائه رسالة يقول فيها:
منذ ثلاث ايام أُعاني ياأحبائي من دور كورونا عنيف ،
مع أرتفاع شديد في درجة الحرارة ، والآلام مبرحة في العظام وعدم أنتظام في معدل الأكسجين 
لكن أثق هذه هدية الرب لي في أسبوع الآلام وايضأ وأنا في السبعين من العمر لانه يحبني وأثق ايضاً أنني سأعبر هذه الأزمة بسلام ،
لا هي عار ولا خطية ، ولا هي بسبب خطايانا وغضب الله علينا ، وهذا هو الذي يجعلني أفتخر بأنني مُصاب بالكورونا ، وهؤلاء الذين يُعايروننا ماذا سوف يقولوا إذا أُصيبوا بالوباء
  هل سيقبلوا  فكرة الغضب الإلهي ، 
وما هو رأيهم في كل الاتقياء الذين حصدهم الوباء في العالم كله .
هذا الخطاب الديني العجُول والجهُول هو الذي جعل أولادنا المصريين البسطاء يخفُون المرض لشعورهم بالدونية لأصابتهم بمرض جعله الله عنوان الغضب والانتقام الألهي ، توقفوا أيها الوعاظ في المساجد والكنائس عن هذا الخطاب العبثي ، ،
أنتم لستتم بذلك خدام الله ، الإكتشافات العلمية التي أكتشفها العلم بخصوص كورونا منذ ظهورها ، وحتى الأن قبلا كانت تحتاج وقتا طويلا جدا ،أليس هذا من محبة الله للأنسان في أقل من عام يصل اللقاح الي الفقراء في ريف مصر ، أعذروا الإنسان البسيط عندما يُخفي الكورونا لشعوره بالعار ثم ينقل العدوى للناس

شاهد أيضاً

جريمة النصب وقصاصة قانونية جديدة من مجموعة جاستس الدولية

موضوعنا اليوم فى غاية الأهمية سنتحدث خلاله عن جريمة النصب والتى تعد موضوع الساعة عزيزى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *